ألمانيا تتطلع لانتفاضة قوية أمام آيرلندا.. وبولندا تتحفز لأسكوتلندا اليوم

ألكاسير نجم صاعد يعيد البريق للإسبان.. وإنجلترا تتقدم نحو نهائيات أمم أوروبا 2016 بثبات

روني اقترب خطوة جديدة من الرقم القياسي لأكبر هدافي إنجلترا   -  لوف مدرب ألمانيا يراقب لاعبيه خلال التدريبات منتظرا منهم انتقاضة أمام آيرلندا (إ.ب.أ)  -  ألكاسير مهاجم جديد سطع نجمه مع منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
روني اقترب خطوة جديدة من الرقم القياسي لأكبر هدافي إنجلترا - لوف مدرب ألمانيا يراقب لاعبيه خلال التدريبات منتظرا منهم انتقاضة أمام آيرلندا (إ.ب.أ) - ألكاسير مهاجم جديد سطع نجمه مع منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تتطلع لانتفاضة قوية أمام آيرلندا.. وبولندا تتحفز لأسكوتلندا اليوم

روني اقترب خطوة جديدة من الرقم القياسي لأكبر هدافي إنجلترا   -  لوف مدرب ألمانيا يراقب لاعبيه خلال التدريبات منتظرا منهم انتقاضة أمام آيرلندا (إ.ب.أ)  -  ألكاسير مهاجم جديد سطع نجمه مع منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
روني اقترب خطوة جديدة من الرقم القياسي لأكبر هدافي إنجلترا - لوف مدرب ألمانيا يراقب لاعبيه خلال التدريبات منتظرا منهم انتقاضة أمام آيرلندا (إ.ب.أ) - ألكاسير مهاجم جديد سطع نجمه مع منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

يتعين على ألمانيا استجماع قواها بعد هزيمتها غير المتوقعة والجديدة من نوعها أمام بولندا السبت، وذلك عندما تستضيف منتخب آيرلندا في مدينة جلسنكيرشن اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة بالتصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الأوروبية «يورو 2016».
ويرى يواخيم لوف مدرب منتخب ألمانيا في مباراة اليوم فرصة رائعة بالنسبة لفريقه للرد مباشرة على هزيمته المفاجئة صفر / 2 في وارسو.
ولم يكن هذا الفوز هو الأول بالنسبة لبولندا في 19 مواجهة لها مع ألمانيا حتى الآن وحسب، ولكنه أيضا أنهى سلسلة المباريات الرسمية المتتالية لألمانيا التي لم تخسر فيها سواء بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم أو بالتصفيات المؤهلة للبطولات الأوروبية، والتي امتدت إلى 33 مباراة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2007.
كما أن الهزيمة كانت الأولى لألمانيا في 18 مباراة تنافسية منذ أن خسرت 1 / 2 أمام إيطاليا في الدور قبل النهائي لبطولة يورو 2012، والتي جاءت بالمصادفة في استاد وارسو الوطني. وباتت ألمانيا حاليا خلف بولندا وآيرلندا في ترتيب المجموعة الرابعة بتصفيات يورو 2016 حيث جمعت كل منهما 6 نقاط من مباراتين.
وتلتقي بولندا مع أسكوتلندا وجبل طارق مع جورجيا في مباراتي المجموعة الرابعة الأخريين اليوم أيضا.
وحاول لوف المحافظة على هدوئه وثقته بعد هزيمة بولندا غير المتوقعة بهدفي أركاديوز ميليك وسيباستيان ميلا، وأكد المدرب الألماني أنه من غير المرجح أن يجري تغييرات كثيرة على تشكيل فريقه عندما يستضيف آيرلندا في جلسنكيرشن، مع العلم بأن آيرلندا ستلعب هذه المباراة وهي منتشية بفوزها 7 / صفر على جبل طارق في مباراتها السابقة.
وقال لوف: «خلقنا الكثير من الفرص ولكننا لم نتمكن من تسجيل أي أهداف».
وأضاف: «خسرنا ولكنها لم تكن خسارة درامية. لن تسبب لنا هذه الهزيمة أي مشكلات في التصفيات، فرغم هزيمتنا ما زالت لدينا فرصة جيدة في التأهل للنهائيات».
وأكد لوف أن آيرلندا ستسبب لفريقه نفس المشكلات التي سببها المنتخب البولندي، وسيكون الحل من جديد أن تلعب ألمانيا بفاعلية أكبر أمام المرمى.
وقال لوف: «نعرف آيرلندا من خلال مبارياتنا سويا في السنوات القليلة الماضية. ولا شك في أنها ستعتمد على الأداء الدفاعي».
وأضاف: «سيكون علينا أن نناقش كيفية إنهاء الهجمة، وكيف يمكننا استغلال الفرص كهذه التي سنحت لألمانيا أمام بولندا».
وتابع لوف «استعداد الفريق للمباراة وتركيزه جيد للغاية. لدينا لاعبون يافعون في الفريق عليهم أن يكتسبوا خبرات».
وأضاف: «لقد خسرنا الآن مباراة في التصفيات بعد 33 مباراة دون هزيمة. هذا الأمر قد يحدث. علينا فقط أن نتقبل الأمر وأن نتعلم الدروس المستفادة منه».
وخرج لاعب خط الوسط كريستوف كرامر من قائمة ألمانيا لمباراة اليوم بسبب إصابته بأعراض الأنفلونزا.
وأكد لوف أن لاعب خط الوسط المهاجم لفريق باير ليفركوزن الصاعد كريم بلعربي سيحتفظ بمكانه ضمن التشكيل الأساسي بعد بدايته الجيدة مع الفريق خلال مباراته السابقة التي خسرها صفر / 2 أمام بولندا. كما أكد لوف أن اللاعبين أنطونيو روديجر وإريك دورم سيحتفظان أيضا بمكانيهما في قلب الدفاع.
وتعتبر آيرلندا خصما مألوفا بالنسبة لألمانيا منذ تصفيات كأس العالم 2014 عندما فازت ألمانيا 6 / 1 في مباراة الذهاب بدبلن قبل أن تفوز 3 / صفر في كولونيا بهدفين من سامي خضيرة وهدف من أندري شورله.
كما سبق أن التقى المنتخبان في تصفيات يورو 2008 عندما تعادلت ألمانيا سلبيا في دبلن وفازت 1 / صفر في شتوتغارت في أكتوبر 2006 بهدف للاعب لوكاس بودولسكي.
وفي إجمالي 18 مواجهة سابقة بين الفريقين، فازت ألمانيا 9 مرات وتعادلت 4 مرات بينما خسرت 5 مرات أمام آيرلندا.
ولذلك ستكون ألمانيا المرشحة الأقوى دون شك للفوز اليوم رغم فوز آيرلندا على جورجيا (2 / 1) وجبل طارق في التصفيات الحالية، ورغم أهداف النجم المخضرم روبي كين.
فبعدما سجل كين 3 أهداف في مرمى جبل طارق السبت، أصبح مهاجم لوس أنجليس غالاكسي المخضرم صاحب أكبر رصيد من الأهداف في تاريخ التصفيات الأوروبية برصيد 21 هدفا.
وقال جون أوشاي مدافع آيرلندا: «لعبنا أمام فريق جديد على هذه المنافسات (جبل طارق)، والآن نستعد لمواجهة الفريق الذي فاز مؤخرا بلقب بطولة كأس العالم. لذا فإننا نعلم جيدا أننا سنواجه اختبارا مختلفا تماما اليوم، ونحن نتطلع لهذه المباراة».
ووصف أوشاي زميله كين بأنه أسطورة بكل المقاييس، بفضل أهدافه وطريقة إنهائه الهجمة، وقال إنني «سعيد بوجوده معنا في الفريق، لأنه عندما تسنح لنا الفرص نعرف أنه سيكون موجودا لاستغلالها. آمل أن نتمكن من خلق بعض الفرص له أمام ألمانيا لأنه سيحولها إلى أهداف بنسبة 90%».
وأضاف أوشاي: «ندرك أن الألمان لن يتركونا نستحوذ على الكرة بسهولة كما كان الحال أماما جبل طريق. لذا سيكون علينا استغلال أي فرصة لنا في هذه المباراة على أفضل نحو».
وفي باقي منافسات الجولة الثالثة من تصفيات يورو 2016 اليوم، تلتقي سان مارينو مع سويسرا في المجموعة الـ5 وتلتقي جزر فارو مع المجر واليونان مع آيرلندا الشمالية وفنلندا مع رومانيا في المجموعة السادسة. بينما تلتقي الدنمارك مع البرتغال وصربيا مع ألبانيا في المجموعة الـ9. وكانت بداية الجولة الثالثة قد شهدت عودة المنتخب الإسباني إلى نغمة الانتصارات التي غابت عنه في الجولة الماضية بعدما سحق مضيفه منتخب لوكسمبورغ 4 / صفر في المجموعة الثالثة، فيما واصل المنتخب الإنجليزي نتائجه الجيدة في المجموعة الخامسة بفوزه على مضيفه منتخب استونيا بهدف نظيف أحرزه نجمه واين روني، ليحقق انتصاره الثالث على التوالي.
ورفع الإسبان رصيدهم إلى 6 نقاط في المركز الثاني بفارق 3 نقاط خلف سلوفاكيا التي واصلت عروضها المميزة وحققت فوزها الثالث على التوالي وجاء على حساب مضيفتها بيلاروسيا بـ3 أهداف لنجم نابولي الإيطالي ماريك هامسيك في الدقيقتين (65 و83) وستانيسلاف سيستاك (90) مقابل هدف لتيميفوي كالاتشيف، وبفارق الأهداف عن أوكرانيا الثالثة التي تغلبت على ضيفتها مقدونيا 1 - صفر سجله سيرغي سيدورشوك.
وبدأ دل بوسكي اللقاء بإبقاء الحارس القائد ايكر كاسياس على مقاعد الاحتياط لمصلحة ديفيد دي خيا بسبب الدور الذي لعبه في الخسارة أمام سلوفاكيا كونه يتحمل مسؤولية الهدف الأول الذي جاء من ركلة حرة.
وتقدم ديفيد سيلفا لمصلحة إسبانيا في الدقيقة 27 عبر تصويبة صاروخية رائعة، قبل أن يضيف فرانشيسكو ألكاسير مهاجم بلنسية الإسباني الشاب الهدف الثاني في الدقيقة 42.
وواصل الماتادور سيطرته في الشوط الثاني، ليضيف دييغو كوستا الهدف الثالث في الدقيقة 69 لينهي العقم التهديفي الذي لازمه طوال مبارياته الدولية السابقة.
وقبل النهاية بدقيقتين أضاف خوان بيرنات الهدف الرابع لإسبانيا.
وخرج المنتخب الإسباني من اللقاء بعدة مكاسب أبرزها سطوع نجم جديد هو الصاعد ألكاسير الذي سجل ثالث أهدافه الدولية في ثالث مشاركة بقميص الماتادور.
وأكدت صحيفة «ماركا» في عددها الإلكتروني الصادر أمس أن ألكاسير مهاجم وهداف فذ بالفطرة حيث إنه نجح فيما أخفق فيه الآخرون مثل ديفيد فيا الهداف التاريخي للمنتخب الإسباني برصيد 59 هدفا في 97 مباراة الذي أحرز هدفه الدولي الأول بعد 4 مباريات، وراؤول غونزاليس صاحب المركز الثاني في ترتيب هدافي المنتخب الإسباني برصيد 44 هدفا في 101 مباراة والذي أنهى أول 4 مشاركات دولية له بتسجيل هدف واحد فقط.
وأشارت الصحيفة إلى أن ألكاسير نجح في التسجيل للمرة الثالثة على التوالي مع المنتخب الإسباني وهو ما لم يحدث منذ مونديال جنوب أفريقيا 2010 عندما تمكن فيا من إحراز أهداف متتالية أمام كل من هندوراس وتشيلي والبرتغال والباراغواي.
وقال ألكاسير عقب اللقاء: «اخترت للمنتخب بسبب أدائي الطيب مع النادي لذا كان يتعين علي أن أستغل الفرصة كاملة، أشكر زملائي حيث إن المهاجمين يعتمدون على تمريرات زملائهم».
وأشاد ألكاسير بزميله كوستا رغم إهدار الأخير لعدد كبير من الفرص السانحة في الشوط الأول أمام لوكسمبورغ وظهر عليه الارتباك أمام المرمى وقال: «الكل يعرف قيمة دييغو. حينما يتعرض اللاعب لفترة يصوم فيها عن التهديف فإنه يحتاج إلى مساعدة زملائه».
وفي المجموعة الخامسة، واصل النجم واين روني ممارسة هوايته في هز الشباك ليقود المنتخب الإنجليزي لتحقيق انتصاره الثالث على التوالي.
وفشل المنتخب الإنجليزي في التسجيل طوال الشوط الأول، قبل أن يستغل النقص العددي في صفوف منافسه الذي اضطر للعب بـ10 لاعبين عقب قيام حكم المباراة بطرد رانجار كالفان لاعب منتخب استونيا لحصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة 48.
وأحرز روني هدف المنتخب الإنجليزي الوحيد في الدقيقة 74 من ركلة حرة ليرفع رصيده الدولي إلى 43 هدفا وليصبح نجم مانشستر يونايتد على بعد 6 أهداف من معادلة رقم الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا بوبي تشارلتون.
وعزز المنتخب الإنجليزي بهذا الفوز صدارته للمجموعة برصيد 9 نقاط محققا العلامة الكاملة، فيما توقف رصيد المنتخب الاستوني عند 3 نقاط في المركز الرابع.
وأهدر منتخب ليتوانيا فرصته في مشاركة نظيره الإنجليزي في الصدارة بعدما تلقى خسارة مفاجئة صفر / 2 أمام ضيفه منتخب سلوفينيا.
وجاء هدفا المنتخب السلوفيني خلال 4 دقائق عن طريق ميلوفي نوفاكوفيتش في الدقيقتين 33 و37.
وارتفع رصيد منتخب سلوفينيا الذي حقق فوزه الثاني على التوالي إلى 6 نقاط في المركز الثاني متفوقا بفارق الأهداف على منتخب ليتوانيا.
وفي المجموعة السابعة، انفرد المنتخب النمساوي بالصدارة بعدما اقتنص فوزا صعبا 1 / صفر على ضيفه منتخب الجبل الأسود سجله روبن أوكوتي في الدقيقة 24، ليرتفع رصيده إلى 7 نقاط من فوزين وتعادل وحيد، بينما توقف رصيد منتخب الجبل الأسود عند 4 نقاط في المركز الرابع.
وفي المجموعة ذاتها، فرض المنتخب المولدوفي التعادل 1 / 1 على مضيفه منتخب روسيا. وارتفع رصيد روسيا إلى 5 نقاط في المركز الثاني، بينما حصدت مولدوفا أول نقطة بعد خسارتها في الجولتين الماضيتين أمام الجبل الأسود والنمسا.
وضمن نفس المجموعة حقق منتخب السويد فوزا سهلا 2 على ضيفه منتخب ليختنشتاين بهدفين نظيفين ليرفع رصيده إلى 5 نقاط في المركز الثالث، بينما ظل رصيد ليختنشتاين نقطة واحدة في قاع الترتيب.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.