قاضٍ: «الداعشية» اليمنية ليست أميركية

قرار مفاجئ... وهي تستأنف

هدى المثنى مع طفلها في معسكر في سوريا (نيويورك تايمز)
هدى المثنى مع طفلها في معسكر في سوريا (نيويورك تايمز)
TT

قاضٍ: «الداعشية» اليمنية ليست أميركية

هدى المثنى مع طفلها في معسكر في سوريا (نيويورك تايمز)
هدى المثنى مع طفلها في معسكر في سوريا (نيويورك تايمز)

في قرار محكمة أميركية مفاجئ، يبدو أنه حسم مصير هدى المثنى، المهاجرة اليمنية التي سافرت إلى سوريا وانضمت إلى «داعش»، وتزوجها ثلاثة داعشيين، واحدا بعد الآخر، وترملت من الأخير بعد أن أنجبت له ولدا، أنها ليست مواطنة أميركية، رغم أنها ولدت في أميركا. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية أمس (الجمعة)، بأن قرار القاضي يعتبر انتصارا للرئيس دونالد ترمب الذي كان غرد في «تويتر» بأن المثنى ليست مواطنة أميركية، وأنه أمر وزارة أمن الوطن بمنعها من العودة إلى الولايات المتحدة».
وكان ريغي والتون، القاضي في المحكمة الفيدرالية في واشنطن العاصمة في مارس (آذار) الماضي، نظر في دعوى تقدم بها محامو المثنى بإثبات أنها مواطنة أميركية. ثم عارض طلب المحامين باستعجال النظر في القضية. ثم عارض طلبا آخر انتقدوا فيه تغريدات الرئيس ترمب، واعتبروها تدخلا في شؤون القضاء. ثم طلبوا إعلان ابنها (عامين) مواطنا أميركيا «بصرف النظر عن جنسية والدته». وحسم القاضي الجدل يوم الخميس، وأعلن أن وزارة الخارجية الأميركية كانت أعلنت أن المثنى ليست مواطنة أميركية.
وأذاع تلفزيون «إن بي سي» الأسبوع الماضي، مقابلة مع هدى المثنى (25 عاما) في معسكر «داعشيات» وأرامل وزوجات «داعشيين» في سوريا. وقالت القناة التلفزيونية: «ها هي امرأة مولودة في الولايات المتحدة، ودعت المتطرفين في أميركا ليستقلوا سياراتهم ويقتلوا الناس في الشوارع، تقول إنها تأسف لكل شيء».
وقالت المثنى في المقابلة: «أي شخص يؤمن بالله يؤمن بأن الناس يستحقون فرصا ثانية، بغض النظر عن مدى أخطائهم».
وأضافت: «أريد أن يعيش ابني مع عائلتي. أريده أن يذهب إلى مدرسة. أريد أن أحصل على وظيفة، وأريد أن أشتري سيارة». وأضافت: «إن الإحباط جعلها تريد ألا تستيقظ كل صباح. ورغم أنها نقلت من مخيم «الهول» العملاق إلى مخيم «الروج» الخاص بالأجنبيات، تظل خائفة من انتقام المعتقلات الأكثر تطرفا. وقالت بأنها تخشى الحديث إلى وسائل الإعلام خوفا من أن تصبح هدفا. و«أخاطر بحياتي بإجراء مثل هذه المقابلات الصحافية». يضم مخيم الروج نحو 500 امرأة أجنبية. ويقع في منطقة صحراوية على بعد نحو 30 دقيقة من أقرب مدينة. وفيه مدرسة ومستشفى توفرهما الأمم المتحدة».
في بداية هذا العام، غرد الرئيس ترمب في صفحته في «تويتر»، بأنه أمر وزير الخارجية، مايك بومبيو، برفض إعادة المثنى إلى الولايات المتحدة. وأضاف: «السيدة هدى المثنى ليست مواطنة أميركية. ولن تعود إلى الولايات المتحدة»، وقال: «إنها إرهابية».
وأشار تلفزيون «إن بي سي» إلى أن المثنى ولدت في ولاية نيوجيرسي. وحصلت على الجنسية الأميركية لذلك السبب، وسافرت إلى سوريا بجواز سفر أميركي. لكن، بعد سفرها إلى سوريا، حققت شرطة مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي أي). وفي نفس الوقت، قال بيان أصدرته وزارة الخارجية، المسؤولة عن جوازات السفر، والبعثات الدبلوماسية الأجنبية في الولايات المتحدة، بأنها ألغت جواز سفر المثنى، وذلك لأنها ليست مواطنة أميركية، لأن والدها كان دبلوماسيا في بعثة اليمن في الأمم المتحدة».
وحسب قانون الهجرة والتجنس الأميركية، يستبعد أطفال الدبلوماسيين الأجانب المقيمين في الولايات المتحدة من حق الجنسية الأميركية بالميلاد في الولايات المتحدة. وذلك لأن أبناء الدبلوماسي، مثله، أجانب تحميهم حصانة دبلوماسية، وليسوا مهاجرين».
كان والدها، أحمد علي المثنى، جاء إلى الولايات المتحدة في عام 1990. وعندما انتهى منصبه الدبلوماسي في عام 1994. سمحت إدارة الهجرة والتجنس له، ولعائلته بالبقاء، في الولايات المتحدة بسبب الحرب الأهلية في اليمن في ذلك الوقت».
وأشارت القناة التلفزيونية إلى أن الوالد يقاضي الحكومة الأميركية بالنيابة عن ابنته وحفيده. ويقول بأن وظيفته في السلك الدبلوماسي اليمني انتهت قبل أشهر من ولادة ابنته هدى». وقالت محامية المثنى، كريستينا غامب أمس، في بيان أرسلته إلى وكالة الصحافة الفرنسية»: «نشعر بخيبة أمل، ولا نوافق على القرار، لكن، ليس هذا نهاية الخيارات القانونية بالنسبة إلى موكلتنا».



فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.