هولندا وألمانيا على عتبة التأهل إلى نهائيات كأس أوروبا 2020

كرواتيا يكفيها التعادل مع ضيفها السلوفاكي... وروسيا وبلجيكا المتأهلتان وجهاً لوجه

هولندا تحتاج إلى نقطة وحيدة لبلوغ النهائيات (رويترز)  -  يوشوا كيميش يعد بتقديم عرض مثير (إ.ب.أ)
هولندا تحتاج إلى نقطة وحيدة لبلوغ النهائيات (رويترز) - يوشوا كيميش يعد بتقديم عرض مثير (إ.ب.أ)
TT

هولندا وألمانيا على عتبة التأهل إلى نهائيات كأس أوروبا 2020

هولندا تحتاج إلى نقطة وحيدة لبلوغ النهائيات (رويترز)  -  يوشوا كيميش يعد بتقديم عرض مثير (إ.ب.أ)
هولندا تحتاج إلى نقطة وحيدة لبلوغ النهائيات (رويترز) - يوشوا كيميش يعد بتقديم عرض مثير (إ.ب.أ)

يقف منتخبا هولندا وألمانيا لكرة القدم على عتبة التأهل إلى نهائيات كأس أوروبا 2020. وذلك عندما يحل الأول ضيفا على آيرلندا الشمالية ويستقبل الثاني بيلاروسيا، ضمن منافسات الجولة التاسعة للمجموعة الثالثة.
وتحتاج هولندا بإشراف المدرب رونالد كومان إلى نقطة وحيدة من مباراة اليوم السبت على ملعب «ويندسور بارك» للالتحاق بركب المنتخبات التي سبق لها أن تأهلت إلى النهائيات، فيما ستضمن ألمانيا التأهل بمجرد تحقيق نتيجة أفضل من المنتخب الآيرلندي الشمالي.
وتتصدر هولندا الترتيب برصيد 15 نقطة من خمسة انتصارات وخسارة، بفارق المواجهتين المباشرتين عن ألمانيا الثانية، وثلاث نقاط عن آيرلندا الشمالية (خاض كل منتخب ست مباريات). ويبتعد الثلاثة عن بيلاروسيا (أربع نقاط) وإستونيا (نقطة) اللتين خرجتا من المنافسة بعد خوض كل منهما سبع مباريات. ويتأهل صاحبا المركز الأول والثاني مباشرة إلى النهائيات التي تقام بين يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين في 12 مدينة للمرة الأولى في تاريخ البطولة في الذكرى الـ60 لانطلاقها، على أن تحدد هويات المنتخبات الأربع المتبقية بموجب منافسات مسابقة دوري الأمم العام المقبل.
وعاد المنتخب الهولندي في الجولة السابقة من مينسك أمام بيلاروسيا بفوز رابع على التوالي، ليحافظ على صدارة مجموعة تعتبر الأكثر ندية في هذه التصفيات. وتقام مباراتا الجولة الأخيرة الثلاثاء المقبل، بحلول إستونيا ضيفة على هولندا، وإيرلندا الشمالية ضيفة على ألمانيا. وتسعى هولندا إلى استعادة دورها مجددا بين الكبار بعد غياب عن نهائيات كأس أوروبا 2016 ومونديال 2018. وتعود آخر مشاركة لها في بطولة عالمية إلى مونديال البرازيل 2014 حيث حلت في المركز الثالث.
منذ ذلك الوقت، دخلت الكرة الهولندية في نفق مظلم قبل أن يتسلم المدافع الدولي السابق كومان مهامه على رأس الإدارة الفنية في بداية عام 2018، حيث نجح ابن الـ56 عاما في إحياء عزيمة المنتخب بفضل مجموعة من اللاعبين الشبان أعادوا بطل أوروبا عام 1988 إلى الخريطة الكروية.
وانضم اللاعبون الصاعدون أمثال لاعب الوسط فرنكي دي يونغ، ودوني فان دي بيك، والمدافع ماتيس دي ليخت إلى أصحاب الخبرة على غرار المدافع فيرجيل فان دايك الفائز بجائزة «أفضل لاعب في أوروبا»، بحسب الاتحاد القاري وجورجينيو فينالدوم ودالي بليند والجناح ريان بابل لقيادة المنتخب إلى صدارة المجموعة الثالثة.
ويأمل المنتخب البرتقالي في تجديد فوزه على آيرلندا الشمالية، بعدما كان تفوق عليه في روتردام 3 - 1 بثنائية لمهاجم ليون الفرنسي ممفيس ديباي، رفع بهما رصيده في التصفيات إلى ستة أهداف في خمس مباريات. في المقابل سيكون منتخب ألمانيا أمام فرصة حجز بطاقته عندما يستقبل نظيره البيلاروسي، على أمل تجديد فوزه عليه بعدما كان عاد من ملعب «بوريسوف أرينا» في المرحلة الثالثة بالنقاط الثلاث، بفضل هدفي لوروا سانيه وماركو رويس. وسيتفادى بطل أوروبا ثلاث مرات، آخرها عام 1996، الانتظار لحسم تأهله حتى الجولة الأخيرة عندما يستضيف آيرلندا الشمالية في فرانكفورت الثلاثاء، بحال حقق اليوم نتيجة أفضل منه، أو تمكن من الفوز اليوم السبت بشرط عدم خسارة هولندا.
ومُني المنتخب الألماني بقيادة المدرب الألماني يواكيم لوف بخسارته الوحيدة في التصفيات على أرضه أمام هولندا بنتيجة 2 - 4 في الجولة الخامسة، بعدما كان قد حسم مباراة الذهاب في أمسترادم لصالحه 3 - 2. ويواجه الاتحاد المحلي للعبة مشكلة عزوف الجماهير عن حضور المباريات الدولية للمنتخب على أرضه، في ظاهرة هي الأولى منذ أن تسلم يواكيم لوف مهامه التدريبية في عام 2006، حيث انخفض متوسط عدد المتفرجين إلى 37.162 ألف شخص في المباراة الواحدة. وبحسب الأرقام الرسمية، تم بيع ثلثي التذاكر فقط للمباراتين الأخيرتين لألمانيا على أرضها في التصفيات، أمام بيلاروسيا وآيرلندا الشمالية.
وأمل لاعب خط الوسط يوشوا كيميش في أن يتمكن المنتخب من إغراء المشجعين بـ«كرة قدم مثيرة» لدى استقبال بيلاروسيا في موشنغلادباخ. وقال: «نحن مسؤولون عن جذب الجماهير إلى الملعب سواء لعبنا كرة قدم مثيرة أم لا... علينا التأكد أن كل من بقي في المنزل، سيندم قليلاً على ذلك». ويعتمد بطل العالم أربع مرات آخرها في 2014، على نجاعة أفضل هداف ألماني في الدوري، مهاجم لايبزيغ تيمو فرنر الذي سجل 11 هدفاً في عدد المباريات نفسه في الدوري الألماني «البوندسليغا». ورفع فيرنر رصيده إلى 11 هدفاً بقميص منتخب بلاده في مباراته الـ28 الشهر الماضي خلال الفوز على إستونيا 3 - صفر، رغم أن ألمانيا خاضت اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 14 بعد طرد إيمري جان.
وأقر كيميتش بأن زميله يحقق «سلسلة مذهلة» في الآونة الأخيرة، مشدداً على أن منتخب بلاده يسعى لحصد «ست نقاط» من المباراتين الأخيرتين.
ويعج خط الوسط بالنجوم أمثال إيلكاي غوندوغان صاحب هدفين أمام إستونيا وكيميش طوني كروس لاعب ريال مدريد الإسباني العائد إلى التشكيلة مع ليون غوريتسكا بعد إبلالهما من الإصابة.
وواصل لوف تجاهل النداءات المطالبة باستدعاء قطب الدفاع ماتس هوملس المتألق في الفترة الأخيرة مع فريقه بوروسيا دورتموند، إلى صفوف المنتخب في ظل معاناته من كثرة الإصابات في خط الدفاع مع استمرار غياب مدافعي بايرن ميونيخ نيكلاس زوله وتشيلسي الإنجليزي أنطونيو روديغر وباريس سان جيرمان الفرنسي ثيلو كيهرر. وفضل لوف عنصر الشباب لتعويض الغيابات في خط الدفاع من خلال استدعاء ماتياس غينتر قائد بوروسيا مونشنغلادباخ متصدر الدوري، وروبن كوخ مدافع فرايبورغ الذي ارتدى قميص المنتخب الوطني للمرة الأولى الشهر الماضي.
- المجموعة الخامسة
يستطيع المنتخب الكرواتي العبور إلى النهائيات عبر المجموعة الخامسة، إذا حقق التعادل فقط مع ضيفه السلوفاكي اليوم. ويتصدر المنتخب الكرواتي المجموعة برصيد 14 نقطة مقابل 12 نقطة للمجر بعد سبع مباريات لكل منهما، في حين يحتل المنتخب السلوفاكي المركز الثالث برصيد عشر نقاط بفارق نقطتين أمام نظيره الويلزي الذي ما زالت فرصته قائمة أيضاً في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل من هذه المجموعة، بينما خرج منتخب أذربيجان (نقطة واحدة) مبكراً من سباق التأهل. وإلى جانب المواجهة بين المنتخبين الكرواتي والسلوفاكي، تشهد المجموعة نفسها اليوم أيضاً مباراة أذربيجان مع ويلز، كما تختتم منافسات المجموعة يوم الثلاثاء المقبل بمباراتي ويلز مع المجر وسلوفاكيا مع أذربيجان.
- المجموعة التاسعة
حسمت بطاقتا التأهل من هذه المجموعة رسمياً قبل مباريات الجولتين الأخيرتين حيث حجز منتخبا بلجيكا وروسيا مقعديهما في النهائيات. ويتصدر المنتخب البلجيكي المجموعة برصيد 24 نقطة من الفوز في جميع المباريات الثماني التي خاضها في المجموعة حتى الآن، بينما يحتل المنتخب الروسي المركز الثاني برصيد 21 نقطة. وتأتي منتخبات قبرص (عشر نقاط) واسكوتلندا (تسع نقاط) وكازاخستان (سبع نقاط) وسان مارينو (بلا رصيد) في المراكز التالية بالمجموعة التي تشهد اليوم مباريات روسيا مع بلجيكا، وقبرص مع اسكوتلندا، وسان مارينو مع كازاخستان، بينما تختتم منافساتها يوم الثلاثاء المقبل بمباريات سان مارينو مع روسيا، واسكوتلندا مع كازاخستان، ولاتفيا والنمسا.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: سوء أرضية الملعب يؤجل مباراة فايكانو وأوفييدو

رياضة عالمية ملعب «فايكاس» يتعرض لظروف سيئة (نادي رايو فايكانو)

«لا ليغا»: سوء أرضية الملعب يؤجل مباراة فايكانو وأوفييدو

انتقد لاعبو رايو فايكانو وجهازه الفني إدارة النادي علناً بسبب «الظروف غير المقبولة»، ومن بينها الأرضيات غير الصالحة للعب.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية معتمد جمال المدير الفني لنادي الزمالك (نادي الزمالك)

مدرب الزمالك: مواجهة زيسكو صعبة

أكد معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك المصري، أن هدفهم هو الفوز على زيسكو الزامبي.

«الشرق الأوسط» (ندولا)
رياضة عالمية خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة كان متحمساً لمشروع دوري السوبر (إ.ب.أ)

برشلونة ينسحب من مشروع دوري السوبر الأوروبي

أعلن نادي برشلونة، حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت، عن انسحابه من مشروع دوري السوبر الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

يعتقد جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ب)

كاريك: على مان يونايتد ألا يتسرع في اختيار مدربه

اعتبر مايكل كاريك أن مانشستر يونايتد الإنجليزي يجب ألا يتسرع في اختيار مدربه الدائم الجديد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.