المبعوث الأميركي لمواجهة «داعش» يؤكد أهمية دور مصر والأزهر في مواجهة الأفكار التكفيرية

وكيل الأزهر لـ {الشرق الأوسط} : ملتقى عالمي بالقاهرة لبحث خطورة الإرهاب والتطرف على العالم

وزير الخارجية المصري سامح شكري لدى استقباله الجنرال الأميركي المتقاعد جون آلان منسق التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في القاهرة أمس (رويترز)
وزير الخارجية المصري سامح شكري لدى استقباله الجنرال الأميركي المتقاعد جون آلان منسق التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في القاهرة أمس (رويترز)
TT

المبعوث الأميركي لمواجهة «داعش» يؤكد أهمية دور مصر والأزهر في مواجهة الأفكار التكفيرية

وزير الخارجية المصري سامح شكري لدى استقباله الجنرال الأميركي المتقاعد جون آلان منسق التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في القاهرة أمس (رويترز)
وزير الخارجية المصري سامح شكري لدى استقباله الجنرال الأميركي المتقاعد جون آلان منسق التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في القاهرة أمس (رويترز)

أكد منسق التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش»، الجنرال الأميركي المتقاعد جون ألان، خلال لقاءات عقدها في القاهرة، أمس، قبيل سفره إلى أنقرة، أهمية الدور المصري في مواجهة الأفكار التكفيرية ونشر قيم الإسلام السمحة والمعتدلة، من خلال دور الأزهر.
وبينما قال الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر الأسبق لـ«الشرق الأوسط» إن «الأزهر يواصل دوره العالمي في نشر القيم الوسطية السمحة، وتصحيح الصور الخاطئة عن الإسلام، التي تتهمه بأنه دين عنف وإرهاب»، كشف وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان عن ملتقى دولي للأزهر يُعقد بالقاهرة هذا الشهر، لتصحيح المفاهيم وتوضيح خطورة الإرهاب والتطرف على العالم، قائلا لـ«الشرق الأوسط»، إن «الملتقى يتناول 4 محاور تتعلق بتصحيح المفاهيم، والمواطنة والأقليات، والإرهاب والتطرف وخطره على الأمة»، مؤكدا أنه جرى توجيه الدعوة لمائة عالم من خارج مصر لحضوره.
واستقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، الجنرال جون ألان المبعوث الرئاسي الأميركي، وتناول اللقاء بحث تنامي خطر الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، في ظل استشراء التنظيمات الإرهابية، ومن بينها تنظيم «داعش»، كما بحث الجانبان سبل مواجهة هذه التنظيمات والقضاء عليها في ظل جهد دولي إقليمي مشترك.
وشدد الجنرال ألان على أهمية الدور المصري والأزهر في مواجهة الأفكار التكفيرية ونشر قيم الإسلام السمحة.
وشكلت الولايات المتحدة تحالفا يضم دولا عربية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). وقال السفير بدر عبد العاطي المتحدث باسم وزارة الخارجية إن اللقاء تناول بشكل مفصل تطورات الأوضاع في العراق، وأهمية العمل على دعم حكومة حيدر العبادي في جهودها لدمج كل أبناء الشعب العراقي، في إطار عملية سياسية جامعة، بغض النظر عن الانتماءات الطائفية أو المذهبية أو الإقليمية.
وأضاف في بيان له، أمس، أن الجانب الأميركي عرض، خلال اللقاء، لنتائج اللقاءات التي أجراها في بغداد أخيرا مع كبار المسؤولين العراقيين خاصة فيما يتعلق بتطورات الأوضاع الداخلية وجهود الحكومة في مكافحة الإرهاب وإقرار الأمن والنظام العام، مشيرا إلى أن الوزير شكري أكد على الأهمية الكبرى التي تعلقها مصر على إشراك جميع أبناء الشعب العراقي والقوى السياسية، في إطار عملية سياسية شاملة للعمل على صيانة وحدة العراق وسلامة أراضيه، معربا عن تطلعه لزيارة بغداد مرة ثانية في المستقبل القريب.
وقال المتحدث إن الوزير شكري شدد خلال اللقاء على الرؤية المصرية الخاصة بمكافحة الإرهاب، في إطار منظور شامل يضمن التعامل مع جميع التنظيمات الإرهابية في كل أنحاء المنطقة، بما فيها ليبيا، واستخدام الوسائل المختلفة لمحاربتها، بما فيها مواجهة الأفكار المتطرفة ونشر مبادئ الإسلام الصحيح، فضلا عن تجفيف منابع تمويل هذه التنظيمات وتبادل المعلومات، إلى جانب الوسائل الأمنية والعسكرية، وهو ما أكد عليه أيضا المسؤول الأميركي.
وأضاف المتحدث، أن الجنرال ألان أكد خلال اللقاء أهمية الدور المصري في مواجهة الأفكار التكفيرية ونشر قيم الإسلام السمحة والمعتدلة من خلال دور الأزهر الشريف، والمساهمة في بناء قدرات الحكومة العراقية، وضرورة استمرار العمل والتشاور بين البلدين حول سبل مكافحة ظاهرة الإرهاب.
من جهته، قال الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر الأسبق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن «الأزهر كان وما زال على عهده ووعده بنشر رسالته في العالم أجمع، ويقوم بتصحيح الصور الخاطئة عن الإسلام، التي تتهمه بأنه دين عنف وإرهاب»، مؤكدا أن كل من يقوم بالعنف ضد الأبرياء لا يمثل الإسلام، ولا الأزهر، ويجب أن يُعاقب، وكذلك جميع المنظمات الإرهابية على الأرض، فهم معتدون، ويجب أن يُعاقبوا بالعقاب الذي حدده القرآن الكريم، مشددا على أن «هذه نظرتنا لمن يمارس العنف ورسالتنا التي نحملها تجاهه، وتجاه كل فعل متطرف أو التفرقة العنصرية بين البشر».
وأعلن الأزهر أن وصف تنظيم «داعش» بـ«الدولة الإسلامية» دعوى كاذبة وإساءة بالغة إلى المسلمين والإسلام، لافتا في اجتماع هيئة كبار العلماء بالأزهر في سبتمبر (أيلول) الماضي، إلى أن «داعش» خارج عن صحيح الدين وتعاليم الإسلام.
في السياق ذاته، تناول لقاء الوزير شكري والجنرال ألان قضية المقاتلين الأجانب المنخرطين في صفوف التنظيمات الإرهابية، ومن بينها تنظيم «داعش» وخطورة هذه المشكلة، وضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية والتعاون مع جميع الشركاء لتمكين الحكومة المركزية العراقية من أداء مهامها، وإشراك جميع القوى السياسية في إطار عملية سياسية جامعة.
وكان الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية قد التقى ألان، صباح أمس، بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة، في إطار الجولة التي يقوم بها في المنطقة، حيث جرى استعراض الجهود التي يقوم بها التحالف الدولي لمواجهة «داعش»، وحشد المزيد من الدعم الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف.
في غضون ذلك، وصل أمس (الخميس) الجنرال ألان إلى أنقرة، عقب زيارته للقاهرة، في محاولة لإقناع تركيا بالتدخل عسكريا في حملة مكافحة الإرهابيين، وقالت مصادر مطلعة إن «المبعوث الرئاسي الأميركي من المقرر أن يلتقي على مدى يومين القادة الأتراك، لبحث سبل المشاركة التركية في التحالف الذي أثار توترا بين واشنطن وأنقرة».



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.