12 شركة عالمية لتصنيع السيارات تشارك في «فورمولا الدرعية إي»

أبرزها «أودي سبورت» الألمانية و«إنفجن فيرجين» البريطانية

سباق «الدرعية فورمولا إي» سيشهد مشاركة تاريخية لمصنّعي السيارات العالميين (الشرق الأوسط)
سباق «الدرعية فورمولا إي» سيشهد مشاركة تاريخية لمصنّعي السيارات العالميين (الشرق الأوسط)
TT

12 شركة عالمية لتصنيع السيارات تشارك في «فورمولا الدرعية إي»

سباق «الدرعية فورمولا إي» سيشهد مشاركة تاريخية لمصنّعي السيارات العالميين (الشرق الأوسط)
سباق «الدرعية فورمولا إي» سيشهد مشاركة تاريخية لمصنّعي السيارات العالميين (الشرق الأوسط)

تستعد 12 شركة عالمية لتصنيع السيارات للحضور بالسعودية للمشاركة في سباق الدرعية المرتقب «فورمولا إي»، الذي تستضيفه المدينة التاريخية يومي 22 و23 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ضمن فعاليات «موسم الدرعية» الذي سيقام خلال الفترة من 22 نوفمبر إلى 21 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، ويتخلله كثير من الفعاليات والأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية العالمية.
ويشهد السباق وجود 4 شركات ألمانية، و3 شركات بريطانية، وأخرى هندية، إضافة إلى شركة صينية، فضلاً عن وجود شركة أميركية، ويابانية وفرنسية؛ من أعرق الشركات الخبيرة في سباقات السيارات، حيث ينتظر أن تشهد حلبة الدرعية منافسات قوية مع انطلاق الموسم السادس من سباق «إيه بي بي فورمولا إي».
وتضم الشركات المتنافسة على كأس البطولة «أودي سبورت آبت شيفلر (ألمانيا)»؛ حيث شارك فريق «أودي سبورت» في جميع المنافسات من بطولة العالم للراليات، وسباق تسلق «بايكس بيك» الدولي، إلى «سوبر تورينج»، وبطولة السيارات السياحية الألمانية «دي تي إم»، وسباقات «جي تي»، وسباقات «فورمولا إي الدرعية» مؤخراً، حيث يضم الفريق؛ البرازيلي لوكاس دي غراسي، وزميله الألماني دانييل أبت، اللذين انضما للفريق منذ انطلاق الموسم الأول لسباقات «فورمولا الدرعية».
وشاركت «بي إم دبليو أندريتي موتور سبورت (ألمانيا)» (بي إم دبليو) في منافسات «فورمولا إي الدرعية» منذ انطلاقها، وفضلاً عن تأمين كامل أسطول سيارات الأمان والسيارات الرسمية، أصبحت شركة التصنيع الألمانية العملاقة للسيارات فريق عمل متكاملاً قبل موسم 2018 - 2019 بشراكتها مع «أندريتي أوتو سبورت»، وكان الفريق قد وقع مع ماكس جونثر، سائق «دراجون» سابقاً، لخوض منافسات موسم 2019 - 2020 مع الاحتفاظ بأليكس سيمز للموسم الثاني، خلف عجلة سيارة «بي إم دبليو».
وتشارك شركة «مرسيدس - بنز إي كيو (ألمانيا)» في منافسات «فورمولا إي الدرعية» للموسم 2019 - 2020 بعد تغيير اسمها من «إتش دبليو إيه ريس لاب»، ومع تاريخها العريق الممتد 125 عاماً في رياضة السيارات، تمثل المشاركة انطلاق حقبة جديدة كليّاً للعلامة التجارية الحديثة نحو مستقبل السيارات الكهربائية بالكامل، وسيتولى قيادة سيارتها الاستثنائية من الجيل الثاني «سيلفر أرو»، الهولندي نِك دي فريس، وستوفيل فاندورن.
وتحظى العلامة التجارية الفاخرة بمكانة مرموقة خارج إطار «فورمولا إي الدرعية»، حيث فازت بـ5 ألقاب بوصفها شركة تصنيع هجين لسباقات «فورمولا1»، و7 ألقاب للسائقين، كما تتمتع بنجاح كبير في بطولة السيارات الألمانية «دي تي إم» وسباقات السيارات الرياضية في جميع أنحاء العالم.
وتعود «تاغ هوير بورشه (ألمانيا)» بعد غياب استمر أكثر من 30 عاماً، إلى سباق السيارات السريعة لتظهر لأول مرة في موسم 2019 - 2020 من بطولة «إيه بي بي فورمولا إي» خلال وجودها في الدرعية. ومع مواجهتها لعمالقة السيارات الألمانية «أودي» و«بي إم دبليو» و«مرسيدس - بنز». وتتمتع «بورشه» بتاريخ عريق في سباق السيارات يعود إلى خمسينات القرن الماضي، مما يجعل مشاركتها في «فورمولا إي» خطوة مهمة في تاريخ الشركة.
وتتطلع شركة «دي إس تيكيتا (الصين)» عبر فريقها «دي إس تيكيتا» المدعوم من شركة تصنيع فرنسية، للفوز بثاني ألقابه، بعد تحقيقه بطولة الفرق في نهائي موسم 2018 - 2019 مع البطل جان إريك فيرن وأنطونيو فيليكس دا كوستا في موسم 2019 - 2020.
ويعود تاريخ أول مشاركات الشركة في بطولة «إيه بي بي فورمولا إي» إلى موسم 2016 - 2017، حيث يدخل أبطال «دي إس تيكيتا» في مشاركتهم الثالثة بالبطولة مع السائق الرئيسي جان إريك فيرجن، وأنطونيو فيليكس دا كوستا خلف عجلة قيادة السيارة.
ويعود تاريخ مشاركة «إنفجن فيرجين ريسنج» (بريطانيا)» عبر فريقها في بطولة «إيه بي بي فورمولا إي» إلى موسمها الأول، ويعد واحداً من فريقين بريطانيين مشاركين في البطولة، إلى جانب «باناسونيك جاكوار ريسنج»، وانضم كل من المخضرم سام بيرد وروبن فرينجنز (الذي شارك سابقاً في سباقات «فورمولا إي الدرعية»)، إلى طاقم سائقي الفريق، الذي يتطلع لإحداث نقلة نوعية في سباقات السيارات الكهربائية بالكامل.
وتتجه شركة «باناسونيك جاكوار ريسنج (بريطانيا)» بعد انضمامها إلى بطولة «إيه بي بي فورمولا إي» في موسمها الثالث، للمشاركة في الموسم الثالث بالجيل الثاني الجديد من السيارة Jaguar «جاكوار تيب» وتتمتع الشركة البريطانية بتاريخ غني في رياضة السيارات يرجع إلى عام 1948م، لتعيد إحياء برنامجها الخاص بسباقات السيارات.
ويمثل الفريق الخاص بالشركة البريطاني ميتش إيفانز، ومواطنه جيمس كالادو ليتوليا قيادة الجيل الثاني من سيارات «جاكوار تيب».
وتعد شركة «نيو 333 (بريطانيا)» عبر فريقها الخاص بشركة تصنيع السيارات الصينية «نيو» مبتكرة السيارة الفائقة EP9 إي بي 9 التي حققت رقماً قياسيا جديداً في سباق «نوربور غرينغ» عام 2017.
ويمثل الفريق الثنائي أوليفر تيرفي إلى جانب الفرنسي توم ديلمان، وسيتنافسان معاً ضمن فريق «نيو» في سيارة سباق استثنائية باللونين الأخضر والأبيض من الجيل الثاني.
بينما تعد شركة «جيوكس دراجون ريسنج (الولايات المتحدة الأميركية)» التي تتخذ من مدينة لوس أنجليس بكاليفورنيا مقرّاً لها؛ من الفرق المشاركة باستمرار في سباقات «فورمولا إي الدرعية» منذ موسمها الأول، وفي هذا الموسم من السباق المرتقب الذي تحتضنه الدرعية وقعت الشركة عقداً مع برندون هارتلي، سائق سباقات «فورمولا1» السابق وبطل العالم لسباقات التحمّل؛ ونيكو مولر، سائق الاختبارات والاحتياط لدى فريق «أودي أبت شيفلر»، في محاولة قوية للفوز باللقب.
ويعود تاريخ مشاركة فريق شركة «ماهيندرا ريسنج» الهندية في بطولة «إيه بي بي فورمولا إي» إلى عام 2014، ليمثل شركة التصنيع الهندية العملاقة للسيارات، حيث توج باللقب الأول في موسم 2016 - 2017، وكرر تسجيل النتائج الإيجابية بتحقيقه انتصارين آخرين في موسم 2017 - 2018.
وقاد الفريق في موسم 2018 - 2019 جيروم دامبروزيو، سائق سباقات «فورمولا إي» المخضرم وسائق فريق «دراجون» السابق، فضلاً عن السائق الصاعد، باسكال ويرلين. وبعد أن خاضا موسماً قويّاً، يشارك السائقان للموسم الثاني على التوالي بسيارة «ميلكترو» الجديدة، التي تتميز بنظام نقل حركة تم تطويره بالشراكة مع شركة الهندسة الألمانية العملاقة «زد إف».
وبعد إعلان «نيسان إي دامز (اليابان)» وصولها إلى منافسات بطولة «إيه بي بي فورمولا إي» في عام 2017، أبرمت «نيسان» شراكة مع «إي دامز» المخضرمة في سباقات «فورمولا إي» (كانت سابقاً شريك «رينو» الفرنسية)، ليتحول اسم الفريق بعد ذلك إلى «نيسان إي دامز».
وبعد أول موسم حلّت فيه الشركة بالمرتبة الثانية ضمن بطولة الفرق، تسعى لكسر حاجز الوصافة وتحقيق اللقب في الموسم الحالي 2019 - 2020.
وتعد «نيسان» أول شركة تصنيع يابانية تشارك في هذه البطولة، وهي من الشركات العالمية الرائدة في تصميم وتصنيع السيارات الكهربائية بالكامل. ويضم فريق «نيسان إي دامز» سيباستيان بويمي، المخضرم في سباقات «فورمولا إي» والبطل السابق، إلى جانب السائق البريطاني أوليفر رولاند، اللذين سيقودان سيارة بتصميم استثنائي مستوحى من الكيمونو.
وحققت شركة «فينتوري ريسنج (موناكو)» من خلال الفريق الذي يتخذ من موناكو مقراً له، أول فوز في سباق هونغ كونغ للسيارات الكهربائية عام 2019. وتتمتع الشركة برقم قياسي من حيث سرعة السيارات الكهربائية على الطرقات، الذي حققته السيارة الملقبة «الطلقة» في «بي بي 3» عام 2016 وقبل موسم 2018 - 2019.
ويضم الفريق سائقة السباقات سوزي وولف سائقةً أساسية في الفريق، وفيليب ماسا، السائق السابق من عالم «فورمولا1». وقد انضم السائق البرازيلي إلى إدواردو مورتارا المخضرم في سباقات «فورمولا إي» لاستكمال تشكيلة سائقي الفريق، التي ستبقى على حالها في موسم 2019 - 2020.
يذكر أنه يمكن شراء التذاكر المخصصة لجميع الفعاليات الترفيهية المذهلة التي يقدمها «موسم الدرعية» من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بـ«موسم الدرعية»، علماً بأن تذاكر سباق «فورمولا إي» و«نزال الدرعية التاريخي للملاكمة» مُتاحة للبيع حالياً، وكذلك تذاكر «كأس الدرعية للتنس»، فيما سيتم إعلان التذاكر المخصصة للفعاليات الأخرى بالإضافة إلى تذاكر لحضور كامل فعاليات «موسم الدرعية» قريباً.


مقالات ذات صلة

6 لاعبين من التعاون والنجمة تحت مجهر مدرب الأخضر

رياضة سعودية جانب من اجتماعات الجهاز الفني المساعد مع لاعبي التعاون (المنتخب السعودي)

6 لاعبين من التعاون والنجمة تحت مجهر مدرب الأخضر

واصل الجهاز الفني المساعد للمنتخب السعودي الأول، برنامج الزيارات الميدانية للأندية، من خلال زيارة ناديي التعاون والنجمة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الرزيزاء قال إنهم يعتزون بأن طاقم الأكاديمية مكون من 60 مدرباً سعودياً (نادي القادسية)

رئيس القادسية لـ«الشرق الأوسط»: نفخر بـ60 مدرباً سعودياً في الأكاديمية... هدفنا التحدث بهوية المنطقة

أكد بدر الرزيزاء، رئيس مجلس إدارة شركة نادي القادسية، أن تدشين أكاديمية النادي في الأحساء يأتي ضمن استراتيجية النادي لتعزيز الهوية الوطنية واستقطاب المواهب.

سعد السبيعي (الأحساء )
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه: «القادسية» يشبه الأندية الأوروبية

قال غالتييه، مدرب فريق نيوم، إن مباراة القادسية صعبة للغاية؛ كون المنافس يمتلك نظاماً تدريبياً مميزاً ولديه البنية التحتية المشابهة للأندية الأوروبية.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية جانب من تدريبات الاتحاد (نادي الاتحاد)

دوري النخبة الآسيوي: الاتحاد لتعزيز موقعه في الترتيب على حساب غرافة قطر

يتطلع فريق الاتحاد إلى تعزيز موقعه في ترتيب دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك عندما يستضيف نظيره الغرافة القطري، مساء الثلاثاء، على ملعب الإنماء بمدينة الملك.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية فينالدوم خلال مباراة الاتفاق وضمك (عيسى الدبيسي)

هل ينجح الاتفاق في الإبقاء على هدافه الكبير فينالدوم؟

يسود القلق أوساط أنصار نادي الاتفاق المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم من احتمال رحيل النجم الهولندي جورجينيو فينالدوم عن صفوف الفريق مع نهاية.

علي القطان (الدمام)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.