هونغ كونغ تعتقل أشخاصا في مجموعة قرصنة الكمبيوتر

ساعدت في حرب إلكترونية ضد السلطات أعقاب احتجاجات مؤيدة للديمقراطية

هونغ كونغ تعتقل أشخاصا في مجموعة قرصنة الكمبيوتر
TT

هونغ كونغ تعتقل أشخاصا في مجموعة قرصنة الكمبيوتر

هونغ كونغ تعتقل أشخاصا في مجموعة قرصنة الكمبيوتر

اعتقلت شرطة هونغ كونغ خمسة أشخاص، يشتبه في أن لهم صلة بمجموعة قرصنة الكمبيوتر "أنونيموس"، التي أعلنت حربا الكترونية ضد السلطات في أعقاب احتجاجات مؤيدة للديمقراطية.
وأفادت الشرطة اليوم (الثلاثاء) بأن قراصنة الانترنت المزعومين، الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و39 سنة، احتجزوا فيما له صلة بهجمات القرصنة الأخيرة ضد موقع حكومة الإقليم المتمتع بالحكم شبه الذاتي.
من جهّته، قال مفتش الشرطة هوي تشون-تاك، إن المشتبه بهم متهمون بــ "الولوج إلى جهاز كمبيوتر بقصد جنائي أو بقصد الاحتيال".
وصرّحت الحكومة بأن موقعها على الانترنت قد تعرض لهجمات الكترونية.
في حين ذكرت صحيفة "ذا ستاندرد"، أن الشرطة نفذت مداهمات في أربعة مواقع وضبطت ستة أجهزة كمبيوتر وبعض الأجهزة المحمولة.
والأسبوع الماضي، بث أعضاء "انونيموس" رسالة فيديو اتهموا فيها الشرطة بمضايقة الطلاب الذين يتظاهرون من أجل إجراء إصلاحات ديمقراطية في هونغ كونغ، وهددوا بالرد باستهداف مواقع حكومية.
وظل عدد رمزي من المتظاهرين في ثلاثة من مواقع الاحتجاج في المدينة اليوم. وقال الزعيم الطلابي ليستر شوم، إن المتظاهرين سيحافظون على وجودهم حتى تقدم الحكومة "تنازلات ملموسة بشأن إصلاح النظام الانتخابي".
وأضاف شوم أن الحكومة توافق على شروط المحادثات، وأن اتحاد الطلاب سيتشاور مع مجموعات ناشطة أخرى قبل المفاوضات.
وتردد أن لاو كونغ-واه، مسؤول الشؤون الدستورية والبر الرئيس بالحكومة، قال إن بعض هذه الاجتماعات ستكون عامة.
فيما استبعدت بكين في وقت سابق، تعديل قرارها الذي اتخذته في 31 أغسطس (آب)، الذي ينص على أن هونغ كونغ يمكن أن تنتخب زعيمها في عام 2017 فقط، بعد أن تدقّق إحدى اللجان وتفحص أسماء المرشحين.
ووضع المحتجون صورا وأشرطة فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تردد أنها أظهرت فشل الشرطة في التدخل خلال معارك في منطقة كولون التابعة لمونغ كوك.
وجرت اشتباكات متكررة بين ناشطين مؤيدين للديمقراطية ومقيمين معارضين للاحتجاجات في مطلع الاسبوع. كما أصيب نحو 165 شخصا، وفقا للهيئة المسؤولة عن المستشفيات.
وقال هوي تشون-تاك، رئيس مفتشي فرع العلاقات العامة في الشرطة، إن الشرطة نشرت عددا ملائما من رجالها في مونغ كوك للحفاظ على القانون والنظام.



اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».


حزب بنغلاديش الوطني يفوز بانتخابات برلمانية تاريخية

جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)
جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)
TT

حزب بنغلاديش الوطني يفوز بانتخابات برلمانية تاريخية

جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)
جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)

ذكرت محطة تلفزيون محلية في بنغلاديش أن حزب بنغلاديش الوطني فاز في انتخابات برلمانية تاريخية، اليوم الخميس، مع فرز الأصوات في انتخابات حاسمة من المتوقع أن تعيد الاستقرار السياسي إلى البلد الواقع في جنوب آسيا ويعاني من اضطرابات.

وأظهرت قناة «إيكاتور» التلفزيونية أن حزب بنغلاديش الوطني حصل على 151 مقعداً في مجلس الأمة الذي يتألف من 300 عضو، محققاً أغلبية بسيطة بتجاوز نصف عدد المقاعد.

وحصل منافسه الرئيسي، حزب الجماعة الإسلامية، على 42 مقعداً. وأشار زعيم حزب الجماعة الإسلامية شفيق الرحمن إلى أن الحزب أقر بالهزيمة حتى قبل أن يصل حزب بنغلاديش الوطني إلى عتبة نصف الأصوات.

وأجريت الانتخابات اليوم، وشارك عشرات الملايين من الناخبين في بنغلاديش في أول انتخابات منذ انتفاضة جيل زد عام 2024 التي أطاحت برئيسة الوزراء الشيخة حسينة التي حكمت البلاد لفترة طويلة.

وبدا أن نسبة المشاركة في الانتخابات ستتجاوز نسبة 42 في المائة المسجلة في أحدث الانتخابات عام 2024. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن من المتوقع أن يكون أكثر من 60 في المائة من الناخبين المسجلين قد أدلوا بأصواتهم.

وكان هناك أكثر من ألفي مرشح، بمن في ذلك كثير من المستقلين، على بطاقات الاقتراع، وتنافس ما لا يقل عن 50 حزباً، وهو رقم قياسي على الصعيد الوطني. وتم تأجيل التصويت في إحدى الدوائر الانتخابية بعد وفاة أحد المرشحين.

وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن التحالف بقيادة حزب بنغلاديش الوطني متقدم. وتنافس حزب بنغلاديش الوطني على 292 مقعداً من أصل 300، وترك المقاعد المتبقية لشركائه في الائتلاف، الذي يضم أكثر من ستة أحزاب أصغر.