يونايتد وآرسنال وإشبيلية على أعتاب الدور الثاني للدوري الأوروبي

مارسيال (رقم 9) يسجل من ركلة الجزاء هدف فوز يونايتد على بارتيزان (أ.ب)  -  بيبي لاعب آرسنال يحتفل بأحد هدفيه الرائعين (إ.ب.أ)
مارسيال (رقم 9) يسجل من ركلة الجزاء هدف فوز يونايتد على بارتيزان (أ.ب) - بيبي لاعب آرسنال يحتفل بأحد هدفيه الرائعين (إ.ب.أ)
TT

يونايتد وآرسنال وإشبيلية على أعتاب الدور الثاني للدوري الأوروبي

مارسيال (رقم 9) يسجل من ركلة الجزاء هدف فوز يونايتد على بارتيزان (أ.ب)  -  بيبي لاعب آرسنال يحتفل بأحد هدفيه الرائعين (إ.ب.أ)
مارسيال (رقم 9) يسجل من ركلة الجزاء هدف فوز يونايتد على بارتيزان (أ.ب) - بيبي لاعب آرسنال يحتفل بأحد هدفيه الرائعين (إ.ب.أ)

وضعت فرق مانشستر يونايتد وآرسنال الإنجليزيين وإشبيلية الإسباني قدماً نحو الدور الثاني لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، بعد انتصارات مهمة بالجولة الثالثة لدوري المجموعات.
وضمد مانشستر يونايتد جراحه المحلية بفوز قاري على أرض خصمه العنيد بارتيزان بلغراد الصربي بنتيجة 1 - صفر، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية عشرة، في حين قلب مواطنه آرسنال تخلفه مرتين أمام فيتوريا غيمارايش البرتغالي ليخرج فائزاً 3 - 2 بالمجموعة السادسة، بينما لم يجد إشبيلية الفائز بلقب هذه المسابقة خمس مرات صعوبة في تخطي دوديلاتغ من لوكسمبورغ بثلاثية نظيفة بالمجموعة الأولى.
في صربيا حقق مانشستر يونايتد أول فوز خارج أرضه في أي مسابقة منذ 6 مارس (آذار) الماضي، عندما حقق فوزاً تاريخياً على باريس سان جيرمان الفرنسي 3 - 1 على ملعب بارك دي برانس في دوري أبطال أوروبا، ويدين يونايتد بالفوز لمهاجمه العائد من الإصابة الفرنسي أنطوني مارسيال صاحب هدف النقاط الثلاث من ركلة جزاء في الدقيقة 43.
وبعد أن بدأ مشواره القاري بفوز صعب على آستانة الكازاخستاني 1 - صفر، عجز يونايتد عن تحقيق الفوز في أي من مبارياته الست التالية في جميع المسابقات، باستثناء واحدة حسمها بركلات الترجيح على فريق الدرجة الثانية (الثالثة فعلياً) روتشدايل في مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.
ولم يرتقِ مستوى رجال المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير إلى قدر الآمال المعقودة هذا الموسم، إذ يحتل يونايتد المركز الرابع عشر في الدوري المحلي برصيد 10 نقاط بعد تسع مراحل. وقال سولسكاير: «نحن في وضع جيد بصدارة مجموعتنا، نستضيف بارتيزان في المباراة المقبلة، وإذا نجحنا في الفوز فسنكون قد حجزنا بطاقة التأهل قبل مرحلتين من نهاية دور المجموعات».
وأضاف: «حققنا نقطة إيجابية أخرى، هي محافظتنا على نظافة شباكنا في مبارياتنا الثلاث حتى الآن في هذه المسابقة».
وبدأ يونايتد اللقاء بقوة، وكان جيسي لينغارد قريباً من تسجيل هدف السبق، ولكن تسديدته من خارج منطقة الجزاء اصطدمت بالقائم الأيسر في الدقيقة 37. ورد بارتيزان بكرة صاروخية من المهاجم النيجيري الشاب عمر صديق، وقف لها القائم الأيسر ليونايتد في الدقيقة 40.
واحتسب الحكم ركلة جزاء بعد خطأ ضد براندون ويليامز أحد شباب يونايتد الصاعد، ترجمها مارسيال إلى هدف السبق في الدقيقة 43.
وحاول أصحاب الأرض الضغط في الشوط الثاني، وسنحت لهم بعض الفرص؛ لكن الحارس الأرجنتيني سيرخيو روميرو تصدى لها ببراعة. وألحق فريق «الشياطين الحمر» الخسارة الأولى ببارتيزان بلغراد على أرضه في 11 مباراة قارية؛ حيث فاز في ثمانٍ وتعادل في ثلاث.
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، سحق فريق آي زد ألكمار الهولندي ضيفه آستانة الكازاخستاني بسداسية نظيفة، سجلها: تيون كوبمينيرز (سجل هدفين في الدقيقتين 39 و83 من ركلتي جزاء)، ومايرون بوادو (43)، وكالفن ستنغس (77)، والياباني يوكيناري سوغاوارا (85)، وأسامة إدريسي (90).
وعزز يونايتد صدارته برصيد سبع نقاط أمام آي زد ألكمار (5)، وتجمد رصيد بارتيزان عند أربع نقاط في المركز الثالث، بينما يحتل آستانة قاع الترتيب من دون أي نقطة.
وعلى ملعب الإمارات في شمال لندن، قاد العاجي نيكولا بيبي فريقه آرسنال إلى فوز مثير على فيتوريا غيمارايش البرتغالي 3 – 2، ضمن منافسات المجموعة السادسة، بتسجيله هدفين في الدقائق العشر الأخيرة، من ركلتين حرتين، بعد دخوله احتياطياً في ربع الساعة الأخير.
وتقدم غيمارايش بهدف للإنجليزي ماركوس إدواردز في الدقيقة 8؛ لكن البرازيلي غابريال مارتينيلي أدرك التعادل من كرة رأسية في الدقيقة 32. بيد أن فيتوريا تقدم مجدداً بواسطة بروتو دوارتي بعد هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 36.
وقدم آرسنال أداء مخيباً معظم فترات المباراة؛ لكن بيبي المنتقل إليه من ليل الفرنسي الصيف الماضي مقابل 80 مليون يورو، نجح في انتشال فريقه من الهزيمة، عندما أدرك له التعادل من ركلة حرة مباشرة سددها بيسراه، قبل نهاية المباراة بعشر دقائق، قبل أن يمنحه النقاط الثلاث بسيناريو مماثل في الوقت بدل الضائع. والفوز هو الثالث توالياً لآرسنال في هذه المسابقة، فخطا بالتالي خطوة هائلة لبلوغ الدور التالي. وفي المجموعة ذاتها، تغلب إينتراخت فرانكفورت الألماني على ستاندارد لييج البلجيكي 2 - 1.
وفي المجموعة الأولى، حقق إشبيلية الفائز بلقب هذه المسابقة خمس مرات فوزاً صريحاً على دوديلاتج من لوكسمبورغ بثلاثية نظيفة، سجلها: فرانكو فاسكيز (سجل هدفين في الدقيقتين 48 و75)، ومنير الحدادي (78).
وفي المجموعة الخامسة، قلب سلتيك الاسكوتلندي تخلفه بهدف أمام لاتسيو الإيطالي إلى فوز 2 - 1. سجل للفائز راين كريستي في الدقيقة 67، وكريستوفر جوليان (89)، بعد أن تقدم لاتسيو بواسطة مانويل لاتزاري في الدقيقة 40.
وفي المجموعة السابعة فرط بورتو البرتغالي في تقدمه بهدف للكولومبي لويز دياز في الدقيقة 36، بعدما نجح ضيفه غلاسجو رينجرز الاسكوتلندي بفرض التعادل الإيجابي بفضل مواطن دياز، ألفريدو موريلوس، في الدقيقة 44.
وفي مباراة ثانية في المجموعة ذاتها، حقق يانغ بويز السويسري فوزاً مستحقاً على أرضه أمام فينورد الهولندي بنتيجة 2 - صفر، بفضل ركلتي جزاء تناوب على تسجيلهما العاجي روجيه أسالي في الدقيقة 14، والكاميروني جان - بيار نسامي (28). ويتصدر يانغ بويز ترتيب الفرق برصيد ست نقاط، بفارق نقطتين عن غلاسجو رينجرز في المركز الثاني، بفارق الأهداف عن بورتو الثالث، بينما يقبع فينورد في القاع برصيد ثلاث نقاط.
وفي المجموعة العاشرة، انتزع بوروسيا مونشنغلادباخ متصدر الدوري الألماني تعادلاً في الدقائق القاتلة من مضيفه روما الإيطالي، بفضل البديل لارس ستيندل، من ركلة جزاء احتسبها الحكم إثر لمسة يد على فريق العاصمة الإيطالية في الوقت بدل الضائع. وتقدم روما بفضل نيكولو زانيولو بعدما ارتقى عالياً لركلة ركنية، حولها برأسه إلى شباك الحارس السويسري يان سومير في الدقيقة 32.
وسجل روما هدفاً ثانياً في الدقيقة 35، بعد هجمة مرتدة أنهاها البوسني إدين دزيكو في الشباك، إلا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل.
وفي مباراة ثانية في المجموعة ذاتها، فاز باشاك شهير التركي على ضيفه فولفسبيرغ النمساوي المشارك في المسابقة القارية للمرة الأولى، بنتيجة 1 - صفر، سجله إرفان جان كاهفيتشي في الدقيقة 78.
وحافظ روما على صدارة الترتيب برصيد خمس نقاط، متقدماً بفارق نقطة عن باشاك شهير في المركز الثاني، الذي يتقدم بدوره بفارق الأهداف عن فولفسبيرغ الثالث، بينما يتذيل مونشنغلادباخ الترتيب برصيد نقطتين.
وفشل أيندهوفن الهولندي في هز شباك ضيفه النمساوي لاسك، واكتفى بالتعادل من دون أهداف؛ لكنه حافظ على صدارة المجموعة الرابعة بسبع نقاط. وحول فريق وولفرهامبتون الإنجليزي تأخره إلى فوز 2 - 1 على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي في المجموعة 11، في لقاء أقيم أمام 20 ألف طفل، وعدد قليل من الجماهير الزائرة، بسبب عقوبة من الاتحاد الأوروبي (اليويفا) بإقامة اللقاء خلف أبواب مغلقة بسبب تصرفات عنصرية.
وتقدم وولفرهامبتون للمركز الثاني بفارق نقطة خلف براغا الذي فاز 2 - 1 على بشكتاش.
وواصل إسبانيول تجاهل مشكلاته في الدوري الإسباني وفاز 1 - صفر في بلغاريا على لودوجوريتس، ليحافظ على سجله الخالي من الهزيمة في صدارة المجموعة الثامنة برصيد سبع نقاط.
وفي المجموعة التاسعة، تساوى غنت البلجيكي مع فولفسبيرغ الألماني برصيد خمس نقاط، بعد تعادلهما 2 - 2. كما تعادل دينامو كييف الأوكراني 1 - 1 مع كوبنهاغن الدنماركي ليحافظا على صدارة المجموعة الثانية ولكل منهما خمس نقاط.
ويتصدر بازل المجموعة الثالثة بتغلبه 1 - صفر على مستضيفه خيتافي الإسباني الذي انتصر في أول مباراتين.


مقالات ذات صلة

اتحاد الجزائر يصعد لملاقاة الزمالك في نهائي الكونفيدرالية الأفريقية

رياضة عربية اتحاد الجزائر إلى النهائي الأفريقي (الاتحاد الجزائري لكرة القدم)

اتحاد الجزائر يصعد لملاقاة الزمالك في نهائي الكونفيدرالية الأفريقية

واصل فريق اتحاد الجزائر طريقه نحو التتويج بلقب الكونفيدرالية الأفريقية للمرة الثانية في تاريخه، عقب تعادله 1 / 1 مع مضيفه أولمبيك آسفي المغربي.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية لاعبو بوكا يحتفلون بعد نهاية المباراة (رويترز)

كلاسيكو الأرجنتين: ريفر بليت يسقط على أرضه أمام بوكا جونيورز

سقط ريفر بليت على أرضه ووسط جماهيره بالخسارة أمام غريمه الأزلي بوكا جونيورز بنتيجة صفر / 1 في كلاسيكو الدوري الأرجنتيني.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية يحتفل لياندرو باريديس لاعب بوكا جونيورز، بتسجيله هدفًا  أمام ريفر بليت (إ.ب.أ)

بوكا جونيورز يحسم الكلاسيكو أمام ريفر بليت بهدف باريديس

سقط ريفر بليت على أرضه وبين جماهيره بالخسارة أمام غريمه التقليدي بوكا جونيورز بهدف دون رد، في كلاسيكو الدوري الأرجنتيني.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة سعودية رونالدو قاد النصر لرباعية في شباك الوصل (نادي النصر)

بشرط فوز النصر… «الأول بارك» يحتضن نهائي دوري أبطال آسيا 2

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن نادي النصر سيستضيف نهائي دوري أبطال آسيا 2 في 16 مايو (آيار) المقبل في العاصمة السعودية الرياض على ملعبه الأول بارك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الجولة الثلاثون قد تشهد تحديد أول الصاعدين للأضواء (الشرق الأوسط)

دوري يلو: ثلاث نقاط تفصل أبها عن فرحة «الأضواء»

تنطلق الاثنين منافسات الجولة الثلاثين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، التي قد تسفر نتائجها عن تحديد هوية أول الصاعدين.

«الشرق الأوسط» (أبها)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!