سيتي وبايرن ميونيخ وسان جيرمان على أعتاب ثمن النهائي وانتصار أول لريال مدريد

يوفنتوس يفلت من الإحراج أمام لوكوموتيف... وتوتنهام يدك شباك رد ستار بخماسية في الجولة الثالثة لدوري الأبطال

ديبالا يسجل هدفه الأول من الثنائية في مرمى لوكوموتيف موسكو (أ.ب)
ديبالا يسجل هدفه الأول من الثنائية في مرمى لوكوموتيف موسكو (أ.ب)
TT

سيتي وبايرن ميونيخ وسان جيرمان على أعتاب ثمن النهائي وانتصار أول لريال مدريد

ديبالا يسجل هدفه الأول من الثنائية في مرمى لوكوموتيف موسكو (أ.ب)
ديبالا يسجل هدفه الأول من الثنائية في مرمى لوكوموتيف موسكو (أ.ب)

قطع كل من مانشستر سيتي الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي شوطا كبيرا نحو ثمن النهائي، بعد تحقيق الفوز الثالث تواليا في دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا، فيما سجل العملاق الإسباني ريال مدريد فوزه الأول، وكذلك توتنهام الإنجليزي وصيف بطل الموسم الماضي.
في المجموعة الثالثة، قلب مانشستر سيتي تخلفه أمام ضيفه أتالانتا الإيطالي بهدف إلى فوز كاسح بنتيجة 5 - 1، وذلك بفضل ثلاثية لرحيم ستيرلينغ وثنائية للأرجنتيني سيرجيو أغويرو.
ورفع سيتي رصيده إلى 9 نقاط في الصدارة بفارق 5 نقاط عن كل من دينامو زغرب الكرواتي وشاختار دونيتسك الأوكراني اللذين تعادلا 2 - 2 على أرض الأخير، فيما لا يزال أتالانتا يبحث عن نقطة أولى تاريخية له في المسابقة.
وعقب اللقاء كال الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي المديح للاعبه ستيرلينغ، مؤكدا أن بمقدوره أن يصبح من أبرز نجوم اللعبة.
وأسهم ستيرلينغ، 24 عاما، في الأهداف الخمسة، من بينها تسجيل ثلاثة أهداف في 11 دقيقة، ليرفع لاعب منتخب إنجلترا رصيده إلى 12 هدفا في 13 مباراة هذا الموسم.
وتعاون ستيرلينغ بشكل رائع مع أغويرو وزميله فيل فودن، ما دفع ريو فرديناند مدافع مانشستر يونايتد السابق إلى التعليق بعد المباراة أن جناح سيتي أصبح من بين أفضل خمسة لاعبين في العالم.
وقال غوارديولا: «يتوقف مدى تطوره عليه هو شخصيا. أعتقد أنه يملك الرغبة ليصبح أفضل. أقول إن الفضل كله يعود إليه. إنه لاعب صاحب قوة بدنية هائلة». وأضاف «في اليوم التالي للمباراة يستطيع خوض مباراة أخرى. يستطيع اللعب على الجانبين ويتحلى بالسرعة ويساعدنا كثيرا في الدفاع إنه لاعب استثنائي».
ولم يكن أتالانتا بالخصم السهل على سيتي الذي وجد نفسه متخلفا في الدقيقة 28 من ركلة جزاء تسبب بها البرازيلي فرناندينيو وانبرى لها الأوكراني روسلان مالينوفسكي، لكنه انتفض بشكل رائع ولعب بإيقاع سريع ليسحق منافسه ويحقق فوزه الثالث على التوالي وسيضمن اجتياز دور المجموعات إذا كرر انتصاره على
أتالانتا في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وفي المجموعة الثانية، تابع بايرن ميونيخ انطلاقته القوية بفوزه الثالث على التوالي عندما تغلب على مضيفه أولمبياكوس اليوناني 3 - 2. فيما حقق توتنهام وصيف البطل فوزه الأول وجاء كاسحا على ضيفه رد ستار الصربي 5 - صفر بفضل ثنائية لكل من هاري كين والكوري الجنوبي سون هيونغ - مين وهدف خامس للأرجنتيني إريك لاميلا.
ويدين بايرن بالفوز إلى البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل ثنائية رفع بها رصيده إلى 18 هدفا هذا الموسم، وذلك في 13 مباراة ضمن مختلف المسابقات.
وعزز بايرن موقعه في الصدارة برصيد تسع نقاط، فيما مني أولمبياكوس بالخسارة الثانية تواليا وتجمد رصيده عند نقطة واحدة وتراجع إلى المركز الأخير.
وكان أولمبياكوس البادئ بالتسجيل عبر المهاجم الدولي المغربي السابق يوسف العربي بضربة رأسية من مسافة قريبة في الدقيقة 23 قبل أن يدرك ليفاندوفسكي التعادل في الدقيقة 34 مستغلا كرة مرتدة من الحارس، ثم وضع فريقه في المقدمة بتسديدة من زاوية صعبة في الدقيقة 62، وعزز الفرنسي كورنتان توليسو تقدم النادي البافاري بتسديدة رائعة بيمناه من خارج المنطقة في الدقيقة 75، ثم قلص البرازيلي غييرمي الفارق لأولمبياكوس بتسديدة قوية ارتطمت بأحد اللاعبين وخدعت الحارس مانويل نوير في الدقيقة 79.
وعكرت إصابة قلب الدفاع الفرنسي لوكاس هرنانديز في كاحله احتفالات بايرن ميونيخ بالفوز، حيث ثبت أن اللاعب سيبتعد لعدة أسابيع، بحسب ما كشف المدير الرياضي في النادي حسن صالحميدزيتش بعد المباراة.
وقال صالحميدزيتش: «عانى هرنانديز من مشكلة في كاحله، سنرى ما إذا كانت أربطة الكاحل قد تأذت، كان يعاني من أوجاع مبرحة في الجزء الداخلي من كاحله لذا اضطررنا لاستبداله». وتعرض هرنانديز للإصابة في الدقيقة 57 وخرج قبل أن يشارك بدلا منه جيروم بواتنغ.
وأصدر النادي البافاري بيانا جاء فيه أن هرنانديز تعرض «لقطع جزئي في أربطة الكاحل وسيغيب لفترة غير محددة عن الملاعب». وكان الفريق البافاري خسر جهود قلب دفاعه الآخر نيكلاس زوله الأسبوع الماضي لإصابة في الرباط الصليبي ستبعده حتى نهاية الموسم الحالي.
يذكر أن بايرن ميونيخ دفع مبلغا قياسيا بلغ 85 مليون يورو للتعاقد مع هرنانديز من أتلتيكو مدريد الإسباني الصيف الماضي.
وفي المباراة الثانية استعاد توتنهام هوتسبير أخيرا الثقة بفوز ساحق على رد ستار بخماسية نظيفة.
وظهر توتنهام مهتزا منذ بداية الموسم، حيث كان فوزه على رد ستار هو الرابع فقط في 13 مباراة في كل المسابقات، وتعرض في الجولة السابقة لخسارة قاسية على ملعبه 2 - 7 أمام بايرن ميونيخ ثم سقط 3 - صفر أمام برايتون آند هوف ألبيون في الدوري الإنجليزي. ولن يكون الفوز الكبير على رد ستار كافيا لإزالة الشكوك تماما لكنه جاء في توقيت مثالي قبل اللعب أمام ليفربول الذي خسر أمامه في نهائي دوري الأبطال في مدريد يونيو (حزيران) الماضي.
وقال كين: «أهم شيء أننا حققنا الفوز. الانتصار 5 - صفر كان ما نريده تماما. أتمنى أن نواصل البناء على ذلك. مباراة ليفربول المقبلة صعبة فلقد بدأ المنافس الموسم بشكل رائع لكن أتمنى أن يكون بوسعنا الفوز».
وفي المجموعة الرابعة، جنب الأرجنتيني باولو ديبالا فريقه يوفنتوس الإيطالي الإحراج، وذلك عندما حول تخلفه أمام ضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي إلى فوز متأخر بشق النفس 2 - 1.
وبدا يوفنتوس في طريقه لتلقي الهزيمة الأولى والسقوط أمام جمهوره في تورينو حين تخلف في الدقيقة 30 وحتى الدقيقة 77 قبل أن يقول ديبالا كلمته بتسجيله هدفين في غضون دقيقتين، مانحا فريق المدرب ماوريتسيو ساري فوزه الثاني وأبقاه في الصدارة بسبع نقاط بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الإسباني الذي تغلب على ضيفه باير ليفركوزن الألماني بهدف متأخر أيضا سجله البديل ألفارو موراتا برأسه في الدقيقة 78، ليصبح أول لاعب يسجل لقطبي العاصمة أتلتيكو وريال في المسابقة القارية.
وأعرب ديبالا عن سعادته بإنقاذ فريقه، قائلا: «أنا سعيد جدا، احتجت حقا لهدفين من هذا النوع. كانت مباراة صعبة لكن كان بالإمكان ملاحظة مستوى الخبرة التي يتمتع بها فريقنا. حافظنا على رباطة جأشنا على الدوام حتى نجحنا أخيرا في التسجيل».
وفي المجموعة الأولى، حقق ريال مدريد فوزه الأول هذا الموسم عندما تغلب على مضيفه غلاطة سراي التركي 1 - صفر، فيما حقق باريس سان جيرمان العلامة الكاملة بفوزه الكاسح على مضيفه كلوب بروج البلجيكي 5 - صفر.
ويدين ريال بفوزه إلى الألماني طوني كروس الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 18 من المباراة المائة له في المسابقة القارية العريقة.
وهو الفوز الأول للنادي الملكي في دور المجموعات هذا الموسم بعد خسارته المذلة أمام مضيفه سان جيرمان صفر - 3 وسقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه كلوب بروج 2 - 2.
واستغل ريال خسارة كلوب بروج ليرفع رصيده إلى أربع نقاط وينتزع منه المركز الثاني بفارق نقطة واحدة، وبفارق خمس نقاط خلف سان جيرمان الذي وضع قدما في الدور الثاني.
وتنفس المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الصعداء بعد التعثر المخيب أمام مايوركا في الدوري السبت الماضي، حيث طالته انتقادات كثيرة وتحدثت وسائل إعلام عن احتمال إقالته في حال التعثر في رحلته التركية.
وفي المباراة الثانية، تابع سان جيرمان انطلاقته القوية وحقق فوزه الثالث على التوالي وكان ساحقا على حساب مضيفه كلوب بروج بخماسية كان بطلها الدولي كيليان مبابي صاحب هاتريك وتمريرة حاسمة.
وسجل مبابي الذي دخل في الدقيقة 52 مكان الكاميروني إريك مكسيم تشوبو موتينغ، أهدافه الثلاثة في الدقائق 61 و79 و83، وأضاف الأرجنتيني المعار من إنترميلان الإيطالي ماورو إيكاردي ثنائية في الدقيقتين 7 و63.
وشارك مبابي البالغ عمره 20 عاما في وقت مبكر من الشوط الثاني وقدم أداء مذهلا وقال بعد المباراة: «بالفعل كنت أرغب في اللعب كأساسي وكنت أعتقد أني سأبدأ. لكن المدرب اتخذ قراره وكان يجب قبول ذلك».
وكان مبابي يعاني من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية وشارك في عدد قليل من المباريات هذا الموسم، بينما أكد الألماني توماس توخيل مدرب فريق العاصمة الفرنسية قبل اللقاء أنه لن يغامر بإشراك اللاعب الواعد لمدة 90 دقيقة في بلجيكا.
وأضاف مبابي «كنت أريد إثبات أنه من الصعب اللعب من دوني. أريد القتال للحفاظ على مكاني في التشكيلة ومساعدة الفريق». وقال توخيل: «هذه نتيجة استثنائية لأني أعتقد أنه يكون من الصعب دائما الفوز بمباراة في دوري أبطال أوروبا. كانت الأمور صعبة حتى سجلنا الهدف الثاني. هذا منحنا الثقة واستحوذنا على الكرة بشكل أفضل. كيليان شارك كبديل وأدى بشكل جيد لكن لا يجب نسيان مجهود الفريق في أول 60 دقيقة». وسيلعب سان جيرمان مجددا مع بروج في الجولة المقبلة بباريس في السادس من نوفمبر.


مقالات ذات صلة

مدرب برشلونة سعيد بالفوز على مايوركا

رياضة عالمية  الألماني هانسي فليك (رويترز).

مدرب برشلونة سعيد بالفوز على مايوركا

قال فليك في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لنادي برشلونة عقب المباراة: «لم أكن سعيداً بما قدمناه في الشوط الأول، علينا التحسن في بعض المواقف»

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية برونو جيمارايش لاعب نيوكاسل يونايتد يسجل الهدف الثاني لفريقه من ركلة جزاء (رويترز)

الدوري الإنجليزي: نيوكاسل يواصل السقوط ويخسر أمام برينتفورد

واصل فريق نيوكاسل نتائجه السلبية في الفترة الأخيرة، بعدما تلقى هزيمة على أرضه ووسط جماهيره أمام ضيفه برينتفورد بنتيجة 3-2.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا وفيكتور جيوكيريس (رويترز)

أرتيتا يتغزل في مهاجمه جيوكيريس بعد فوز آرسنال

تحدّث الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، عن فوز فريقه على ضيفه سندرلاند، مساء السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راسموس هويلوند لاعب نابولي يحتفل مع زملائه بعد تسجيله هدفاً خلال مباراة فريقه أمام جنوى (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: هويلوند يقود نابولي لانتصار قاتل على ملعب جنوى

اقتنص نابولي فوزاً قاتلاً من مضيفه جنوى بنتيجة 3-2، السبت، ضمن منافسات المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ليام روزنيور المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)

مدرب تشيلسي سعيد بالفوز على وولفرهامبتون ويشيد بكول بالمر

أبدى ليام روزنيور، المدير الفني لفريق تشيلسي، سعادته بفوز فريقه على وولفرهامبتون 3-1، اليوم (السبت)، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.