سونيا غاندي ترفض المغامرة بنجلها في معركة سياسية غير مضمونة

حزب «المؤتمر» المتراجع في الاستطلاعات لن يختار راؤول مرشحا لرئاسة الوزراء

سونيا غاندي تسير أمام مانموهان سينغ لإلقاء كلمتها أمس فيما تبدو صورة لنجلها راؤول (أعلى يمين) ضمن صور قادة آخرين للبلاد في نيودلهي أمس (رويترز)
سونيا غاندي تسير أمام مانموهان سينغ لإلقاء كلمتها أمس فيما تبدو صورة لنجلها راؤول (أعلى يمين) ضمن صور قادة آخرين للبلاد في نيودلهي أمس (رويترز)
TT

سونيا غاندي ترفض المغامرة بنجلها في معركة سياسية غير مضمونة

سونيا غاندي تسير أمام مانموهان سينغ لإلقاء كلمتها أمس فيما تبدو صورة لنجلها راؤول (أعلى يمين) ضمن صور قادة آخرين للبلاد في نيودلهي أمس (رويترز)
سونيا غاندي تسير أمام مانموهان سينغ لإلقاء كلمتها أمس فيما تبدو صورة لنجلها راؤول (أعلى يمين) ضمن صور قادة آخرين للبلاد في نيودلهي أمس (رويترز)

فرضت سونيا غاندي رئيسة حزب «المؤتمر» الحاكم في الهند، سلطتها أمس برفضها تعيين نجلها راؤول مرشحا لمنصب رئيس الوزراء ودعت حزبها إلى النضال من أجل وحدة الأمة.
وسيكون راؤول غاندي (43 عاما) المحرك الرئيس للحملة الانتخابية لحزب «المؤتمر» للانتخابات التشريعية في الربيع، لكن والدته سونيا التي تعارض بعض كوادر حزبها، رفضت اختياره مرشحا لمنصب رئيس الوزراء.
وقالت سونيا غاندي أمس في الجمعية التي ضمت الآلاف من أعضاء الحزب «لقد اتخذنا قرارا الخميس في شأن راؤول وهو قرار نهائي. نحن مجتمعون هنا لتوجيه رسالة واضحة مفادها أن المؤتمر مستعد وفي حالة استنفار».
وبعد عشر سنوات عمليا في الحكم، تسجل شعبية حزب «المؤتمر» (يسار وسط) تراجعا كبيرا في استطلاعات الرأي بعد أبرز أحزاب المعارضة، حزب «باراتيا جاناتا» الحزب القومي الهندوسي. ويعاني حزب «المؤتمر» من تآكل سلطته وتباطؤ الدورة الاقتصادية وتكاثر فضائح الفساد التي شوهت صورته. وقال رئيس الوزراء الحالي مانموهان سينغ وفي وقت سابق إنه لن يترشح بعد ولايتين على رأس السلطة التنفيذية.
وقد اختار حزب «باراتيا جاناتا» منذ سبتمبر (أيلول) الماضي زعيمه المثير للجدال ناريندرا مودي مرشحا لمنصب رئيس الوزراء، علما أن هذا الأخير يواجه انتقادات لدوره المفترض في الاضطرابات الدينية التي وقعت في 2002 وقتل خلالها ما بين 1000 إلى 2000 شخص، شكل المسلمون القسم الأكبر منهم. إلا أن القضاء لم يوجه له أي تهمة.
ويقول محللون إن قرار حزب «باراتيا جاناتا» يمكن أن يحد من الهامش المتاح له للمناورة خلال المفاوضات من أجل تشكيل تحالف بعد الانتخابات، وأرادت سونيا غاندي تجنب الوقوع في هذا الفخ. وتعتبر الصحافة المحلية أيضا أن عائلة غاندي لا تريد أن تعرض راؤول غاندي كثيرا للانتقادات ولا أن تضعف مستقبله السياسي إذا ما مني حزب «المؤتمر» بهزيمة قاسية.
ووجهت سونيا غاندي انتقادات في خطابها إلى زعيم حزب «باراتيا جاناتا» متهمة إياه ضمنا بأنه عامل انقسام محتمل، وقالت إن «الانتخابات ستكون معركة من أجل الحفاظ على تقليدنا العلماني العريق جدا». وأضافت أن الهند نسيج «لا يمكن تقدير جماله إلا إذا كان موحدا، نسيج فريد أكبر بالتأكيد من جميع أبنائها»، متهمة حزب باراتيا جاناتا «بشده حتى تمزيقه».
من جهته اتهم الحزب القومي الهندوسي حزب «المؤتمر» بالخوف لعدم تجرئه على السماح لراؤول غاندي بخوض مواجهة مع ناريندرا مودي الذي بدأ بائع شاي وبات كبير وزراء ولاية غوجارات، إحدى أكثر المناطق حيوية في البلاد.
وفال رافي شانكار براساد أحد قادة حزب «باراتيا جاناتا» إنهم «لم يطرحوه مرشحا لمنصب رئيس الوزراء لأنهم لو لم يفعلوا، لأجريت مقارنات وتحليلات، وتؤكد كل استطلاعات الرأي أن راؤول غاندي لا يؤيد المقارنة».
يذكر أن راؤول غاندي لا يميل إلى الظهور في وسائل الإعلام ولم ينطلق في المجال السياسي إلا بعد تردد، على خطى والده راجيف وجدته أنديرا. إلا أن عددا من قادة الحزب يعد أنه الورقة الرابحة لاستمرار سلالة نهرو - غاندي في السلطة. ولا يزال راؤول عازبا، وبدا أنه تملص فترة طويلة من الواجبات التي تحتمها عليه عائلته الشهيرة قبل أن يوافق على قبول منصب المسؤول الثاني في «المؤتمر» في يناير (كانون الثاني) 2013.



حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».