السعودية تعمل على رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

السعودية تعمل على رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب
TT

السعودية تعمل على رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

السعودية تعمل على رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

ذكرت وزارة الخارجية السعودية أمس أن المملكة العربية السعودية تعمل على رفع السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب. ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء تغريدة لوزارة الخارجية السعودية على «تويتر» قالت فيها: «تعمل المملكة على رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب». وتأتي التغريدة في أعقاب زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك للرياض، حيث التقيا بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
وجاء في التغريدة أيضاً أن المملكة تعمل على «إقامة عدد من المشاريع الاستثمارية الطموحة... وتجويد المشاريع القائمة»، مضيفة أن السعودية تعمل كذلك على دعم السودان «في المحافل الدولية وتوفير بيئة الاستثمار والتوسّع الزراعي».
في غضون ذلك، تبرأت قوى «إعلان الحرية والتغيير»، من الدعوات التي تنادي بتسيير موكب مليوني في 21 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، والذي يصادف الذكرى 55 لثورة أكتوبر 1964، وأكدت أنها ستعمل على قطع الطريق أمام هذه الدعوات ولن تنجرف معها. وقال المتحدث الرسمي باسم قوى الحرية والتغيير، وجدي صالح: «سنحتفل بثورة أكتوبر المجيدة بالطريقة التي تليق بها»، مشيراً إلى أن هذه دعوات مشبوهة تبثها عناصر النظام السابق.
وأكد صالح لـ«الشرق الأوسط» أن الدعوة إلى موكب مليوني لم تصدر من قوى إعلان الحرية والتغيير، ولا من لجان المقاومة في الأحياء. وتعتبر قوى الحرية والتغيير التي تضم عشرات الأحزاب والحركات المسلحة والتنظيمات المدنية، المرجعية السياسية للحكومة المدنية الانتقالية.
وفي سياق آخر، قال صالح إن مجلسي السيادة والوزراء يعملان سويا على تحقيق الاستقرار في البلاد وتحقيق أهداف الثورة، مؤكداً عدم وجود أي خلافات بين المجلسين وراء تأخير تعيين رئيس القضاء والنائب العام، عازياً ذلك إلى مسائل إجرائية عادية. وقال: «تم التوافق بشكل نهائي على الأسماء المرشحة من قبل قوى إعلان الحرية والتغيير، وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب». ورشحت «الحرية والتغيير» القاضي نعمات عبد الله، لمنصب رئيس القضاء، والقاضي تاج السر الحبر لمنصب النائب العام.
ومن جهة ثانية، اتهم حزب المؤتمر السوداني، جهات كثيرة معادية للثورة بالتخطيط لإجهاض الفترة الانتقالية، وذلك من خلال استثمار العثرات في طريق الحكومة الانتقالية وتحويلها إلى مواد تعبئة جماهيرية للتغطية على الانقضاض العسكري عليها تحت ادعاء الانحياز إلى الإرادة الشعبية. وكشف في بيان عن حل ملف رئيس القضاء والنائب العام خلال الأيام المقبلة بعد تجاوز الخلافات بين مجلسي السيادة وقوى التغيير، إلى جانب تحديد أسماء أعضاء لجنة التحقيق في مجزرة فض الاعتصام خلال الأسبوع الحالي.
وأشار البيان إلى أن الحكومة الانتقالية حققت قدراً كبيراً من التوازن النوعي والوطني ونالت رضا غالبية أفراد شعبنا ووجدت ترحيباً محلياً وإقليمياً ودولياً كبيراً. وأوضح البيان أن قوى الحرية والتغيير تتابع مع مجلس السيادة ومجلس الوزراء، سير الخطوات الجادة والتدابير اللازمة لتفكيك دولة النظام البائد. وأشار البيان إلى أن الحكومة قطعت خطوات مهمة في إصلاح علاقات البلاد الخارجية وإعادة السودان إلى التواصل مع محيطه الإقليمي والدولي بصورة تحقق مصالح الوطنية. وأعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة، وزير الإعلام والثقافة، فيصل محمد صالح، الأربعاء الماضي تعيين رئيس القضاء والنائب العام خلال يومين، وذلك بعد اعتماد مجلسي السيادة والوزراء، للوثيقة الدستورية ونشرها رسمياً في الجريدة الرسمية «الغازيتة».
من جهة أخرى، بدأت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أمس، مشاورات غير رسمية بين مجلس السيادة الانتقالي السوداني، والحركات المسلحة المنضوية في تحالف «الجبهة الثورية» ينتظر أن تستمر لـ3 أيام. وعلمت «الشرق الأوسط» أن عضوي مجلس السيادة؛ محمد الفكي سليمان ومحمد الحسن التعايشي، غادرا الخرطوم للقاء قيادات من «الجبهة لثورية» في أديس أبابا، لإجراء مشاورات غير رسمية تتعلق بالسلام ووقف الحرب في السودان.



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended