النشاط التجاري السعودي يسجل أسرع وتيرة نمو منذ ديسمبر 2017

مؤشر «ماركت» يكشف عن ارتفاع التوظيف في القطاع الخاص بأعلى مستوى في 18 شهراً

النشاط التجاري السعودي يسجل نمواً هو الأسرع في زيادة الأعمال منذ أواخر 2017 (تصوير: أحمد فتحي)
النشاط التجاري السعودي يسجل نمواً هو الأسرع في زيادة الأعمال منذ أواخر 2017 (تصوير: أحمد فتحي)
TT

النشاط التجاري السعودي يسجل أسرع وتيرة نمو منذ ديسمبر 2017

النشاط التجاري السعودي يسجل نمواً هو الأسرع في زيادة الأعمال منذ أواخر 2017 (تصوير: أحمد فتحي)
النشاط التجاري السعودي يسجل نمواً هو الأسرع في زيادة الأعمال منذ أواخر 2017 (تصوير: أحمد فتحي)

في مؤشر جديد يؤكد انتعاش القطاع الخاص غير النفطي في المملكة، كشفت بيانات بحثية دقيقة عن زيادة النشاط التجاري في السعودية بوتيرة هي الأسرع منذ ديسمبر (كانون الأول) من عام 2017، مما دفع بمعدلات التوظيف في القطاع الخاص إلى النمو بأعلى مستوى في 18 شهراً.
وكشفت معلومات استطلاعية صادرة عن مجموعة «آي إتش إس ماركت» - الشركة العالمية المختصة ببحوث الأسواق الأساسية ومؤشرات الأعمال - عن تحسن ظروف العمل في السعودية بأسرع وتيرة، بحسب بحوثها المُجراة في سبتمبر (أيلول) الماضي، مشيرة إلى أن بيئة العمل دفعت إلى تحسن ملموس وصفته بـ«أسرع وتيرة» خلال الأشهر الثلاثة الأولى.
وأشارت بيانات شهر سبتمبر الماضي الصادرة عن «ماركت» إلى تحسن في الأوضاع التجارية على مستوى القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مبررة ذلك باستمرار زيادة الأعمال الجديدة الواردة من كل من السوقين المحلية والأجنبية.
وأفادت البيانات المستقاة من استطلاعات إحصائية واسعة لمديري المشتريات في القطاع الخاص السعودي بأن مستوى الإنتاج التجاري شهد توسعاً بأسرع معدل منذ شهر ديسمبر 2017، مما سمح للشركات بضم موظفين جدد بأكبر معدل في 18 شهراً.
وتتسق هذه البيانات مع النتائج الربعية التي أعلنتها المملكة مطلع الأسبوع الحالي، حيث أظهرت نمو اقتصاد السعودية 0.5 في المائة في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بالربع الثاني من العام الماضي 2018، وسجل القطاع غير النفطي حضوراً بارزاً في مؤشرات الحسابات القومية؛ إذ ارتفع 2.9 في المائة، وهو ما يعزز منهجية اعتماد السعودية في «رؤية 2030» على تحفيز القطاع الخاص وزيادة مساهمة الإيرادات غير النفطية، ضمن استراتيجية التحول الاقتصادي التي تسعى لتحييد النفط مصدراً لدخل البلاد.
وكان وزير المالية محمد الجدعان قد توقع الشهر الماضي أن يرتفع الناتج المحلي غير النفطي 3 في المائة؛ أي بأكثر من المقدر له وهو 2.9 في المائة، مستنداً على أداء القطاع الخاص المتصاعد، ومؤكداً في الوقت ذاته استمرار تنامي الإيرادات غير النفطية خلال النصف الأول من العام بنسبة 14.4 في المائة، مع تحسن النشاط الاقتصادي واستمرار تنفيذ الإصلاحات والمبادرات الرامية لتنمية الإيرادات وتنويع مصادرها.
ورغم ارتفاع تضخم تكاليف الإنتاج لمستوى هو الأكبر منذ عام، متأثراً بزيادة أسعار المشتريات وتكاليف التوظيف، بحسب مجموعة «آي إتش إس ماركت»، فإن مؤشر مديري المشتريات الرئيسي (PMI) في السعودية سجل ارتفاعاً من 57.0 نقطة في شهر أغسطس (آب) الماضي إلى 57.3 نقطة في سبتمبر الماضي، فيما وصل المؤشر إلى أعلى مستوياته في 3 أشهر نتيجة استمرار تحسن زخم الإنتاج.
وتؤكد مجوعة «آي إتش إس ماركت» في نتائج البيانات المعتمدة على مؤشر مركب - معد ليقدم نظرة عامة دقيقة على ظروف التشغيل في اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط - تسارع معدل نمو طلبات التصدير الجديدة من شهر أغسطس الماضي، واصفة إياه بـ«القوي»، مشيرة إلى الأدلة المتداولة من أعضاء اللجنة المعنية بإجراء الاستطلاع الذي يطبق في 40 دولة، من أنهم لاحظوا تحسناً عاماً في معدل الطلب الأجنبي خلال سبتمبر الماضي، مقروناً بنمو حجم ازدياد الأعمال غير المنجزة في القطاع الخاص غير المنتج للنفط للمرة الأولى منذ يونيو (حزيران) الماضي.
من جانبه، لفت أمريتبال فيردي، الباحث الاقتصادي في المجموعة، إلى أنه «رغم جميع النتائج الإيجابية، فإنه لا ينبغي التقليل من شأن تأثير الهجمات الأخيرة على منشآت معالجة النفط المهمة في بقيق وخريص، والتي أسفرت عن خفض إنتاج المملكة من النفط إلى النصف»، موضحاً أن بيانات أكتوبر (تشرين الأول) الحالي تعدّ أول فرصة لرؤية مدى تأثير الأمر على الاقتصاد السعودي بشكل عام.
وبحسب البيانات التي تم جمعها في سبتمبر الماضي، تتفاءل الشركات السعودية بقوة بشأن توقعات النمو المستقبلي؛ إذ توقعت نسبة تقرب من 38 في المائة من الشركات المشاركة أن يزداد النشاط التجاري خلال الـ12 شهراً المقبلة مع تأثير الاستثمارات التجارية المنتظرة وجذب المشروعات الجديدة.



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.