إعلان مبالغ التبرعات لحملات المرشحين للرئاسة... وترمب يبلغ 125 مليوناً

بيرني ساندرز - إلى اليمين - وبيت بوتيدجادج خلال مناظرة للمرشحين الديمقراطيين (أ.ف.ب)
بيرني ساندرز - إلى اليمين - وبيت بوتيدجادج خلال مناظرة للمرشحين الديمقراطيين (أ.ف.ب)
TT

إعلان مبالغ التبرعات لحملات المرشحين للرئاسة... وترمب يبلغ 125 مليوناً

بيرني ساندرز - إلى اليمين - وبيت بوتيدجادج خلال مناظرة للمرشحين الديمقراطيين (أ.ف.ب)
بيرني ساندرز - إلى اليمين - وبيت بوتيدجادج خلال مناظرة للمرشحين الديمقراطيين (أ.ف.ب)

أكد المرشحان للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي الأميركي بيرني ساندرز وبيت بوتيدجادج أمس (الثلاثاء) أنهما تمكنا من جمع تبرعات كبيرة في الفصل الثالث من العام تسمح لهما بالاستمرار بشكل متين في السباق إلى البيت الأبيض رغم تراجعهما في استطلاعات الرأي.
وجمع السيناتور بيرني ساندرز (78 عاماً) بين يوليو (تموز) وسبتمبر (أيلول) 25.3 مليون دولار، أي أكثر بكثير من المبلغ الذي جمعه في الفصل الثاني (18 مليون دولار)، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. ويأتي ذلك بينما تراجع المرشح الاشتراكي في الأسابيع الأخيرة من المرتبة الثانية إلى المرتبة الثالثة في معدل استطلاعات الرأي للمرشحين الديمقراطيين. وتقدمت عليه عضو مجلس الشيوخ التقدمية إليزابيث وارن (70 عاماً).
وقال فايز شاكر مدير حملة ساندرز إن «النخب الإعلامية والمعلقين المحترفين يحاولون بلا توقف تجاهل هذه الحملة، مع أن العمال الأميركيين يواصلون الهتاف بصوت عال أنهم يريدون ثورة سياسية».
وأوضح بيان ساندرز أن المرشح جمع منذ بداية حملته 61.5 مليون دولار، عبر تبرعات تبلغ «في المعدل 19 دولاراً فقط».
أما بيت بوتيدجادج (37 عاماً) رئيس بلدية ساوث بيند في ولاية إنديانا، فقد جمع 19.1 مليون دولار في الفصل الثالث، في تراجع واضح عن المبلغ القياسي - بين المرشحين - الذي أعلن عنه من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران) وكان 24.9 مليون دولار. ومع ذلك، يسمح له هذا المبلغ بمواصلة السباق إذ بلغ مجموع ما حصل عليه 51 مليون دولار منذ بداية العام.
وقال مدير حملته مايك شمول: «سنمتلك كل الوسائل لمواصلة السباق حتى النهاية والفوز فيه».
وبعد بداية مميزة جداً في حملة الديمقراطيين، تشير استطلاعات الرأي إلى أن نسبة التأييد لبوتيدجادج ما زالت نحو خمسة في المائة. وهو يحتل مكانة جيدة نسبياً بين المرشحين - الرابع من أصل 19 مرشحاً - بعد نائب الرئيس السابق جو بايدن (27.2 في المائة) وإليزابيث وارن (23 في المائة) وبيرني ساندرز (17.8 في المائة).
ولم ينشر المرشحان الأوفر حظاً أي أرقام حتى مساء (الثلاثاء). وأمام المرشحين للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، حتى 15 أكتوبر (تشرين الأول) لتقديم حساباتهم إلى اللجنة الانتخابية الفيدرالية.
وبين الجمهوريين، صرح مدير حملة الرئيس دونالد ترمب (الثلاثاء) أن الحزب وفريق الحملة تمكنا من جمع 125 مليون دولار في الفصل الثالث، من دون أن يذكر أي تفاصيل. وذلك بعد أن أعلن عن 105 ملايين دولار في الفصل الثاني.



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.