صالح كامل يحافظ على مقعده رئيسا لغرفة جدة.. والبسامي وبترجي نائبان

أعلن عن استحداث إدارة تنفيذية لاتخاذ القرارات العاجلة

صالح كامل
صالح كامل
TT

صالح كامل يحافظ على مقعده رئيسا لغرفة جدة.. والبسامي وبترجي نائبان

صالح كامل
صالح كامل

شكل إعلان الغرفة التجارية في جدة اختيار صالح كامل رئيسا للغرفة في دورتها الـ21، بعد رفض جميع الأعضاء الترشح لرئاسة مجلس الإدارة، تقديرا لمكانة كامل الاقتصادية، واستمرارا لسير العمل بغرفة جدة نحو استكمال أهداف الاستراتيجية الـ13 التي اتخذت في الدورة الماضية للغرفة.
وكانت غرفة جدة أعلنت فوز صالح كامل برئاسة الغرفة، بالإضافة إلى فوز كل من زياد البسام ومازن بترجي بمقاعد نائبي الرئيس.
وقال عبد العزيز السريع عضو مجلس إدارة الغرفة لـ«الشرق الأوسط» إن الاجتماع الأول للمجلس عقد في جو أخوي، وجرى التصويت على صالح كامل رئيسا دون منافس، فيما تنافس بقية الأعضاء على منصبي نائب الرئيس، وحصد البسام وبترجي أغلبية الأصوات، مشيرا إلى أن الغرفة ستدخل مرحلة جديدة من خلال إعادة تشكيل اللجان مع بداية انطلاق عمل المجلس الجديد.
وأضاف السريع: إنه سيتخلى عن منصب رئيس اللجنة الصناعية في الغرفة، بسبب تعارض ذلك مع اختياره ضمن أعضاء مجلس إدارة الغرفة.
ويرى مراقبون لانتخابات غرفة جدة أنها عادت إلى مسارها في الدورة الماضية فيما يتعلق بالأسماء التي تدير دفة العمل الإداري، وخالف ذلك التوقعات بدخول الشباب الذين فازوا بأعلى نسبة في التصويت، إلى جانب دخول المرأة عن طريق التعيين المباشر من وزير التجارة إلا أنهم لم يتقدموا إلى مقعدي نائبي الرئيس.
ويشهد مجلس الغرفة الحالي عودة سبعة من أعضاء المجلس الماضي وهم: صالح كامل، مازن بترجي، عبد الله بن محفوظ، لمى السليمان، محمد خوجة، أحمد المربعي، زياد البسام، و11 وجها جديدا على غرفة جدة، سبعة منهم عن طريق الانتخابات وهم: نصار السلمي، فهد السلمي، خلف العتيبي، عبد العزيز السريع، حسن شاكر، سعيد بن زقر، فايز الحربي، وأربعة عن طريق تعيين وزارة التجارة وهم: حسن أبو طالب، عماد المهيدب، هاني ساب، وسارة بغدادي.
وكان الاجتماع الذي عقد أمس في جدة (غرب السعودية) شهد رفض جميع الأعضاء الترشح لرئاسة مجلس الإدارة؛ تقديرا لمكانة صالح كامل الاقتصادية الكبيرة، واعترافا بقدرته الفائقة على قيادة أعرق الغرف الخليجية لمواصلة الإنجازات التي حققتها في السنوات الأربع الماضية، وجاء اختيار مازن بترجي ممثلا عن الصناع وزياد البسام عن التجار، وأعلن المجلس الجديد تجديد الثقة في الأمين العام عدنان بن حسين مندورة.
من جانبه دعا صالح كامل الغرف السعودية لتطبيق البادرة التي أطلقتها غرفة جدة بإجراء انتخابات داخل مجلس الإدارة كل عامين لاختيار الرئيس والنائبين.
وقال كامل «الوطن يحتاج إلى خبرات الجميع، فالخدمة العامة هي الأساس وليس التنافس أو الصراع على المناصب، وضربنا مثلا لبقية الغرف الأخرى، وكل شخص من الأعضاء الـ18 لديه ملف ومهام سيتولاها خلال السنوات الأربع المقبلة».
وأضاف كامل: «شكلنا لجنة ستبدأ عملها من اليوم لجمع كل البرامج الانتخابية التي قدمها المرشحون لغرفة جدة سواء من دخلوا مجلس الإدارة أو ممن لم يحالفهم الحظ؛ من أجل بلورتها إلى أهداف ومقترحات يجري تطبيقها، وسنهتم بالآراء الجيدة التي قدمها من لم يدخلوا مجلس الإدارة، وبل ونستعين بأصحابها لتنفيذها».
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة جدة إنشاء لجنة تنفيذية سيجري اختيار أعضائها خلال الاجتماع المقبل، تتولى الملفات العاجلة والمهمة للأمور التي تحتاج إلى قرارات سريعة، وأشار إلى تجديد الثقة في الأمين العام عدنان مندورة خلال الدورة الـ21، مشددا على أن الاجتماع جرى في أجواء ودية رائعة.
وأشار كامل إلى أن الأهداف الاستراتيجية الـ13 التي اتخذت في الدورة الماضية بعضها مستمر للأبد؛ لأنها تمثل غايات وليست مجرد أهداف وقتية، وبعضها أهداف تم إنجازها بالفعل، واللجنة التي تم تشكيلها ستنظر في الأهداف السابقة وتنظر في برامج المرشحين وتدرسها خلال شهر لتقديمها في الاجتماع المقبل حتى نعتمدها للدورة الجديدة، وشدد في النهاية على أن هدف الجميع خدمة مجتمع الأعمال وليس المناصب، مؤكدا أن الجميع يعمل متطوعا من أجل رفعة الوطن وتحقيق غاياته العليا.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.