موجز أخبار

رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو
رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو
TT

موجز أخبار

رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو
رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو

محكمة أوروبية ترفض طلب فنزويلا إلغاء العقوبات عليها
لوكسمبورغ - «الشرق الأوسط»: رفضت محكمة عليا في الاتحاد الأوروبي الجمعة طلباً قدّمته فنزويلا لإلغاء العقوبات التي فرضتها بروكسل عليها بسبب تراجع أوضاع حقوق الإنسان في البلد الذي تهزّه أزمة سياسية حادّة منذ أكثر من سنتين. وقضت المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي، ثاني أعلى هيئة قضائية في التكتل، بأنّ محاولة محامي نظام الرئيس نيكولاس مادورو إلغاء عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تحظر على الشركات الأوروبية تصدير منتجات محددة لفنزويلا، غير مقبولة. واعتبرت المحكمة ومقرّها لوكسمبورغ أنّه نظراً إلى أنّ العقوبات لا تستهدف دولة فنزويلا مباشرة لذا فطعن حكومة كراكاس غير مقبول قانونياً. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2017. فرض الاتحاد الأوروبي مجموعة من التدابير لحظر تصدير الأسلحة والمعدات التي يمكن استخدامها في قمع المحتجين في فنزويلا، مع تنامي الاحتجاجات السياسية ضد نظام مادورو. ولم تبتّ المحكمة بعد في الطعون التي قدّمها 10 من هؤلاء المسؤولين ضدّ هذه التدابير، بما في ذلك طعن من نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز.

رئيس بلدية نيويورك ينسحب من السباق الديمقراطي للانتخابات الرئاسية
نيويورك - «الشرق الأوسط»: أعلن رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو الذي لم يتمكن من تحقيق أي تقدم في استطلاعات الرأي انسحابه من السباق لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في 2020. وقال دي بلازيو، لشبكة «إم إس إن بي سي» التلفزيونية «من الواضح أنه ليس الوقت المناسب لي». وأضاف «سأضع حداً لحملتي للانتخابات الرئاسية». ويأتي قرار رئيس بلدية نيويورك بعد إخفاقه في التأهل للمناظرات الأخيرة بين المرشّحين الديمقراطيين. وبذلك يبقى 19 مرشحاً يتنافسون لتحديد من منهم سيواجه الرئيس الجمهوري دونالد ترمب في نوفمبر 2020. وتعرض دي بلازيو لانتقادات لاذعة بسبب غيابه الطويل عن مكتبه لانشغاله بشؤون حملته، بما في ذلك من ترمب نفسه الذي سارع إلى التعليق على انسحاب رئيس بلدية نيويورك بالسخرية منه. وكتب ترمب على «تويتر» متهكّماً «كلا، خبر سياسي مهمّ حقاً، ربّما أهمّ خبر منذ سنين! رئيس بلدية نيويورك بدوام جزئي بيل دي بلازيو ينسحب بشكل صادم من السباق الرئاسي».

لندن تتحدث عن تقدّم في محادثات بريكست مع الاتحاد الأوروبي
بروكسل - «الشرق الأوسط»: صرّح وزير بريكست البريطاني ستيفن باركلي بعد لقائه كبير المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه في بروكسل أمس الجمعة، أنّ هناك «اندفاعة» في المفاوضات بين الجانبين. وقال باركلي «أعتقد أن الطرفين يريدان التوصل إلى اتفاق، ونقوم بعمل شاق لتحقيق ذلك». وأضاف «نتقدم وهناك اندفاعة والمناقشات ستتواصل الأسبوع المقبل بين الفرق التقنية». وتأمل المملكة المتحدة في تحقيق تقدّم كاف في المحادثات لتتمكن من القيام بخطوة حاسمة خلال القمة الأوروبية التي ستنعقد في 17 و18 أكتوبر (تشرين الأول) لوضع اللمسات النهائية على اتفاق جديد. وستأتي هذه القمة قبل عشرة أيام تقريباً من موعد بريكست المحدد في 31 أكتوبر (تشرين الأول).

الأساقفة الألمان يسعون إلى التفاهم مع الفاتيكان حول إصلاح الكنيسة
روما - «الشرق الأوسط»: سعى رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الألمان، راينهارد ماركس، إلى التفاهم مع بابا الفاتيكان فرنسيس حول الخلاف بشأن إجراء إصلاحات في الكنيسة الكاثوليكية. وأشار الكاردينال ماركس أمس الجمعة عقب محادثات في روما، إلى إجراء «حوار مثمر»، مضيفا أنه سيُجرى التطرق لهذا الحوار خلال مشاورات الجمعية العمومية لمؤتمر الأساقفة، والتي تعقد الأسبوع المقبل في مدينة فولدا الألمانية. وكان الأساقفة الكاثوليك الألمان أقروا عملية إصلاح باسم «الطريق السينودوسي»، وذلك عقب الكشف الربيع الماضي عن جرائم اعتداء جنسي على أطفال من قبل قساوسة. وتدور عملية الإصلاح حول تعامل الكنيسة مع السلطة، وحول الأخلاقيات الجنسية للكنيسة، وعزوبية القساوسة، ووضع المرأة في الكنيسة. ووجه الفاتيكان انتقادات حادة لخطط إصلاح الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا. وجاء في تقرير «المجلس البابوي للنصوص التشريعية» أن الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا لا يمكنها اتخاذ قرارات بشأن قضايا مثل وضع المرأة في الكنيسة، لأن هذا يخص الكنيسة العالمية بأكملها.

محكمة تقضي بسجن رئيس السلفادور السابق في قضية رشوة
سان سلفادور - «الشرق الأوسط»: قال مكتب المدعي العام في السلفادور إن رئيس البلاد الأسبق أنطونيو ساكا حكم عليه يوم الخميس بالسجن لمدة عامين بعد إدانته في قضية رشوة. وذكرت صحيفة «لا برينسا غرافيكا» أن ساكا، 54 عاما، أدين بمحاولة رشوة موظف بالمحكمة بمبلغ عشرة آلاف دولار في مسعى للحصول على معلومات حول قضية ضده. وأعلن مكتب المدعي العام في تغريدة على «تويتر» أن ساكا، الذي شغل منصب الرئيس من عام 2004 إلى عام 2009. «اعترف بارتكاب الجرائم المنسوبة إليه». وتجدر الإشارة إلى أن ساكا يقضي بالفعل عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانته بإساءة استخدام نحو 300 مليون دولار من الأموال العامة وغسل الأموال.

زوكربيرغ يجتمع مع ترمب في البيت الأبيض
واشنطن - «الشرق الأوسط»: أعلنت شركة «فيسبوك» أن رئيسها التنفيذي، مارك زوكربيرغ، عقد «اجتماعا جيدا وبناء» مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض يوم الخميس. وقال دانيل روبرتس، المتحدث باسم «فيسبوك» في بيان عبر البريد الإلكتروني إن زوكربيرغ التقى مع صناع سياسة خلال اجتماع في واشنطن للاستماع إلى مخاوفهم والتحدث عن تنظيم الإنترنت في المستقبل. وأضاف: «لقد عقد أيضا اجتماعا جيدا وبناء مع الرئيس دونالد ترمب في البيت الأبيض اليوم». وقال ترمب في تغريدة عبر «تويتر»: «عقدت اجتماعا جيدا مع مارك زوكربيرغ (الرئيس التنفيذي) لفيسبوك في المكتب البيضاوي اليوم»، دون ذكر تفاصيل. وفي وقت سابق الخميس، التقى زوكربيرغ مع عدد من الجمهوريين من بينهم جوش هاولي وجون كورنين، عضوي مجلس الشيوخ. ودافع زوكربيرغ، يوم الخميس، عن ممارسات شركته لعدد من أشد منتقديه في واشنطن بسبب مخاوفهم من عدم اتخاذ إجراءات قوية بما فيه الكفاية لمنع تلاعب الناخبين بموقع التواصل الاجتماعي قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة عام 2020.



تحركات دولية متسارعة لفكّ خناق هرمز... وأوكرانيا تعرض خبرتها البحرية

الرئيس الفرنسي متحدّثاً في منتدى بسيول يوم 3 أبريل (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي متحدّثاً في منتدى بسيول يوم 3 أبريل (أ.ف.ب)
TT

تحركات دولية متسارعة لفكّ خناق هرمز... وأوكرانيا تعرض خبرتها البحرية

الرئيس الفرنسي متحدّثاً في منتدى بسيول يوم 3 أبريل (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي متحدّثاً في منتدى بسيول يوم 3 أبريل (أ.ف.ب)

تتسارع التحركات الدولية لمعالجة تداعيات إغلاق إيران لمضيق هرمز، في وقت تتباين فيه المقاربات بين طرح عسكري دفاعي مباشر، كما فعلت أوكرانيا، والدفع نحو تنسيق سياسي - أمني أوسع، كما برز في التقارب الفرنسي - الكوري الجنوبي، والاجتماع الدولي الذي استضافته لندن، الخميس.

وبينما تشكك باريس وعواصم أوروبية أخرى في واقعية أي تدخل عسكري لفتح الممر الحيوي، تستعدّ لندن لاستضافة اجتماع لـ«مخططين عسكريين»، الأسبوع المقبل، لبحث خيارات تشمل إزالة الألغام وتوفير قوة طمأنة للسفن التجارية، ضمن مقاربة متعددة المراحل قد لا تُفعّل قبل وقف إطلاق النار.

عرض زيلينسكي

عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساهمة بلاده في جهود إعادة فتح المضيق، مؤكداً استعداد كييف لتقديم دعم دفاعي يستند إلى خبرتها في تأمين الملاحة في البحر الأسود بعد الغزو الروسي. وقال إن بلاده قادرة على توفير تقنيات تشمل اعتراض الطائرات المسيّرة، ومرافقة السفن، والحرب الإلكترونية، مشيراً إلى أن إعادة فتح المضيق قد تتطلب أيضاً مزيجاً من أنظمة الدفاع الجوي، وقوافل بحرية محمية، وقدرات تشويش متقدمة لضمان سلامة العبور. وأضاف أن أوكرانيا «مستعدة للمساعدة في كل ما يتعلق بالدفاع».

ويأتي الطرح الأوكراني في ظل مساعٍ من كييف لتفادي تراجع موقعها على الأجندة الدولية مع تحوّل التركيز نحو حرب الشرق الأوسط، ومحاولة توظيف خبرتها العسكرية في مواجهة أنماط تسليح مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران، لا سيما الطائرات المسيّرة التي اكتسبت القوات الأوكرانية خبرة واسعة في التصدي لها، بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، كما يأتي ذلك بعد جولة قام بها زيلينسكي في عدد من دول الشرق الأوسط، شملت توقيع اتفاقيات تعاون دفاعي في إطار سعيه لتعزيز حضور بلاده كشريك أمني في المنطقة.

باريس تفضّل الدبلوماسية

في المقابل، اختار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قمّة جمعته بنظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، التركيز على المسار الدبلوماسي؛ حيث اتفق الجانبان على تنسيق الجهود للمساهمة في إعادة فتح المضيق، وتخفيف تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.

وأكد الزعيمان ضرورة ضمان أمن خطوط الملاحة، دون الخوض في تفاصيل عملياتية. وشدد ماكرون على أهمية بلورة إطار دولي لخفض التصعيد، معتبراً أن اللجوء إلى عملية عسكرية لفتح المضيق «غير واقعي»، وهو موقف يعكس تبايناً مع دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي حضّ الحلفاء، خصوصاً في آسيا، على الاضطلاع بدور أكبر في تأمين الممر الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وكان الرئيس الفرنسي قد وصف خيار السيطرة العسكرية على المضيق بأنه «غير واقعي»، محذراً من مخاطر التصعيد، وتعريض السفن لهجمات محتملة.

إجماع دولي

وجاءت هذه المواقف غداة اجتماع عبر الفيديو، نظّمته لندن، الخميس، وجمع 40 دولة شدّدت على ضرورة «إعادة فتح مضيق هرمز فوراً ومن دون أي شروط». ورأى وزراء خارجية هذه الدول، التي لم تشمل الولايات المتّحدة، أن إغلاق المضيق من جانب إيران يُشكّل «تهديداً مباشراً للازدهار العالمي» وانتهاكاً لمبدأ حرية الملاحة وقانون البحار.

وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر تترأس اجتماعاً بالفيديو لبحث مستقبل مضيق هرمز يوم 2 أبريل (رويترز)

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إن المجتمع الدولي أظهر «تصميماً واضحاً» على ضمان حرية العبور في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي، إضافة إلى شحنات الغاز الطبيعي المسال والمنتجات النفطية، كما يكتسب المضيق أهمية خاصة لنقل مواد حيوية، مثل الأسمدة؛ ما يجعله عنصراً أساسياً في دعم سلاسل الغذاء، خصوصاً في أفريقيا.

وحدّد المشاركون 4 محاور رئيسية للتحرك المشترك: أولاً، زيادة الضغط الدبلوماسي الدولي، بما في ذلك عبر الأمم المتحدة، لإيصال رسالة واضحة ومنسقة إلى إيران بضرورة السماح بالمرور الحرّ وغير المقيّد، ورفض فرض أي رسوم على السفن. ثانياً، بحث إجراءات اقتصادية وسياسية منسقة، بما فيها العقوبات، في حال استمرار إغلاق المضيق. ثالثاً، العمل مع المنظمة البحرية الدولية للإفراج عن آلاف السفن والبحّارة العالقين، وإعادة حركة الشحن. رابعاً، إقامة ترتيبات مشتركة لتعزيز الثقة في الأسواق والعمليات التشغيلية، عبر التنسيق مع شركات الشحن والهيئات المعنية لضمان تدفق المعلومات بشكل متماسك وفي الوقت المناسب.


أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)

أصبح بابا الفاتيكان، البابا ليو، في ‌مايو (أيار) الماضي أول زعيم أميركي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لكنه تجنّب في الغالب خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته الإدلاء بتعليقات بشأن بلده الأم، ولم يذكر الرئيس دونالد ترمب علناً ولو مرة واحدة، لكن هذا زمن ولّى.

ففي الأسابيع القليلة الماضية، ​أصبح البابا منتقداً حاداً للحرب مع إيران. وذكر اسم ترمب، لأول مرة علناً، يوم الثلاثاء في نداء مباشر حضّ فيه الرئيس على إنهاء الصراع الآخذ في التوسع.

وهذا تحوّل مهم في اللهجة والنهج، قال خبراء إنه يُشير إلى رغبة البابا في أن يكون ثقلاً موازناً أمام ترمب وأهداف سياسته الخارجية على الساحة العالمية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ماسيمو فاغولي، وهو أكاديمي إيطالي يتابع الفاتيكان من كثب: «لا أعتقد أنه يريد أن يُتهم الفاتيكان بالتساهل مع سياسات ترمب لأنه أميركي».

وحضّ البابا ليو، المعروف بحرصه الشديد على اختيار كلماته، ترمب على إيجاد «مخرج» لإنهاء الحرب، مستخدماً مصطلحاً عامياً أميركياً يفهمه الرئيس ومسؤولو الإدارة.

وقال فاغولي، الأستاذ في كلية ترينيتي في دبلن، «عندما يتحدث (البابا ‌ليو)، يكون دائماً ‌حذراً... لا أعتقد أن ذلك كان مصادفة».

وقال الكاردينال بليز كوبيتش، ​وهو ‌حليف مقرب ​للبابا ليو، لوكالة «رويترز»، إن البابا يتبنى نهج سلسلة طويلة من الباباوات الذين حثوا قادة العالم على الابتعاد عن الحرب.

وأوضح: «ففي الوقت الحالي، يستمع الأميركيون والعالم الناطق باللغة الإنجليزية بأسره إلى الرسالة بلغة مألوفة لهم».

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر يتحدث للصحافيين (رويترز)

البابا: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون حروباً

قبل يومين من مناشدة ترمب مباشرة، قال البابا ليو إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنّون الحروب، وتصبح «أيديهم ملطخة بالدماء»، في تصريحات قوية بشكل غير معتاد بالنسبة لبابا كاثوليكي.

وفسر معلقون كاثوليك محافظون تلك التعليقات على أنها موجهة إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي استخدم كلمات مسيحية لتبرير الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أشعلت الحرب.

وأدت هذه التصريحات ‌إلى أحد الردود الأولى المباشرة من إدارة ترمب على تعليق للبابا ‌ليو. فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عندما سُئلت عن تصريحات ​البابا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة في ‌دعوة قادتنا العسكريين أو الرئيس للشعب الأميركي للصلاة من أجل أفراد جيشنا».

وقالت ماري دينيس، الزعيمة السابقة ‌لحركة السلام الكاثوليكية الدولية «باكس كريستي»، إن تعليقات البابا ليو الأحدث ونداءه المباشر لترمب «انعكاس لقلب محطم بسبب العنف الذي لا هوادة فيه».

وأضافت: «هو يمد يده إلى جميع الذين أرهقهم هذا العنف المتواصل، ويتوقون إلى قيادة شجاعة».

البابا يُصعّد انتقاداته منذ أسابيع

واستهدف البابا ليو في السابق سياسات ترمب المتشددة تجاه الهجرة، متسائلاً عما إذا كانت تتماشى مع تعاليم الكنيسة ‌المؤيدة للحق في الحياة. وفي تلك التعليقات، التي أثارت انتقادات حادة من الكاثوليك المحافظين، امتنع عن ذكر اسم ترمب أو أي مسؤول في الإدارة بشكل مباشر.

وأجرى البابا تغييراً كبيراً في قيادة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، إذ أقال الكاردينال تيموثي دولان من منصب رئيس أساقفة نيويورك. وخلف دولان، الذي يُعدّ من أبرز المحافظين بين الأساقفة الأميركيين، رجل دين غير معروف نسبياً من إلينوي، هو رئيس الأساقفة رونالد هيكس.

وصعّد البابا من انتقاداته للحرب على إيران على مدار أسابيع.

وقال في 13 مارس (آذار) إن القادة السياسيين المسيحيين الذين يشنون الحروب يجب أن يذهبوا للاعتراف ويقيموا ما إذا كانوا يتبعون تعاليم المسيح. وفي 23 مارس (آذار)، قال البابا إن الغارات الجوية العسكرية عشوائية، ويجب حظرها.

وقال الكاردينال مايكل تشيرني، أحد كبار المسؤولين في الفاتيكان، إن صوت البابا له وزن على الصعيد العالمي؛ لأنه «بوسع الجميع أن يدركوا أنه يتحدث... من أجل الصالح العام، ومن أجل جميع الناس، خصوصاً الضعفاء».

وتابع: «صوت البابا ليو الأخلاقي موثوق به، والعالم يريد بشدة أن يؤمن بأن السلام ممكن».

وبدأ البابا ليو، الخميس، 4 أيام ​من الفعاليات في الفاتيكان التي تسبق «عيد القيامة» ​يوم الأحد عندما سيلقي صلاة خاصة ورسالة من شرفة كاتدرائية القديس بطرس.

وخطاب «عيد القيامة» من أكثر الفعاليات التي تحظى بمتابعة دقيقة على جدول أعمال الفاتيكان، وغالباً ما يستغله البابا لإطلاق نداء دولي مهم.


روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
TT

روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)

ذكرت وكالة الإعلام الروسية، الخميس، أن موسكو ستطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ضمان وقف إطلاق النار أثناء قيامها بإجلاء مزيد من الموظفين الروس من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

ونقلت الوكالة عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية، قوله: «سيجري إبلاغ السلطات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة بمسارات التحرك، وسنستخدم جميع القنوات لطلب الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار أثناء تحرك القافلة»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف ليخاتشيف أن «الموجة النهائية من الإجلاء»، التي ستشمل نحو 200 شخص، من المقرر مبدئياً أن تجري، الأسبوع المقبل. وبنت روسيا المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، ويعمل موظفو «روس آتوم» هناك على إنشاء وحدات جديدة.

وتشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً لافتاً في الخطاب العسكري والسياسي، مع تبادل تهديدات مباشرة بين الطرفين بشأن المرحلة المقبلة من الحرب.

ففيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها العسكرية، ولوّح بتوجيه ضربات «شديدة للغاية»، خلال أسابيع، ستعيد إيران «إلى العصر الحجري»، ردّت طهران بتصعيدٍ مماثل، متعهدة بمواصلة القتال حتى «الندم والاستسلام»، وتصعيد عملياتها بهجمات «أكثر سَحقاً واتساعاً وتدميراً».

ويأتي هذا التراشق في ظل استمرار الحديث عن مسار تفاوضي لم تتضح مآلاته بعد.