«طالبان» تضرب مجدداً في كابل

«طالبان» تضرب مجدداً في كابل
TT

«طالبان» تضرب مجدداً في كابل

«طالبان» تضرب مجدداً في كابل

واصلت حركة «طالبان» شن هجماتها وقصفها على مواقع حكومية أفغانية في العاصمة كابل، فقد فجّر انتحاري سيارة «مرسيدس» مفخخة قرب مدخل مقر القوات الخاصة الأفغانية في قاعدة «ريشخور» جنوب العاصمة كابل؛ حسب بيان لوزارة الدفاع الأفغانية، الذي أضاف أن 4 من الجنود قتلوا، فيما جرح 3 آخرون.
وكانت تقارير أفادت بأن اشتباكاً وقع قبل الانفجار، لكن وزارة الدفاع الأفغانية نفت صحة ذلك، فيما تبنت حركة «طالبان» الهجوم. وقال نصرت رحيمي، الناطق باسم الداخلية الأفغانية، إن الانفجار وقع الساعة 12.50 بالتوقيت المحلي.
وقال ذبيح الله مجاهد، الناطق باسم «طالبان»، في تغريدة له على «تويتر»، إن أحد المتسللين من «طالبان» بين القوات الخاصة الأفغانية يدعى ملا أحمد وردك قاد سيارة بها عدد من الجنود وفجرّها في معسكر للقوات الخاصة الأفغانية كان يوجد فيه 200 من عناصر القوات الخاصة الذين كانوا يستعدون للقيام بهجمات ضد قوات «طالبان»، وإن التفجير أدى إلى قتل وإصابة كثير من أفراد القوات الخاصة الأفغانية، إضافة إلى تدمير كثير من الآليات والمباني داخل المعسكر.
وفي تغريدة أخرى؛ قال مجاهد إن قوات «طالبان» قصفت الليلة قبل الماضية مجدداً قاعدة «باغرام» الجوية مقر قيادة القوات الأميركية في أفغانستان، موقعة كثيراً من الخسائر البشرية فيها.
وفسر بيان وزارة الدفاع الأفغانية لجوء «طالبان» إلى التفجير في كابل بالقول إن «طالبان» لجأت إلى القيام بتفجيرات قرب الأماكن السكنية للمواطنين بعد تلقيها ضربات منيت خلالها بخسائر بشرية فادحة في المعارك، وخسارتها عدداً من المناطق التي كانت تحت سيطرتها، وأن هذا يظهر مدى الضغط الذي تقوم به القوات الحكومية وقوات حلف الأطلسي على «طالبان» في أرض المعركة، وأن القوات الأفغانية ستواصل شن الهجمات على قوات «طالبان».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب توعد بمزيد من الهجمات على قوات «طالبان» بعد إلغائه المفاوضات والاتفاق الذي توصل إليه المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد عبر مفاوضات استمرت نحو عام مع مندوبين من المكتب السياسي لـ«طالبان» في الدوحة. وقال ترمب في خطاب بمناسبة ذكرى «هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001» إن قواته شنت هجمات قوية على «طالبان» خلال الأيام القليلة الماضية أشد مما قامت به القوات الأميركية خلال السنوات الماضية، وسيواجهون مزيداً من الهجمات والضربات، لكنه لن يستخدم الأسلحة النووية في أفغانستان.
وجاءت أقوال ترمب بعد بثّ زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري شريطاً بمناسبة ذكرى «هجمات الحادي عشر من سبتمبر» دعا فيه إلى مزيد من الضربات ضد المصالح الأميركية والإسرائيلية والبريطانية والفرنسية والروسية وحلفائهم الأوروبيين.
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال في مقابلة تلفزيونية إن القوات الأميركية قتلت أكثر من ألف من قوات «طالبان» خلال الأيام العشرة الماضية، وإن المعارك اشتدت في أفغانستان بعد إلغاء الرئيس ترمب الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع «طالبان».
من جهته، قال بروس هوفمان، الباحث في «مجلس العلاقات الخارجية» بواشنطن إنه من غير المعروف ما إذا كانت الهجمات الجديدة من القوات الأميركية تهدف إلى إضعاف «طالبان» أو إجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.