تشيلسي يواصل سيطرته على الصدارة بثلاثية في شباك أستون فيلا

مان سيتي يسقط هال سيتي برباعية.. وليفربول وإيفرتون يتعادلان في الدوري الإنجليزي

دييغو كوستا يحتفل بهدفه في مرمى أستون فيلا (أ.ف.ب)
دييغو كوستا يحتفل بهدفه في مرمى أستون فيلا (أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يواصل سيطرته على الصدارة بثلاثية في شباك أستون فيلا

دييغو كوستا يحتفل بهدفه في مرمى أستون فيلا (أ.ف.ب)
دييغو كوستا يحتفل بهدفه في مرمى أستون فيلا (أ.ف.ب)

تواصلت البداية شبه المثالية لتشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، بانتصاره بثلاثية نظيفة على أستون فيلا، بينما لا يبدو منافسوه بنفس القوة.
وأحرز دييغو كوستا هدفه الثامن في الدوري هذا الموسم، وأضاف الثنائي البرازيلي أوسكار وويليان هدفين آخرين لتشيلسي، في استاد ستامفورد بريدج، ليستمر الفريق في تصدر الترتيب بخمسة انتصارات في ست مباريات لفريق المدرب جوزيه مورينيو.
وأهدر مانشستر سيتي، حامل اللقب، تفوقه بفارق هدفين في ضيافة هال سيتي، لكنه انتصر في النهاية 2/4 بفضل ثنائية إيدن دزيكو. كما خرج مانشستر يونايتد منتصرا 1/2 على ضيفه وستهام يونايتد بعدما عانى في الدقائق الأخيرة وهو يلعب بعشرة لاعبين إثر طرد القائد روني صاحب الهدف الأول.
وكان ليفربول وصيف بطل الموسم الماضي على بعد دقائق من الخروج منتصرا على غريمه المحلي إيفرتون، حين تقدم بهدف من ركلة حرة عن طريق القائد ستيفن جيرارد في مباراة القمة المحلية 223، لكن هدفا في الوقت القاتل بتسديدة صاروخية من فيل جاجيلكا أنهى المباراة بالتعادل 1/1.
وللغرابة فإن أهم ملاحقي تشيلسي على الصدارة هو ساوثهامبتون، الذي انتصر بصعوبة 1/2 على ضيفه كوينز بارك رينجرز متذيل الترتيب بفضل هدفي رايان برتراند وغراتسيانو بيلي. ويملك ساوثهامبتون 13 نقطة مقابل 16 لتشيلسي، في حين جمع مانشستر سيتي 11 نقطة مقابل عشر لسوانزي سيتي صاحب المركز الرابع الذي تعادل دون أهداف مع سندرلاند رغم أنه أنهى المباراة بعشرة لاعبين. وتغلب كريستال بالاس 2/صفر على ليستر سيتي.
وبينما عانى الآخرون لتحقيق الفوز كان تشيلسي حاسما على ملعبه أمام فيلا. ووضع أوسكار الفريق في المقدمة بعد سبع دقائق فقط، ورغم أن فيلا بقي يحاول طيلة الشوط الأول فإنه سمح لكوستا بإضافة الهدف الثاني بعد ساعة من اللعب بضربة رأس، فيما اختتم ويليان الثلاثية. وقال مورينيو الذي يستعد فريقه لمواجهة سبورتنغ البرتغالي في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء المقبل «كان أمرا رائعا منذ البداية.. حتى خلال الفترة التي كنا فيها متقدمين بهدف نظيف حين كان اللعب مفتوحا.. كنا قريبين من التسجيل لأننا سيطرنا على اللعب. وأضاف «حين غابت خطورتنا كنا نحتفظ بالكرة. لاعبو الدفاع والوسط كانوا في منتهى الصلابة».
وكان روني لاعب منتخب إنجلترا هو الأفضل والأسوأ في أولد ترافورد، حيث تعافى يونايتد من آثار هزيمته 5/3 أمام ليستر سيتي الأسبوع الماضي. وأحرز روني الهدف الأول في الدقيقة الخامسة بلمسة جميلة من أمام المرمى، وهو هدفه رقم 175 في الدوري الممتاز. وأضاف روبن فان بيرسي الهدف الثاني في منتصف الشوط الثاني. لكن وستهام قلص الفارق عن طريق ديافرا ساكو. وطرد روني بسبب ركله لستيوارت داونينغ. وأحرز وستهام هدفا ألغي بداعي التسلل في الدقيقة قبل الأخيرة.
وقال سام ألارديس مدرب وستهام «أهدينا هدفين لمانشستر يونايتد. كان بوسع ديافرا ساكو تسجيل ثلاثة أهداف بسهولة اليوم».
ومع معاناة ليفربول وإيفرتون من بداية محبطة للموسم بدا لقاء اليوم فرصة مثالية لطي صفحة الماضي. وبدأ اللقاء بطريقة مثيرة كما هو معتاد، وضاعت عدة فرص للتسجيل من كلا الفريقين مع وجود مطالبة لاحتساب ركلة جزاء لكل فريق. وسقط روميلو لوكاكو لاعب إيفرتون داخل منطقة الجزاء بعد التحام مع ألبرتو مورينو، بينما بدا غاريث باري محظوظا على الجانب الآخر لعدم احتساب ركلة جزاء ضد فريقه بعد أن منع وبشكل واضح تسديدة رحيم سترلينغ القوية بذراعه. وكان بالإمكان أن يطرد باري نتيجة لهذا التصرف في ظل حصوله على إنذار نتيجة عرقلة بالوتيلي، إلا أن الحكم مارتن اتكينسون لم يقم بذلك. وانهالت الهجمات على مرمى هاوارد، حيث تصدى لتسديدتين قويتين قبل نهاية الشوط الأول من بينهما تسديدة من بالوتيلي غيرت مسارها، قبل أن يمنع فرصة هدف من أمام آدم لالانا في أول مباراة بين الفريقين يخوضها لالانا.
وكان ليفربول الأفضل مع بداية الشوط الثاني وسنحت لأصحاب الأرض أفضل الفرص وتقدموا عن جدارة واستحقاق في الدقيقة 65 إثر تسديدة جيرارد قائد ليفربول من ركلة حرة خادعة مرت من تيم هاوارد حارس إيفرتون لتسكن الشباك. وكان بوسع ماريو بالوتيلي أن يضاعف تقدم ليفربول بعدها بقليل، إلا أنه سدد في العارضة من مسافة قريبة، قبل أن يستغل إيفرتون مساندة الحظ له ليسجل هدف التعادل بطريقة مفاجئة، ليظل الفريقان في منطقة وسط جدول الترتيب، حيث شن إيفرتون هجمة أخيرة في الوقت المحتسب بدل الضائع، وعندما عادت عرضية ادين ماكجيدي إلى خارج منطقة الجزاء إثر ضربة رأس من أحد مدافعي ليفربول وجدت جاجيلكا في انتظارها بتسديدة قوية لا تصد ولا ترد من مسافة 30 مترا لتسكن شباك سيمون مينيوليه حارس ليفربول.
وبدا الذهول على وجه لاعبي ومشجعي ليفربول، بينما اندفعت جماهير إيفرتون نحو الاحتفال عقب نهاية اللقاء على الرغم من تواصل مسلسل عدم الفوز على ليفربول في استاد أنفيلد خلال مباريات الدوري الإنجليزي والذي يعود إلى 15 عاما. وقال بريندان رودجرز مدرب ليفربول لمحطة «بي تي سبورت»: «كان اللاعبون في غاية التميز اليوم، وبدا واضحا أننا أصحاب السيطرة على مجريات اللقاء». وأضاف «لا تحصل في بعض الأحيان على ما تستحق في عالم كرة القدم، ويوجد دوما يوم يبرهن على تلك المقولة، وهذا ما حدث لنا اليوم».
وكان جاجيلكا كان هو من ضحك أخيرا، حيث قال «يحدونا الأمل أن نكون نحن الفائزين عندما نحضر إلى أنفيلد المرة المقبلة، إلا أن حصد نقطة ليس هو نهاية العالم». وأضاف «نحن إزاء موسم محبط إلى الآن. تأخرنا 1/صفر في النتيجة، وإصرارنا على مواصلة الضغط ينم عن شخصية قوية. نحتاج لإظهار شخصيتنا القوية».
وأحرز أليكس أوكسليد تشامبرلين هدفا تعادل به آرسنال 1/1 مع ضيفه توتنهام، بعدما بدا أن الفريق الضيف في طريقه لانتصار نادر باستاد الإمارات اللندني. ومنح ناصر الشاذلي التقدم لتوتنهام في الدقيقة العاشرة من الشوط الثاني إثر تمريرة من إيريك لاميلا، ودافع الفريق الضيف باستماتة في وجه هجوم آرسنال. لكن توتنهام فشل في الصمود، وأسكن أوكسليد تشامبرلين الكرة في الشباك إثر ارتباك أمام المرمى. وحصل آرسنال على نقطة دفعت به للمركز الرابع بعشر نقاط، مقابل ثماني نقاط لتوتنهام صاحب المركز الثامن.
من جهة ثانية، أصبح المدافع الدولي المصري أحمد المحمدي المحترف في نادي هال سيتي الإنجليزي أول لاعب مصري يخوض 100 مباراة بالدوري الإنجليزي أو أي دوري أوروبي آخر. وشارك المحمدي (27 عاما) أساسيا في لقاء فريقه هال سيتي أمام مانشستر سيتي. وبحسب تقرير أورده موقع «سوبر كورة» الإحصائي فإن لقاء هال سيتي ومانشستر سيتي كان اللقاء رقم 100 للمحمدي في الدوري الإنجليزي، ليصبح المدافع المصري أول لاعب في تاريخ الكرة المصرية يخوض 100 مباراة في الدوري الإنجليزي أو في أي دوري أوروبي آخر.
ويخوض المحمدي موسمه الخامس في الدوري وهو الذي لعب لناديين هما سندرلاند وهال سيتي. وقد خاض المحمدي مع سندرلاند 56 مباراة بـ«البريميرليغ»، بواقع 36 مباراة في موسم 2010 – 2011، ثم 18 مباراة في موسم 2011 – 2012، ثم مباراتين اثنتين في موسم 2012 - 2013. وخاض مع هال سيتي 44 مباراة بواقع 38 مباراة في موسم 2013 – 2014، و6 مباريات حتى الآن في الموسم الحالي 2014 – 2015، كان آخرها لقاء مانشستر سيتي الذي أكمل به المحمدي مباراته رقم 100 في الدوري الإنجليزي.
وأحرز المحمدي، الذي يلعب كجناح أيمن ومدافع أيمن، 3 أهداف في الدوري الإنجليزي، بواقع هدف واحد بقميص سندرلاند وكان ذلك أمام وست بروميتش ألبيون في موسم 2011 – 2012، وهدفين بقميص هال سيتي الموسم الماضي 2013 - 2014.
وبحسب الإحصائيات فإن المحمدي كان قد تجاوز قبل في لقاء هال وكوينز بارك رينجز هذا الموسم مواطنه الدولي المعتزل أحمد حسام ميدو في عدد المباريات بـ«البريميرليغ». وخاض ميدو 94 مباراة بالدوري الإنجليزي مع أربعة أندية هي توتنهام وميدلسبره وويغان أتليتك ووستهام يونايتد.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.