تشيلسي يسعى لتعزيز صدارته الدوري الإنجليزي.. وساوثهامبتون وأستون فيلا لمواصلة مطاردته

برشلونة يتطلع لاستعادة انتصاراته في «الليغا».. واختباران صعبان لقطبي العاصمة

لامبارد مدرب فيلا يواصل مفاجآته  -  مورينهو يسعى ولاعبوه إلى المحافظة على الصدارة (إ.ب.أ)  -  كومان مدرب ساوثهامبتون خالف كل التوقعات (أ.ب)
لامبارد مدرب فيلا يواصل مفاجآته - مورينهو يسعى ولاعبوه إلى المحافظة على الصدارة (إ.ب.أ) - كومان مدرب ساوثهامبتون خالف كل التوقعات (أ.ب)
TT

تشيلسي يسعى لتعزيز صدارته الدوري الإنجليزي.. وساوثهامبتون وأستون فيلا لمواصلة مطاردته

لامبارد مدرب فيلا يواصل مفاجآته  -  مورينهو يسعى ولاعبوه إلى المحافظة على الصدارة (إ.ب.أ)  -  كومان مدرب ساوثهامبتون خالف كل التوقعات (أ.ب)
لامبارد مدرب فيلا يواصل مفاجآته - مورينهو يسعى ولاعبوه إلى المحافظة على الصدارة (إ.ب.أ) - كومان مدرب ساوثهامبتون خالف كل التوقعات (أ.ب)

في الوقت الذي يتطلع فيه فريق تشيلسي للتشبث بصدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، يخوض الفريق اللندني مباراة تبدو سهلة نسبيا ضد أستون فيلا على ملعبه «ستامفورد بريدج». وتشهد المرحلة السادسة من البطولة الإنجليزية أيضا مباراتي دربي مهمتين الأولى بين آرسنال وتوتنهام والثانية تجمع بين ليفربول وإيفرتون. وتسعى الفرق الـ4 في المباراتين إلى إنقاذ موسمها المتعثر حتى الآن. وفي الدوري الإسباني تبدو الفرصة مواتية أمام برشلونة لتعويض سقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه ملقة، عندما يستضيف غرناطة الجريح اليوم.

* الدوري الإنجليزي
بينما يسعى تشيلسي للمحافظة على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن أقرب منافسيه فريقا ساوثهامبتون وأستون فيلا عازمان على مواصلة الضغط على فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو. ويتربع تشيلسي على صدارة ترتيب المسابقة متفوقا بفارق 3 نقاط على ساوثهامبتون وأستون فيلا صاحبي المركزين الثاني والثالث اللذين يعدان مفاجأة البطولة خلال الأسابيع الـ5 الأولى من المسابقة هذا الموسم. وحقق ساوثهامبتون نتائج لافتة في الفترة الأخيرة بفوزه في مبارياته الـ3 الأخيرة في الدوري، بالإضافة إلى فوزه على مضيفه آرسنال 1- 2 في الدور الثالث لبطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية (كأس الكابيتال وان) يوم الثلاثاء الماضي.
من جانبه، حقق أستون فيلا بقيادة مدربه بول لامبارد مفاجأة كبيرة بفوزه صفر- 1 على مضيفه ليفربول في المرحلة قبل الماضية على ملعب أنفيلد معقل الفريق الأحمر، ولكنه بحاجة إلى استعادة توازنه مجددا هذا الأسبوع بعدما تلقى خسارة ثقيلة صفر- 3 أمام ضيفه آرسنال يوم السبت الماضي. ومع رحيل معظم العناصر الأساسية لساوثهامبتون خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية مثل آدم لالانا وريكي لمبيرت وديان لوفرين ولوك شو، توقع الكثير من المتابعين أن يعاني الفريق كثيرا من أجل البقاء في المسابقة هذا الموسم. لكن ساوثهامبتون خالف التوقعات تماما واستطاع أن يكون أحد أضلاع المربع الذهبي في البطولة تحت قيادة مديره الفني الهولندي الجديد رونالد كومان حتى الآن، ويتطلع الفريق حاليا لمواصلة نتائجه الجيدة وإضافة 3 نقاط أخرى إلى رصيده حينما يستضيف كوينز بارك رينجرز في المرحلة السادسة للمسابقة اليوم.
وأوضح كومان أنه يدين بالفضل في تحقيق هذه البداية الطيبة هذا الموسم إلى جماهير ساوثهامبتون التي تؤازر الفريق بقوة في جميع المباريات. وزحف ما يقرب من 5 آلاف متفرج من جماهير ساوثهامبتون إلى ملعب الإمارات بالعاصمة لندن لمشاهدة فوز الفريق الثمين على آرسنال في كأس رابطة المحترفين. وقال كومان «إن لديهم تأثيرا ضخما والفريق يشعر بالمؤازرة القوية، وهو ما جعل الجميع يشعر بالارتياح بأن الفريق سيكون مفاجأة البطولة هذا الموسم». وأضاف المدرب الهولندي «ينبغي علينا الاستمرار، وأعتقد أننا سنقدم موسما رائعا إذا ما بذلنا قصارى جهدنا في جميع المباريات، ولكن يتعين علينا الحفاظ على ثبات أقدامنا». وأوضح كومان «لقاء السبت أمام رينجرز سيكون مختلفا، ربما سيكون أكثر صعوبة، ويتحتم علينا أن نعد أنفسنا للمباراة بأفضل طريقة. إن الفريق قد بدأ بالفعل الحديث عن هذه المواجهة عقب انتهاء مباراة آرسنال، وهذا يعني الكثير».
ويحلم أستون فيلا بمشاركة تشيلسي في الصدارة عندما يلتقي معه على ملعب ستامفورد بريدج اليوم أيضا. ومن المرجح أن يلجأ أستون فيلا إلى سلاح الهجمات المرتدة خلال المواجهة مع تشيلسي خاصة بعد نجاحها في مباراة ليفربول، ويرى براد جوزان حارس مرمى الفريق أنها ستسبب مشاكل لتشيلسي مثلما تسببت في مشاكل لليفربول. وقال جوزان لوسائل الإعلام الإنجليزية «إن تشيلسي يمتلك خط دفاع قوي، وحارس مرمى ممتاز، ولكن من الواضح أن شباك الفريق ما زالت تتلقى الكثير من الأهداف هذا الموسم». وتابع: «ولكن مع القوة الهجومية التي لدينا حاليا، لا يوجد أدنى شك من وجهة نظري في أننا سنصدر لهم المشاكل خلال المباراة».
وكان أستون فيلا قد خسر 1- 2 أمام تشيلسي على نفس الملعب في الموسم الماضي، ولكن لاعب وسط الفريق أشلي ويستوود يرى أن بإمكان الفريق تحقيق المفاجأة لا سيما في ظل الأداء الطيب لأستون فيلا حاليا. وصرح ويستوود «لقد كنا غير محظوظين الموسم الماضي، ولكننا سنذهب إلى هناك الآن بالكثير من الثقة في أنفسنا، مثلما كنا في لقاء ليفربول بملعب أنفيلد». وأردف ويستوود «إذا حافظنا على نفس الأداء الذي قدمناه بملعب ستامفورد بريدج في الموسم الماضي، فإننا سنجعل المباراة أكثر صعوبة عليهم، ويصبح بإمكاننا القضاء عليهم عن طريق جابي (أجبونلاهور) بالإضافة إلى مهاجمي الفريق الآخرين الذين يتسمون بالسرعة أيضا.
ويخرج مانشستر سيتي (حامل اللقب) لملاقاة مضيفه هال سيتي اليوم، وربما يكون حصد النقاط الـ3 كفيلا بعودة الفريق إلى المربع الذهبي بالمسابقة مرة أخرى. ويأمل مانشستر يونايتد في مداواة جراحه عقب خسارته المذلة 3- 5 أمام مضيفه ليستر سيتي في المرحلة الماضية والتي شهدت الكثير من الأخطاء الكارثية الدفاعية من جانب فريق المدرب الهولندي لويس فإن جال، وذلك عندما يستضيف وستهام يونايتد على ملعب أولد ترافورد. وربما يظهر لوك شو للمرة الأولى بقميص يونايتد خلال المباراة، في ظل غياب فيل جونز وجوني إيفانز للإصابة بالإضافة إلى تايلور بيكيت للإيقاف. في المقابل، يخوض وستهام اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب فوزه الكبير 3- 1 على ليفربول في المرحلة الماضية، ويرى سام ألاردايس مدرب الفريق أن الفرصة مواتية لفريقه لتكرار المفاجأة مرة أخرى أمام يونايتد. وقال ألاردايس «نذهب إلى مانشستر ومازلنا نمثل الطرف الأضعف، ولكننا نأمل في تقديم أداء جيد وتحقيق نتيجة طيبة».
ويخوض آرسنال، صاحب المركز الرابع، اختبارا صعبا عندما يستضيف توتنهام هوتسبير على ملعب الإمارات في ديربي شمال العاصمة لندن. كما تشهد المرحلة أيضا ديربي آخر أكثر إثارة وأهمية بين ليفربول وضيفه إيفرتون، في ظل معاناة كلا الفريقين من البداية المتعثرة هذا الموسم، حيث يحتل ليفربول المركز الحادي عشر برصيد ست نقاط، متفوقا بفارق نقطة واحدة على إيفرتون صاحب المركز الرابع عشر. ويرغب نيوكاسل يونايتد (متذيل الترتيب) في تحقيق انتصاره الأول في المسابقة هذا الموسم عندما يستضيف ستوك سيتي يوم الاثنين المقبل، وهو ما ينطبق أيضا على بيرنلي صاحب المركز قبل الأخير الذي يخرج لملاقاة ويست بروميتش ألبيون. كما يلتقي أيضا كريستال بالاس مع ضيفه ليستر سيتي وسندرلاند مع سوانسي سيتي.

* الدوري الإسباني
يتطلع فريق برشلونة لحصد النقاط الـ3 خلال مباراته أمام ضيفه غرناطة اليوم في المرحلة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم بعد التعادل السلبي المخيب للآمال مع ملقة مساء الأربعاء. وبعد التعادل مع ملقة، فإن هذه هي المرة الأولى في الموسم الحالي التي لم ينجح فيها الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه في تحقيق الفوز بعد 4 انتصارات متتالية. وقال لاعب الوسط المخضرم أندرياس انييستا «علينا أن نكون أكثر حيوية يوم السبت من أجل الفوز (على غرناطة)». وأضاف: «لم نكن مبدعين أمام ملقة بكل صراحة، لقد افتقدنا إلى الحماس وحاسة التهديف في الهجوم». وربما يلجأ لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة إلى منح راحة لميسي ونيمار وبيدرو، بعد أن ظهروا عاجزين عن تقديم أي شيء يذكر في الهجوم أمام ملقة، في الوقت الذي يتعطش فيه منير حدادي وساندرو راميريز للحصول على فرصة المشاركة.
ومن المتوقع أن يعود البرازيلي داني الفيش إلى مركز الظهير الأيمن بدلا من مواطنه دوغلاس، كما من المفترض أن يعود خافيير ماسكيرانو وجيريمي ماثيو إلى خط الدفاع.
ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 13 نقطة بالتساوي مع إشبيلية، الذي يخرج لملاقاة أتليتكو مدريد حامل اللقب الذي يحتل المركز الثالث حاليا، اليوم، بحثا عن تحقيق الفوز الخامس على التوالي. وقد يدفع يوناي ايمري المدير الفني لإشبيلية بالجناح جيرارد دولوفيو المعار من برشلونة، بعد أن سجل هدف الفوز في شباك ريال سوسيداد مساء الأربعاء. وقال إيمري «نعمل بشكل شاق ونحقق نتائج جيدة، ما زالت هناك أمور كثيرة علينا تصحيحها، ولكني بشكل عام راض عن البداية التي حققناها هذا الموسم». ويحتاج إشبيلية إلى توخي الحذر في التعامل مع الضربات الحرة والركنية، استنادا إلى أن ستة من أصل 7 أهداف سجلها أتليتكو في الموسم الحالي جاءت عبر ضربات رأسية من متابعة لضربات ثابتة. وسجل جواو ميراندا 3 أهداف لأتليتكو مدريد من بينها هدف الفوز على الميريا الأربعاء.
ويتطلع ريال مدريد حامل لقب دوري أبطال أوروبا لمواصلة نتائجه الإيجابية حين يلتقي مضيفه فياريال اليوم أيضا. ويحتل ريال مدريد المركز الخامس بفارق 4 نقاط خلف برشلونة وإشبيلية ويتفوق بنقطة واحدة على فياريال. ويتحتم على فياريال فرض رقابة لصيقة على كريستيانو رونالدو، بعد أن سجل النجم البرتغالي 7 أهداف في آخر مباراتين للنادي الملكي. وفي مباريات اليوم يلتقي ليفانتي مع رايو فاليكانو وأتليتك بيلباو مع إيبار. أما غدا، فيلتقي ريال سوسيداد مع فالينسيا وخيتافي مع ملقة وقرطبة مع إسبانيول وديبورتيفو لاكورونا مع الميريا.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.