مساعد قائد قوات أمن الحج لـ {الشرق الأوسط}: نسيطر على كامل المشاعر بالرصد «المزدوج»

5 آلاف كاميرا و700 دورية لضمان سلامة الحجاج

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقده مسؤولون عن الأمن العام بالسعودية في منى أمس (واس)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقده مسؤولون عن الأمن العام بالسعودية في منى أمس (واس)
TT

مساعد قائد قوات أمن الحج لـ {الشرق الأوسط}: نسيطر على كامل المشاعر بالرصد «المزدوج»

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقده مسؤولون عن الأمن العام بالسعودية في منى أمس (واس)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقده مسؤولون عن الأمن العام بالسعودية في منى أمس (واس)

أكد اللواء جمعان الغامدي، مساعد قائد قوات أمن الحج لشؤون الأمن لـ«الشرق الأوسط»، أن الأمن العام وضع خططا مكتملة، ونعد من قدم للحج ضيفا زائرا يؤدي شعيرة، ولا يوجد لدى منسوبي الأمن أي سوء نية حيال أي حاج، إلا حينما يظهر من الشخص ما يؤكد ذلك، وسيجري التعامل معه حسب الموقف الذي يقوم به، ولدينا سيطرة على كل المواقع في المشاعر المقدسة، سواء من خلال الرصد التوثيقي أو الرصد الإحصائي.
وجاءت تأكيدات اللواء جمعان ردا على سؤال «الشرق الأوسط» حول إثارة بعض الشعارات في موسم الحج، حيث قال مساعد قائد قوات أمن الحج، إن الخطط التي وضعت مكتملة، ونأمل من كل القادمين لأداء مناسك الحج أن يمتثلوا لقول الله بعدم الرفث أو الفسوق أو الجدال في الحج، ونعمل من خلال توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بالاهتمام بضيوف الرحمن وخدمتهم.
وعن الإجراءات التي يتبعها الأمن العام لرصد عمليات السرقة والنشل في المشاعر المقدسة، قال اللواء جمعان، إن الأمن العام وفر كل الإمكانات لذلك، وهناك نوعان من الرصد والمراقبة لهذه الجرائم، أولهما الرصد التوثيقي، من خلال توثيق كل موقع في المشاعر المقدسة، بالتعاون مع غرفة القيادة والتحكم، بتزويد الجهات المعنية بما يحتاجونه، والرصد الإحصائي يتمثل في العدد والأساليب الإجرامية ومواقعها، وتعمل من هذا الرصد المستمر كل الخطط التي تواجه مثل هذه الحالات، لافتا إلى أن عدد الكاميرات المنتشرة في المشاعر المقدسة يزيد على 5 آلاف كاميرا لرصد ومتابعة كل المواقع.
وأعلن اللواء جمعان خلال المؤتمر الذي عقد بمقر الأمن العام في مشعر منى، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط 50 مكتبا وهميا في عدد من المدن السعودية تروج لحملات وهمية، مشددا على أهمية البحث عن الشركات المصرح لها من خلال موقع وزارة الحج.
وعرج اللواء جمعان على دور شؤون الأمن الذي يعد من إحدى منظومات الأمن العام التي تباشر مهامها وتتكامل مع جميع القيادات الأخرى المشاركة من الأمن العام والجهات الأخرى، موضحا أن هذه الإدارة بها 4 قيادات، منها قيادة الأسلحة والمتفجرات، التي تغطي المشاعر المقدسة ومداخل مكة بفرق أمنية مدربة ومجهزة بأعلى التجهيزات، وكذلك قيادة الشُرَط، التي تغطي جميع المشاعر المقدسة بنحو 30 مركز شرطة، وهناك قيادة الضبط الإداري، التي تحتوي على 7 قيادات أهمها قيادات الدوري التي تغطي المشاعر المقدسة بنحو 400 دورية راكبة، و100 دورية بدراجات نارية، و60 دورية بالزي المدني، بالإضافة إلى دوريات للظواهر السلبية مثل ظاهرة المتسولين والباعة الجائلين.
من جهته، قال اللواء خالد قرار، قائد قوات الطوارئ الخاصة، إن مهام قوات الطوارئ التي توجد في جميع المواقع، بداية من المدينة المنورة، تقوم بمساندة قوة الحرم المدني في تنظيم حركة الحشود الزائرة لقبر الرسول الكريم، والروضة الشريفة، بالإضافة إلى تنظيم الزيارة في البقيع، من خلال محورين، محور تنظيمي بإدارة الحشود، وآخر أمني في المدينة المنورة.
وأضاف اللواء خالد أن وجود قوات الطوارئ في مكة المكرمة يكون في الجهة الجنوبية للحرم المكي، عبر قوات تنظيمية لإدارة حركة الدخول والخروج، والتنسيق مع القيادة الموحدة لمعرفة القدرة الاستيعابية في الداخل، للتحكم من خارج الحرم وجعل الحركة انسيابية.
وأردف قائد قوات الطوارئ الخاصة، أن وجود إدارته في المشاعر المقدسة يتمثل في الوجود بمشعر عرفات، من خلال تنظيم الحركة في مسجد نمرة، وجبل الرحمة، وعين زبيدة، بالإضافة إلى القوات الأمنية الموجودة في المشعر، وفيما يخص مشعر مزدلفة، هناك قوة موجودة للتدخل الأمني أو التنظيمي، وكذلك مشعر منى، حيث إن هناك قوات أمنية منتشرة في جميع المناطق وتعمل على خدمة الحجاج، لافتا إلى أن أكبر قوة موجودة في منشأة الجمرات التي تحتاج إلى عملية تنظيم، مع تقديم الخدمات الإنسانية لكبار السن والمعاقين والأطفال.
وعن دور الأدلة الجنائية في الكشف عن الجريمة والأعمال التخريبية، قال اللواء أحمد زائد، قائد الأدلة الجنائية، إن دورنا يتمحور حول كشف غموض الجرائم في مسرح الحادث بمختلف أنواعها الإرهابية، أو جرائم القتل، حيث تنقسم إلى أقسام عدة منها: المختبرات الجنائية للكشف عن السموم والمخدرات والمتفجرات، وإدارة تحقيق الشخصية، التي من مهامها رفع البصمات وتصوير موقع الحادث، بالإضافة إلى إدارة التزييف والتزوير، وإدارة فحص الجرائم المعلوماتية، التي يتركز عملها في فحص الهواتف الجوالة وأجهزة الحاسب الآلي، وإعادة ما حذف من هذه الأجهزة.
وأشار قائد الأدلة الجنائية إلى أن الإدارة دُعمت هذا العام بمركبات مجهزة بكل التجهيزات الحديثة، التي تحتوي على مختبرات سريعة الفحص، ومقصورة متكاملة تقدر قيمتها بنحو 10 ملايين ريال، خاصة بإجراء عمليات التشريح السريع في المشاعر المقدسة، حيث تعد المملكة سادس دولة تمتلك هذه النوعية من المركبات.
وأوضح العميد محمد الشريف، قائد ركن العمليات بإدارة تنظيم المشاة، أن الخطة المدرجة لتنظيم المشاة تمر بـ4 مراحل، بدءا بأيام التروية، تليها النفرة والتصعيد إلى عرفات، ثم التصعيد من مزدلفة إلى منى، ثم المرحلة الأخيرة المتمثلة في تسهيل عملية التعجيل لمن أراد التوجه إلى الحرم المكي.
وأردف العميد الشريف، أن من أبرز الأعمال التي تقوم بها إدارة تنظيم الحشود، هي تفتيت الكتل البشرية لضمان سلامة الحجاج، والعمل على منع عمليات الافتراش بالمشاعر المقدسة، وسحب الأمتعة أثناء عملية الدخول إلى أي مشعر، مع رصد ومنع أي تجاوزات.
وحول رصد الحجاج، ومنع تسرب المخالفين إلى المشاعر المقدسة، قال العقيد فهد المديهش، قائد مراكز الضبط الأمني، إن الضبط الأمني يعد الخط الأول للقادمين إلى المشاعر المقدسة، حيث قسمت مواقع رصد الحجاج إلى 5 مناطق، تتمثل في منطقة البهيدة، في حين تمثل باقي المناطق الجهات الأربع لمكة المكرمة.
واستطرد العقيد فهد أن هناك مواقع أخرى ترصد من قبل الضبط الأمني، والمتمثلة في الطرق الجبلية والأودية التي قد تستغل من بعض الأشخاص في إيصال حجاج غير نظامين إلى المشاعر المقدسة، من خلال دوريات تعمل على مدار اليوم، وتقوم بفحص الحجاج المخالفين وتسليمهم للجهات المعنية.
ولفت قائد مراكز الضبط الأمني إلى أن الفرق الأمنية كانت تعمل على إغلاق المواقع بين الجبال والأدوية، وفي هذا العام عمد عدد من المواطنين، في خطوة تمثل حرصهم على البلاد إلى وضع حواجز لمنع دخول المخالفين المشاعر المقدسة، مما أسهم في إيصال أفراد الأمن إلى مواقع أخرى جرى التعامل معها.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.