معارضو «بريكست بلا اتفاق» ينقلون معركتهم مع جونسون إلى القضاء

«العمال» يسعى لحجب الثقة عن الحكومة... والاتحاد الأوروبي يجدد تحذيره من تداعيات «الخروج»

معارضو «بريكست بلا اتفاق» ينقلون معركتهم مع جونسون إلى القضاء
TT

معارضو «بريكست بلا اتفاق» ينقلون معركتهم مع جونسون إلى القضاء

معارضو «بريكست بلا اتفاق» ينقلون معركتهم مع جونسون إلى القضاء

أطلق المعارضون لـ«بريكست» بلا اتفاق معركة قضائية أمس ضد قرار رئيس الوزراء بوريس جونسون تعليق عمل البرلمان لأكثر من شهر، والذي أثار استياء كبيرا في المملكة المتحدة، وأدى إلى استقالة زعيمة المحافظين الاسكوتلنديين، روث ديفيدسون، التي تتمتع بشعبية كبيرة.
وتحدثت روث، التي تؤيد بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي، وأنعشت شخصيتها القوية الحزب المحافظ في اسكوتلندا، في رسالة استقالتها عن «التناقض»، الذي «شعرت به بشأن بريكست»، وبررت قرارها بأسباب عائلية أيضا، بحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية أمس.
وكان بوريس جونسون قد أعلن أول من أمس أنه سيعلق عمل البرلمان اعتبارا من الأسبوع الثاني من سبتمبر (أيلول) وحتى 14 من أكتوبر (تشرين الأول) المقبلين، مؤكدا أنه يريد تقديم سياسة جديدة «طموحة» لبريطانيا مهد البرلمان الحديث.
لكن المعارضة اعتبرت ذلك مناورة لمنع النواب من عرقلة «بريكست» بلا اتفاق، تؤكد الحكومة أنها مستعدة لتنفيذه إذا لم تتوصل إلى تسوية مع المفوضية الأوروبية حول شروط الخروج من الاتحاد الأوروبي في 31 من أكتوبر المقبل.

وقالت جينا ميلر، الناشطة المناهضة لـ«بريكست»، بعد أن تقدمت أمس بطعن أمام القضاء الإنجليزي: «ليس هناك مثال في التاريخ الحديث تم فيه اللجوء إلى التعليق (البرلمان) بهذه الطريقة». وأضافت: «يبدو أنه تم اللجوء إلى ذلك... لمنع البرلمان من التشريع ضد غياب اتفاق».
من جهتها، طالبت مجموعة تضم نحو 75 برلمانيا، مؤيدين للاتحاد الأوروبي، أعلى هيئة مدنية في اسكوتلندا الاستماع إليهم بشكل عاجل، بانتظار جلسة حول القضية في السادس من سبتمبر المقبل.
في المقابل، قال جاكوب ريس موغ، الوزير المكلف العلاقات مع البرلمان والمشكك في أوروبا، لشبكة «بي بي سي» أمس: «أعتقد أن هذا الاستياء لا مبرر له، ويثيره أشخاص لا يريدون أن نغادر الاتحاد الأوروبي»، على الرغم من أن 52 في المائة من البريطانيين صوتوا لبريكست في استفتاء 26 يونيو (حزيران).
وتظاهر آلاف الأشخاص مساء أول من أمس في لندن ومانشستر وأدنبره، ومدن كبرى أخرى. كما تجمع مئات الأشخاص أمام البرلمان، وهم يرددون: «أوقفوا الانقلاب»، وقد رفعوا العلم الأوروبي، ثم أمام مقر الحكومة البريطانية. فيما ستنظم تجمعات أخرى في عطلة نهاية الأسبوع الجاري.
وعلى الموقع الرسمي «بيتيشن.بارلمانت. يو كي» تجاوز عدد التواقيع على عريضة ضد قرار جونسون، الذي وصفه المعارضون بـ«الانقلاب»، 1.3 مليون. علما بأن أي عريضة تحصل على أكثر من مائة ألف توقيع يمكن أن تؤدي إلى فتح نقاش برلماني في المملكة المتحدة.
ولعبت عدة صحف بريطانية أمس في عناوينها على كلمات مثل «تمديد» (تعليق) و«دولة مارقة»، موردة تعليقات مسؤولين سياسيين مستائين، وخصوصا رئيس مجلس العموم جون بيركو، الذي رأى في قرار جونسون «فضيحة دستورية». فيما قال جون ماكدونيل، إحدى أهم شخصيات حزب العمال، إن حزبه لن يسمح «بديكتاتورية» في المملكة المتحدة.
أما زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن فقد اعتبر القرار «فضيحة وتهديد لديمقراطيتنا». وهو يأمل في الحصول على دعم النواب لتقديم مذكرة طلب بحجب الثقة عن الحكومة. وفي حال أقرت هذه المذكرة، سيكون لدى النواب 14 يوما لتشكيل حكومة بديلة. ويمكن لجونسون حينذاك إما أن يوافق على الاستقالة، أو يدعو إلى انتخابات تشريعية، وهو خيار يطرح أكثر فأكثر.
بدوره، قال باري غاردينر، النائب المكلف قضايا التجارة الدولية في حزب العمال، إن الحكومة «تكذب» بتأكيدها أنها تريد عرض برنامجها. مبرزا أن النواب سيطلبون جلسة نقاش عاجلة ليحاولوا إطلاق تشريع ضد بريكست بلا اتفاق، وهو السيناريو الذي يثير مخاوف من نقص في المواد، وإعادة فرض رسوم جمركية.
أما في صفوف المحافظين المعتدلين، فقد أثار تعليق عمل البرلمان استياء واضحا؛ حيث وصفه وزير المال السابق فيليب هاموند، المعارض للخروج من الاتحاد بلا اتفاق، بأنه «فضيحة دستورية».
في سياق ذلك، حث وزراء دول الاتحاد الأوروبي أمس بريطانيا على تفضيل خيار الانسحاب المنظم بموجب اتفاق من التكتل، وعبر بعضهم صراحة عن القلق من أن إقدام رئيس الوزراء البريطاني على مد فترة تعليق البرلمان يزيد من مخاطر الانسحاب الفوضوي.
وأثناء اجتماع وزراء خارجية ودفاع دول الاتحاد الأوروبي في هلسنكي تحدّت حكومة جونسون معارضيها في البرلمان بأن يحاولوا الإطاحة بها، أو تغيير القانون لوقف خروج بريطانيا من التكتل في 31 أكتوبر المقبل.
وقال وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك «ما زلنا نأمل في إمكانية تجنب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، ونتطلع لأي مقترحات من الحكومة البريطانية تتماشى مع اتفاق الانسحاب (المبرم مع الحكومة السابقة)... وليس من مصلحة أي طرف خروج بريطانيا دون اتفاق».
وبينما أحجم أغلب الوزراء عن التعقيب على تعليق عمل البرلمان البريطاني بصفته شأنا داخليا، رد وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالينبرج لدى سؤاله، عما إذا كانت خطوة جونسون الخاصة بتعليق البرلمان ستزيد من احتمالات الخروج دون اتفاق بالقول: «نعم.. أخشى أن يكون الأمر كذلك».
وأضاف: «الكرة في ملعب بريطانيا... لقد فعلنا كل ما هو ممكن لضمان خروج منظم لبريطانيا... وعندما يقول الطرف الآخر هذا غير ممكن.. يحتاجون لطرح البدائل بشكل جوهري ومفصل».
من جهته، قال بيكا هافيستو، وزير خارجية فنلندا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي: «دعم خروج بريطانيا بموجب اتفاق قضية أساسية لأنه إذا لم يحدث ذلك سنواجه الكثير من التبعات السلبية على اقتصاداتنا وعلى المرور عبر حدودنا».



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.