«حزمة تخفيضات» لتوقعات الاقتصاد الروسي وسط تباطؤ عالمي

TT

«حزمة تخفيضات» لتوقعات الاقتصاد الروسي وسط تباطؤ عالمي

خفضت وزارة التنمية الاقتصادية الروسية توقعاتها للنمو خلال العامين المقبلين، بما في ذلك خفض توقعات سابقة لمعدل نمو الدخل الحقيقي للمواطنين، والإنتاج الصناعي، والاستثمارات، وذلك ضمن نسخة «محدّثة» من تقرير «توقعات التطور الاقتصادي - الاجتماعي خلال سنوات 2019 - 2024»، التي نشرتها وزارة التنمية الاقتصادية على موقعها الرسمي، بعد أن عرضها الوزير مكسيم أوريشكين، خلال اجتماع عقده الرئيس فلاديمير بوتين، أول من أمس، مع الفريق الاقتصادي.
في مقدمة تقريرها الذي حمل عنوان: «الاقتصاد الروسي... تحت تأثير الدورة الائتمانية»، قالت وزارة التنمية الاقتصادية إن «الاقتصاد الروسي وبعد توقف نموه فعلياً في الربع الأول من العام، على خلفية عجز في الطلب الكلي، عاد للنمو مجدداً. وسينمو الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2019 بمعدل 1.3 في المائة».
وفي السنوات التالية؛ خفضت الوزارة توقعاتها للنمو العام المقبل حتى 1.7 في المائة، بعد أن كانت قد توقعت في تقريرها الصادر في أبريل (نيسان) الماضي نمواً عام 2020 بمعدل اثنين في المائة. ومن ثم تتوقع الوزارة «تسارع النمو حتى 3.1 و3.2 في المائة خلال عامي 2021 و2022 على التوالي».
وأشار التقرير إلى تباطؤ النمو في النصف الأول من العام الحالي حتى 0.7 في المائة على أساس سنوي، مقارنة بنمو قدره 2.3 في المائة على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام الماضي. وأرجعت الوزارة هذا الوضع إلى جملة عوامل؛ في مقدمتها تباطؤ في الطلب الكلي، وضعف الاقتصاد العالمي، وتراجع الثقة بالمناخ الاستثماري. ولفتت في هذا الصدد إلى نتائج استطلاع للراي كشفت عن تراجع «رضا المواطنين عن أداء الأجهزة الأمنية ومؤسسات إنفاذ القانون» حتى أدنى المستويات. وتحدثت تقارير رسمية سابقة عن ضرورة إصلاحات في المنظومة الأمنية والقضائية فيما يخص العلاقة مع قطاع الأعمال شرطاً ضرورياً لتحفيز الاستثمارات.
وخفضت الوزارة توقعاتها للتضخم عام 2019 من 4.3 في المائة في تقريرها السابق حتى 3.8 في المائة في النسخة المحدثة، ومن 3.8 في المائة حتى 3 في المائة عام 2020، بينما حافظت على توقعاتها للتضخم خلال سنوات 2021 - 2024 عند المستوى المستهدف بمعدل 4 في المائة. أما الدخل الحقيقي للمواطنين، وبعد أن قالت في توقعاتها السابقة إنه سينمو بنسبة واحد في المائة، فقد عادت في تقرير أمس وقالت إن وتيرة نمو الدخل الحقيقي ستقترب عام 2019 من الصفر ولن تتجاوز 0.1 في المائة، وذلك على خلفية زيادة مدفوعات فوائد القروض، وضعف الطلب. لكنها حافظت على توقعات إيجابية للسنوات المقبلة، وقالت إن الدخل الحقيقي سينمو بمعدل 1.5 في المائة عام 2020، بالتزامن مع النمو الاقتصادي، وزيادة دخل النشاط الاستثماري. وسيستمر نمو الدخل خلال السنوات المقبلة، بنسبة 2.2 في المائة عام 2012، و2.3 في المائة عامي 2022 - 2023، وأخيراً بنسبة 2.4 في المائة عام 2024.
في المقابل، عدّلت وزارة الاقتصاد الروسية توقعاتها للأجور الشهرية الفعلية خلال السنوات المقبلة. وحسنت توقعاتها لزيادة الأجور خلال عام 2019 من 1.1 في المائة (في توقعاتها السابقة) حتى 1.5 في المائة عام 2019. ومن اثنين في المائة، حتى 2.3 في المائة عام 2020. وفي عام 2021 سيتراجع نمو الأجور الشهرية حتى 2.3 في المائة (بدلاً من 2.7 في المائة في التوقعات السابقة) وحتى ما دون 2.5 في المائة (بدلاً من 2.7 في المائة في توقعات سابقة) عامي 2022 - 2023، وستعود الأجور الشهرية للنمو عام 2024 حتى 2.6 في المائة (بدلاً من 2.7 في المائة في التوقعات السابقة).
ولم يكن سعر صرف الروبل الروسي خارج تخفيض التوقعات، وبعد أن توقعت أن سعر الصرف سيكون عند مستوى 65.1 روبل للدولار الأميركي، خفضت التوقعات حتى 65.4 روبل للدولار عام 2019. ويتوقع أن يستمر تراجع سعر صرف العملة الروسية خلال السنوات المقبلة، حتى يصل 68.6 روبل للدولار عام 2024.
بالنسبة لنمو الإنتاج الصناعي، فقد حافظت الوزارة على توقعاتها السابقة للعام الحالي فقط، بمعدل 2.3 في المائة، لكنها خفضت توقعات النمو للسنوات التالية بمعدل 2.6 (توقعات سابقة) حتى 2.4 في المائة عام 2020، ومن 2.9 حتى 2.7 في المائة عام 2021، وحافظت على التوقعات لعام 2022 بمعدل 2.9 في المائة، وخفضت التوقعات لنمو الإنتاج الصناعي من 3.1 إلى 3 في المائة عام 2023، ومن 3.2 حتى 3.1 في المائة عام 2024.
وقال أوريشكين إن الوزارة خفضت كذلك توقعاتها لنمو الاستثمارات عام 2019 من 3.1 حتى اثنين في المائة، ومن 7 حتى 5 في المائة عام 2020. بينما تم تعديل التوقعات لعام 2021 باتجاه النمو حتى 6.5 في المائة، بدلاً من التوقعات السابقة بنموها حتى 6.3 في المائة.
وخلال عرضه أمام الصحافيين التعديلات الرئيسية على التوقعات للنمو خلال السنوات المقبلة، حذر الوزير أوريشكين من إنفاق مدخرات «صندوق الرفاه الوطني»، لافتاً إلى أن الوزارة خفضت توقعاتها لسعر النفط خلال السنوات المقبلة، وتتوقع أن يتراجع سعر البرميل حتى 53 دولاراً عام 2024، وقال إنه لن تبقى عندها عائدات إضافية نستطيع ادخارها، لذلك يرى أنه من الضروري الحفاظ على ما تم ادخاره طيلة الفترة التي حافظ فيها النفط على أسعار أعلى من المعتمدة في الميزانية الفيدرالية، وعبر عن قناعته بأنه «لا حاجة حتى للنقاش في مسألة الإنفاق من الصندوق». وتوقف مجدداً عند مخاطر الإقراض الاستهلاكي، وقال إن الاقتصاد الروسي قد يدخل مرحلة ركود عام 2021 إن لم يتم اتخاذ تدابير للحد من ذلك الإقراض.



الاقتصاد السعودي أثبت كفاءته في إدارة الأزمات

Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)
Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)
TT

الاقتصاد السعودي أثبت كفاءته في إدارة الأزمات

Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)
Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)

أكد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، أن الاقتصاد السعودي أثبت كفاءة استثنائية في إدارة الأزمات وقدرة فائقة على امتصاص الصدمات بمرونة عالية، وحذر في الوقت نفسه من أن التوترات الجيوسياسية الراهنة قد تؤدي إلى تداعيات اقتصادية عالمية تفوق في شدتها جائحة «كوفيد» إذا استمرت الحرب.

وأوضح الجدعان، خلال جلسة حوارية في قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي الأميركية، أن هذه المرونة لم تعد مجرد خيار، بل أصبحت «نهجاً استراتيجياً» مدمجاً في السياسات الاقتصادية للمملكة، مما مكّنها من الحفاظ على استقرارٍ مالي ومعدلات نمو إيجابية وسط بيئة عالمية مضطربة وغير مستقرة.

وفي سياق التدليل على الرؤية الاستباقية للمملكة، سلّط الجدعان الضوء على الاستثمار الضخم في «خط أنابيب شرق - غرب»، مشيراً إلى أن المملكة ضخَّت فيه استثمارات ضخمة منذ نحو 50 عاماً رغم عدم وجود عائد فوري آنذاك، إلا أن هذا التخطيط بعيد المدى أثبت جدواه اليوم بوصفه بديلاً استراتيجياً ومساراً آمناً، إذ إنه يُستخدم حالياً بكفاءة عالية لإدارة الإمدادات النفطية العالمية والحد من تداعيات أزمة الطاقة الحالية، مما يرسخ دور المملكة صمام أمان حقيقياً لإمدادات الطاقة الدولية.


البنك الدولي يطلق خطة عاجلة لحماية الأسواق الناشئة من «صدمة طاقة»

شعار البنك الدولي (رويترز)
شعار البنك الدولي (رويترز)
TT

البنك الدولي يطلق خطة عاجلة لحماية الأسواق الناشئة من «صدمة طاقة»

شعار البنك الدولي (رويترز)
شعار البنك الدولي (رويترز)

أعلنت مجموعة البنك الدولي عن إطلاق خطة استجابة عاجلة لمساعدة الدول الناشئة على مواجهة التداعيات الاقتصادية المتسارعة للنزاع في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن كلاً من اضطرابات طرق الشحن، وارتفاع تكاليف اللوجيستيات، بدأ يضغط بشكل مباشر على أسعار السلع الأساسية ومعدلات النمو في عدد من الدول العميلة.

وكشف البنك في بيان رسمي عن أرقام تعكس حدة الأزمة؛ حيث ارتفعت أسعار النفط الخام بنحو 40 في المائة بين شهري فبراير (شباط) ومارس (آذار) من العام الحالي، بينما قفزت أسعار شحنات الغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى آسيا بمقدار الثلثين.

كما رصد البيان اتساع رقعة المخاطر لتشمل قطاع الزراعة، مع ارتفاع أسعار الأسمدة النيتروجينية بنسبة تقترب من 50 في المائة خلال شهر مارس وحده، مما يهدد الأمن الغذائي العالمي.

وأكدت المجموعة أنها تجري اتصالات مباشرة مع الحكومات والقطاع الخاص والشركاء الإقليميين لفهم حجم التحديات على أرض الواقع، مشددة على جاهزيتها لتقديم دعم مالي واسع النطاق يجمع بين الإغاثة المالية الفورية والخبرات السياسية. وتتضمن خطة التحرك الاستفادة من المحفظة النشطة وأدوات الاستجابة للأزمات، مع التحول التدريجي نحو أدوات تمويل سريعة الصرف لدعم التعافي وحماية الوظائف.

وفيما يخص القطاع الخاص، تعهد البنك الدولي عبر أذرعه التمويلية بتوفير السيولة الضرورية وتمويل التجارة ورأس المال العامل للشركات المتضررة، لضمان استمرار دوران العجلة الاقتصادية.

وحذر البيان من أن إطالة أمد النزاع وتعرض البنية التحتية الحيوية لمزيد من الدمار سيزيد من تعقيد المشهد، مؤكداً التزام المجموعة ببذل كل ما في وسعها لحماية «التقدم الاقتصادي الذي حققته هذه الدول بصعوبة» طوال السنوات الماضية.


السعودية تعفي الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين 60 يوماً

المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)
المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)
TT

السعودية تعفي الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين 60 يوماً

المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)
المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)

قرَّرت السعودية، الخميس، إعفاء الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين حتى 60 يوماً، وذلك ضمن حزمة مبادرات نوعية تهدف إلى تعزيز التكامل اللوجيستي بين المملكة ودول المجلس، ودعم استمرارية سلاسل الإمداد ورفع مرونتها، وترسيخ مكانة البلاد بوصفها مركزاً لوجيستياً عالمياً.

وتضمنت المبادرات التي أعلن عنها المهندس صالح الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجيستية السعودي، خلال اجتماع وزاري خليجي استثنائي، عُقد عبر الاتصال المرئي، رفع العمر التشغيلي المسموح به للشاحنات في المملكة إلى 22 سنة، ويشمل المقبلة من دول مجلس التعاون، والسماح بدخول المخصصة لنقل البضائع والمواد المبردة من جميع هذه الدول فارغة لنقل البضائع التي تكون وجهتها دول الخليج.

كما أطلقت السعودية مبادرة مناطق التخزين الخليجية وإعادة التوزيع لتنظيم حركة الحاويات وتخصيص مناطق تشغيلية لكل دولة خليجية داخل ميناء الملك عبد العزيز في الدمام (شرق البلاد)، بما يُعزِّز من كفاءة التخزين وإعادة التوزيع ومرونة سلاسل الإمداد بين الساحلين الشرقي والغربي.

وخلال كلمة له، أكد الجاسر أن الاجتماع «يأتي في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، وتطلب المزيد من التنسيق وتعزيز التكامل المشترك في قطاعات النقل والخدمات اللوجيستية»، مبيناً أن «هذه التحديات ستزيد من صلابة القطاع اللوجيستي، وتعزيز مرونته لخدمة اقتصادات المنطقة، ورفع كفاءة العمل الخليجي المشترك، ودعم حركة سلاسل الإمداد».

جانب من الاجتماع الاستثنائي لوزراء النقل الخليجيين عبر الاتصال المرئي الخميس (واس)

واستعرض الوزير السعودي جهود بلاده الواسعة في تعزيز العمل اللوجيستي المشترك، منوهاً بالدعم السخي والكبير من القيادة لجميع مبادرات وبرامج منظومة النقل والخدمات اللوجيستية، مؤكداً أن «المبادرات التي أُطلقت اليوم، تأتي في إطار رؤية تكاملية تهدف لتحويل المنطقة إلى منصة لوجيستية مترابطة قادرة على التعامل مع المتغيرات العالمية بكفاءة عالية، وبما يعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع دول الخليج العربية وشعوبها».

في شأن متصل، أوضحت هيئة النقل السعودية أنها مدَّدت العمر التشغيلي للشاحنات في نشاط نقل البضائع إلى 22 عاماً، لمدة 6 أشهر حتى 25 سبتمبر (أيلول) 2026؛ لتمكين قطاع النقل البري من استيعاب جميع المتغيرات، وتلبية احتياجاته المتزايدة، لا سيما نشاط نقل البضائع، مُشدِّدة على ضرورة التزام الشاحنات كافة بمعايير السلامة، وسريان الفحص الدوري الفني لضمان تطبيقها.

وأكدت الهيئة أن السماح بدخول شاحنات النقل المبرد فارغة من الخليج إلى السعودية، لنقل البضائع لدول المجلس عبر مواني ومطارات المملكة؛ يأتي حرصاً على تدفق السلع الأساسية، ويضمن استمرارية سلاسل الإمداد الخاصة بالمواد الغذائية وسريعة التلف، وسرعة وصولها إلى دول الخليج مع مراعاة الحفاظ على الجودة والصلاحية لتلك المواد والبضائع، مُشترطة أن تتقيد الشاحنات بالمتطلبات التنظيمية والتشغيلية كافة، وأن تقتصر العمليات على الوارد من بضائع لا يتم نقلها إلا بواسطة الوسائط المخصصة للنقل المبرد.

كانت السعودية أطلقت خلال الأيام القليلة الماضية حزمة مبادرات لخدمة القطاع اللوجيستي في البلاد ودول الخليج؛ بهدف توفير ممرات تشغيلية إضافية للحاويات والبضائع المحولة من الموانئ الشرقية بالمملكة والموانئ الخليجية، إلى ميناء جدة الإسلامي وبقية موانئ السعودية على ساحل البحر الأحمر؛ لضمان استقرار خطوط التجارة مع الأسواق الإقليمية والعالمية.

كما منحت المملكة استثناء مؤقت للسفن السعودية والأجنبية في مياه الخليج العربي من شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لمدة 30 يوماً، وذلك لضمان استمرارية الأعمال البحرية، وتمكين السفن من مواصلة أعمالها التجارية وعملياتها التشغيلية، والحفاظ على انسيابية الحركة الاقتصادية في المياه الإقليمية للبلاد.

واستضافت مطارات السعودية أكثر من 300 رحلة جوية للناقلات الخليجية؛ لضمان انسيابية الرحلات وسلامة حركة المسافرين، كذلك ساهمت المملكة في إجلاء أكثر من 25 ألف مسافر عالق عبر 900 حافلة عبر منافذها البرية، مع تفعيل حلول النقل «البري - الجوي» المشترك لدعم وصول الشحنات لوجهاتها النهائية.

وأضافت السعودية 4 خطوط ملاحية جديدة بميناءَي «جدة الإسلامي، والملك عبد الله»، وأطلقت خطاً ملاحياً يربط ميناء «الشارقة» في الدمام و«أم قصر» البحريني، كما عزّز الأسطول البري السعودي الذي يتجاوز 500 ألف شاحنة خدماته المتنوعة لسد احتياجات المنطقة.

وأطلقت الخطوط الحديدية السعودية «سار» ممراً لوجيستياً دولياً جديداً عبر قطارات الشحن، يربط موانئ الخليج العربي بمنفذ الحديثة، في خطوة تُعزِّز حركة البضائع، وترفع كفاءة استخدام الأصول اللوجيستية للمملكة، وأعمال سلاسل الإمداد، في المنظومة.