متمردو أوكرانيا يبدأون سحب مدفعيتهم ويحددون موعدا لانتخاباتهم

جدل حول احتمال تأجيل زيارة بوتين إلى طوكيو بعد ضغوط من واشنطن

مراقبون من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يلتقطون صورا أمس في موقع يقول الناشطون الموالون لروسيا إنه مقبرة جماعية  في منطقة نيزنايا كرينكا بشرق أوكرانيا (رويترز)
مراقبون من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يلتقطون صورا أمس في موقع يقول الناشطون الموالون لروسيا إنه مقبرة جماعية في منطقة نيزنايا كرينكا بشرق أوكرانيا (رويترز)
TT

متمردو أوكرانيا يبدأون سحب مدفعيتهم ويحددون موعدا لانتخاباتهم

مراقبون من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يلتقطون صورا أمس في موقع يقول الناشطون الموالون لروسيا إنه مقبرة جماعية  في منطقة نيزنايا كرينكا بشرق أوكرانيا (رويترز)
مراقبون من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يلتقطون صورا أمس في موقع يقول الناشطون الموالون لروسيا إنه مقبرة جماعية في منطقة نيزنايا كرينكا بشرق أوكرانيا (رويترز)

أعلن المتمردون الموالون لروسيا أمس بدء سحب مدفعيتهم من خطوط الجبهة في شرق أوكرانيا بموجب خطة سلام موقعة مع كييف بينما تستمر المعارك خصوصا حول مطار دونيتسك. وفي الوقت نفسه، أعلنت «الجمهوريتان الشعبيتان» الانفصاليتان دونيتسك ولوغانسك المعلنتان من جانب واحد أنهما ستنظمان انتخابات رئاسية وتشريعية في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وصرح «رئيس وزراء» جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب واحد ألكسندر زخارتشنكو أن المقاتلين سحبوا مدفعيتهم بعد خطوات مماثلة قامت بها القوات الأوكرانية بموجب مذكرة جديدة لوقف إطلاق النار وقعت السبت في مينسك. وقال لوكالة «إنترفاكس»: «سحبنا مدفعيتنا من المناطق التي قامت فيها القوات الأوكرانية بالمثل. وفي الأماكن التي لم ينسحب منها الجيش الأوكراني، لم ننسحب أيضا». وأوضح زخارتشنكو: «الانسحاب يشمل المدافع من عيار أكبر من 100 ملم».
وكانت أوكرانيا أعلنت أول من أمس هي الأخرى البدء بسحب أسلحتها الثقيلة بموجب مذكرة مينسك التي تدعو الطرفين إلى الانسحاب من خطوط الجبهة وإقامة منطقة منزوعة السلاح بعرض 30 كلم.
لكن رغم سحب الأسلحة، فإن وكالات أنباء تحدثت أمس عن استمرار المعارك بين المقاتلين الانفصاليين والقوات الأوكرانية في محيط مطار دونيتسك، معقل المتمردين الموالين لروسيا، مما يدل عل أن الهدنة لا تزال هشة. ورغم وقوع عدد من الانتهاكات المتفرقة لوقف إطلاق النار، فإن الجانبين أعلنا عن مواصلة الالتزام ببنود اتفاقات الهدنة إلى جانب استمرارهما في تبادل الأسرى والمحتجزين من الجانبين.
وكان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو وعلى الرغم من اعترافه بأنه مضطر لحل الصراع في منطقة الدونباس بشكل سلمي، قال إنه أصدر أوامره بتعزيز مواقع القوات المسلحة في جنوب شرقي أوكرانيا. واعترف أيضا بأن هذه القوات استطاعت فرض سيطرتها على أراض جديدة في هذه المناطق بعد توقيع اتفاقات مينسك، في الوقت نفسه الذي يؤكد فيه الجانب الآخر استعادة العديد من المدن والبلدات في جنوب شرقي أوكرانيا، التي كانت استولت عليها القوات الحكومية. وأضاف الرئيس بوروشينكو في مقابلة مع التلفزيون الأوكراني، أن السلطات الرسمية في كييف «غير مقتنعة بخطة السلام.. ولكن ليس لديها خيار آخر، لا سيما أنه يتعذر عليها نقل كتائب من الجيش إلى لوغانسك ودونيتسك»، على حد قوله.
وعن الانتخابات البرلمانية المرتقبة في أوكرانيا لانتخاب مجلس «الرادا» الجديد، أعلنت قيادات «جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك» المعلنتين من جانب واحد أن «مواطني «الجمهوريتين» لن يشاركوا في هذه الانتخابات، نظرا «لأنه سيكون غريبا أن نجرى في أراضينا انتخابات لبرلمان دولة أخرى»، وإنه تقرر إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في هاتين الجمهوريتين في 2 نوفمبر المقبل. وقال آندريه بورغين، النائب الأول لرئيس وزراء «دونيتسك الشعبية» إنه «لا يوجد لدينا بعد قانون انتخابات، إلا أننا نأمل في إعداده وإقراره قبل هذا الموعد». وقالت وكالة أنباء «ريا نوفوستي» إن البرلمان الأوكراني أقر في وقت سابق قانونا حول «الوضع الخاص» لمقاطعتي دونيتسك ولوغانسك إلى جانب إجراء الانتخابات هناك في 7 ديسمبر (كانون الأول)، لكن قيادتي «الجمهوريتين الشعبيتين» أكدتا أنهما ستحددان بنفسيهما موعد إجراء الانتخابات في دونيتسك ولوغانسك.
في شأن ذي صلة، أفادت مصادر حكومية يابانية أمس بأن زيارة كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى اليابان، أجلت إلى الربيع المقبل. وكان مقررا أن يزور بوتين اليابان تلبية لدعوة من رئيس الوزراء شينزو آبي على هامش افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي في مطلع العام الحالي. وبينما كانت الأوساط في البلدين تنتظر إتمام الزيارة خريف هذا العام من أجل وضع حد للنزاع الدائر حول جزر كوريل المتنازع عليها بين البلدين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كشفت وكالة الأنباء اليابانية «كيودو» أمس، نقلا عن مصادر حكومية في طوكيو، عن تأجيل الزيارة حتى ربيع العام المقبل. وعزت مصادر الوكالة اليابانية هذا الموقف إلى أسباب قالت إنها تتعلق بما وصفته بالضغط من جانب واشنطن على رئيس الحكومة اليابانية، وقالت إن طوكيو مدعوة إلى الالتزام بالموقف العام الذي تلتزم به واشنطن وبلدان الاتحاد الأوروبي تجاه روسيا ردا على مواقفها إزاء الأزمة الأوكرانية.



أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)

قالت السلطات الأوكرانية، يوم الخميس، إنها عثرت على جثتي نيجيريين اثنين كانا يقاتلان لصالح روسيا في شرق أوكرانيا.

ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية، خدم حمزة كازين كولاولي، ومباه ستيفن أودوكا، في فوج البنادق الآلية للحرس 423 للقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي.

وأضافت أن الرجلين وقّعا عقديهما مع الجيش الروسي في النصف الثاني من عام 2025، كولاولي في 29 أغسطس (آب) الماضي، وأودوكا في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولم يتلقَّ أي من الرجلين أي تدريب عسكري. وترك كولاولي خلفه زوجة و3 أطفال في البلد الواقع في غرب أفريقيا، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وعثر على الجثتين في لوهانسك، وهي منطقة في دونباس في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

وقالت دائرة الاستخبارات: «قتل كلا النيجيريين في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال محاولة لاقتحام المواقع الأوكرانية في منطقة لوهانسك. ولم يشتبكا على الإطلاق في تبادل إطلاق نار، وإنما لقيا حتفهما في غارة بطائرة مسيرة».

وشنّت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، مع تركز الصراع في الغالب في الأجزاء الجنوبية والشرقية من أوكرانيا.


البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

وافق البرلمان البرتغالي، يوم الخميس، على مشروع قانون، في قراءته الأولى، يفرض الموافقة الصريحة للوالدين ​قبل استخدام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 16 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي، في واحدة من الخطوات التشريعية الملموسة الأولى في أوروبا لفرض قيود من هذا النوع.

ويقول مقدمو مشروع القانون من الحزب الديمقراطي ‌الاجتماعي الحاكم إنه ‌ضروري لحماية الأطفال ​من ‌التنمر الإلكتروني، والمحتوى الضار ​على الإنترنت، والأشخاص المتصيدين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وسيستخدم الآباء والأمهات نظاماً عاماً يُعرف باسم «المفتاح الرقمي المحمول» لإعطاء الموافقة، ما يساعد أيضاً في تطبيق الحظر الحالي على استخدام الأطفال دون سن 13 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي الرقمية، ومنصات مشاركة الفيديوهات والصور، ‌أو مواقع المراهنات عبر ‌الإنترنت. وسيتعين على مزودي ​الخدمات التقنية ‌توفير نظام للتحقق من العمر يتوافق مع «‌المفتاح الرقمي المحمول».

ولا يزال هناك متسع من الوقت لتعديل مشروع القانون، الذي نال موافقة أغلبية 148 صوتاً مقابل 69 صوتاً ‌وامتناع 13 عن التصويت، قبل إجراء التصويت النهائي.

وأيد مجلس النواب الفرنسي، الشهر الماضي، تشريعاً يحظر على الأطفال دون سن 15 عاماً استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسط مخاوف متزايدة بشأن التنمر عبر الإنترنت والمخاطر على الصحة العقلية. وفي ديسمبر (كانون الأول) طبقت أستراليا الحظر الأول من نوعه في العالم على منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، بما ​في ذلك منصات ​«فيسبوك» و«سناب شات» و«تيك توك» و«يوتيوب».


وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)
TT

وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)

أعلن برونو ريتايو وزير الداخلية الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين الذي ينتمي إلى يمين الوسط اليوم الخميس أنه سيترشح للرئاسة في انتخابات 2027، ليصبح أحدث المرشحين الذين يطمحون لخلافة إيمانويل ماكرون.

وقال ريتايو في كلمة على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي إن فرنسا أصبحت ضعيفة في وقت تنهش فيه القوى العظمى العالم. وفي انتقاد واضح لماكرون، الذي لا يمكنه الترشح مجدداً في 2027 بعد أن قضى فترتين متتاليتين، قال إن فرنسا عانت من «تجاوزات تكنوقراطية».

وتعهد ريتايو، الذي يعدّ متشدداً نسبياً في قضايا الهجرة وجرائم المخدرات، باستعادة النظام في شوارع فرنسا وحدودها، باستخدام الاستفتاءات لإصلاح قوانين الهجرة والعدالة الجنائية. وقال: «سأكون رئيساً يتسم حكمه بالحفاظ على النظام والعدالة والفخر الفرنسي». وقال ريتايو أيضاً إنه يريد إحياء جهود التصنيع في فرنسا و«إعادة توجيه حماية بيئتنا نحو بيئة تقدمية».

وتشير الاستطلاعات إلى أن ريتايو يواجه معركة صعبة للفوز بالرئاسة. وفي استطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام (إيفوب) ونُشر اليوم الخميس، قال 69 في المائة من المستجيبين إنه لا يمتلك المؤهلات اللازمة ليكون رئيساً.

مع ذلك، يقود ريتايو حزباً يتمتع بكتلة برلمانية قوية من المرجح أن يسعى مرشحو الرئاسة الآخرون للتقرب منها وكسب تأييدها، لا سيما حزب التجمع الوطني من تيار اليمين المتطرف الذي تنتمي إليه مارين لوبان، في حالة فشل روتايو في الوصول إلى الجولة الثانية.

وأمضى ريتايو معظم فترته بالوزارة في السعي إلى تكثيف عمليات الترحيل ومكافحة جرائم المخدرات.