البحرة يحل مجلس القيادة العسكرية العليا ويفجر أزمة داخل الائتلاف

تهديدات بحجب الثقة عن رئيس الائتلاف.. ورمضان لـ : قراره غير مسؤول

رئيس الائتلاف السوري المعارض هادي البحرة
رئيس الائتلاف السوري المعارض هادي البحرة
TT

البحرة يحل مجلس القيادة العسكرية العليا ويفجر أزمة داخل الائتلاف

رئيس الائتلاف السوري المعارض هادي البحرة
رئيس الائتلاف السوري المعارض هادي البحرة

شكّل القرار الذي اتخذه رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هادي البحرة، أمس، بحل مجلس القيادة العسكرية العليا، منعطفا خطيرا يهدد الكيانين الرئيسين السياسي والعسكري للمعارضة السورية، بعد رفض أعضاء في المجلس القرار «الفردي» ووصفه من قبل معارضين في الائتلاف بـ«الأهوج» و«غير المسؤول» باعتباره لم يعد فيه إلى الأمانة العامة ولا يندرج بإطار صلاحياته.
وأعلن البحرة في بيان أمس حل القيادة العسكرية العليا داعيا لإعادة تشكيلها بالتشاور مع الفصائل العسكرية والثورية الفاعلة في الساحة السورية خلال فترة أقصاها شهر، بعدما عد أن «انسحاب فصائل أساسية في مؤسسة الجيش الحر جعل مجلس القيادة العسكرية العليا فاقدا لتمثيل الفصائل العسكرية والثورية الفاعلة على الأرض».
وكانت فصائل معارضة منضوية بإطار المجلس العسكري سبقت البحرة بإصدار بيان استقالة من مجلس القيادة العليا، رابطة إياها بضرورة «تجديد الأطر القيادية للثورة بعد أن ثبت عدم جدوى الإصلاحات الجزئية وتراجع أداء المجلس في الأشهر الستة الأخيرة، وافتقاده للرؤية الاستراتيجية للعمل». وقال البيان إن «المجلس أصبح مفرغا من مضمونه، وعاجزا عن تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها، وأمام هذا الواقع للمجلس يقتضي العمل الفوري على إعادة تنظيم المجلس وهيكليته ضمن الاستراتيجية الواضحة والمتكاملة والمتلازمة مع المسار السياسي لتحقيق أهداف الثورة وتطلعات الشعب السوري، ويضع أساس العمل العسكري والسياسي وقيادته ليكون في داخل سوريا».
ووصف عضو المجلس العسكري أبو أحمد العاصمي البيان الآنف ذكره بـ«المزور»، لافتا إلى أن تواقيع ممثلي كتل كبيرة وأبرزها «حركة حزم» و«ثوار سوريا» و«فيلق الشام»، زورت بـ«هدف أحداث زوبعة». وقال لـ«الشرق الأوسط»: «إقالة المجلس ليست من صلاحية رئيس الائتلاف وما قام به خطأ قانوني كبير وعمل فردي يتحمل مسؤوليته وحيدا».
وأوضح العاصمي أن المجلس العسكري كان بصدد إعادة هيكلة لإضافة قوى جديدة فاعلة إليه وتصحيح المسار العسكري وإعادة توجيه العملية العسكرية بما يخدم أهداف الثورة بعد حالة من الركود، «لكن وبعد الخطوة الأخيرة التي أقدم عليها البحرة فإننا سنحجب الثقة عنه».
وأصدر مجلس القيادة العسكرية العليا بيانا، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، فوصف قرار البحرة بـ«غير الشرعي، وقد يؤدي لاضطراب في العمل العسكري للثورة في مرحلة نحن بأمس الحاجة لتضافر الجهود».
وطالب البيان أعضاء الائتلاف بـ«حجب الثقة عن البحرة وإصدار توضيح بخصوص قراره الأخير كونه تجاوز صلاحياته».
ووصف أحمد رمضان، عضو الهيئة السياسية في الائتلاف قرار البحرة بـ«المفاجئ والأهوج وغير المسؤول كونه لم يمر بالآليات الدستورية»، لافتا إلى أن حل المجلس العسكري ليس أصلا من صلاحية رئيس الائتلاف ولا حتى الهيئة العامة.
واستغرب رمضان في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إصدار البحرة قرارا مماثلا وهو في نيويورك من دون اطلاع الهيئة الرئاسية أو تلك السياسية عليه، وقال: «لذلك رفض من قبل أعضاء الهيئة والمجلس العسكري».
وأسف رمضان لكون القرار يأتي بـ«لحظة تاريخية تمر بها القضية السورية، ما قد يؤدي لانقسام القوى العسكرية وإحداث أزمة، ما يظهر المعارضة السورية كأنّها غير قادرة على أن تكون شريكة في التحالف الدولي الذي قام أخيرا لمواجهة الإرهاب».
واتهم رمضان البحرة باتخاذ قرار حل المجلس لـ«إجهاض قرار اتخذه أعضاء هذا المجلس بإبطال عضوية 15 ممثلا للمجلس في الائتلاف كانوا يؤيدون كل قرارات البحرة، وتعيين أعضاء جدد».
وشبّه رمضان خطوة رئيس الائتلاف بتلك التي أقدم عليها في وقت سابق رئيس الحكومة المؤقتة المقالة أحمد طعمة حين أصدر قرارا بحل المجلس وإقالة رئيس هيئة الأركان عبد الإله البشير.
وردت الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري، حينها على طعمة بإقالة حكومته بعد اجتماعات مكثفة بإسطنبول، لافتة إلى أن الخطوة تندرج في إطار الجهود التي تبذلها «للرقي بعمل الحكومة لخدمة شعبنا، والعمل على تحقيق أهداف الثورة»، مشددة على ضرورة «إيجاد أرضية جديدة للعمل على أساسها، وأهمها، انتقال الحكومة إلى الداخل في أقرب وقت ممكن وتوظيف الكفاءات السورية الثورية». ولم تنجح قوى المعارضة السورية حتى الساعة في تشكيل حكومة جديدة.



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.