الخليجيون يستحوذون على 37 % من قيمة الأصول المصرفية الإسلامية العالمية

صناعة التمويل الإسلامي العالمي بلغت 1.9 تريليون دولار بنهاية النصف الأول من 2014

نمت أصول المصرفية الإسلامية في العالم بمعدل سنوي يتجاوز 16.94 % في السنوات الـ5 الأخيرة (2009-2013) («الشرق الأوسط»)
نمت أصول المصرفية الإسلامية في العالم بمعدل سنوي يتجاوز 16.94 % في السنوات الـ5 الأخيرة (2009-2013) («الشرق الأوسط»)
TT

الخليجيون يستحوذون على 37 % من قيمة الأصول المصرفية الإسلامية العالمية

نمت أصول المصرفية الإسلامية في العالم بمعدل سنوي يتجاوز 16.94 % في السنوات الـ5 الأخيرة (2009-2013) («الشرق الأوسط»)
نمت أصول المصرفية الإسلامية في العالم بمعدل سنوي يتجاوز 16.94 % في السنوات الـ5 الأخيرة (2009-2013) («الشرق الأوسط»)

سجلت صناعة التمويل الإسلامي العالمية نحو 1.9 تريليون دولار من حيث الأصول كما في نهاية النصف الأول من 2014. ونمت أصول الصناعة بمعدل نمو سنوي مركب مطرد مكون من رقمين بنسبة 16.94 في المائة في السنوات الخمس الأخيرة (2009 - 2013)، واستمرت سيطرة قطاعي الخدمات المصرفية الإسلامية والصكوك على الصناعة، حيث شكل القطاع المصرفي الإسلامي نسبة 80 في المائة من إجمالي أصول الصناعة (1.53 تريلون تقريبا) فيما كانت حصة الصكوك 15 في المائة (286.4 مليار دولار) كما في النصف الأول من 2014.
وحسب القطاع، بلغت قيمة الأصول المصرفية الإسلامية العالمية 1.53 تريليون دولار كما في النصف الأول من 2014 بعد أن سجلت معدل نمو سنوي مركب قدره 17.4 في المائة ما بين عامي 2008 و2013. وتوجد أكبر الأسواق المصرفية الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتبرز في إيران. وتمثل منطقة الشرق الأوسط، باستثناء البلدان الخليجية، نسبة 45 في المائة من إجمالي الأصول المصرفية الإسلامية عالميا. بينما تمثل حصة دول مجلس التعاون الخليجي 37 في المائة من الإجمالي. وتحتل البلدان الآسيوية مجتمعة المركز الثالث من حيث حجم الأصول المصرفية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية بحصة قدرها 13 في المائة كما في نهاية 2013.
ووفق تقرير لـ«بيتك للأبحاث» فقد شهدت سوق الصكوك الأولية العالمية أداءً فائقا في الأشهر الستة الأولى من 2014 حيث بلغت الإصدارات الجديدة 66.2 مليار دولار، أي أعلى بنسبة 8.2 في المائة عن الإصدارات بمبلغ 61.2 مليار دولار في النصف الأول من 2013. وقد تميز حجم الإصدارات في 2014 بالأداء الفائق للربع الثاني الذي شهد إصدارات بمبلغ 35.1 مليار دولار، وهو ثاني أعلى الأرباع السنوية من حيث حجم الإصدارات بعد الربع الثالث من 2012. وقد قام مصدرو الصكوك بضخ الإصدارات إلى سوق الصكوك من 14 بلدا مختلفة خلال النصف الأول من 2014.
وكما في 17 يونيو (حزيران) 2014، سجلت صناعة إدارة الأصول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية العالمية رقما قياسيا جديدا بمبلغ 75.1 مليار دولار من الأصول المدارة، بزيادة قدرها 4.9 في المائة عن نهاية 2013 التي كانت عند 71.6 مليار دولار. وينبع النمو في الأصول المدارة من استمرار التخصيصات من رأس المال للمنتجات الإسلامية، وكذلك الأرباح التي تستند إلى الأداء. وارتفع عدد الصناديق الإسلامية عالميا إلى نحو 1.069 صندوقا بعد إضافة نحو 20 صندوقا جديدا خلال الأشهر الستة الأولى من 2014. أما بالنسبة لقطاع التكافل، فيقدر إجمالي مساهمات التكافل عالميا بنحو 21.5 مليار دولار كما في النصف الأول من 2014، وهو ما يتوقع معه أن يتجاوز معدل النمو السنوي من حيث المساهمات نسبة الـ15 في المائة كما في نهاية 2014.
علاوة على ما سبق، يستكشف التقرير المبادئ الرئيسة التي تدعم صناعة التمويل الإسلامي، وكيف أن هذه المبادئ ستعمل على دعم الاقتصاد الحقيقي مع تقليل التشوهات الناجمة عن عدم تماثل المعلومات والمخاطر المعنوية. ومن بين السمات المميزة للتمويل الإسلامي، وربما أكثر ما يميزه عن القطاع التقليدي، هو تشجيعه لمبدأ تقاسم المخاطر وارتباطه الوثيق بالاقتصاد الحقيقي. وتستبعد لوائح وقوانين التمويل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية أي زيادة في العائد من المعاملات التجارية دون تقاسم الشركاء الباحثين عن هذا العائد للمخاطر أو ما يعرف شرعا بـ«الغنم بالغرم» أو دون امتلاكهم حصة في النشاط الاقتصادي. وعلاوة على ذلك، فإن العقود التي تستند إلى المشاركة في الربح في التمويل الإسلامي - مثل عقود المضاربة والمشاركة - ترتبط من حيث طبيعتها بالقطاع الحقيقي، لجميع الأنشطة الاقتصادية، وذلك بحكم تعريفها، الأمر الذي يخلق القيمة التي يجري مشاركتها من قبل الممولين وأصحاب الأعمال والأطراف المتعاقدة.
وتبرز هنا أهمية سهولة إدراك أن تقاسم المخاطر كأساس للتمويل من شأنه أن يضمن وجود عدالة أكبر بين الشركاء. وعلاوة على ذلك، فإنه يغرس شعورا أكبر من المشاركة، حيث يعمل الممول وصاحب المشروع معا، كل له حق في العمل وعليه واجبات، وهذا من شأنه زيادة القيمة الاقتصادية المضافة والجدوى من المشاريع المشتركة. ونتيجة لذلك، يشجع تقاسم الأرباح والخسائر العلاقات الاقتصادية بصورة عامة لتكون أكثر صحية، من خلال تقليل عدد الافتراضات وتقليص احتمالات مخاطر اختلال الأنظمة المالية. وقد برهن التمويل الإسلامي على تميزه بطبيعته المستدامة ووضح ذلك جليا في الأداء الممتاز لسوق الصكوك (وهي السندات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية)، التي شهدت في السنوات الأخيرة ارتفاعا في تطبيق ترتيبات صكوك على أساس الأسهم، ويمكن تحويلها وقابلة للتداول، إلى جانب هياكل العقود الشائعة مثل عقود الإجارة.
علاوة على ما سبق، من المرجح أن تقود علاقة المصلحة المشتركة والمنافع المتبادلة بين التمويل الإسلامي ونشاط الاقتصاد الحقيقي نمو الصناعة المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وتمكينها من المضي قدما؛ فهناك خيارات تمويلية وفيرة، بدءا من الصكوك ووصولا إلى التمويل، وقد دعمت هذه الأدوات في أشكالها وهياكلها المتعددة وفترات استحقاقها المتنوعة نشاط الاقتصاد الحقيقي في عدد من القطاعات. وتستفيد الصناعة بدورها من كونها بيئة اقتصادية مستقرة ومتنامية، حيث يعتمد نموها على عقود مشاركة الأرباح والخسائر.



الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
TT

الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)

أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ، السبت، أن إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات من جميع الدول الأفريقية باستثناء دولة واحدة، سيبدأ من 1 مايو (أيار).

وتطبق الصين حالياً سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية على واردات 33 دولة أفريقية، إلا أن بكين أعلنت العام الماضي، عزمها على توسيع نطاق هذه السياسة، لتشمل جميع شركائها الدبلوماسيين البالغ عددهم 53 في القارة.

والصين أكبر شريك تجاري لأفريقيا، وداعم رئيسي لمشاريع البنية التحتية الكبرى في المنطقة، من خلال مبادرة «الحزام والطريق» الطموحة.

وبدءاً من 1 مايو، سيُطبق الإعفاء من الرسوم على جميع الدول الأفريقية باستثناء إسواتيني، المرتبطة بعلاقات دبلوماسية مع تايوان. وتُطالب الصين بالجزيرة ذات الحكم الذاتي، وهددت باستعادتها ولو بالقوة.

وتتجه أنظار كثير من الدول الأفريقية بشكل متزايد نحو الصين وشركاء تجاريين آخرين منذ فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسوماً جمركية باهظة على مختلف دول العالم العام الماضي.

وقال شي جينبينغ إن اتفاقية الإعفاء من الرسوم الجمركية «ستوفر بلا شك فرصاً جديدة للتنمية الأفريقية»، معلناً عن هذا التاريخ خلال اجتماع قادة القارة بإثيوبيا في القمة السنوية للاتحاد الأفريقي.


«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
TT

«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)

أعلن محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المرحلة المقبلة بالنسبة لمناخ الاستثمار في مصر، تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية (Beyond Fintech)، من خلال تطوير مجالات «suptech» و«TradeTech»، بما يعزز كفاءة وتنافسية الأسواق ويرفع قدرتها على دعم الاستثمار والتجارة.

وفي أول مشاركة رسمية عقب توليه مهام منصبه، قال فريد في فعاليات المؤتمر الرابع «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond»، بمشاركة 16 صندوقاً استثمارياً عالمياً وإقليمياً ومحلياً، إلى جانب رؤساء وممثلي بنوك الاستثمار المصرية والإقليمية، إن «TradeTech» تمثل محوراً رئيسياً لدعم التجارة المحلية والتصديرية، من خلال تطوير آليات جمع وتحليل البيانات، وتحسين إدارة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية، وربط المصدرين والتجار بمقدمي الخدمات، بما يسهم في خفض التكاليف ورفع تنافسية المنتج المصري.

ونوّه الوزير بالجهود الحكومية المتكاملة، سواء من خلال الأطر التنظيمية الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك المركزي المصري، أو عبر القرارات الأخيرة للجنة الوزارية لريادة الأعمال، ومنها ميثاق الشركات الناشئة، بما يعكس توجهاً واضحاً لدعم بيئة الابتكار.

وكشف عن دراسة إنشاء مختبرات تنظيمية (Regulatory Sandboxes) داخل الوزارة، بالتعاون مع الجهات المعنية؛ مثل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، لتيسير ممارسة المصدرين لأعمالهم وتعزيز ثقة المستثمرين، وربط المستوردين والمصدرين بمنظومة الخدمات اللوجيستية، وغيرها من الخدمات التجارية بكفاءة أعلى، عبر اختبار ودعم الأفكار المبتكرة (الآيتونز) حلولاً للارتقاء بمنظومة التجارة الخارجية في مصر.

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة فرص الاستثمار في مصر، واستعراض تطورات قطاع التكنولوجيا المالية، ودور الشركات الناشئة في دعم النمو الاقتصادي، في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به الوزارة في تعزيز معدلات الاستثمار والتجارة وزيادة الإنتاج والصادرات.

وأكد الوزير أن مصر شهدت طفرة ملحوظة في تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، وبالأخص في الهيئة العامة للرقابة المالية، والبنك المركزي المصري، بما أسهم في خلق بيئة أكثر مرونة وتنافسية، مشيراً إلى النمو الكبير في عدد الشركات العاملة بمجالات التمويل والاستثمار المختلفة، سواء في التمويل الاستهلاكي ومتناهي الصغر، أو في تمويل التجارة عبر أنشطة التخصيم التجاري.

وأكد أن رقمنة السياسات والبرامج التجارية تمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة لدعم اتخاذ القرار وتعزيز تنافسية الاقتصاد.

وأضاف أن هناك خطوات مقبلة لتسهيل تمويل الشركات الناشئة التي تجاوزت مرحلة الفكرة، بالتعاون مع صناديق الاستثمار، بما يمكنها من التوسع والنمو بصورة مستدامة.

واختتم الوزير بالتأكيد على متابعته الشخصية لتنفيذ هذه المبادرات، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال والمستثمرين، بما يدعم اندماج مصر في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.


دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
TT

دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)

قال وزير الخارجية الفرنسي ​جان نويل بارو، السبت، إن بعض دول مجموعة السبع عبّرت عن استعدادها للمضي قدماً في ‌حظر الخدمات ‌البحرية ​للنفط ‌الروسي، ⁠وإن فرنسا «​متفائلة إلى ⁠حد ما» حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وذكر بارو للصحافيين، بعد اجتماع ⁠وزراء خارجية مجموعة ‌السبع ‌في ميونيخ: «نأمل ​في ‌أن نتمكّن من ‌إدراج ذلك في حزمة العقوبات العشرين (للاتحاد الأوروبي) التي نعمل ‌على إعدادها بالفعل».

وأضاف: «عبّرت بعض ⁠دول ⁠مجموعة السبع عن استعدادها للمضي قدماً في هذا الاتجاه. لم يتم البت في الأمر بعد، لكن توقعاتي متفائلة إلى حد ما».