الأسواق العالمية تتفاعل إيجابا مع نتائج الاستفتاء الاسكوتلندي

الإسترليني يتعافى.. والأسهم تسجل تحسنا في التعاملات عموما

الأسواق العالمية تتفاعل إيجابا مع نتائج الاستفتاء الاسكوتلندي
TT

الأسواق العالمية تتفاعل إيجابا مع نتائج الاستفتاء الاسكوتلندي

الأسواق العالمية تتفاعل إيجابا مع نتائج الاستفتاء الاسكوتلندي

ارتفع الجنيه الإسترليني في بداية التعاملات أمس، بعد إعلان رفض الناخبين في اسكوتلندا الانفصال عن المملكة المتحدة. وارتفعت قيمة الجنيه الإسترليني بنسبة واحد في المائة إلى 1.6525 دولار، قبل أن تستقر عند 1.64 دولار، بعد أن أظهرت نتائج الاستفتاء أن الناخبين صوتوا بشكل حازم لصالح استمرار الوحدة القائمة مع بريطانيا منذ 307 أعوام.
ويمثل هذا تعافيا قويا للإسترليني من أدنى مستوى في 10 أشهر، أي 1.6051 دولار، الذي هوى إليه الأسبوع الماضي. وقال أولريتش ليوتشمان، المحلل الاقتصادي في مصرف «كوميرتز بنك»: «لقد انتهت الحماسة». كما ارتفعت قيمة الإسترليني أمام العملات الرئيسة الأخرى، حيث وصلت قيمته إلى 1.2785 يورو في أعلى معدل لها خلال عامين. وسجل الإسترليني أيضا أعلى قيمة له أمام الين الياباني خلال ست سنوات.
وبسبب نتيجة الاستفتاء الاسكوتلندي، ارتفعت الأسهم الأوروبية أيضا، إذ صعد مؤشر فاينانشيال تايمز 100 للأسهم البريطانية 0.7 في المائة، وكانت أسهم الشركات التي مقرها اسكوتلندا من أكبر الرابحين، مثل «رويال بنك أوف اسكوتلند» و«إس إس إي للمرافق»، بصعودهما 3.2 و3.3 في المائة على الترتيب. وتفوق «فاينانشيال تايمز» على مؤشري «داكس» الألماني و«كاك 40» الفرنسي اللذين صعدا 0.5 في المائة وذلك بعد أداء دون المستوى للمؤشر البريطاني قبيل الاستفتاء الاسكوتلندي هذا الأسبوع. وقال توبي كامبل غاري، مدير التداول في «تافيرا للأوراق المالية»: «مشاعر الارتياح تدفع الأسهم للصعود بعد أن تجاوزنا استفتاء اسكوتلندا».
وحتى في الولايات المتحدة، فتحت الأسهم على ارتفاع أمس بعد ظهور نتائج الاستفتاء الاسكوتلندي، مما أزال الغموض بالسوق. وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 42.84 نقطة أو 0.25 في المائة، إلى 17308.83 نقطة، وزاد «ستاندرد آند بورز 500» بواقع 3.42 نقطة أو 0.17 في المائة، إلى 2014.78 نقطة.
وخلال الأسبوع ارتفع «داو» اثنين في المائة و«ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.6 في المائة، و«ناسداك» 0.9 في المائة، لتبقى المؤشرات الثلاثة في طريقها لتسجيل مكاسب للأسبوع السادس خلال السبعة أسابيع الماضية.



ستارمر يحضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي

 رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
TT

ستارمر يحضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي

 رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)

يعتزم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي، وذلك في كلمة سيلقيها في مؤتمر ميونيخ للأمن، وفق ما أعلن مكتبه الجمعة.

وجاء في مقتطفات من الكلمة التي سيلقيها ستارمر السبت نشرتها رئاسة الحكومة: «أتحدث عن رؤية للأمن الأوروبي وعن قدر أكبر من الاستقلالية الأوروبية» من دون أن يعني ذلك انسحابا أميركيا «بل تلبية لنداء يدعو إلى تقاسم أكبر للأعباء ويعيد صياغة الروابط».


شرطة باريس تطلق النار على رجل بعد هجوم بسكين

عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)
TT

شرطة باريس تطلق النار على رجل بعد هجوم بسكين

عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)

قالت شرطة باريس ورئيس بلدية ​الدائرة الثامنة فيها إن رجلاً يحمل سكيناً حاول مهاجمة فرد أمن بالقرب من قوس النصر، يوم ‌الجمعة، ما ‌دفع ​شرطياً ‌آخر لإطلاق النار ​للسيطرة عليه.

وذكرت الشرطة أن الرجل نقل إلى المستشفى في حالة حرجة. ولم يصب الشرطي بأذى كما لم يصب أي ‌شخص ‌آخر، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضافت شرطة ​باريس ‌أن الهجوم وقع ‌بالقرب من ضريح الجندي المجهول، حيث كان أفراد شرطة يعيدون إضاءة ‌الشعلة.

جنود فرنسيون وعناصر من الشرطة أمام قوس النصر في باريس (رويترز)

وقال مكتب المدعى العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، في بيان، إنه على علم بالوضع وفتح تحقيقاً في الحادث. ولم يتضح بعد سبب رد الفعل السريع من مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب.


ماكرون: على أوروبا «تحديد قواعدها للتعايش» مع روسيا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر ميونيخ الأمني ​​الثاني والستين (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر ميونيخ الأمني ​​الثاني والستين (أ.ف.ب)
TT

ماكرون: على أوروبا «تحديد قواعدها للتعايش» مع روسيا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر ميونيخ الأمني ​​الثاني والستين (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر ميونيخ الأمني ​​الثاني والستين (أ.ف.ب)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، إن على العالم أن «يأخذ العبرة من أوروبا، بدلاً من انتقادها»، في وقت تسعى فيه القارة إلى إعادة بناء علاقاتها المتوترة مع الولايات المتحدة.

جاءت تصريحات ماكرون خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن بمدينة ميونيخ الألمانية، حيث أكد أنه «على الجميع أن يقتدي بنا، بدلاً من انتقادنا». وتأتي مداخلته بعد أن كان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قد استغل كلمته في الدورة الماضية من المؤتمر السنوي لمهاجمة السياسات الأوروبية في مجالَي الهجرة وحرية التعبير، في تصريحاتٍ أثارت صدمة لدى الحلفاء الأوروبيين.

وشدّد ماكرون على أنه من المفترض بأوروبا «تحديد قواعدها للتعايش» مع روسيا، في حال التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بغية «الحد من خطر التصعيد». وأضاف: «يجب على الأوروبيين البدء بهذا العمل، انطلاقاً من تفكيرهم ومصالحهم الخاصة». واقترح أن «يُطلق الأوروبيون سلسلة من المشاورات بشأن هذا الموضوع المهم».

ورأى أنه على دول القارة العجوز «تطوير» ترسانتها الدفاعية بفاعلية، ولا سيما فيما يتعلق بأنظمة «الضربات الدقيقة» البعيدة المدى، إذا شاءت أن تكون في «موقع قوة» للتفاوض مع روسيا في المستقبل.