«جي إف إتش» تسجل 49.1 مليون دولار ربحاً صافياً في النصف الأول

الصديقي: النمو القوي والثابت ساهم في تحقيق نتائج متينة

جاسم الصديقي رئيس مجلس إدارة مجموعة «جي إف إتش» المالية
جاسم الصديقي رئيس مجلس إدارة مجموعة «جي إف إتش» المالية
TT

«جي إف إتش» تسجل 49.1 مليون دولار ربحاً صافياً في النصف الأول

جاسم الصديقي رئيس مجلس إدارة مجموعة «جي إف إتش» المالية
جاسم الصديقي رئيس مجلس إدارة مجموعة «جي إف إتش» المالية

أعلنت مجموعة «جي إف إتش» المالية عن تحقيق زيادة في الإيرادات في النصف الأول من العام الحالي، نسبتها 21.9 في المائة، لتصل إلى 163.5 مليون دولار، مقارنة بما مقداره 134.1 مليون دولار في النصف الأول من عام 2018. وقالت المجموعة، التي تتخذ من العاصمة البحرينية المنامة مقراً لها، إن الإيرادات ارتفعت في الربع الثاني من عام 2019 بنسبة 34.4 في المائة، لتبلغ 92.9 مليون دولار، مقابل 69.1 مليون دولار في الربع الثاني من عام 2018. ومع استثناء الدخل غير المكرر من استردادات وإلغاء التكاليف ودخل إعادة الهيكلة في النصف الأول من عام 2018، نما إجمالي الدخل التشغيلي للمجموعة في النصف الأول من عام 2019 بنسبة 114.3 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2018.
وقالت المجموعة المالية إن قيمة الربح الصافي المحقق للمساهمين بلغ خلال النصف الأول من عام 2019 نحو 49.1 مليون دولار، مقابل 72.5 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2018، بانخفاض نسبته 32.3 في المائة. ومع استثناء الدخل غير المكرر من إلغاء الالتزامات وإعادة الهيكلة في النصف الأول من العام 2018، ارتفعت قيمة صافي الربح المحقق للمساهمين بنسبة 234 في المائة في النصف الأول من عام 2019. مقابل النصف الأول من العام 2018. كما حققت المجموعة قيمة ربح صافٍ موحد 48.4 مليون دولار، مقابل 73.4 مليون دولار في النصف الأول من عام 2018، بانخفاض نسبته 34.1 في المائة.
وأشارت إلى أن الانخفاض في قيمة الربح الصافي خلال النصف الأول يرجع إلى المساهمة الأقل لعمليات الصيرفة التجارية للمجموعة، بسبب مخصصات مالية أعلى بالصيرفة التجارية خلال الربع الثاني من عام 2019. وبلغت قيمة الربح الصافي المحقق للمساهمين في الربع الثاني من عام 2019 ما قيمته 27.8 مليون دولار، مقابل 36.0 مليون دولار في الربع الثاني من عام 2018، بانخفاض نسبته 22.8 في المائة.
وبلغت قيمة الربح الصافي الموحد خلال الربع الثاني من عام 2019 ما قيمته 27.7 مليون دولار، مقابل 36.5 مليون دولار خلال الربع الثاني من 2018، بانخفاض نسبته 24.1 في المائة. وبلغ الربح من العمليات المستمرة خلال النصف الأول من عام 2019 ما قيمته 48.9 مليون دولار، مقارنة مع 70.5 مليون دولار خلال نفس فترة المقارنة من عام 2018، بانخفاض نسبته 30.6 في المائة، فيما وصل الربح من العمليات المستمرة خلال الربع الثاني من عام 2019 إلى 27.7 مليون دولار، مقابل 34.7 مليون دولار في الربع الثاني من عام 2018، بانخفاض نسبته 20.2 في المائة.
وقال جاسم الصديقي، رئيس مجلس إدارة مجموعة «جي إف إتش» المالية: «يواصل النمو القوي والثابت في مختلف أقسام وأنشطة المجموعة في تحقيق نتائج متينة وتحسينات مستمرة في تحقيق الدخل. وذلك يتضح جلياً بالزيادة الكبيرة في الإيرادات بنسبة 21.9 في المائة خلال النصف الأول من عام 2019. ويعكس نجاح (جي إف إتش) المتواصل والوقع الإيجابي للجهود المبذولة لتنويع أنشطة أعمال المجموعة وتحقيق قيمة من الأصول الجديدة والقائمة. ويعتبر توسع المجموعة حديثاً في أعمال الخزينة مثالاً بارزاً على هذا التنوع في عملنا؛ حيث حققت أداء مميزاً للغاية، وسنواصل تنميتها والاستفادة منها مع مضينا قدماً في أنشطتنا المصرفية الرائدة».
من جانبه، أضاف هشام الريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة «جي إف إتش» المالية: «لقد تمكنت المجموعة خلال هذه الفترة من استقطاب رؤوس أموال، مجموعها 250 مليون دولار للمنتجات المصرفية الاستثمارية، ما يؤكد الثقة المتنامية في المجموعة. لقد أطلقنا محافظ تعليمية وأميركية، إضافة إلى الشروع في استثمارات الرعاية الصحية كمجال استثماري جديد. إن النمو الإيجابي ومساهمات الاستثمارات المربحة والتخارجات الحاصلة خلال النصف الأول من العام الحالي وفي الربع الثاني بصورة خاصة تنسجم مع الاستراتيجيات الداخلية، ونتطلع قدماً للبناء على نتائجنا الإيجابية خلال الفترات المقبلة من العام 2019».



ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
TT

ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)

أفادت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، نقلاً عن وزارة النقل الروسية، بوصول ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين»، التي تحمل شحنة إنسانية من النفط الخام تزن 100 ألف طن متري، إلى كوبا.

وأضافت «الوكالة» أنه من المتوقع أن تُفرغ السفينة حمولتها في ميناء ماتانزاس.

وأظهرت بيانات تتبّع السفن، من «مجموعة بورصة لندن»، أن السفينة تتحرك على طول الساحل الشمالي لكوبا بعد أن أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأحد، إلى أنه سيتراجع عن قراره حظر شحنات النفط إلى كوبا، قائلاً إنه «لا يمانع» في أن ترسل أي دولة النفط الخام إلى كوبا.

وتحتاج كوبا إلى زيت الوقود والديزل المستوردَين؛ لتوليد الطاقة وتجنب مزيد من الانقطاعات في ظل استمرار تقنين مبيعات البنزين بشكل صارم.

وقطعت الولايات المتحدة صادرات النفط الفنزويلية إلى كوبا بعد إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي، وكان ترمب قد هدد بفرض رسوم جمركية باهظة على أي دولة أخرى تصدر النفط الخام إلى كوبا. وعليه؛ فقد أوقفت المكسيك، أكبر مورد للنفط إلى كوبا إلى جانب فنزويلا، شحناتها.

ونتيجة ذلك؛ لم تتسلم كوبا أي ناقلة نفط منذ 3 أشهر، وفقاً للرئيس ميغيل دياز كانيل؛ مما فاقم أزمة الطاقة التي أدت إلى سلسلة من انقطاعات التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة. ويقول مسؤولون صحيون كوبيون إن الأزمة زادت من خطر وفاة مرضى السرطان الكوبيين، خصوصاً الأطفال.


حكومة الأردن تبدأ إجراءات تقشفية

منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
TT

حكومة الأردن تبدأ إجراءات تقشفية

منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)

أصدر رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الاثنين، إعلاناً عاماً يقضي بترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسسات الحكومية والدَّوائر الرسميَّة والهيئات العامَّة، وذلك في ظل الظُّروف الرَّاهنة.

وتأثرت الأردن نتيجة حرب إيران، التي تسببت في ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية مع استمرار تعطل مضيق هرمز، وسط مخاوف من إطالة زمن الحرب.

وبموجب الإعلان، قرَّر رئيس الوزراء «منع استخدام المركبات الحكوميَّة إلا للأغراض الرَّسمية، ومنع استخدامها خارج أوقات الدوام الرَّسمي، وإلغاء جميع الموافقات والاستثناءات السابقة بهذا الخصوص».

كما تضمَّن الإعلان «إيقاف سفر الوفود واللِّجان الرَّسميَّة إلى الخارج لمدة شهرين، ابتداءً من تاريخه، إلا للضرورة القصوى، وأن يكون لأسباب مبرَّرة وبموافقة مسبقة من رئيس الوزراء. وكذلك إيقاف استضافة الوفود الرَّسميَّة والحد من نفقات المآدب الرسمية لمدة شهرين، ابتداءً من تاريخه».

وأشار الإعلان إلى منع استخدام المكيِّفات وأيَّ وسائل تدفئة أخرى في الوزارات والمؤسَّسات العامَّة والدَّوائر الحكوميَّة.

وكلَّف رئيس الوزراء، بموجب الإعلان، ديوان المحاسبة ووحدات الرَّقابة الداخليَّة بمراقبة تنفيذ هذه الإجراءات، ورفع تقارير بأيِّ تجاوزات أو مخالفات. كما أكَّد الاستمرار في الإجراءات المتعلقة بترشيد الإنفاق وضبطه، وفقاً لقرارات مجلس الوزراء السَّابقة بهذا الخصوص.


الجنيه الإسترليني يهبط لأدنى مستوى في 3 أسابيع مع تصاعد مخاوف الحرب

أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)
أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)
TT

الجنيه الإسترليني يهبط لأدنى مستوى في 3 أسابيع مع تصاعد مخاوف الحرب

أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)
أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)

تراجع الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع مقابل اليورو، ويتجه نحو تسجيل خسارة يومية خامسة على التوالي مقابل الدولار، في ظل مخاوف المستثمرين من تأثير الحرب الإيرانية على الاقتصاد البريطاني.

واقترب الدولار من أعلى مستوى له منذ عشرة أشهر يوم الاثنين، بعد أن أدت الإشارات المتضاربة من إيران والولايات المتحدة إلى تراجع التوقعات بشأن إمكانية انتهاء سريع للصراع في الشرق الأوسط، وفق «رويترز».

ورغم ذلك، لا يزال الجنيه الإسترليني العملة الأفضل أداءً مقابل الدولار منذ بداية الحرب في أوائل مارس (آذار). وخلال الفترة نفسها، انخفض اليورو بنحو 2.7 في المائة، فيما تراجع الين بنسبة 2.4 في المائة.

ويشير المحللون الاستراتيجيون إلى أن الجنيه الإسترليني معرّض لمخاطر واضحة، نظراً لاعتماد بريطانيا الكبير على الغاز الطبيعي المستورد، وارتفاع التضخم المستمر، والضغوط المالية العامة، ما دفع سنداتها الحكومية إلى تراجع حاد.

واستقرت عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات عند 4.98 في المائة بعد أن سجلت 5.118 في المائة الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2008. وطُلب من بعض صناديق التقاعد البريطانية زيادة سيولتها النقدية لمواجهة مراكز التحوّط بعد الانخفاض الحاد في أسعار السندات، رغم أن التأثير حتى الآن كان محدوداً مقارنة بالأزمة التي أدت إلى استقالة رئيسة الوزراء السابقة ليز تروس.

وذكر محللو استراتيجيات «بنك باركليز» في مذكرة بحثية: «دفعت التطورات الجيوسياسية السياسة البريطانية إلى الخلفية، لكن من المرجح أن تكون مخاطر اتباع سياسة مالية توسعية قد ازدادت في أعقاب صدمة الطاقة ومع اقتراب الانتخابات المحلية في مايو (أيار)».

ويترقب المستثمرون الانتخابات المحلية المقررة في 7 مايو، حيث يتخلف حزب «العمال» الحاكم بقيادة كير ستارمر عن حزب «الإصلاح» الشعبوي، وحزب «الخضر» اليساري.

وأظهرت البيانات الاقتصادية الأسبوع الماضي أن النشاط التجاري البريطاني نما بأبطأ وتيرة له منذ ستة أشهر، في حين تسارعت تكاليف مدخلات التصنيع بأسرع معدل منذ عام 1992، كما انخفضت مبيعات التجزئة.

وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.15 في المائة ليصل إلى 1.324 دولار أميركي، بعد أن خسر 1.67 في المائة خلال مارس. في المقابل، ارتفع اليورو بنسبة 0.11 في المائة ليصل إلى 86.83 بنس، بعد أن بلغ 86.87 بنس، وهو أعلى مستوى له منذ 6 مارس. وكان قد سجل 86.12 بنس في 19 مارس، وهو أدنى مستوى منذ أغسطس (آب) 2025.

ويتوقع محللو الأسواق أن يقوم البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة في أقرب فرصة خلال أبريل (نيسان)، بينما من المتوقع أن يؤجل بنك إنجلترا أي خفض محتمل للفائدة.