أطباء: المرض العقلي «كبش فداء» حوادث إطلاق النار في أميركا

أفراد من الشرطة  في موقع إطلاق النار في مدينة إل باسو بولاية تكساس الأمريكية (رويترز)
أفراد من الشرطة في موقع إطلاق النار في مدينة إل باسو بولاية تكساس الأمريكية (رويترز)
TT

أطباء: المرض العقلي «كبش فداء» حوادث إطلاق النار في أميركا

أفراد من الشرطة  في موقع إطلاق النار في مدينة إل باسو بولاية تكساس الأمريكية (رويترز)
أفراد من الشرطة في موقع إطلاق النار في مدينة إل باسو بولاية تكساس الأمريكية (رويترز)

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن وقوع حادثتي إطلاق النار المروعتين اللتين شهدتهما بلاده نهاية الأسبوع الماضي، نتيجة لـ«مرض عقلي»، مشدداً على أن المسلحين كانا «مريضين عقلياً بشدة».
غير أن ربط وقوع حوادث إطلاق النار بالمرض العقلي أمر يرفضه أطباء مختصون كحال سيث تروجر، وهو أستاذ مساعد في طب الطوارئ بجامعة نورثويسترن، إذ يقول: «إن استخدام هذه التفسيرات هي في الحقيقة محاولة لتقديم الأشخاص المصابين بمشكلات صحية عقلية ككبش فداء دوماً لحوادث إطلاق النار العشوائي»، حسبما نقلت مجلت «تايم» الأميركية عنه.
وشرح تروجر وجهة نظره: «هناك دول ترتفع فيها معدلات حالات المرض بالصحة العقلية مثل الاكتئاب والقلق والسلوك الانتحاري كحال أميركا، بينما تواجه عدداً أقل بكثير من عمليات إطلاق النار جماعة».
ويُضيف أن «هناك دولاً أخرى لديها نفس النوع من مشكلات الصحة العقلية التي نواجهها، ونفس ألعاب الفيديو العنيفة التي لدينا، ونفس التدين الأميركي ولكن دون وقوع أحداث عنف أيضاً»، معتبراً أن كل هذه الأشياء ليست سوى «صرف انتباه» عن الحاجة إلى تحسين التحكم في الأسلحة.
وتعرضت أميركا لهجوم على متجر «وولمارت» في مدينة إل باسو بولاية تكساس أدى إلى مقتل 20 شخصاً، بينما قُتل 9 آخرون في إطلاق نار في مدينة دايتون بولاية أوهايو.
وتُظهر نتائج الدراسات أن نسبة صغيرة نسبياً من جرائم العنف يرتكبها أشخاص يعانون من مشكلات الصحة العقلية، وأن الحصول على السلاح بسهولة -وليست أعراض الصحة العقلية- هو السبب الرئيسي وراء زيادة حوادث العنف باستخدام الأسلحة النارية.
وشكّلت هذه النتائج دافعاً لقطاع كبير من الأطباء للجدل منذ سنوات حول الدفاع عن فكرة أن المرض العقلي ليست له صلة بحوادث إطلاق النار، وأن العنف المُسلح له صلة بشكل أساسي بسهولة تملك السلاح أكثر من كونه مسألة تتعلق بالصحة العقلية.
وتنشط مجموعات بما في ذلك الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال ورابطة الأدوية الأميركية في الدعوة إلى قوانين أكثر تشدداً في حمل السلاح، وإطلاق برامج للحيلولة دون انتشار العنف.
وكانت قناة (إن بي سي) التلفزيونية الأميركية قد ذكرت في وقت سابق أن عدد الأميركيين الذين لقوا مصرعهم في حوادث إطلاق نار داخل الولايات المتحدة خلال الخمسين عاماً الأخيرة تجاوز إجمالي عدد الأميركيين الذين ماتوا خلال كل الحروب التي خاضتها دولتهم منذ نشأتها.
وأوضحت القناة أن المعلومات الصادرة من مراكز الحكومة تشير إلى وفاة 1.5 مليون أميركي منذ عام 1968 حتى اليوم بحوادث إطلاق الرصاص على مدنيين داخل حدود البلاد، بينما توفي 1.2 مليون أميركي في كل الحروب منذ عام 1775 بما فيها الحربان الأهلية الأميركية والعالمية الثانية.
وتدخل الولايات المتحدة في موجة من الجدل الداخلي في أعقاب كل حادث يسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بسبب قوانين حمل السلاح التي يراها البعض متساهلة، فيما يصر آخرون على الحفاظ عليها باعتبارها من الحقوق الدستورية للأميركيين للدفاع عن أنفسهم.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.