ارتفاع استثمارات المغرب في الخارج 68 % خلال النصف الأول

ارتفاع استثمارات المغرب في الخارج 68 % خلال النصف الأول
TT

ارتفاع استثمارات المغرب في الخارج 68 % خلال النصف الأول

ارتفاع استثمارات المغرب في الخارج 68 % خلال النصف الأول

ارتفع صافي تدفقات الاستثمارات المغربية في الخارج بنسبة 68.1 في المائة خلال النصف الأول من العام الحالي، ليبلغ 4.2 مليار درهم (444 مليون دولار) في نهاية يونيو (حزيران) الماضي، حسب نشرة الإحصائيات التي أصدرها أمس مكتب الصرف (مكتب تحويل العملات) المغربي.
تجدر الإشارة إلى أن أبرز عملية استثمارية مغربية في الخارج ميزت هذه الفترة هي استحواذ شركة اتصالات المغرب على شركة «تيغو للاتصالات» في تشاد منتصف مارس (آذار) الماضي. كما أعلنت «مجموعة الضحى العقارية» عن انطلاق استثماراتها في العقار الفاخر والمتوسط في كوت ديفوار نهاية أبريل (نيسان) الماضي. في هذا السياق، فتحت «الضحى» فرعاً لشركتها المتخصصة في العقار الفاخر «بريستيجيا» في أبيدجان بارتباط مع إطلاقها لمشارع أهوار أبيدجان للسكن الفاخر والإقامات السياحية قبالة حي الأعمال الراقي «بلاتوه» الذي يقع في الضفة المقابلة.
في غضون ذلك، تشير النشرة الإحصائية لمكتب الصرف إلى تراجع التدفقات الصافية للاستثمارات الأجنبية في المغرب خلال هذه الفترة بنحو 19.6 في المائة، لتبلغ 8.3 مليار درهم (872 مليون دولار) في نهاية يونيو.
وأشارت النشرة إلى تعمق العجز التجاري المغربي في هذه الفترة بنسبة 4.9 في المائة، مرتفعاً إلى مستوى 102.5 مليار درهم (10.8 مليار دولار)، وذلك نتيجة ارتفاع واردات المغرب من السلع والبضائع بنسبة 3.8 في المائة، إلى 250.6 مليار درهم (26.4 مليار دولار)، فيما ارتفعت صادرات السلع والبضائع بنسبة 3.1 في المائة خلال الفترة نفسها، لتبلغ قيمتها 148 مليار درهم (15.6 مليار دولار).
وعانت صادرات المغرب خلال هذه الفترة من انكماش السوق الدولية للسيارات؛ الشيء الذي انعكس على صادرات قطاع صناعة السيارات الذي أصبح القطاع المصدر الأول في المغرب. وفي هذا السياق انخفضت قيمة صادرات المغرب من السيارات المكتملة التركيب بنسبة 4.8 في المائة إلى 18.3 مليار درهم (1.93 مليار دولار)، فيما ارتفعت صادرات المغرب من أجزاء وقطع السيارات بنسبة 7.8 في المائة خلال الفترة نفسها، وبلغت 22.1 مليار درهم (2.3 مليار دولار).
وعرفت صادرات منتجات الفلاحة والصناعات الغذائية ارتفاعاً بنسبة 6.7 في المائة. وارتفعت قيمة صادرات الصناعة الناشئة للطيران بنسبة 12 في المائة. كما ارتفعت صادرات الفوسفات ومشتقاته بنسبة 1.1 في المائة.
أما الواردات المغربية من السلع والبضائع، فتصدرتها خلال هذه الفترة واردات السلع التجهيزية، التي بلغت قيمتها 65.4 مليار درهم (6.9 مليار دولار) بزيادة 9.9 في المائة، وصادرات المنتجات نصف المصنعة بقيمة 54 مليار درهم (5.7 مليار دولار)، وبزيادة 5.7 في المائة، وصادرات المنتجات الاستهلاكية مكتملة الصنع بقيمة 56 مليار درهم (5.9 مليار دولار) وبزيادة 3.2 في المائة. فيما انخفضت قيمة واردات الطاقة بنسبة 0.7 في المائة، وانخفضت واردات المواد الخام بنسبة 4.2 في المائة، وانخفضت واردات المنتجات الغذائية بنسبة 2.8 في المائة.
كما أشارت نشرة مكتب الصرف إلى تحسن رصيد ميزان الخدمات خلال هذه الفترة، وارتفاعه بنسبة 13.2 في المائة، ليبلغ مستوى 40.4 مليار درهم (4.25 مليار دولار)، مستفيداً من تحسن مداخيل السياحة وأداء قطاع ترحيل الخدمات (أنشطة الأوفشورينغ).



أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».