الفوز بكأس «أودي» يؤكد نجاح خطة إعداد توتنهام للموسم الجديد

الفريق تغلب على بايرن ميونيخ وريـال مدريد في الدورة الرباعية... وأتلتيكو يتابع انتصاراته بجولته الأميركية

لاعبو توتنهام على منصة التتويج يحتفلون بكأس دورة أودي الرباعية (رويترز)  -  جواو فيليكس نجم أتلتيكو مدريد يحتفل بهدفه في مرمى منتخب نجوم الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
لاعبو توتنهام على منصة التتويج يحتفلون بكأس دورة أودي الرباعية (رويترز) - جواو فيليكس نجم أتلتيكو مدريد يحتفل بهدفه في مرمى منتخب نجوم الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
TT

الفوز بكأس «أودي» يؤكد نجاح خطة إعداد توتنهام للموسم الجديد

لاعبو توتنهام على منصة التتويج يحتفلون بكأس دورة أودي الرباعية (رويترز)  -  جواو فيليكس نجم أتلتيكو مدريد يحتفل بهدفه في مرمى منتخب نجوم الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
لاعبو توتنهام على منصة التتويج يحتفلون بكأس دورة أودي الرباعية (رويترز) - جواو فيليكس نجم أتلتيكو مدريد يحتفل بهدفه في مرمى منتخب نجوم الدوري الأميركي (أ.ف.ب)

أثبت نادي توتنهام الإنجليزي أن استعداداته للموسم الجديد تسير في الطريق الصحيح، بالفوز على بايرن ميونيخ 6 - 5 بركلات الترجيح، بعد نهاية الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 2 - 2 في نهائي كأس «أودي» الرباعية الودية التي أقيمت في مدينة ميونيخ والتي شهدت فوز ريـال مدريد الإسباني على فنربخشة التركي 5 - 3 في مباراة المركز الثالث.
وتقدم توتنهام في الدقيقة 18 عن طريق لاعبه الأرجنتيني إيريك لاميلا، قبل أن يضاعف زميله الدنماركي كريستيان إريكسن النتيجة بهدف ثان في الدقيقة 59 وفي الدقيقة 68 نجح بايرن ميونيخ في تقليص الفارق عن طريق لاعبه الشاب جان ميشيل أرب، قبل أن يسجل الكندي ألفونسو دايفز هدف التعادل في الدقيقة 81 ولجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للفريق الإنجليزي بعد أن سجل له توبي ألدرفيلد وهاري كين وسون مين وأوليفير سكيب وجاك رولز وغابيت تانجانجا، فيما أضاع الدنماركي كريستيان إريكسن. بينما أهدر بايرن ميونيخ ركلتين لكل من ديفيد ألابا وغيروم بواتينغ، فيما سجل تياغو ألكانتارا وتوماس مولر وريناتو سانشيز وروبرت ليفاندوفسكي وساربريت سين.
وأعرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكتينيو مدرب توتنهام عن سعادته من الطريقة التي يسير بها العمل في معسكر الإعداد وقال: «الفريق يؤدي بشكل رائع منذ بداية مرحلة التحضيرات للموسم الجديد، أنا سعيد للغاية». وكان بوكتينيو قد أعرب عن امتعاضه من تجاهل إدارة النادي لمتطلباته في سوق الانتقالات، ومؤكدا على أنه لم يعد مسؤولا عن أي صفقات يبرمها توتنهام.
ويستهل توتنهام مشواره في بطولة الدوري الإنجليزي في العاشر من أغسطس (آب) المقبل، بمواجهة أستون فيلا، فيما يلعب بايرن ميونيخ مباراة كأس السوبر الألماني أمام بوروسيا دورتموند يوم السبت المقبل.
وفي مباراة المركز الثالث قاد المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة فريقه ريـال مدريد للفوز على فنربخشة التركي 5 - 3 بتسجيله ثلاثية، في الدقائق 12 و27 و53 فيما أضاف ناتشو (62) والدومينيكاني ماريانو دياز (79) الهدفين الرابع والخامس. وجاءت ثلاثية الفريق التركي عن طريق كل من غاري رودريغيز من الرأس الأخضر في الدقيقة 6 والمغربي نبيل درار (34) وأوزان توفان (59).
وكان النادي الملكي خسر أمام توتنهام بهدف نظيف الثلاثاء في هذه الدورة الرباعية.
واهتزت شباك الريـال 16 مرة في مبارياته الخمس الأخيرة، أي بمعدل هدف كل 28 دقيقة، منها سباعية من جاره اللدود أتلتيكو مدريد، الجمعة في مدينة نيوجيرسي الأميركية، ما جعل مدربه الفرنسي زين الدين زيدان في وضع لا يحسد عليه. وكانت الخسارة أمام أتلتيكو الثانية في ثلاث مباريات خاضها ريـال في كأس الأبطال الدولية، بعد الأولى أمام بايرن ميونيخ 1 - 3، مقابل تعادل 2 - 2 وفوز بركلات الترجيح على آرسنال الإنجليزي.
وأثنى زيدان على أداء فريقه بالقول: «سنجد الحلول، سنعمل. أنا خلف اللاعبين وأعرف أننا سنتقدم وسنخوض موسما رائعا». وتابع في إشارة إلى الأهداف التي دخلت مرمى ريـال: «لا أحد يحب أن يتلقى ثلاثة أهداف، ولكن سجلنا خمسة، لذا بالنسبة لنا الفوز هو الشيء الإيجابي».
وبسؤاله عن مهاجمه الويلزي غاريث بيل الذي لم يسافر مع الريـال في رحلته إلى ميونيخ وتردد أنه يلعب الجولف في مدريد، قال زيدان: «حياة غاريث بيل الشخصية تخصه هو فقط، وإنه أمر لن يتحدث عنه ما دام يؤدي اللاعب الويلزي تدريباته».
وأوضح زيدان أن بيل، الذي ارتبط اسمه بالرحيل عن النادي الإسباني، غاب عن الرحلة إلى ميونيخ لأنه ليس لائقا من الناحية البدنية ويتدرب في مدريد.
وأشارت وسائل إعلام إسبانية إلى أن الجناح الويلزي كان يلعب الغولف في الوقت الذي خسر فيه فريقه 1 - صفر أمام توتنهام هوتسبير لكن زيدان رفض إصدار أي أحكام، وقال: «أنا هنا مع لاعبي فريقي لذا لا يوجد ما أقوله. أتمنى أن يكون قد تدرب هناك. لن أمنع أي شخص من فعل أي شيء. كل شخص له مسؤولياته وسنرى ماذا كان يفعل في مدريد».
وأضاف: «لن أتدخل في حياته الشخصية. (بيل) بقي في مدريد للتدريب. أعتقد أنه تدرب وسنرى الأمور الأخرى».
وسيطر الحديث عن بيل على الصيف الحالي لفريق العاصمة الإسبانية وأشارت الكثير من وسائل الإعلام إلى أنه في طريقه إلى الصين للانضمام إلى جيانغسو سونينغ قبل أن يعلن فلورنتينو بيريز رئيس الريـال إيقاف المفاوضات.
وعن مجريات المباراة ضد الفريق التركي، فقد تخلف ريـال بعد 6 دقائق من صافرة البداية بهدف من رودريغيز، فيما وقف الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس سدا منيعا أمام زيادة فنربخشة غلته من الأهداف.
وبدأ بنزيمة استعراضه في الدقيقة 12 مسجلا هدفه لأول، ما أعاد نادي العاصمة إلى أجواء اللقاء برغم ابتعاد البلجيكي إدين هازارد المنتقل إلى ريـال هذا الموسم مقابل 100 مليون يورو من تشيلسي الإنجليزي عن أفضل مستواه، قبل أن يستبدله زيدان مع بداية الشوط الثاني.
وأضاف بنزيمة هدفين قبل أن يخرج من الملعب، فيما عادل الفريق التركي 3 - 3 قبل أن يضيف ناتشو وماريانو هدفين حسما الفوز.
وعقب اللقاء قال المهاجم الفرنسي كريم بنزيمه: «أريد أن أوضح أننا في هذه المرحلة نخوض فترة الإعداد للموسم الجديد، المباراة المهمة ستكون في 18 أغسطس، أول مباراة في الليغا (الدوري الإسباني)، نرغب في الفوز بالمباريات، هذا صحيح، ولكننا نعمل على الناحية البدنية والفنية بشكل كبير».
وأشاد المهاجم الفرنسي بالعمل الذي يقوم به فريقه في الوقت الراهن، بعدما حقق أول فوز له في فترة الإعداد للموسم الجديد، وأضاف: «علينا أن نعمل لكي نصل إلى مستوى عال، لدينا وقت لكي نصل إلى القمة، فزنا، الجميع (الجماهير) سعداء وسنستمر على هذا النحو».
واستطرد قائلا: «الانتقادات هي أمر طبيعي بعد مباراتنا أمام أتلتيكو، ولكننا لم نعد نفكر فيها، نفكر في العمل بشكل جماعي من أجل الوصول إلى القمة، أشعر بأنني بحالة جيدة للغاية، ولكن أحتاج إلى اللعب لدقائق أكثر من أجل الوصول إلى أعلى المستويات».
وحول ما يتردد عن قرب تعاقد ريـال مدريد مع الفرنسي بول بوغبا نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، قال بنزيمة: «لا يمكنني التحدث عن لاعبين آخرين، أعلم أن الموجودين هنا جيدون للغاية».
وفي الولايات المتحدة تابع أتلتيكو مدريد عروضه القوية في جولته الأميركية وتغلب على نجوم الدوري الأميركي بثلاثية نظيفة على ملعب «إكسبلوريا ستاديوم» في أورلاندو.
وضم منتخب نجوم الدوري الأميركي بعضا من أبرز نجوم الكرة العالميين أمثال الإنجليزي واين روني وزميله السابق في مانشستر يونايتد البرتغالي لويس ناني والنجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي يدافع عن ألوان لوس أنجلوس غالاكسي بالإضافة إلى الألماني باستيان شفاينشتايغر.
وافتتح أتلتيكو مدريد الذي كان سحق جاره في العاصمة الإسبانية ريـال مدريد 7 - 3 خلال جولته الأميركية، التسجيل بواسطة لاعبه الجديد ماركو يورنتي القادم من ريـال مدريد قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين.
وأضاف البرتغالي جواو فيليكس المنتقل بدوره إلى أتلتيكو من بنفيكا مقابل 134 مليون دولار الهدف الثاني بتسديدة قوية في الدقيقة 85 قبل أن يختتم دييغو كوستا التسجيل في الدقيقة الأخيرة من مسافة قريبة.
وأثبت نجوم الدوري الأميركي أنهم لا يضاهون فريق أتلتيكو، الذي يدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني، في المباراة التي شاهدها 25 ألف متفرج.


مقالات ذات صلة

صفقة ليفربول الجديدة جاكيه يتعرض لإصابة «خطيرة»

رياضة عالمية جيريمي جاكيه (رويترز)

صفقة ليفربول الجديدة جاكيه يتعرض لإصابة «خطيرة»

تعرض جيريمي جاكيه صفقة ليفربول الجديدة لإصابة «خطيرة» ​في الكتف خلال مباراة فريقه رين أمام لانس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية ماريو سيلفا (نادي النجمة)

مصادر: النجمة يقيل مدربه ماريو سيلفا

أقال نادي النجمة، متذيل ترتيب دوري روشن برصيد 5 نقاط، مدربه البرتغالي ماريو سيلفا وفقاً لمصادر خاصة لصحيفة «الشرق الأوسط».

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية سعود عبد الحميد «يمين» يصافح موسى التعمري بعد نهاية مباراة لانس ورين (رويترز)

«الدوري الفرنسي»: بمشاركة سعود عبد الحميد... لانس يستعيد الصدارة

استعاد فريق لانس صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم، ولو بشكل مؤقت، بعد فوز كبير على ضيفه رين 3 / 1، السبت.

«الشرق الأوسط» (لانس)
رياضة عالمية الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيميوني يحذر أتلتيكو مدريد من الاستهانة بريال بيتيس

حذّر الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، لاعبيه من الاستهانة بريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)

كييفو مدرب إنتر يرفض الحديث عن المنافسة على تحقيق «الثلاثية»

ينافس فريق إنتر ميلان الإيطالي على الفوز بالثلاثية، لكن مدربه الروماني كريستيان كييفو، يؤكد أن تركيزه ينصب على العمل اليومي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.