بيل يرد على زيدان في الملعب بفوز الريـال على آرسنال... وإصابة خطيرة لإسينسيو

بايرن ميونيخ يختتم مشاركته في كأس الأبطال الودية بانتصار على ميلان... ويوفنتوس يتخطى الإنتر بركلات الترجيح

بيل يتلقى التهنئة على هدفه من زميله إسينسيو الذي خرج مصاباً بالرباط الصليبي (أ.ف.ب)  -  رونالدو أنقذ يوفنتوس من السقوط أمام الإنتر (إ.ب.أ)
بيل يتلقى التهنئة على هدفه من زميله إسينسيو الذي خرج مصاباً بالرباط الصليبي (أ.ف.ب) - رونالدو أنقذ يوفنتوس من السقوط أمام الإنتر (إ.ب.أ)
TT

بيل يرد على زيدان في الملعب بفوز الريـال على آرسنال... وإصابة خطيرة لإسينسيو

بيل يتلقى التهنئة على هدفه من زميله إسينسيو الذي خرج مصاباً بالرباط الصليبي (أ.ف.ب)  -  رونالدو أنقذ يوفنتوس من السقوط أمام الإنتر (إ.ب.أ)
بيل يتلقى التهنئة على هدفه من زميله إسينسيو الذي خرج مصاباً بالرباط الصليبي (أ.ف.ب) - رونالدو أنقذ يوفنتوس من السقوط أمام الإنتر (إ.ب.أ)

رد الجناح الدولي الويلزي غاريث بيل على مدربه الفرنسي زين الدين زيدان، في أرض الملعب، ومهد الطريق أمام ريـال مدريد الإسباني، للعودة ضد آرسنال الإنجليزي بالتعادل 2 – 2، ثم الفوز بركلات الترجيح، خلال لقائهما في كأس الأبطال الدولية الودية؛ لكن «لم يتغير أي شيء» بالنسبة لوضعه في النادي الملكي الذي يريد رحيله.
ولعب بيل دوراً في تجنب الريـال هزيمة ثانية على التوالي في كأس الأبطال، بعدما مهد الطريق أمام الفريق للعودة، وإدراك التعادل أمام آرسنال 2 – 2، ثم الفوز بركلات الترجيح في اللقاء الذي جمع الفريقين في لاندوفر الأميركية (ولاية ميريلاند).
وغاب بيل عن المباراة الأولى للنادي الملكي في كأس الأبطال، التي تتنقل مبارياتها بين أميركا وأوروبا وآسيا، والتي خسرها فريقه أمام بايرن ميونيخ الألماني السبت، بنتيجة 1 – 3، وذلك لأن النادي يعمل على رحيله، بحسب ما قال زيدان الذي أضاف: «الأمر ليس شخصياً. في بعض الأحيان تحصل بعض الأمور؛ لأن هناك ضرورة. ليس لدي أي شيء ضده. علينا اتخاذ القرارات وتغيير الأمور، هذا كل ما في الأمر».
ولم يمر ما صدر عن زيدان مرور الكرام عند وكيل أعمال اللاعب الويلزي، جوناثان بارنيت، الذي انتقد بشدة المدرب قائلاً: «زيدان عار، فهو لا يحترم لاعباً قدم الكثير لريـال مدريد».
لكن الفرنسي رفض عشية لقاء آرسنال اتهامات وكيل أعمال بيل له بـ«قلة الاحترام» للنجم الويلزي، كاشفاً أن الأخير رفض خوض المباراة ضد البايرن.
وعاد بيل الذي يدافع عن ألوان الريـال منذ 2013، إلى التشكيلة في مواجهة آرسنال، وشارك في الشوط الثاني، حين كان عملاق إسبانيا متخلفاً بهدفين سجلهما الفرنسي ألكسندر لاكازيت من ركلة جزاء، تسبب بها ناتشو للمسه الكرة بيده داخل المنطقة، وطرد على أثرها لنيله الإنذار الثاني في الدقيقة 10. وسجل الثاني الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ، في الدقيقة 24.
ومع تعادل الأرقام من حيث عدد اللاعبين بطرد اليوناني سقراطيس باباستاثوبولوس من آرسنال في الدقيقة 40، لنيله أيضاً إنذارين، والتعديلات الكثيرة التي أجراها زيدان على التشكيلة مطلع الشوط الثاني، بينها إشراك بيل بدلاً من الوافد الجديد البلجيكي إدين هازارد، عاد الريـال إلى أجواء اللقاء بفضل هدف النجم الويلزي في الدقيقة 56. ثم أطلق المواجهة من نقطة الصفر بعد دقائق معدودة بفضل البديل الآخر ماركو إسينسيو في الدقيقة 59، الذي لم يفرح طويلاً بالهدف، إذ أصيب واستبدل به البرازيلي فينيسيوس جونيور في الدقيقة 65.
ويبدو أن إصابة إسينسيو خطيرة، إذ أعلن الريـال أن مهاجمه الشاب يعاني تمزقاً في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، ما سيضطره لإجراء عملية جراحية من المتوقع أن تبعده عن الملاعب لفترة طويلة.
وخلطت إصابة اللاعب الدولي الإسباني أوراق نادي العاصمة الذي حل ثالثاً في الدوري الموسم المنصرم، إذ من الممكن أن يعدل عن قراره بيع داني سيباليس إلى آرسنال والإبقاء عليه، مع رغبته المستمرة في التخلي عن خدمات بيل.
ورغم الهدف وإنقاذه خط مرمى فريقه من محاولة لآرسنال، لم يتغير أي شيء بالنسبة لوضع بيل في الريـال، بحسب ما أكد زيدان بعد اللقاء؛ حيث قال: «قدم مباراة جيدة وأنا سعيد من أجله. لا أعلم ما سيحصل، في الوقت الحالي هو معنا».
ورغم الفرص التي حصل عليها الفريقان فيما تبقى من الشوط الثاني، بقيت النتيجة على حالها، فاحتكما إلى ركلات الترجيح التي تفوق فيها الريـال 3 – 2، رغم أنه أهدر محاولته الأولى عبر بيل بالذات.
وبعد ثلاثة انتصارات ودية متتالية، بينها اثنان في كأس الأبطال ضد بايرن ميونيخ (2 - 1) وفيورنتينا الإيطالي (3 - صفر)، مني آرسنال بهزيمته الأولى؛ لكنه لم يخسر النقاط الثلاث؛ بل خسر نقطتين وأضيفت له نقطة، بحسب نظام الخسارة بركلات الترجيح في هذه البطولة الودية السنوية، التي أنهى النادي اللندني مشاركته فيها على أن يعود إلى إنجلترا وملعبه للقاء ليون الفرنسي، الأحد، على كأس الإمارات.
وعلى الرغم من أنه لم يبرم أي تعاقد كبير هذا الصيف، أنهى آرسنال جولته في الولايات المتحدة بشعور بالتفاؤل، عقب ظهور كوكبة من اللاعبين الشبان الموهوبين على الساحة.
وكانت احتجاجات الجماهير قد أفسدت بداية جولة آرسنال عبر أميركا الشمالية؛ حيث تقدم 16 موقعاً لجماهير الفريق على الإنترنت بالتماس شمل توقيع أكثر من 100 ألف شخص في غضون أيام.
وكان الملاك، وهم ستان كرونكي، ومجموعة «كرونكي سبورتس آند إنترتينمنت» هدفاً لهذا الغضب؛ حيث لا تشعر الجماهير بالسعادة بشأن خوض ثالث موسم على التوالي في الدوري الأوروبي، كما تشعر «بالتهميش» من قبل إدارة النادي.
وتبدو نتائج آرسنال إيجابية على أرضية الملعب، وما كان رائعاً أن الانتصارات الثلاثة التي حققها، وبعيداً عن الهدف الوحيد الذي سكن شباك الفريق بالخطأ في مرماه، فإن كافة الأهداف السبعة التي سجلها الفريق جاءت بواسطة لاعبين شباب.
وأتى إيمان المدرب الإسباني أوناي إيمري باللاعب إيدي نكتياه (20 عاماً)، والشباب بوكايو ساكا، وجو ويلوك، وغابريل مارتينيل، بثماره سريعاً بعد أن سجل الثلاثة أهدافاً.
وسجل نكتياه القادم من لندن ثلاث مرات، وظهر جميعهم كما لو أنهم كانوا قد اعتادوا على اللعب مع الفريق الأول.
وقال ساكا عقب الفوز على فيورنتينا: «اللاعبون الذين تخرجوا من أكاديمية الناشئين في غاية التميز. الجيل المقبل منا سيشارك ضمن الفريق الأول بآرسنال، وسيلعب على مستوى العالم».
وقال إيمري عقب مباراة ريـال مدريد التي خسرها الفريق بركلات الترجيح: «أنا سعيد للغاية حقاً بأننا أنهينا هذه المباراة بالروح نفسها التي لعبنا بها من قبل».
أما الريـال، فيبقى في الولايات المتحدة لخوض مباراته الثالثة، الجمعة، في أيست راثفورد (نيوجيرسي) ضد جاره اللدود أتلتيكو مدريد، الذي استهل مشواره في كأس الأبطال بالفوز على غوادالاخارا المكسيكي بركلات الترجيح أيضاً 5 – 4، بعد تعادلهما سلباً في الوقت الأصلي.
من جهته، اختتم بايرن ميونيخ مشاركته في كأس الأبطال التي استهلها بالخسارة أمام آرسنال، بفوز ثانٍ، وجاء على حساب ميلان الإيطالي بهدف سجله ليون غوريتسكا في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وهي المباراة الأولى لميلان بقيادة مدربه الجديد ماركو جامباولو الذي خلف جينارو غاتوزو، على أن تكون الثانية الأحد ضد بنفيكا البرتغالي في فوكسبورو (ولاية ماساتشوستس)، قبل العودة إلى القارة الأوروبية للقاء مانشستر يونايتد الإنجليزي، في الثالث من أغسطس (آب) في العاصمة الويلزية كارديف.
واستغل نيكو كوفاتش المدير الفني لبايرن ميونيخ مباراة ميلان للوقوف على مستويات وجوه جديدة، وأخرى صاعدة حديثاً إلى الفريق الأول؛ حيث قدم المدافع الفرنسي بنيامين بافار المنضم حديثاً مستويات جيدة.
وقال كوفاتش: «قدمنا أداء جيداً حقاً. اللاعبون قدموا كل ما لديهم في شوطي المباراة، وصنعوا فرصة أو اثنتين كان يمكن التسجيل منهما».
وأنجز بايرن ميونيخ أيضاً خلال جولته التي استمرت تسعة أيام، عدداً من الالتزامات الدعائية وغيرها، وقد أثنى كارل هاينز رومينيغه، الرئيس التنفيذي للنادي، على جولة الفريق، قائلاً إنها شكلت «توازناً مثالياً بين مصالح بايرن ميونيخ، والاستعدادات على الملعب».
وقال رومينيغه: «استمتعنا بجولة رائعة للغاية في هذا العام... مررت بكثير من الجولات، وأرى أن هذه كانت الجولة الأكثر تشويقاً ونجاحاً».
وبعد أن خسر كل من يوفنتوس والإنتر مباراته الأولى ضد توتنهام الإنجليزي (2 - 3) ومواطنه مانشستر يونايتد (صفر - 1) توالياً، نجح يوفنتوس بطل إيطاليا في التعويض أمس بالفوز على مواطنه إنتر ميلان بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1 - 1 في الوقت الأصلي في ملعب مدينة نانجينغ الصينية.
وافتتح الإنتر التهديف بهدف بنيران صديقه من مدافع يوفنتوس الوافد الجديد الهولندي ماتيس دي ليخت في مرمى فريقه بالدقيقة العاشرة، وعادل كريستيانو رونالدو من ركلة حرة في الدقيقة 68. وتألق الحارس المخضرم جيانلويغي بوفون في ضربات الترجيح وتصدى لكرتين ليحسم الفوز ليوفنتوس.


مقالات ذات صلة

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

رياضة عالمية ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

لم يُخف ألفارو كاريراس، اللاعب الشاب في صفوف ريال مدريد، إعجابه الكبير بما يقدمه زميله كيليان مبابي هذا الموسم، واصفاً النجم الفرنسي بـ«الوحش».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)

رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

يضع رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، قراره طيّ صفحة «السوبرليغ» نهائياً في سياق «العودة إلى عائلة كرة القدم» والمساهمة في «سلام اللعبة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية اجحتفالية لاعبي ريال مدريد بهدف مبابي في فالنسيا (أ.ب)

«لا ليغا»: الريال يواصل الضغط على برشلونة بثنائية في فالنسيا

واصل ريال مدريد ملاحقة غريمه التقليدي برشلونة في سباق المنافسة الساخن بينهما على لقب بطولة الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)
رياضة عالمية أردا غولر (رويترز)

أردا غولر يفرض نفسه في قلب ريال مدريد

قد لا يكون ريال مدريد بصدد ثورة شاملة؛ لكن شيئاً ما تغيَّر في قلب خط الوسط، فمنذ جلوس ألفارو أربيلوا على مقعد القيادة الفنية وجد أردا غولر الاستمرارية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد (إ.ب.أ)

أربيلوا: لم نصل إلى أفضل مستوياتنا بعد

أكد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، أن فريقه لم يصل بعد إلى أفضل مستوياته.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.