مزايا «آي فون 6» الجديدة.. موجودة منذ سنوات في هواتف مماثلة

«آبل» تلحق بتطورات أجهزة «آندرويد» في هاتفيها وساعتها الذكية وآلية الدفع الرقمي «آي فون 6»

(اسفل اليسار) تظهر مقارنة بين هاتفي «نيكزس 4» (Nexus 4) من «غوغل»، و«آي فون 6» من «آبل»، وجود كثير من المزايا التي كشفت عنها «آبل» الأسبوع الماضي في هواتف «آندرويد» منذ عام 2012.
(اسفل اليسار) تظهر مقارنة بين هاتفي «نيكزس 4» (Nexus 4) من «غوغل»، و«آي فون 6» من «آبل»، وجود كثير من المزايا التي كشفت عنها «آبل» الأسبوع الماضي في هواتف «آندرويد» منذ عام 2012.
TT

مزايا «آي فون 6» الجديدة.. موجودة منذ سنوات في هواتف مماثلة

(اسفل اليسار) تظهر مقارنة بين هاتفي «نيكزس 4» (Nexus 4) من «غوغل»، و«آي فون 6» من «آبل»، وجود كثير من المزايا التي كشفت عنها «آبل» الأسبوع الماضي في هواتف «آندرويد» منذ عام 2012.
(اسفل اليسار) تظهر مقارنة بين هاتفي «نيكزس 4» (Nexus 4) من «غوغل»، و«آي فون 6» من «آبل»، وجود كثير من المزايا التي كشفت عنها «آبل» الأسبوع الماضي في هواتف «آندرويد» منذ عام 2012.

بعدما انحسرت حمى الحديث عن هاتفي «آي فون 6» من «آبل»، من الضروري الآن ملاحظة أمور كثيرة قد يغفل عنها البعض، مثل تقديم الهاتفين لمواصفات قد تظهر وكأنها متقدمة، ولكنها ليست كذلك، بالإضافة إلى أن «آبل» تحاول اللحاق بـ«آندرويد» بعدما كانت تصف الأجهزة المنافسة بأنها تقلد هواتف «آبل»، وذلك بإطلاق مزايا كانت ترفضها في السابق، مثل الشاشات الكبيرة، بينما كانت أجهزة «آندرويد» تقدمها لسنوات كثيرة.

* أجهزة «آبل»
* كشفت شركة «آبل»، يوم الأربعاء الماضي، عن هاتفي «آي فون 6»، و«آي فون 6 بلاس» اللذين يقدمان شاشة بقطر 4.7 بدقة (750x1334 بيكسل)، وبسماكة 6.9 مليمتر وبوزن 129 غراما، و5.5 بوصة (بدقة 1080x1920 بيكسل)، وبسماكة 7.1 مليمتر وبوزن 172 غراما، وكاميرا ذات قدرات أفضل لتثبيت الصورة أثناء الالتقاط، وتصميما ذا أطراف منحنية، مع الإعلان عن 3 ساعات ذكية جديدة، ونظام التشغيل «آي أو إس 8» الذي يقدم مزايا كثيرة جديدة، مثل القدرة على استخدام لوحة مفاتيح رقمية جديدة، وصنع عروض فيديو قصيرة من العروض الطويلة، وغيرها، والعمل على الوثائق عبر أجهزة مختلفة في أي وقت.
ورفعت الشركة من سرعة عمل المعالج الرئيس (يعمل بتقنية 64 - بت) وهو من طراز «إيه 8»، وتقنيات الرسومات المدمجة، ولكنها لم تذكر سرعة المعالج الجديد أو حجم الذاكرة المستخدمة للعمل، مع قدرة بطارية الهاتف على العمل لمدة 14 ساعة لإصدار «آي فون 6» عبر شبكات الجيل الثالث، و24 ساعة لإصدار «آي فون 6 بلاس» عبر شبكات الجيل الثالث أيضا. وسيطرح الهاتفان بسعات 16 و64 و128 غيغابايت في 19 سبتمبر (أيلول) الحالي، من دون طرح إصدار 32 غيغابايت، ومن دون منفذ لبطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي» لرفع السعة التخزينية، مع القدرة على تحميل نظام التشغيل الجديد «آي أو إس 8» على أجهزة «آي فون»، و«آي باد»، و«آي بود تاتش» في 17 سبتمبر.
وقدمت الشركة كذلك آلية دفع إلكتروني باسم «آبل باي» (Apple Pay)، تربط جميع البطاقات الائتمانية للمستخدم مع هاتفه الذكي فقط، لإصداري «آي فون 6»، و«آي فون 6 بلاس»، للدفع في متاجر الولايات المتحدة الأميركية حاليا، وأن هذه الآلية أكثر أمانا من الدفع باستخدام الطريقة التقليدية الخاصة بالبطاقات الائتمانية. وتستخدم هذه الآلية تقنية الدفع من خلال المجال القريب «NFC» لنقل البيانات إلى نقاط البيع، مع التأكد من هوية المستخدم باستخدام تقنية التعرف على البصمة الموجودة في الهاتف، وستستخدم تقنيات الترميز (التشفير) في هذه الآلية، وذلك لضمان سرية بيانات المستخدم.

* مزايا «جديدة»
* وكانت «سامسونغ» قد أطلقت هاتف «غالاكسي نوت» في عام 2011 بشاشة يبلغ قطرها 5.3 بوصة، أي بفرق يبلغ 0.2 بوصة عن هاتف «آي فون 6 بلاس»، مع تقديم شاشة بقطر 4 بوصات في منتصف عام 2010 في هاتف «غالاكسي إس»، مقارنة بـ«آي فون 5» بالقطر نفسه، ولكنه طرح نهاية عام 2012. وبالنظر إلى أن «آبل» أطلقت 3 أحجام جديدة للشاشة في آخر عامين، فمن الواضح أن الشركة تحاول اللحاق بالمنافسة الشرسة التي تقدمها هواتف «آندرويد».
وأعلنت «آبل» بأن نظام التشغيل الجديد لها يسمح للمستخدم العمل على شاشتين في الوقت نفسه، ولكن هذه الميزة متوافرة في هواتف «آندرويد» منذ عام 2011 في هاتف «غالاكسي نوت»، وأضافت «آبل» أنها ستدعم الدفع الإلكتروني باستخدام تقنية الاتصال عبر المجال القريب «إن إف سي» (NFC)، ولكن هذه الميزة متوافرة في «محفظة غوغل» (Google Wallet) منذ عام 2011. ولا تزال دقة شاشة الهاتف منخفضة مقارنة بالهواتف المنافسة من الفئة نفسها؛ حيث إن كثيرا من هواتف «آندرويد» كانت تقدم هذه الدقة في عام 2012، مع تحول كثير منها نحو الدقة الفائقة (4K) في الأشهر الأخيرة، مثل هاتف «إل جي جي 3» (LGG3). ويقدم نظام التشغيل الجديد القدرة على ترتيب التطبيقات وفقا لاستهلاك البطارية، وحذف التنبيهات بتحريكها إلى الجانب؛ الميزتان الموجودتان في نظام التشغيل «آندرويد» منذ فترة بعيدة.
وتجدر الإشارة إلى أنه وفي الوقت الذي بدأت فيه كثير من الشركات طرح هواتف ذكية مقاومة للمياه والغبار، وتدعم تقنية الشحن اللاسلكي، وتستخدم منفذا للأشعة تحت الحمراء، وتدعم العمل مع أكثر من مستخدم، وتسمح بتثبيت التطبيقات مباشرة من المتصفح، نجد أن «آبل» لم تعر هذه المزايا أي اهتمام؛ الأمر الذي يجعلها تظهر وكأنها لا تزال متأخرة عن كثير من الهواتف الحديثة، حتى بعد طرح هاتف «آي فون 6».
ولخص المذيع التلفزيوني الساخر «كونان أوبراين» هذا الأمر بقوله إن هاتف «آي فون 6» يقدم شاشة أكبر ونظام تشغيل أفضل، ويطلق عليه اسم «هاتف سامسونغ غالاكسي الخاص بالعام الماضي». ويدل هذا الأمر على أن «آبل» أصبحت تتكيف مع البيئة من حولها لتواكب كل جديد، الأمر الغريب، نظرا لأن اسم «آبل» كان دوما مقترنا بالابتكار والإبهار، مثل مشغل الموسيقى «آي بود» في عام 2001، وهاتف «آي فون» الذكي في عام 2007، وجهاز «آي باد» اللوحي في عام 2010، عوضا عن المواكبة.

* ساعات متنافسة
* وبالنسبة للساعة الذكية الجديدة، فلساعة «موتو 360» (Moto 360) جاذبية أكبر من حيث التصميم، مع توفير جيش من الساعات الذكية ذات الأشكال والوظائف المختلفة في عالم «آندرويد»، مثل «سامسونغ غير إس»، و«أسوس زين ووتش»، و«إل جي جي ووتش آر»، مقارنة بالتصميم الكلاسيكي لساعة «آبل»، مع تفوق غالبية تلك الساعات في السعر (250 دولارا لساعة «موتو جي» و180 دولارا لساعة «إل دي دي ووتش» مقارنة بـ349 دولارا لساعة «آبل» التي تحتاج لوجود هاتف بضعف هذه القيمة تقريبا للعمل)، وستطرح ساعة «آبل» في أوائل عام 2015. ويرى الكثيرون أن الساعة موجودة منذ عام 2013 لدى «سامسونغ غير» في أجهزة «آندرويد» مع تقديم نظام تشغيل متخصص بالتقنيات التي يمكن ارتداؤها، اسمه «آندرويد ووير» (Android Wear) منذ 6 أشهر.
وتظهر «آبل» وكأنها صغرت هاتفها وأضافت إليه عجلة للتنقل بين القوائم ووضعته على رسغ المستخدم عوضا عن ابتكار جهاز جديد كليا بوظائف متخصصة. هذا، وكانت الشركة قد حاولت إطلاق هاتف «آي فون 5 سي» بسعر منخفض وبألوان تجذب الشباب، الأمر الذي انعكس سلبا على الشركة ومبيعات ذلك الهاتف.

* مقارنة بين هاتفي «غوغل» و«آبل»

* «نيكزس 4»
* تاريخ الطرح: نوفمبر (تشرين الثاني) 2012
* قطر الشاشة: 4.7 بوصة
* دقة الشاشة: 768x1280 بيكسل
* دعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب NFC: نعم
* دعم للوحات المفاتيح الرقمية الإضافية: نعم
* تقديم اقتراحات للكلمات المكتوبة: نعم
* تخزين أي ملف في خدمات التخزين السحابية: نعم

* «آي فون 6»
* تاريخ الطرح: سبتمبر 2014
* قطر الشاشة: 4.7 بوصة
* دقة الشاشة: 750x1334 بيكسل
* دعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب NFC: نعم
* دعم للوحات المفاتيح الرقمية الإضافية: نعم
* تقديم اقتراحات للكلمات المكتوبة: نعم
* تخزين أي ملف في خدمات التخزين السحابية: نعم



خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.