صفقات يونايتد تتألق وتقود الفريق لنصر كاسح على كوينز بارك برباعية

الغضب يجتاح ريـال مدريد بعد الهزيمة أمام أتليتكو.. والجماهير تهاجم «الرئيس» بيريز وكاسياس

الأرجنتيني دي ماريا يحتفل بهدفه الأول بقميص يونايتد واختير أفضل لاعب باللقاء (رويترز)  -  كاسياس واجه صافرات الاستهجان من جماهير الريـال (أ.ف.ب)
الأرجنتيني دي ماريا يحتفل بهدفه الأول بقميص يونايتد واختير أفضل لاعب باللقاء (رويترز) - كاسياس واجه صافرات الاستهجان من جماهير الريـال (أ.ف.ب)
TT

صفقات يونايتد تتألق وتقود الفريق لنصر كاسح على كوينز بارك برباعية

الأرجنتيني دي ماريا يحتفل بهدفه الأول بقميص يونايتد واختير أفضل لاعب باللقاء (رويترز)  -  كاسياس واجه صافرات الاستهجان من جماهير الريـال (أ.ف.ب)
الأرجنتيني دي ماريا يحتفل بهدفه الأول بقميص يونايتد واختير أفضل لاعب باللقاء (رويترز) - كاسياس واجه صافرات الاستهجان من جماهير الريـال (أ.ف.ب)

بدأت صفقات مانشستر يونايتد الجديدة التعبير عن نفسها، وتألق الثنائي المنضم حديثا: الأرجنتيني أنخيل دي ماريا والإسباني أندير هيريرا، ليساهم في تحقيق الانتصار الأول للفريق تحت قيادة مدربه الهولندي لويس فان غال على حساب كوينز بارك رينجرز بنتيجة كاسحة 4 - صفر أمس على ملعب «أولدترافورد» في المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
ودخل يونايتد، صاحب العائدات القياسية في الموسم الماضي (2.‏433 مليون جنيه)، إلى هذه المباراة وهو لم يحقق مع فان غال أي فوز في 3 مباريات في الدوري، فتعادل مرتين وخسر مرة، إضافة إلى سقوطه الكبير والمحرج أمام إم كي دونز من الدرجة الثالثة 4 - صفر في كأس رابطة المحترفين.
لكن فريق «الشياطين الحمر» تمكن أخيرا من تحقيق فوزه الرسمي الأول بقيادة المدرب الهولندي، خليفة الاسكوتلندي ديفيد مويز، ليتجنب بالتالي الفشل بتحقيق الفوز في أي من مبارياته الأربع الأولى من الدوري للمرة الأولى منذ موسم 1986 - 1987 حين كان بقيادة رون اتكينسون.
وحسم يونايتد الذي حافظ على سجله المميز أمام منافسه اللندني، حيث لم يخسر أمام الأخير منذ الأول من يناير (كانون الثاني) 1992 (1-4 في أولدترافورد في دوري الدرجة الأولى سابقا)، اللقاء في الشوط الأول وأكد الهزيمة الثالثة لكوينز بارك رينجز هذا الموسم في 4 مباريات بعدما أنهاه متقدما 3 - صفر بفضل الوافدين الجديدين من الدوري الإسباني: الدولي الأرجنتيني أنخيل دي ماريا والإسباني أندير هيريرا، والقائد واين روني، الذين سجلوا الأهداف الثلاثة في الدقائق الـ45 الأولى قبل أن يضيف الإسباني الآخر خوان ماتا الرابع في الشوط الثاني.
وخاض فان غال اللقاء بغياب عدد كبير من لاعبيه بسبب الإصابة التي كان آشلي يونغ آخر ضحاياها بعدما انضم إلى كريس سمولينغ ومايكل كاريك والبلجيكي مروان فلايني وريس جيمس وسام جونستون وجيمس ويلسون وجيسي لينغارد.
وقد بدأ فان غال اللقاء بإشراك مواطنه الجناح دالي بليند القادم من أياكس أمستردام، والأرجنتيني ماركوس روخو القادم من سبورتينغ لشبونة البرتغالي، ودي ماريا القادم من ريـال مدريد، فيما جلس الوافد الجديد الآخر الكولومبي راداميل فالكاو القادم من موناكو الفرنسي على سبيل الإعارة، على مقاعد الاحتياط إلى جانب لوك شو المتعافي من إصابته قبل أن يدخل في الشوط الثاني.
وكانت مشاركة دي ماريا وروخو تاريخية بالنسبة ليونايتد لأنها المرة الأولى في تاريخ النادي التي يبدأ فيها لقاء بلاعبين أرجنتينيين في تشكيلته الأساسية.
وبدأ يونايتد اللقاء بشكل جيد، حيث فرض أفضليته الميدانية وترجمها في الدقيقة 24 إلى هدف لدي ماريا من ركلة حرة نفذها من الجهة اليمنى وعلى بعد نحو 25 مترا، فحاول الدفاع اعتراض الكرة برأسه، لكنه لم يتمكن من ذلك لتواصل طريقها إلى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس روبرت غرين.
ثم أضاف يونايتد الهدف الثاني في الدقيقة 36 عبر الوافد الجديد الآخر الإسباني أندير هيريرا الذي وصلته الكرة عند حدود المنطقة من واين روني بعد هجمة مرتدة سريعة قادها دي ماريا، فأطلقها قوية على يمين الحارس غرين، مسجلا هدفه الأول في الدوري الممتاز الذي انتقل إليه هذا الصيف من أتلتيك بلباو.
ووجه يونايتد الضربة القاضية لضيفه وأنهى الشوط الأول متقدما بثلاثية نظيفة إثر لعبة جماعية بين ماتا ومواطنه هيريرا وواين روني، فأنهاها الأخير بتسديدة قوية في الزاوية اليمنى في الدقيقة 45، مسجلا هدفه الثاني هذا الموسم بعد ذلك الذي وضعه في مرمى سوانزي سيتي خلال المرحلة الافتتاحية (1-2 في أولدترافورد) والـ175 في الدوري الممتاز ليصبح ثالث أفضل هداف في تاريخ «البطولة» مشاركة مع أسطورة آرسنال الفرنسي تييري هنري.
وواصل يونايتد أفضليته في الشوط الثاني، وأضاف هدفا رابعا عبر ماتا الذي وصلته الكرة من الجهة اليسرى بتمريرة من دي ماريا، فسيطر عليها قبل أن يطلقها في الشباك بالدقيقة 58، مسجلا هدفه الثاني هذا الموسم.
وشهدت الدقيقة 67 دخول فالكاو بدلا من ماتا، وكان النجم الكولومبي الذي غاب عن مونديال 2014 بسبب الإصابة قريبا جدا من الوصول إلى الشباك في مباراته الأولى بقميص «الشياطين الحمر» من تسديدة قريبة، لكن الحارس تألق وأنقذ فريقه في الدقيقة 85. ورفع يونايتد رصيده إلى 5 نقاط في المركز التاسع بفارق 7 نقاط عن تشيلسي المتصدر.
وفي إسبانيا اجتاحت حالة من الغضب أرجاء نادي ريـال مدريد إثر تعرض الفريق للخسارة في ملعبه 2 - 1 أمام جاره اللدود أتليتكو مدريد حامل اللقب في الجولة الثالثة من الدوري الإسباني لتكون الخسارة الثانية على التوالي بعد الجولة الماضية 4 - 2 أمام ريـال سوسيداد.
وقوبل الفريق بصافرات الاستهجان بعد أداء مخيب للآمال مرة أخرى وعبرت عناوين مواقع الصحف الإسبانية الرياضية عن شكوكها في مقدرة الفريق على انتزاع اللقب المحلي هذا الموسم رغم أن النادي أنفق كثيرا لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
وهاجمت الجماهير رئيس النادي فلورنتينو بيريز بسبب سياسته في سوق الانتقالات وبيعه عددا من رموز الفريق الذين كانوا وراء تتويج الريـال بكأس دوري الأبطال الموسم الماضي وأبرزهم الأرجنتيني أنخل دي ماريا والدولي الإسباني السابق تشابي ألونسو المنتقلين إلى مانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ، وذلك لتغطية قرابة 120 مليون يورو دفعها لضم لاعبين آخرين كالكولومبي جيمس رودريغيز والألماني توني كروس والحارس الكوستاريكي كيلور نافاس.
كما نال الحارس المخضرم إيكر كاسياس نصيبه من الانتقاد، حيث بات الشماعة التي تحمل عليه أسباب إخفاق الفريق.
ولم يخف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريـال مدريد قلقه من البداية غير المطمئنة للفريق هذا الموسم، وخاصة السقوط على ملعبه أمام أتليتكو الغريم الأزلي في ديربي العاصمة.
وقال أنشيلوتي: «بدأنا الشوط الأول بشكل رائع، ولكن لم نستغل الفرص التي أتيحت لنا، ودخل مرمانا هدف إثر ركلة ركنية فشل الدفاع في التعامل معها». وأضاف: «بشكل عام لست راضيا عن الأداء لأننا لم ننجز المطلوب، لكن أرفض تحميل الهزيمة للحارس كاسياس، لأنه ليس مسؤولا عن الهدفين، بل خط الدفاع».
ورغم الخسارة أكد الألماني توني كروس، المنضم حديثا إلى صفوف الريـال، أن فريقه قدم أداء رائع، وكان هو الأفضل معظم فترات اللقاء ولم يحالفه الحظ، ولا يجد سببا لانزعاج الجماهير لأن الموسم ما زال في بدايته.
وقال كروس عقب اللقب: «إذا لعبنا بنفس المستوى سنفوز في كل المباريات المقبلة، الأمر لا يتعلق بالبدايات، وإنما بالنهايات».
وتخشى جماهير ريـال مدريد الذي تنتظره مباراة مهمة غدا في مستهل مشوار الدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا أمام بازل السويسري، أن يخرج فريقها الملكي من دائرة حسابات المرشحين للمنافسة على الدوري الإسباني مبكرا في ظل إظهار كل من أتليتكو وبرشلونة لقوتهما مع حلول المرحلة الثالثة.
وكان أتليتكو قد عمق جراح الريـال بعدما تقدم في الدقيقة العاشرة إثر ركلة ركنية نجح من خلالها المدافع تياجو التفوق على جميع مدافعي الريـال ليحول الكرة داخل شباك كاسياس في الدقيقة العاشرة، قبل أن يعادل البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو النتيجة لأصحاب الأرض من ركلة جزاء نفذها بنجاح في الدقيقة 29 بعد تعرضه للعرقلة.
وسيطر ريـال على اللعب خلال فترات طويلة من زمن اللقاء دون أن يشكل تهديدا على مرمى المنافس ودفع ثمنا غاليا لعدم استغلال مزية الأرض والجمهور عندما أحرز البديل أردا توران الهدف الثاني للضيوف قبل 15 دقيقة من نهاية المباراة.
ويظهر هذا الفوز أن أتليتكو سيكون بحق منافسا على الألقاب من جديد في الموسم الحالي رغم رحيل هدافه دييغو كوستا المنضم إلى تشيلسي الإنجليزي.
ويذكر أن أتليتكو الذي يقوده المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني تفوق على النادي الملكي 2 - 1 في مجموع مباراتي كأس السوبر الإسبانية في بداية الموسم الحالي.
وتابع سيميوني مباراة الديربي من غرفة المعلقين أعلى الاستاد بسبب الإيقاف، لكن فريقه نجح في حصد الفوز الثاني على التوالي هذا الموسم مقابل تعادل واحد فارتقوا إلى المركز الثاني برصيد 7 نقاط بفارق نقطتين خلف برشلونة المتصدر، في حين تجمد رصيد الريـال عند 3 نقاط وتراجع إلى المركز الثاني عشر.. وعزز أتليتكو بفوزه هذا من معنوياته قبل سفره إلى أثينا لمواجهة أولمبياكوس اليوناني غدا في الجولة الأولى من دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا. وتعامل سيميوني مع الفوز دون تعال وطالب لاعبيه بطي هذه الصفحة والتركيز على الإعداد لمباراة أولمبياكوس اليوناني.
واستدعى سيميوني كل لاعبيه الجاهزين للسفر إلى أثينا، باستثناء الأوروغوياني كريستيان رودريجز بسبب آلام عضلية يعاني منها.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.