بالصور والفيديو... نيويورك تغرق في الظلام لساعات

انطفاء اللوحات الإعلانية في «تايمز سكوير»... وجنيفر لوبيز تعتذر عن حفلها

مشاهد من الظلام في مدينة نيويورك الأميركية (أ.ف.ب)
مشاهد من الظلام في مدينة نيويورك الأميركية (أ.ف.ب)
TT

بالصور والفيديو... نيويورك تغرق في الظلام لساعات

مشاهد من الظلام في مدينة نيويورك الأميركية (أ.ف.ب)
مشاهد من الظلام في مدينة نيويورك الأميركية (أ.ف.ب)

أعلن عمدة مدينة نيويورك الأميركية بيل دي بلاسيو، قبيل منتصف ليل أمس (السبت)، عودة التيار الكهربائي بالمدينة، بعد ساعات من انقطاع واسع النطاق.
وكتب العمدة، عبر موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي، «تم إعادة التيار الكهربائي لباقي العملاء، أود أن أشكر جميع المستجيبين لنا، رجال ونساء شرطة نيويورك وإدارة الإطفاء وإدارة الطوارئ بالمدينة على عملهم الدؤوب الليلة».
وتأثر وسط مانهاتن بانقطاع التيار الكهربائي، وتأثرت كذلك محطات المترو، وأدى إلى توقف المصاعد، وتعطل إشارات المرور واللوحات الإعلانية المضيئة في ساحة «تايمز سكوير»، التي تعد من أهم الوجهات السياحية في نيويورك.
https://twitter.com/Complex/status/1150191546282762240
وقال جون ماكافوي رئيس مجلس إدارة شركة «كون ايديسون» للكهرباء، إن نحو 73 ألف مشترك حرموا من التيار الكهربائي في مدينة نيويورك بداية المساء في غرب مانهاتن.
وبدأ التيار الكهربائي يعود بعيد الساعة 22.00 (20.00 بتوقيت غرينيتش) في حي تايمز سكوير، ما دفع المارة إلى التعبير عن فرحهم، ونحو الساعة 23.00 كانت خمسة من القطاعات الكهربائية الستة قد استعادت أضواءها، بينما أكدت شركة الكهرباء أنها تعمل لإعادة التيار في كل المناطق بحلول منتصف الليل.
https://twitter.com/NBCNews/status/1150237826375737346
وصرح بلاسيو لشبكة «إم إس إن بي سي» من ولاية أيوا، حيث يقوم بحملة انتخابية، بأن سبب العطل «هو على ما يبدو شيء ما عمل بشكل خاطئ في طريقة نقل الكهرباء من جزء في المدينة إلى آخر لتلبية الطلب».
وبعيد انقطاع الكهرباء، الذي حدث نحو الساعة 18.45 (22.45 بتوقيت غرينيتش)، نشر عشرات من رواد الإنترنت على شبكات التواصل الاجتماعي صوراً لمحطات مترو غارقة في الظلام. وذكرت قناة محلية أنه قد بقي ركاب عالقين لأكثر من نصف الساعة في عربة بين محطتين.
وبانتظار عودة التيار الكهربائي، طلبت إدارة النقل في نيويورك من المسافرين «تجنب محطات المترو الواقعة تحت الأرض»، أي كل الشبكة تقريباً. وفي المساء، أعلنت أن الحركة تعود تدريجياً إلى طبيعتها.
وفي الشوارع، وبينما انقطعت الكهرباء بالكامل عن منطقتي مسارح برودواي وهيلز كيتشن غرباً، توقفت إشارات المرور عن العمل.
وكانت أضواء سيّارات الشرطة والإطفاء وحدها منبعثة.
بعد دقائق فقط على انقطاع الكهرباء، عمل المارة على تنظيم حركة السير بأنفسهم، بينما انتقلت فرقتان كانت تقدمان المسرحيتين الغنائيتين «هدستاون» و«كام فرام أواي» وجوقة كانت تقدم عرضاً في صالة «كارنيغي هول» العريقة، إلى الشارع لمواصلة عروضها.
وألغي الجزء الأكبر من عروض برودواي، خصوصاً المسرحيتان الغنائيتان «هاملتون» و«ذي لايون كينغ». وفي مسرح «ماديسون سكوير غاردن»، ألغت المغنية جنيفر لوبيز أيضاً حفلاً غنائياً بعد دقائق على بدئه. وقد نشرت فيديو على «انستغرام» لتعتذر وتعلن تأجيل العرض.
في مكان غير بعيد، جلس عشرات من نزلاء فندق «راو نيويورك»، الذي يقع في الجادة الثامنة، على الرصيف أمام المبنى بانتظار عودة الكهرباء.
وقالت السائحة الإسبانية الشابة ألبا مورينو (16 عاماً)، إن طاقم الفندق طلب من النزلاء ألا يحاولوا دخول المبنى المحروم من الأضواء والمصاعد.
وأكد إدارة الإطفاء، أمس (السبت)، أنها لبت عشرات من طلبات المساعدة، خصوصاً لأشخاص عالقين في مصاعد. وقالت مونيك أوتيرو، التي كانت بين نزلاء الفندق، «كنا في الداخل (في غرفهم) عندما أطفئت الأنوار، ونزلنا على السلالم». وأوضحت أنه تم تشغيل مولد للكهرباء ما سمح بفتح أبواب المصاعد التي علق فيها نزلاء.
واختار بعضهم استخدام هذه المصاعد للنزول، لكنهم علقوا مجدداً عندما توقف المولد المخصص لحالات الطوارئ عن العمل.
يشار إلى أن الانقطاع الكبير في التيار الكهربائي صادف يوم حادث مماثل وقع قبل 42 عاماً، عندما عانى جزء كبير من مدينة نيويورك في 13 يوليو (تموز) من عام 1977 من انقطاع التيار الكهربائي. وفي أوج أزمة اقتصادية، شهدت نيويورك حينذاك عمليات نهب وتخريب طالت أكثر من ألف متجر. وشهدت نيويورك عطلين كبيرين من هذا النوع في 1965 و2003.



أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)

أصبح بابا الفاتيكان، البابا ليو، في ‌مايو (أيار) الماضي أول زعيم أميركي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لكنه تجنّب في الغالب خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته الإدلاء بتعليقات بشأن بلده الأم، ولم يذكر الرئيس دونالد ترمب علناً ولو مرة واحدة، لكن هذا زمن ولّى.

ففي الأسابيع القليلة الماضية، ​أصبح البابا منتقداً حاداً للحرب مع إيران. وذكر اسم ترمب، لأول مرة علناً، يوم الثلاثاء في نداء مباشر حضّ فيه الرئيس على إنهاء الصراع الآخذ في التوسع.

وهذا تحوّل مهم في اللهجة والنهج، قال خبراء إنه يُشير إلى رغبة البابا في أن يكون ثقلاً موازناً أمام ترمب وأهداف سياسته الخارجية على الساحة العالمية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ماسيمو فاغولي، وهو أكاديمي إيطالي يتابع الفاتيكان من كثب: «لا أعتقد أنه يريد أن يُتهم الفاتيكان بالتساهل مع سياسات ترمب لأنه أميركي».

وحضّ البابا ليو، المعروف بحرصه الشديد على اختيار كلماته، ترمب على إيجاد «مخرج» لإنهاء الحرب، مستخدماً مصطلحاً عامياً أميركياً يفهمه الرئيس ومسؤولو الإدارة.

وقال فاغولي، الأستاذ في كلية ترينيتي في دبلن، «عندما يتحدث (البابا ‌ليو)، يكون دائماً ‌حذراً... لا أعتقد أن ذلك كان مصادفة».

وقال الكاردينال بليز كوبيتش، ​وهو ‌حليف مقرب ​للبابا ليو، لوكالة «رويترز»، إن البابا يتبنى نهج سلسلة طويلة من الباباوات الذين حثوا قادة العالم على الابتعاد عن الحرب.

وأوضح: «ففي الوقت الحالي، يستمع الأميركيون والعالم الناطق باللغة الإنجليزية بأسره إلى الرسالة بلغة مألوفة لهم».

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر يتحدث للصحافيين (رويترز)

البابا: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون حروباً

قبل يومين من مناشدة ترمب مباشرة، قال البابا ليو إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنّون الحروب، وتصبح «أيديهم ملطخة بالدماء»، في تصريحات قوية بشكل غير معتاد بالنسبة لبابا كاثوليكي.

وفسر معلقون كاثوليك محافظون تلك التعليقات على أنها موجهة إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي استخدم كلمات مسيحية لتبرير الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أشعلت الحرب.

وأدت هذه التصريحات ‌إلى أحد الردود الأولى المباشرة من إدارة ترمب على تعليق للبابا ‌ليو. فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عندما سُئلت عن تصريحات ​البابا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة في ‌دعوة قادتنا العسكريين أو الرئيس للشعب الأميركي للصلاة من أجل أفراد جيشنا».

وقالت ماري دينيس، الزعيمة السابقة ‌لحركة السلام الكاثوليكية الدولية «باكس كريستي»، إن تعليقات البابا ليو الأحدث ونداءه المباشر لترمب «انعكاس لقلب محطم بسبب العنف الذي لا هوادة فيه».

وأضافت: «هو يمد يده إلى جميع الذين أرهقهم هذا العنف المتواصل، ويتوقون إلى قيادة شجاعة».

البابا يُصعّد انتقاداته منذ أسابيع

واستهدف البابا ليو في السابق سياسات ترمب المتشددة تجاه الهجرة، متسائلاً عما إذا كانت تتماشى مع تعاليم الكنيسة ‌المؤيدة للحق في الحياة. وفي تلك التعليقات، التي أثارت انتقادات حادة من الكاثوليك المحافظين، امتنع عن ذكر اسم ترمب أو أي مسؤول في الإدارة بشكل مباشر.

وأجرى البابا تغييراً كبيراً في قيادة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، إذ أقال الكاردينال تيموثي دولان من منصب رئيس أساقفة نيويورك. وخلف دولان، الذي يُعدّ من أبرز المحافظين بين الأساقفة الأميركيين، رجل دين غير معروف نسبياً من إلينوي، هو رئيس الأساقفة رونالد هيكس.

وصعّد البابا من انتقاداته للحرب على إيران على مدار أسابيع.

وقال في 13 مارس (آذار) إن القادة السياسيين المسيحيين الذين يشنون الحروب يجب أن يذهبوا للاعتراف ويقيموا ما إذا كانوا يتبعون تعاليم المسيح. وفي 23 مارس (آذار)، قال البابا إن الغارات الجوية العسكرية عشوائية، ويجب حظرها.

وقال الكاردينال مايكل تشيرني، أحد كبار المسؤولين في الفاتيكان، إن صوت البابا له وزن على الصعيد العالمي؛ لأنه «بوسع الجميع أن يدركوا أنه يتحدث... من أجل الصالح العام، ومن أجل جميع الناس، خصوصاً الضعفاء».

وتابع: «صوت البابا ليو الأخلاقي موثوق به، والعالم يريد بشدة أن يؤمن بأن السلام ممكن».

وبدأ البابا ليو، الخميس، 4 أيام ​من الفعاليات في الفاتيكان التي تسبق «عيد القيامة» ​يوم الأحد عندما سيلقي صلاة خاصة ورسالة من شرفة كاتدرائية القديس بطرس.

وخطاب «عيد القيامة» من أكثر الفعاليات التي تحظى بمتابعة دقيقة على جدول أعمال الفاتيكان، وغالباً ما يستغله البابا لإطلاق نداء دولي مهم.


روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
TT

روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)

ذكرت وكالة الإعلام الروسية، الخميس، أن موسكو ستطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ضمان وقف إطلاق النار أثناء قيامها بإجلاء مزيد من الموظفين الروس من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

ونقلت الوكالة عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية، قوله: «سيجري إبلاغ السلطات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة بمسارات التحرك، وسنستخدم جميع القنوات لطلب الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار أثناء تحرك القافلة»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف ليخاتشيف أن «الموجة النهائية من الإجلاء»، التي ستشمل نحو 200 شخص، من المقرر مبدئياً أن تجري، الأسبوع المقبل. وبنت روسيا المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، ويعمل موظفو «روس آتوم» هناك على إنشاء وحدات جديدة.

وتشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً لافتاً في الخطاب العسكري والسياسي، مع تبادل تهديدات مباشرة بين الطرفين بشأن المرحلة المقبلة من الحرب.

ففيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها العسكرية، ولوّح بتوجيه ضربات «شديدة للغاية»، خلال أسابيع، ستعيد إيران «إلى العصر الحجري»، ردّت طهران بتصعيدٍ مماثل، متعهدة بمواصلة القتال حتى «الندم والاستسلام»، وتصعيد عملياتها بهجمات «أكثر سَحقاً واتساعاً وتدميراً».

ويأتي هذا التراشق في ظل استمرار الحديث عن مسار تفاوضي لم تتضح مآلاته بعد.


روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف، الخميس، أن بلاده سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا، الخاضعة لحصار نفطي تفرضه الولايات المتحدة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، تعاني كوبا أزمةَ طاقة، في أعقاب اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي وحليف هافانا نيكولاس مادورو، من كاراكاس، وهو ما حرم كوبا من موردها الرئيسي للنفط.

في الوقت ذاته، هدّدت واشنطن بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو توفّر نفطاً للجزيرة، رغم أنها سمحت لروسيا بإرسال ناقلة في وقت سابق من هذا الأسبوع لـ«أسباب إنسانية».

ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن تسيفيليف قوله إن «سفينة من الاتحاد الروسي اخترقت الحصار. ويتم الآن تحميل سفينة ثانية. لن نترك الكوبيين في ورطة».

وموسكو، التي تحافظ تاريخياً على علاقات وثيقة مع هافانا، انتقدت محاولات واشنطن منع وصول إمدادات الوقود إلى الجزيرة الشيوعية التي تعاني انقطاعاً في التيار الكهربائي، وتقنيناً للوقود، ونقصاً في الغذاء.

كانت ناقلة نفط روسية تحمل 730 ألف برميل من الخام قد وصلت إلى ميناء ماتانزاس الكوبي، الثلاثاء، وهي الأولى من نوعها منذ يناير.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تَعد إدارته كوبا نظاماً معادياً، الأحد، إنه ليست لديه «أي مشكلة» مع إرسال روسيا النفط إلى الجزيرة.

وأضاف: «كوبا انتهت. لديهم نظام سيئ. لديهم قيادة سيئة وفاسدة للغاية، وسواء حصلوا على سفينة نفط أم لا، فلن يغيّر ذلك شيئاً».