موجز أخبار

TT

موجز أخبار

بريطانيا تمنع «آر تي» و«سبوتنيك» الروسيتين من حضور مؤتمر حول التضليل الإعلامي
لندن - «الشرق الأوسط»: أعلنت بريطانيا أنها منعت المؤسستين الإعلاميتين الروسيتين «آر تي» و«سبوتنيك» من حضور مؤتمر عالمي حول حرية الإعلام يعقد في لندن، وذلك بسبب «دورهما الفعال في نشر المعلومات المضلّلة». ومن المتوقّع أن يشارك نحو 60 وزيراً وألف صحافي وممثّلون عن المجتمع المدني في المؤتمر الذي يعقد يومي الأربعاء والخميس، وتشارك كندا في تنظيمه. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية: «لم نعط تراخيص لـ(آر تي) أو (سبوتنيك) بسبب دورهما النشط في نشر المعلومات المضلّلة».
وأضافت: «في الوقت الذي لا يمكن فيه تلبية جميع طلبات المشاركة، هناك صحافيون من مختلف أنحاء العالم سيحضرون المؤتمر بما في ذلك من روسيا». السفارة الروسية في لندن استنكرت القرار معتبرة إيّاه «تمييزاً مباشراً بدوافع سياسية»، ومؤكّدة أنها تقدّمت بشكوى إلى وزارة الخارجية. وفي بيان صدر الجمعة قالت «آر تي»، إنه تمّ إبلاغها بأنه لا يوجد مكان لصحافييها في المؤتمر. ويقول منظّمو مؤتمر لندن إنه يرمي إلى زيادة النقاش والتعاون الدوليين بشأن قضية حرية الإعلام، بما في ذلك بشأن الأخبار المضلّلة. ولم يتمّ حتى الآن نشر قائمة نهائية بالضيوف، لكنّ المسؤولين قالوا إن الدول الوحيدة التي لم تتم دعوتها إلى المؤتمر هي كوريا الشمالية، وسوريا، وفنزويلا.

كوريا الجنوبية تنفي نقل مواد لكوريا الشمالية
سيول - «الشرق الأوسط»: نفت كوريا الجنوبية، أمس (الثلاثاء) تقارير لوسائل إعلام يابانية تتهمها بنقل مواد يابانية تستخدم في صناعات التكنولوجيا الحديثة إلى كوريا الشمالية، ودعت إلى وقف مثل هذه التصريحات على الفور. وقال سونج يون - مو وزير الصناعة الكوري الجنوبي في إفادة صحافية، إن على اليابان «التوقف فوراً عن إطلاق مزاعم لا أساس لها من الصحة». وكان يرد على تقارير ذكرت أن هناك شبهات تحوم حول نقل كوريا الجنوبية كمية من مادة فلوريد الهيدروجين من إنتاج اليابان إلى كوريا الشمالية. وهذه المادة الكيماوية مشمولة ضمن قيود تصدير فرضتها طوكيو في الفترة الأخيرة على بيونغ يانغ. وقالت طوكيو الأسبوع الماضي، إنها ستشدد القيود على صادرات ثلاث مواد تستخدم في صناعة شاشات ورقائق الهواتف الذكية، مشيرة إلى الخلاف مع سيول.
‭ ‬
مفوض أوروبي يطالب بآلية مؤقتة لتوزيع اللاجئين على دول الاتحاد
بروكسل - «الشرق الأوسط»: في سعيه نحو التوصل لحلول سريعة في التعامل مع اللاجئين الذين يتم إنقاذهم من الغرق في البحر المتوسط، طالب مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية، ديميتريس أفراموبولوس، بوضع آلية مؤقتة لتوزيع اللاجئين على الدول الأعضاء في الاتحاد. وقال أفراموبولوس في تصريحات لصحيفة «فيلت» الألمانية الصادرة
الثلاثاء: «لحين أن تصبح القواعد الجديدة المعدلة بشأن توزيع اللاجئين وفقاً لما يسمى بنظام دبلن حقيقة، أطالب الدول كافة الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بإسراع عملها والتوصل إلى اتفاقيات مؤقتة للتعامل مع اللاجئين عقب مغادرتهم سفن الإنقاذ». وأعرب المفوض عن أمله في أن يحرز وزراء داخلية الدول الأعضاء في الاتحاد تقدماً في هذا الأمر خلال أول اجتماع لهم تحت الرئاسة الفنلندية الجديدة لمجلس الاتحاد الأسبوع المقبل. وبحسب قواعد دبلن، فإن الدولة، التي يصل إليها المهاجرون أولاً داخل الاتحاد الأوروبي، تكون هي المختصة بالتعامل مع هؤلاء اللاجئين. وبسبب الوضع الجغرافي، فإن إيطاليا واليونان ومالطا هي الدول الأكثر استقبالاً للاجئين في الاتحاد.

ترمب ينتقد مجدداً اتفاقية باريس للمناخ
واشنطن - «الشرق الأوسط»: انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً اتفاقية باريس للمناخ ووصفها بـ«غير العادلة وغير الفعالة والمكلفة جداً»، وذلك في خطاب حول «القيادة الأميركية للبيئة». وأعلن ترمب في يونيو (حزيران) 2017 انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس الذي أبرم عام 2015 بين جميع الدول تقريباً. ويهدف الاتفاق إلى الحد من ارتفاع درجات الحرارة لتكون أقل بكثير من درجتين مئويتين. وقال ترمب في خطابه في البيت الأبيض: «نريد أنظف هواء. ونريد مياهاً نظيفة. وهذا ما نفعله». وقال في خطابه، الاثنين: «سندافع عن البيئة، لكن أيضاً سندافع عن السيادة الأميركية والازدهار الأميركي وسندافع عن الوظائف الأميركية». ورد عليه نائب الرئيس السابق آل غور على «تويتر» قائلاً: إن ترمب «يرفض رؤية الحقيقة». وغور، الحائز مناصفة جائزة نوبل للسلام عام 2007 لدوره في التصدي للتغير المناخي، قال: إن «محاولات الرئيس التغطية على سجله الفاشل في البيئة، لا تخدع الناخبين الأميركيين».

مادورو «متفائل» بعد استئناف الحوار مع المعارضة الفنزويلية
كراكاس - «الشرق الأوسط»: عبر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن «تفاؤل» بعد استئناف الحوار في جزيرة باربادوس بين ممثلين عن حكومته وآخرين عن المعارضة، بهدف محاولة إيجاد حل للأزمة السياسية التي تهز البلاد منذ أشهر. وأكد مادورو أنه تلقى تقارير «واعدة» من مفاوضه الرئيسي وزير الإعلام خورخي رودريغيز. وأضاف الرئيس الفنزويلي، أنه تمت مناقشة برنامج من ست نقاط يضم «رؤية شاملة لكل البلاد»، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية. وأضاف الرئيس الفنزويلي «إذا عملنا بنوايا حسنة ومن دون تدخل أجنبي (...) أنا واثق أننا سنتوصل إلى اتفاقيات». ووصل وفد الحكومة ووفد المعارض خوان غوايدو الذي اعترفت به 50 دولة رئيساً مؤقتاً لفنزويلا إلى جزيرة باربادوس الكاريبية الاثنين. وتلك هي الجولة الثالثة من المفاوضات منذ مطلع مايو (أيار)، تلي اجتماعين نظما في أوسلو لم يؤديا إلى نتائج ملموسة. وأرسلت المعارضة بدورها وفد النرويج نفسه إلى محادثات باربادوس.

الديمقراطيون يطلبون وثائق من شركات ترمب
واشنطن - «الشرق الأوسط»: قال أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأميركي، إنهم يستغلون دعوى قضائية للمطالبة بالحصول على وثائق من شركات مملوكة للرئيس دونالد ترمب على أمل إثبات انتهاكها مواد الدستور الأميركي المعنية بمكافحة الفساد. وذكرت مجموعة من 200 مشرع ديمقراطي في بيان أنهم أصدروا، في إطار دعوى أمام محكمة اتحادية، 37 مذكرة إلى منظمة ترمب وكيانات أخرى طلباً لمعلومات بشأن مدفوعات من حكومات أجنبية قبلتها عقارات في إمبراطوريته العقارية. وتطلب المذكرات أيضاً معلومات بشأن علامات تجارية حصلت عليها شركات ترمب من حكومات أجنبية. وقال ريتشارد بلومنتال، السيناتور عن كونيتيكت والمدعي الرئيسي في الدعوى «هدفنا بسيط ومباشر - ألا وهو منع الرئيس ترمب من وضع لافتة للبيع باللغة الروسية على باب المكتب البيضاوي».
كان الديمقراطيون قد رفعوا في عام 2017 دعوى قضائية تزعم أن ترمب يتربح بشكل غير قانوني من شركاته بطرق مختلفة، منها عن طريق الحصول على مدفوعات من مسؤولي حكومات أجنبية يقيمون في عقاراته.



رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)

حذَّر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، في خطاب اليوم الأربعاء، من أن الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط ستستمر لعدة أشهر، داعياً المواطنين إلى استخدام وسائل النقل العام.

وجرى بث الخطاب، والذي لا يتكرر كثيراً، في وقت واحد عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الرئيسية في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش). وكان رؤساء وزراء سابقون قد ألقوا خطابات مماثلة، خلال جائحة كوفيد-19 والأزمة المالية العالمية عام 2008، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وشهدت أستراليا، التي تستورد نحو 90 في المائة من احتياجاتها من الوقود، ارتفاعاً حاداً في أسعار البنزين، ونقصاً محلياً في الإمدادات نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والحصار المفروض على مضيق هرمز.

وقال ألبانيزي: «أدرك أنه من الصعب حالياً أن نكون متفائلين... تسببت الحرب في الشرق الأوسط في أكبر ارتفاع بأسعار البنزين والسولار في التاريخ. أستراليا ليست طرفاً في هذه الحرب، لكن جميع الأستراليين يتكبدون تكاليف أعلى بسببها». وأضاف: «ستُلازمنا الصدمات الاقتصادية الناجمة عن هذه الحرب لعدة أشهر».

ودعا ألبانيزي المواطنين إلى «المساهمة من جانبهم، من خلال تجنب تخزين الوقود قبل عطلة عيد القيامة، التي تبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة، والاعتماد على وسائل النقل العام لتخفيف الضغط على الإمدادات». وقال ألبانيزي إن الأشهر المقبلة «ربما لا تكون سهلة»، لكنه أضاف أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لمساعدة الأستراليين.


الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».