خروج منتخب مصر يزلزل «اتحاد الكرة» باستقالة أبو ريدة وإقالة أغيري

جنوب أفريقيا تزيح أصحاب الأرض وتضرب موعداً مع نيجيريا في ربع نهائي أمم أفريقيا

صلاح نجم مصر يخرج باكياً بينما لاعبو جنوب أفريقيا يحتفلون بالفوز والتأهل لربع النهائي (رويترز)
صلاح نجم مصر يخرج باكياً بينما لاعبو جنوب أفريقيا يحتفلون بالفوز والتأهل لربع النهائي (رويترز)
TT

خروج منتخب مصر يزلزل «اتحاد الكرة» باستقالة أبو ريدة وإقالة أغيري

صلاح نجم مصر يخرج باكياً بينما لاعبو جنوب أفريقيا يحتفلون بالفوز والتأهل لربع النهائي (رويترز)
صلاح نجم مصر يخرج باكياً بينما لاعبو جنوب أفريقيا يحتفلون بالفوز والتأهل لربع النهائي (رويترز)

صحا المصريون على خيبة أمل خروج منتخبهم من الدور ثمن النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة على أرضهم بالهزيمة أمام جنوب أفريقيا صفر - 1. وأدت إلى زلزلة اتحاد الكرة المحلي باستقالة رئيسه هاني أبو ريدة وإقالة الجهاز الفني بقيادة المكسيكي خافيير أغيري.
وتلقى محمد صلاح وزملاؤه في منتخب الفراعنة خسارة مفاجئة أمام جنوب أفريقيا، بهدف وحيد سجله «الضيوف» في الدقيقة 85 في المباراة التي أقيمت على ستاد القاهرة الدولي، أمام زهاء 75 ألف متفرج.
وأدت الخسارة إلى استقالة رئيس الاتحاد هاني أبو ريدة، وإقالة الجهاز الفني والإداري للمنتخب وعلى رأسه المدرب المكسيكي خافيير أغيري.
وكانت معظم وسائل الإعلام المكتوبة قد خرجت أمس بعنوانين متشابهين حول «منتخبنا يخذل الملايين ويودع أمم أفريقيا».
وكان الفراعنة من أبرز المرشحين للقب، لا سيما أنهم يستضيفون البطولة على أرضهم للمرة الخامسة (توجوا باللقب ثلاث مرات في الاستضافات الأربع السابقة)، ويحملون الرقم القياسي في عدد ألقابها (7).
ويرى المراقبون أن هزيمة مصر على أرضها هي واحدة من أكبر مفاجآت بطولة أمم أفريقيا 2019. وأن المنتخب دفع ثمن أخطاء الجهاز الفني التي بدأت من اختياراته للقائمة المشاركة ودخوله البطولة بلاعبين دون المستوى الدولي.
وكان أغيري قد تولى مهامه خلفاً للأرجنتيني هيكتور كوبر الذي وصل بالفريق إلى نهائي البطولة السابقة في أنغولا وتأهل لنهائيات مونديال 2018.
كان دوي السقوط موازياً لوطأة الصمت التي تحكمت بنحو 75 ألف مشجع غصت بهم مدرجات الملعب الأكبر بين الملاعب الستة المضيفة للبطولة مع اهتزاز الشباك المصرية بالهدف الجنوب أفريقي، الذي سجله ثيمبينكوزي كريستوفر لورتش في الدقيقة 85 وأجهض حلم نحو 100 مليون مصري على امتداد البلاد في رؤية محمد صلاح وزملائه يرفعون الكأس في 19 يوليو (تموز).
وارتمى العديد من اللاعبين المصريين على المستطيل الأخضر، وغطى آخرون وجوهم بقمصانهم. في المقابل، احتفل لاعبو جنوب أفريقيا بفخر بالإنجاز غير المتوقع، ونالوا تصفيق مئات المشجعين المصريين أثناء خروجهم من الملعب.
وكان تعليق أحد المشجعين المغادرين لاستاد القاهرة أكبر دليل على حالة الإحباط حيق قال: «هذا فريق لا يمكن أن نحزن عليه، فريق غير قادر أن ينتج. من الظلم أن يعود هؤلاء الناس إلى منازلهم في هذا الحزن».
وأمام الأسئلة القاسية التي وجهها إليه الصحافيون المصريون بعد المباراة أقر المدرب المكسيكي بأنه «المسؤول» عن كل الخيارات التي قام بها، من التكتيك إلى الأسماء واللاعبين الذي حققوا صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة والشباك النظيفة في الدور الأول. وقال: «أعتقد أن المباراة كانت مفتوحة وكان ثمة فرص للفريقين. الفرق الوحيد هو الهدف الذي كان لصالح جنوب أفريقيا». وأضاف: «حتى اللحظة أنا فخور باللاعبين، أنا المسؤول عن الاختيارات هذه». متابعاً: «ثمة حالة من الحزن تسيطر في غرفة الملابس بسبب الخروج من البطولة».
وقبل أن يتلقى قرار إقالته، رد أغيري على سؤال بشأن ما إذا كان سيبقى في المنصب أم لا فقال: «لغاية اللحظة لا قرار، تحدثت مع اللاعبين داخل غرفة الملابس وسنتناقش مه مع مسؤولي الاتحاد».
ووجد أغيري نفسه أمام محاكمة غالبية الصحافيين وغالبيتهم مصريون يضعون جنسيتهم وحبهم لبلدهم ومنتخبهم فوق أي اعتبارات مهنية، ولم يتمكن العديد منهم من مغالبة الدموع لدى طرح الأسئلة. وسأله أحدهم بتأثر بالغ: «ما تفسيرك للأخطاء التي ارتكبناها في الفترة الماضية وكلفتنا أن نخرج على أرضنا ووسط جماهيرنا من بطولة نحن ننظمها؟»، بينما طالبه آخر بالحديث: «بكل صراحة لأن الشارع ينتظر من المسؤول الفني الأول عن المنتخب أن يقول لنا حقيقة ما يحدث». وأضاف: «أنت متهم بأنك حرمت الكرة المصرية من مواهب حقيقية مثل رمضان صبحي وعبد الله جمعة وآخرين، وسط عناد بخيارات الأسلوب».
وتهكم البعض على تصريح أغيري برضاه عن خياراته وأداء اللاعبين، قائلين: «هو راضٍ عن الأداء، يعني أنه راضٍ عن الخروج؟».
وفجرت الهزيمة موجة سخرية وانتقادات قوية طالت اتحاد الكرة المصري ولاعبي المنتخب، وبين تعليق فني على «تراجع الأداء»، واتهام لاعبين بـ«التحرش»، بدا أن المنتخب لم يخسر فقط المشاركة في بطولة تستضيفها بلاده، بل فقد معها تعاطف قطاع غير قليل من مشجعيه.
وعلق الآلاف من الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي ضجيجاً، خصوصاً بعد ربط الخسارة باستبعاد لاعب خط الوسط عمرو وردة لـ«أسباب أخلاقية» تتعلق باتهامات بـ«التحرش جنسي»، ثم العدول عن القرار بعد تدوينات وتغريدات من بعض اللاعبين بالمنتخب، وأبرزهم نجمه محمد صلاح.
وأظهرت «السخرية اللاذعة والصارخة» التي ازدهرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حالة غير مسبوقة من فقدان منتخب البلاد لتعاطف قطاع غير قليل من جمهور المنتخب، والذي أطلق العنان لتقييم اللاعبين واتحاد الكرة، وفي حين عزا معلقون الأمر إلى «غياب الانضباط عن المنظومة الرياضية»، وتشفى آخرون في الخسارة وقالوا إنها «بسبب مساندة التحرش والمتحرشين».
أما قدامى المشجعين، فقد أقاموا مقارنات مؤلمة بين لاعبي المنتخب في بطولات أفريقيا في أعوام 2006. و2008، و2010. والمنتخب الحالي، والذي مُني بخروج لم يكن أقل مرارة في بطولة كأس العالم في روسيا عام 2018، وعلى نطاق واسع انتشرت مقاطع لمواجهة منتخب البلاد أمام البرازيل في كأس العالم للقارات عام 2009. وهي مباراة شهدت أداءً فذاً من اللاعبين.
الناقد الرياضي المصري تامر بدوي، يقول لـ«الشرق الأوسط»: «اتحاد الكرة المصري سبب فشل منظومة الكرة بجميع مستوياتها سواء الدوري، أو الكأس، أو المنتخب، فالاتحاد لم يصدر ورقة واحدة تخص تطوير الكرة المصرية خلال السنوات الماضية، وتسبب في أزمات كبيرة ومتكررة، على غرار أزمة التحكيم المصري والتي أدت إلى الاستعانة بأكبر عدد من الحكام الأجانب ببطولة الدوري التي لم تنتهِ حتى الآن».
وأزمات اتحاد كرة القدم المصري الداخلية، والتنافس بين أعضائه على رئاسة اللجان والبعثات، لم تكن خفية، بل كانت معلنة للجميع، وتم بث بعضها على الهواء خلال اجتماعات الاتحاد قبل وبعد انطلاق بطولة كأس العالم، لذلك يرى النقاد أن المكسب الوحيد من خروج المنتخب من بطولة أفريقيا الجارية هو استقالة اتحاد الكرة.
ويوضح بدوي: «أعضاء اتحاد الكرة لم يكونوا على قدر كبير من المسؤولية، وفشلوا في كل البطولات التي نظموها، لم يكونوا متفرغين لإدارة شؤون الكرة داخل مصر، بل كانوا يتصدرون المشهد الإعلامي بجميع القنوات الرياضية المصرية، فكانوا يحللون ويقدمون البرامج الرياضية على المحطات الإذاعية صباحاً، ثم يظهرون على الشاشات ليلاً، لدرجة أنهم لم يحضروا مباراة افتتاح البطولة بين مصر وزيمبابوي».
ويرى نقاد أن أزمة وردة الأخلاقية، وقائمة لاعبي المنتخب الضعيفة، وطريقة اللعب الفقيرة، وانشغال أعضاء اتحاد الكرة الدائم» كانت أسباب رئيسية لخروج مصر من بطولة أفريقيا سريعاً.
الناقد والمحلل الرياضي عمر عبد الله، يقول لـ«الشرق الأوسط»: «أغيري مدرب ضعيف جداً ولا يرقى لتدريب منتخب مصر، ورغم تحذيرات النقاد من اختياره، فإن اتحاد الكرة أصر على التعاقد معه، وأقنعوه بأهمية لعب الكرة الهجومية بعد انتقاد المدرب السابق هيكتور كوبر». ولفت إلى أن أغيري «كان يجامل أعضاء اتحاد الكرة وينفذ ما يطلب منه، ولم يكن له شخصية في الملعب عكس كوبر».
وبذلك ستلاقي جنوب أفريقيا التي تأهلت من الدور الأول بعد حلولها ثالثة في المجموعة الرابعة، نيجيريا الأسبوع المقبل في ربع النهائي، بعد فوز الأخيرة على البطلة الكاميرون 3 - 2 في الإسكندرية.
وفى اللقاء الكلاسيكي على مستوى القارة بين الكاميرون المتوجة خمس مرات آخرها 2017 في الغابون، ونيجيريا الفائزة باللقب القاري ثلاث مرات آخرها 2013. بما كان متوقعاً منه على صعيد التنافس والندية.
وتقدم المنتخب النيجيري عبر أوديون إيغهالو في الدقيقة 19. قبل أن يقلب الكاميرون النتيجة في ثلاث دقائق فقط، بهدفي ستيفان باهوكين في الدقيقة 41 وكلينتون نجي (44).
لكن لاعبي نيجيريا رفضوا رفع الراية البيضاء، وردوا بالأسلوب ذاته في الشوط الثاني بهدفين في ثلاث دقائق أيضاً، عبر إيغهالو مجدداً في الدقيقة 63، قبل أن يمنح هدف أليكس أيووبي (66) نيجيريا بطاقة الدور ربع النهائي.



كأس أمير قطر: الغرافة والسد في مهمة سهلة بثمن النهائي

يأمل السد صاحب الرقم القياسي بالتتويجات في استعادة كأس الأمير (نادي السد)
يأمل السد صاحب الرقم القياسي بالتتويجات في استعادة كأس الأمير (نادي السد)
TT

كأس أمير قطر: الغرافة والسد في مهمة سهلة بثمن النهائي

يأمل السد صاحب الرقم القياسي بالتتويجات في استعادة كأس الأمير (نادي السد)
يأمل السد صاحب الرقم القياسي بالتتويجات في استعادة كأس الأمير (نادي السد)

يستهل الغرافة، حامل لقب كأس أمير قطر لكرة القدم، والسد الأكثر تتويجاً بالبطولة، مشوارهما في النسخة 54، السبت، بمواجهتين في المتناول أمام الخريطيات والمرخية من الدرجة الثانية.

ويسعى الغرافة إلى تجاوز سقوط قاري مدوٍّ أمام الاتحاد السعودي في جدة (0-7) في دوري أبطال آسيا للنخبة، الثلاثاء، وكبوة التنازل محلياً عن الصدارة عقب خسارة مفاجئة أمام السيلية في المرحلة الـ15.

ويأمل السد صاحب الرقم القياسي بالتتويجات (19 مناسبة)، في استعادة الكأس التي غادر نسختها الماضية مبكراً من ربع النهائي أمام الغرافة، معوّلاً على توهّج كبير مؤخراً بسبعة انتصارات محلية منحته الصدارة، وفوزين قاريين أعاداه للمنافسة على بلوغ ثمن النهائي.

وقال الإيطالي روبرتو مانشيني، مدرب السد: «بلا شك سيكون هدفنا اللقب، لكن المسار لن يكون مفروشاً بالورود، سنستعد كما يجب، وسنتعامل مع تداخل المسابقات محلياً وقارياً بالطريقة المُثلى، وهذا يبدو الشيء الأهم، في ظل استحقاقات متتالية على الواجهتين. لن نركز على مسار بعينه، فنحن فريق كبير ينافس على كل الجبهات».

وتبدو مهمة الريان وصيف النسخة الماضية سهلة في مواجهة الخور من الدرجة الثانية، من أجل تأمين مقعد ربع النهائي، في مسار يحتمل مواجهة ستكون ثأرية مع حامل اللقب في نصف النهائي.

وقال البرتغالي أرتور جورج مدرب الريان: «الكؤوس لها خصوصيتها، وسط مفاجآت محتملة، وبالتالي لن نعتمد على أفضلية مسبقة من أجل عبور آمن بعيداً عن المفاجآت».

وأضاف: «الكأس تعنينا، ونطمح إلى التتويج باللقب للعودة إلى دوري أبطال آسيا للنخبة مجدداً الموسم المقبل، ونملك كل المقومات اللازمة، شريطة التعامل مع المباريات كل واحدة على حدة من أجل إنجاز المهمة».

ويشهد الدور ثمن النهائي مواجهة واعدة بين الشمال الذي يُقدم مستويات طيبة، فارضاً نفسه منافساً على الدوري، مع قطر الذي استعاد البأس مؤخراً وتجاوز تعثرات المرحلة السابقة.

وفي بقية المواجهات، يلتقي العربي مع الشحانية، فيما يخوض الدحيل مهمة سهلة أمام الوعب من الدرجة الثانية، ويلعب الوكرة مع السيلية، والأهلي مع أم صلال.

وتُقام جميع مباريات مراحل المسابقة بنظام خروج المغلوب، وفي حال استمرار التعادل خلال الوقت الأصلي، يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح لتحديد الفائز، دون أوقات إضافية.

وعرفت النسخ الـ53 السابقة من المسابقة فوز 8 فرق فقط باللقب، أكثرها تتويجاً كان السد بـ19 لقباً، يليه العربي بـ9 ألقاب، ثم الغرافة بـ8، والريان بـ6، ونال كل من الأهلي والدحيل اللقب 4 مرات، وتوّج قطر في مناسبتين، فيما حقق أم صلال اللقب مرة واحدة.


يونس علي: جاهزون للفوز على فولاد الإيراني

يونس علي مدرب الأهلي القطري (النادي الأهلي)
يونس علي مدرب الأهلي القطري (النادي الأهلي)
TT

يونس علي: جاهزون للفوز على فولاد الإيراني

يونس علي مدرب الأهلي القطري (النادي الأهلي)
يونس علي مدرب الأهلي القطري (النادي الأهلي)

أكد يونس علي مدرب الأهلي القطري جاهزية فريقه التامة لمواجهة فولاد سيبهان الإيراني الأربعاء على استاد الثمامة في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال آسيا 2.

وقال علي خلال المؤتمر الصحافي للمباراة، الثلاثاء: «الأهلي استعد جيداً للقاء، مع طموح الفوز وتحقيق نتيجة مريحة قبل مباراة الإياب»، مشدداً على ضرورة اللعب بتركيز عال نظراً لقوة المنافس.

وأضاف أن «الأهلي قادر على تحقيق الفوز والمضي قدماً نحو التأهل لدور الثمانية»، مشيراً إلى أن «التركيز حالياً منصب على المواجهة الآسيوية بعدّها الأهم».

وأكد يونس علي أن قرار الاتحاد الآسيوي بإقامة مباراتي الذهاب والإياب في الدوحة يعدّ «حافزاً للاعبين لتقديم أفضل أداء».

من جهته، أبدى المهاجم الإسباني إيريك هيرنانديز تفاؤله بقدرة الأهلي على حسم اللقاء، مؤكداً أن جميع اللاعبين في أتم الجاهزية البدنية والذهنية.

وأوضح هيرنانديز أن الأهلي سيدخل المباراة بكامل التركيز لتحقيق النتيجة المرجوة «رغم قوة المنافس».

ويدخل الأهلي هذه المواجهة بمعنويات عالية بعد تصدره المجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا الثاني برصيد عشر نقاط، في حين تأهل الفريق الإيراني كوصيف للمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط.

ويطمح الفريق القطري لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتعزيز حظوظه في العبور إلى دور الثمانية.


«أبطال الخليج»: القادسية الكويتي يهزم زاخو... والعين يطيح بسترة

القادسية الكويتي هزم ضيفه زاخو العراقي (وكالة الأنباء الكويتية)
القادسية الكويتي هزم ضيفه زاخو العراقي (وكالة الأنباء الكويتية)
TT

«أبطال الخليج»: القادسية الكويتي يهزم زاخو... والعين يطيح بسترة

القادسية الكويتي هزم ضيفه زاخو العراقي (وكالة الأنباء الكويتية)
القادسية الكويتي هزم ضيفه زاخو العراقي (وكالة الأنباء الكويتية)

حقق فريق القادسية الكويتي فوزاً ثميناً على ضيفه زاخو العراقي بنتيجة 1-صفر ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال الخليج لكرة القدم، الثلاثاء.

وسجل يوسف الحقان الهدف الوحيد لأصحاب الأرض في الدقيقة الـ27 ليضمن 3 نقاط ثمينة للقادسية تشعل المنافسة على التأهل في الجولة المتبقية.

كما حقق فريق العين الإماراتي فوزاً متأخراً على حساب نظيره سترة البحريني بنتيجة 1-صفر.

وسجل جوناس نافو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، وذلك بعدما أهدر الفريق الإماراتي ركلة جزاء حصل عليها في الدقيقة الـ86.

بهذا الفوز ارتفع رصيد العين إلى 9 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الأولى، خلف زاخو العراقي المتصدر بـ10 نقاط، فيما يحل القادسية ثالثاً بسبع نقاط، أما سترة فيتذيل الترتيب وله نقطتان.

وتقام الجولة السادسة والأخيرة يوم الأربعاء 18 فبراير (شباط)؛ حيث يحل القادسية ضيفاً على العين في مواجهة صعبة على الفريقين، فيما يلتقي زاخو مع سترة.

ويحتاج القادسية للفوز على العين بعقر داره إذا ما أراد التأهل، أما الفريق الإماراتي فيكفيه التعادل بأي نتيجة أو الفوز.