ردت الصين بحذر، اليوم (الخميس)، على دعوة أطلقها الرئيس الأميركي باراك أوباما لتشكيل تحالف واسع للقضاء على مقاتلي تنظيم «داعش» في العراق وسوريا. قائلة إن العالم يجب أن يحارب الإرهاب. لكن سيادة الدول يجب أن تحترم.
وكان أوباما ألقى خطابا الليلة الماضية أجاز فيه، وللمرة الأولى، شن ضربات جوية في سوريا وشن المزيد من الهجمات في العراق، في تصعيد واسع لحملة ضد «داعش».
وقالت هوا تشون ينغ المتحدثة باسم الخارجية الصينية، إن العالم يواجه تهديدا إرهابيا يمثل «تحديا جديدا» للتعاون الدولي. وأضافت، في إفادة صحافية يومية تعليقا على تصريحات أوباما: «تعارض الصين كل أشكال الإرهاب. وتوافق على أن المجتمع الدولي يجب أن يتعاون لضرب الإرهاب، بما في ذلك دعم جهود الدول المعنية للحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي». وتابعت: «في الوقت نفسه، نرى أنه وفي ظل المحاربة الدولية للإرهاب يجب احترام القانون الدولي وسيادة واستقلال وسلامة أراضي الدول المعنية أيضا. ترغب الصين في استمرار المداولات والتعاون في محاربة الإرهاب مع المجتمع الدولي على أساس من الاحترام والتعاون المتبادل».
وعبرت الصين مرارا عن قلقها بشأن تصاعد العنف في العراق وتقدم تنظيم «داعش»، لكنها تعارض أيضا أي عمل عسكري خارجي في سوريا.
9:41 دقيقه
بكين ترد على خطاب أوباما بحذر
https://aawsat.com/home/article/179336
بكين ترد على خطاب أوباما بحذر
الخارجية الصينية: نحن مع محاربة الإرهاب واحترام سيادة الدول
بكين ترد على خطاب أوباما بحذر
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



