ميساء مقدادي أول من أعطى دروس طهي في المزارع العضوية بالإمارات

في حِصصها طبخ واسترخاء وعودة إلى الجذور

ميساء مقدادي تعطي دروساً في المزارع العضوية
ميساء مقدادي تعطي دروساً في المزارع العضوية
TT

ميساء مقدادي أول من أعطى دروس طهي في المزارع العضوية بالإمارات

ميساء مقدادي تعطي دروساً في المزارع العضوية
ميساء مقدادي تعطي دروساً في المزارع العضوية

يمر الزمان ولا تنسى ميساء صواني البندورة المغطاة بقماش وقد وضعتها جدتها عند باب البيت بالقرب من شجرة البوملي، بغية تشميسها في انتظار أن تُحضّر منها الجدة أصنافاً متنوعة مثل معجون البندورة، وإلى جوارها تصطف صوانٍ أخرى فيها ميرمية وزعتر ونعنع؛ وثمار ونباتات أخرى يفوح منها رائحة تعطّر أرجاء الحارة.
لميساء مقدادي أمٌ أخذت عن أمِها حُسن الخلق في التعامل مع النِعم، فقد أحضرت مراراً راعي الأغنام إلى البيت لأجل إنتاج الجبنة النابلسية حتى تضمن نظافة المكونات؛ فيما كان يعبق المنزل برائحة حليب الغنم لأيام، وهذا الشغف المتصالح مع الطبيعة اتضح لاحقاً أنه وراثي.
ميساء مهندسة مدنية انعطف بها الطريق إلى هواية قديمة وأصبحت اليوم مُدرّسة طهي تسير على نهجٍ تعبّر عنه بجملة لا تفارق لسانها: «اللي ما كانت تاكله ست ستك ما تاكله».
من دون تكلّف؛ تستهل «الفلسطينية» ميساء حديثها مع «الشرق الأوسط» بالقول: «زرعت أمي البذرة في مشروعي من غير قصد، فما تبين لي أنه ليس بمقدور شخصٍ من بيئة عادية أن يتقن عملاً من هذا النوع، بدليل أن الكثيرين حاولوا تقليده ولم يفلحوا».
زُبدة مشروعها الذي بدأ في رؤية النور قبل أن يُسدل عام 2013 ستاره، تلخصّه قائلة: «لا يهدف مشروع (دردشات طعام من دبي) إلى نشر الوصفات فقط وإنما أيضاً إلى تعليم تقنيات في الطبخ لا تتأتى إلا عن طريق الخبرة والتجربة في تحضير الأطباق مراراً وتكراراً؛ مع التركيز على العودة إلى الجذور. الطبخ ليس اختراعاً؛ فقط مكونات صحيحة وتقنيات بسيطة تخلو من التعقيد؛ إلا أنها غير موجودة في كتب الطهي أو يوتيوب».
لقد استعارت لون السماء وطلَت بالأزرق طاولة خشبية أصبحت معمل الإبداع خاصتها؛ إذ تتوزّع عليها صحون تأسرك زرقة زخرفتها، تجلبها من مصنع النتشة بمدينة الخليل إلى حيث تقيم في مدينة دبي، ناهيك عن اقتنائها أدوات مطبخية مصنوعة من الخشب أو الفخار على غرار «القصعة المغربية»؛ نصرة منها لأيادٍ تجيد كيمياء الحب بالفطرة.

تحضيرات وصداقات
اتقدت شرارة الفكرة حين كانت تعمل في شركة فرنسية في الأردن وهناك تعرفت على جنسيات مختلفة وتجاذبت معهم أطراف الحديث عن الطعام حول العالم، ثم قررت الاستقالة للتفرع لأولادها والمضي قدماً نحو عمل يتوافق مع هواياتها، فوجدت أن مَدرسة الطهي تناسب أحلامها، أرادت فيها أن ينشأ حديث هادف ولطيف بين المشاركين حول الثقافات والمكونات الغذائية في العالم كله.
ميساء التي تجرّب الوصفة أكثر من أربعين مرة قبل أن تعطيها للمشاركين في الحصص، تقول إنها ليست أفضل من يطهي الطعام لكن احترافها يكمن في القدرة على التحضير بوقت قياسي وبمكونات ذات جودة عالية من الأرض مُقدّمة أطباقها بشكل جذاب، وتضيف: «لدي شغف بتعريف العالم على حضارة فلسطين التي لا يدخر الاحتلال وسعاً لطمسها؛ وبعيداً عن المهاترات السياسية رأيت في تدريس الأطباق الفلسطينية مشروعاً سلمياً قادراً على اجتذاب الكثيرين، فمطبخنا مع الأسف صار منسياً وتجميع الوصفات من الأمهات والجدات اللاوتي يتوزعن في الشتات ليس بالأمر الهيّن كسائر المطابخ في العالم». هي امرأة تعيش في جلباب أمها وجدّتها وفي الوقت نفسه تواكب مستجدات العصر؛ تتقصّى عن كل وصفة بالتواصل مع سيدات يمتلكن خبرة «العتاقي»؛ مستخدمة المكونات العضوية والمحلية قدر الإمكان؛ مع العلم بأنها تتجنب تحديث الوصفات التقليدية فتقدمّها بالشكل الصحيح الذي تناقلته الأجيال.
نظرة حبٍ تتبادلها مع لحظة تعود بها إلى أيام الطفولة، فتقول: «كنت طفلة لأم وأب صيدلانيين كرسّا حياتهما للطعام الصحي، كانت أمي تحرص على توفير الطعام المُحضّر بالبيت بجميع أنواعه فلا أذكر أنها اشترت لنا منقوشة زعتر من مخبز، إضافة إلى تقديسها لقيمة لأعشاب، فقلما أن قدمت للضيوف الشاي أو القهوة، مستعيضة عنهما بالملّيسة واليانسون».
وتتقن مُدّرسة الطهي وصفات لا يعرف سرها إلا الكبيرات في السن، ومن أهمها الخبز الفلسطيني بالزعتر الذي يتطلب جهداً في العجن، والمعمول الذي تجد فيه متعتها، ناهيك عن الكعك والمسخن، وما كان ذلك ليتأتى لولا أنها تعلمت من والدتها إدارة الوقت بشكلٍ سليم وطرق التخزين الصحيحة في المونة السنوية والشغف بالمكونات ذات الخير الوفير؛ وتبدو ممتنة إلى الحد الذي تعجز فيه عن شكر والدتها؛ فتقول: «صنعت أمي بي معروفاً حين غرست بداخلي فكرة مفادها (لنعرف ماذا نأكل)».
التقطت أنفاسها ثم أخبرتني عن جدتها: «أصابع ستي أم غازي - الله يرحمها - الغارقة بزيت الزيتون طوال النهار لن أنساها ما حييت، كانت تعجن بحب وترسل لنا باستمرار طناجر الملفوف وورق العنب».
تخبرني أيضاً بأنها لا تحب مناداتها بـ«شيف»، فعمل الطهاة، حسب رأيها له، أصوله فيما تفضل وصف نفسها بطباخة منزلية. تقول ميساء عن ذلك: «الطبخ المنزلي يعطي المشروع روح البيت، الموضوع ليس فقط أن نطبخ، فذلك الوهج العجيب في الحصة ينتج حين نعلّم وصفات صحية في البيت تتصل بجذور الأرض مما يثير الحماس أكثر، بخلاف لو كانت في استديو طبخ».
ووفق تقييمها يتطور مشروع «دردشات الطعام» بشكل فاق التوقعات، ولعل السبب الأهم في نجاحه؛ المصداقية وربط موضوع الطبخ بقصص من حياتها كما تقول.
تواصل حديثها بروح حلوة تُغبط عليها: «مشروعي يمتاز بالأجواء التي يخلقها الطبخ؛ ويسعدني أن أرى المشاركين قد خرجوا ممتلئين بطاقة إيجابية؛ حتى إنهم يرون في الحصص استرخاء يتخففّون فيه من ضغوط الحياة».
سألناها عن عوامل نجاح مشروع قد يبدو للبعض سهلاً، فرّدت بشفافية: «الأمر بحاجة إلى تحضيرات كبيرة وإتقان سابق للوصفات وطرق التدوين، لأن الحضور لم يجربوا الوصفة قط؛ لنأخذ الحمص مثالا؛ يتوجب علي تحديد المقادير (على التكّة) - بدقة متناهية - كم ليمونة بالضبط ومقدار الطحينية وغيره؛ وهذا يستدعي تكرار التجربة والوزن، الحصة تبدأ في العاشرة لكن استعدادي يبدأ من الساعة السادسة صباحا؛ وفي وقت باكر أجلب المكونات حتى أضمن طزاجتها».
وعما يلفت انتباهها في من يُقبلون على هذا النوع من الورش، تقول: «يلتحق بحصصي أناس مهتمون بالاطلاع على الثقافات الأخرى عن طريق الطعام، وكم أندهش من تناغمهم وعقدهم صداقات عميقة فيما بينهم؛ وتبادلهم الوصفات وحديثهم عن ثقافات مطابخهم بشغف مثير للاهتمام».
تضحك ميساء بعفوية وتحكي: «ثمة أشخاص يقطعون مسافات طويلة من أجل حضور الحصة فأسأل نفسي: «تُرى هل يستحق الأمر هذا العناء! الجواب: نعم يبدو أنه جدير بذلك».

زيت الزيتون عِشقي
في رحلة الحياة تحاول ميساء مقدادي الاعتناء بتوازنها الداخلي، وربما حبها للحقول وممارسة التأمل جزء من هذه المعادلة، فهي أول من أعطى حصص طهي في المزارع العضوية بالإمارات، «نقضي معاً وقتاً ممتعاً؛ (من الأرض للقلاّية للمعدة)؛ لا شيء يفتح الشهية أكثر من مكونات تم حصادها مباشرة من المزرعة»... تغمر السعادة صوتَها هنا.
لم تزر فلسطين من قبل رغم محاولاتها، ولكنها تمكنت بواسطة الطعام تغيير أفكار مغلوطة بشأن القضية الفلسطينية مما أدخل الفرحة والرضا إلى قلبها، تحدثني عن موقف أثرّ بها كثيرا: «هناك سيدة مكسيكية باحت لي بعد خامس حصة أنها كانت في كل يوم أحد تذهب مع رفاقها إلى الكنيسة للتبرع لصالح إسرائيل بدعوى أنها مضطهدة وتتعرض للإرهاب؛ ومن حيث لا أحتسب ذهبت حصص الطعام بها لوجهة مختلفة عندما أدركت المرأة أن ما تعرفه بشأن ما يجري في الشرق الأوسط لا يمتّ للحقيقة بصلة لتقوم بدورها بتصحيح الصورة لدى أصدقائها في المكسيك».
وبالدرجة الأولى يطلب المشاركون المسخن والمنسف والكنافة وشوربة الفريكة التي تحضرّها معلمتهم على طريقتها؛ تلك المعلمة لمست عن كثب ما يُعرف بـ«طاقة النّفس»، موضحة: «سبحان الله قد تمسك إحداهن بعجينة (ولا تنفش) لأن طاقتها سلبية، فيما يحدث العكس مع مشارِكة أخرى أخذت من العجينة نفسها، وهذا ما لا يصدقه عقل».
وقد يُقال «مجرد وصفات والسلام»! والحقيقة أنها عملية متكاملة. تعطي ميساء الشرح حقه، مستشهدة بمثال «الفتوش» الذي يستطيع أياً كان تحضيره، «إلا أن زيت الزيتون إن لم يكن أصلياً من فلسطين والسماق إن لم يكن من عجلون؛ ودبس الرمان ليس من لبنان وإذا لم تكن الخضراوات طازجة وباللهجة الشامية (بتقرش قرش)، فإن الفتوش لا معنى له».
إذن واحد من أهم أسرارها في الطبخ قد اتضح. إنها تجلب مكونات بعينها من «المكان الصحيح»، فزيت الزيتون يصلها كل عام من مدينة جنين، حيث يخرج الزيت بِكراً من عصارّات يبلغ عمرها مئات السنين، وبمناسبة زيت الزيتون تورد ملاحظة بنبرة فخر: «يعدّه الأجانب منتجا فاخرا ويشترونه بسعر باهظ، هم يجهلون أن الزيت من المكونات الأساسية في طعامنا نحن الفلسطينيين؛ استخدمه أجدادنا واستمرت الأجيال في تناوله».
يحلو لها أن تُهدي مقربيها سلالاً تحمل فيها أعمق مشاعرها، فمرطبان «لبنة جرشية» بزيت زيتون من فلسطين يجده المرء في وجبة فطوره يساوي الدنيا، حسب قولها. مفصحة لـ«الشرق الأوسط» أنها تعكف حالياً على إصدار كتاب يتأّلف من قصص ووصفات بأسلوب يضمن أن يستمتع به الصغير والكبير، تختلط فيه الأحاسيس ما بين قصص تُبكي تارة وتضحك تارة أخرى؛ تبعاً لها. وحتى تستكشف ميساء أكبر قدر من النكهات حول العالم لا تنقطع عن السفر وزيارة المطاعم. تقول صاحبة النَفس الأصيل في ختام حديثها: «أخلق الفرص من أجل تطوير ذاتي وأدائي؛ زرت تركيا وبرشلونة وتايلند وحضرت في كل منها حصص طهي منزلية أغنت تجربتي بالاطلاع على ثقافات الشعوب؛ وآمل يوماً أن اصطحب الشغوفات بهذا المجال في رحلة واسعة النطاق».



إنريكو ديرفلينغير: المطبخان السعودي والإيطالي يتشابهان في البساطة

عمل الشيف الحايز على نجوم ميشلان في القصر الملكي البريطاني مع تشالرز وديانا وعائلة بوش الأميركية في البيت الأبيض (تصوير نايف العتيبي)
عمل الشيف الحايز على نجوم ميشلان في القصر الملكي البريطاني مع تشالرز وديانا وعائلة بوش الأميركية في البيت الأبيض (تصوير نايف العتيبي)
TT

إنريكو ديرفلينغير: المطبخان السعودي والإيطالي يتشابهان في البساطة

عمل الشيف الحايز على نجوم ميشلان في القصر الملكي البريطاني مع تشالرز وديانا وعائلة بوش الأميركية في البيت الأبيض (تصوير نايف العتيبي)
عمل الشيف الحايز على نجوم ميشلان في القصر الملكي البريطاني مع تشالرز وديانا وعائلة بوش الأميركية في البيت الأبيض (تصوير نايف العتيبي)

من سفوح قريةٍ هادئةٍ تطل على بحيرة كومو الإيطالية، خرج إنريكو ديرفلينغير حاملاً إرث عائلته في الطهي، قبل أن يشق طريقه نحو واحدة من أرقى المسيرات المهنية في عالم المطبخ الدولي.

فمن مطعم صغير في شمال إيطاليا إلى قصور الملوك ورؤساء الدول، صار اسم ديرفلينغير علامة على الدقة والابتكار، وأول طاهٍ إيطالي يقدّم المائدة الملكية البريطانية، قبل أن ينتقل بخبرته إلى البيت الأبيض مع عائلة آل بوش الأميركية.

وخلال رحلته التي توّجتها نجوم ميشلان، أعدّ ديرفلينغير أطباقه لوجوه صنعت جزءاً من سجل الشهرة العالمي أمثال: توم كروز، وجورج كلوني، وبراد بيت، ومادونا، وكيم باسينجر، وسيندي كروفورد، وجوليا روبرتس، وأنتوني هوبكنز وغيرهم الكثير.

يستعيد الشيف إنريكو في حوار مع «الشرق الأوسط» تفاصيل عمله سابقاً مع الأمير (الملك) تشارلز والأميرة ديانا، كاشفاً عن ميلهما للمذاق الإيطالي الأصيل؛ ريزوتو محكَم الصنعة، وباستا تُحضَّر في البيت، ونكهاتٍ تنحدر من نابولي.

أما عائلة بوش القادمة من تكساس، فكانت -كما يقول- تميل إلى اللحم وتفاصيل الطبخ الإيطالي التي تُبرز شخصيته مثل «الكارباشيو» و«الفلورنتينا» و«الفيتيلو».

ويرى ديرفلينغير، بصفته سفيراً للمطبخ الإيطالي حول العالم، أن ثمة خيطاً خفياً يجمع بين المطبخين الإيطالي والسعودي يتمثل في البساطة التي تخفي وراءها عمق النكهة وصدق المكوّن. ثم يختصر فلسفته بعبارة تكشف عن نظرته إلى الطعام: «نحن لا نبيع طبقاً فحسب... بل نبيع الشعور، والقصة، والجمال».

الشيف ديرفلينغير يتحدث للشرق الأوسط عن تجربته (تصوير نايف العتيبي)

البداية.. تراتوريا كومو

بدأ الشيف إنريكو الحديث عن بداياته دخول عالم الطهي بقوله «بدأتُ عندما كنت صغيراً جداً قرب بحيرة كومو، التحقت بمدرسة الطهو في بلّاجو على ضفاف البحيرة عندما كان عمري أربعة عشر عاماً، لأن عائلتي -والدي وجدي ووالد جدي- كانوا يملكون مطعماً صغيراً (تراتوريا) على البحيرة، وبما أنني أكبر إخوتي الأربعة، فقد ذهبتُ إلى مدرسة الطهو لأعمل معهم، لكن في الواقع لم أعمل في مطعم العائلة، بل درست الطهو ثم بدأتُ السفر للعمل في أماكن مختلفة حول العالم».

وأضاف: «عملت بمطعم صغير في كومو، بعدها بدأتُ رحلة التطور خطوةً بعد خطوة؛ عملتُ في سردينيا، ثم توسكانا، وميلانو، ثم خارج إيطاليا في ألمانيا وبعض الدول العربية، كنتُ في البداية بمثابة (بطاطا) في المطبخ -أي مبتدئ تماماً- ثم شيئاً فشيئاً ارتقيت حتى أصبحتُ شيفاً».

ديرفلينغير أثناء الطهي بمطعم سينيور ساسي الإيطالي بالرياض (تصوير نايف العتيبي)

السفر ونشر الثقافة الإيطالية

يقول الشيف إنريكو الذي كان يزور الرياض ضمن برنامج نظمته السفارة الإيطالية في السعودية للتعريف بالمطبخ والثقافة الإيطالية «في البداية كان التحدي يتمثل في التأكد من أن هذا هو العمل الذي أريده فعلاً، كنت أحبه كثيراً وأستمتع به كل يوم، وعندما بدأتُ صغيراً جداً، كان في ذهني هدفان أساسيان: الأول أن أسافر، لأتعرّف على الناس والثقافات المختلفة وأكتشف أنواعاً جديدة من الطعام، أما الهدف الثاني فكان أن أعمل على نشر فلسفة بلدي وثقافته وجماله من خلال الطعام، وأن أُعرِّف الآخرين بها، وهذا ما قمتُ به بالفعل».

العمل مع تشارلز

يصف ديرفلينغير عمله في القصر الملكي البريطاني بـ«الحلم» ويقول: «عندما كان عمري سبعةً وعشرين عاماً، ذهبتُ إلى لندن للعمل شيفاً خاصاً للعائلة المالكة، عملتُ للأمير تشارلز وللأميرة ديانا في قصر كنسينغتون».

وأضاف: «كان ذلك أشبه بحلم... فقد كنتُ أول شيف إيطالي في التاريخ يقدّم الطعام للعائلة المالكة البريطانية».

ذكريات القصر

عن ذكرياته في قصر العائلة المالكة يقول الشيف إنريكو: «كانت فترة رائعة للغاية، فطبيعة العمل هناك تختلف تماماً عن المطاعم؛ في المطعم يبقى المكان ثابتاً بينما يتغيّر الزبائن يومياً، أما في القصر فالأمر معاكس تماماً، المكان يتغيّر باستمرار لأنهم يسافرون كثيراً، لكن العملاء هم أنفسهم دائماً».

وتابع: «سنحت لي الفرصة للسفر معهم واللقاء مع رؤساء وملوك وشخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم، كانت تجربة عظيمة».

الأطباق المفضلة لتشارلز

في رده على سؤال عن الأطباق التي يحبها الأمير (الملك) تشارلز، أجاب الشيف إنريكو بقوله: «هو يحب كثيراً الريزوتو، ويحب أيضاً الباستا مع الطماطم، وبعض النكهات القادمة من نابولي مع صلصة طماطم جيدة جداً، ومع ريحان طازج... طعام بسيط جداً لكنه لذيذ».

ويضيف: «كما يحب الباستا المصنوعة في البيت، تلك التي نعدّها في اللحظة نفسها بالدقيق والزيت من إيطاليا، نُحضّر له معكرونة طازجة مثل (رافيولي) و(تورتيلوني)، إنه يحب الأسلوب الإيطالي كثيراً».

العمل مع ديانا

عندما سألت «الشرق الأوسط» الشيف إنريكو عن ذكرياته مع أميرة ويلز الراحلة ديانا، ابتسم وأجاب قائلاً: «كانت شخصية رائعة، سنحت لي الفرصة لأن أكون معها تقريباً كل يوم، أربع أو خمس أو حتى عشر مرات في اليوم؛ نلتقي ونتحدّث، وكنتُ قريباً منها جداً، كانت إنسانة رائعة، أنيقة، لطيفة».

وأضاف: «عندما كنت هناك كان الأمير هاري صغيراً، وكنا أحياناً نطبخ معاً، صنعنا البيتزا معاً، فعندما تعود العائلة من الجولات، يذهبون إلى المطبخ خصوصاً خارج لندن، في الريف».

العمل في البيت الأبيض

في تجربة أخرى مثيرة خاضها الشيف الإيطالي داخل أروقة البيت الأبيض الأميركي يقول: «كانت التجربة مختلفة عن لندن ومثيرة جداً، حتى جودة الطعام كانت مختلفة تماماً، لأن عائلة بوش تحب اللحم كثيراً بحكم أنهم من تكساس، وهم يعرفون اللحم جيداً وكل ما يتعلق به، وكنت أعدّ لهم أيضاً الكثير من أطباق اللحم على الطريقة الإيطالية مثل الكارباشيو والفلورنتينا والفيتيلو أو ما يشبهها، كما استخدمت الكثير من الباستا والأرز».

وتابع: «بوش الابن كان يلعب التنس معي، ولم يكن أحد يعرفه في تلك الفترة، ثم ذهبتُ لاحقاً إلى لندن، وبعدها عدت إلى روما للعمل هناك، ثم جاء بوش الابن لزيارتي ومكث شهراً في الفندق الذي كنت أعمل فيه، كان حينها حاكماً، ولم يكن قد أصبح مشهوراً بعد».

نجوم العالم

أوضح الشيف إنريكو أنه حضّر مختلف أنواع الأطباق الإيطالية لأسماء شهيرة حول العالم، منهم توم كروز، وجورج كلوني، وبراد بيت، ومادونا، وكيم باسينجر، وسيندي كروفورد، وجوليا روبرتس، وأنتوني هوبكنز، وغيرهم كثيرون على حد تعبيره.

المطبخان الإيطالي والسعودي

يقول الشيف إنريكو الذي زار الرياض ثلاث مرات هذا العام: «هناك بعض نقاط التشابه، لأن كليهما بسيط جداً في طريقة الطهو. فبعض المطابخ الأخرى -مثل الفرنسية أو الإنجليزية-

تميل إلى خلط العديد من المكونات، بينما المطبخ الإيطالي، خصوصاً بأسلوبي، يعتمد غالباً على مكوّنين أو ثلاثة فقط. أريد أن أتذوّق كل عنصر في الطبق، وهذا أمر مهم جداً لنا... وهذا هو جوهر المطبخ الإيطالي».

لحم الجمل (الحاشي)

كشف الشيف ديرفلينغير عن أنه تذوق العديد من الأطباق السعودية، لكن أكثر ما أعجبه هو لحم الجمل (الحاشي)، يقول: «أحب النكهات هنا، خصوصاً اللحوم، في زيارتي السابقة تناولت لحم الإبل للمرة الأولى تقريباً، وكان لذيذاً جداً، ومعداً بطريقة ممتازة على مستوى البروتوكول الملكي».


وصفات حلوة ومالحة تبدأ بها عامك الجديد

خبز باغيت بالثوم فيسبوك)
خبز باغيت بالثوم فيسبوك)
TT

وصفات حلوة ومالحة تبدأ بها عامك الجديد

خبز باغيت بالثوم فيسبوك)
خبز باغيت بالثوم فيسبوك)

تشكّل الأطباق التي تجمع بين النكهات الحلوة والمالحة مساحة لاكتشاف أطعمة متداخلة ومختلفة. إذ تعتمد بعض ربّات المنازل هذا الأسلوب للخروج عن المألوف، ومفاجأة مدعوّيهن بأطباق جديدة تنتمي إلى هذا المذاق المتنوّع. وبعد مرور فترة الأعياد وتناول الأطباق التقليدية المعهودة، نقدّم إليكم مجموعة أطباق جديدة ومبتكرة تعتمد على هذا المزيج. ونبدأها بالسلطة، لكونها الطبق الأول الذي يقدّم لفتح الشهية ويحضر على كل مائدة طعام.

سلطة الملفوف البلجيكي مع التوت البري المجفف

يرتكز هذا الطبق على حبات الملفوف البلجيكية الصغيرة الحجم. وتستخدم بحجمها الطبيعي في السلطات. ولتحضير هذه السلطة يلزمنا 500 غرام من الملفوف المذكور، و20 غراماً من التوت البري المجفف، إضافة إلى 80 غراماً من الزبيب والكمية نفسها من الجوز.ولتحضير الصلصة يلزمنا 4 ملاعق كبيرة من زيت الزيتون وعصير ليمونة واحدة وملعقتين صغيرتين من الخردل مع رشة ملح وفلفل.

يستغرق إعداد الطبق 15 دقيقة. نزيل أولاً أي طبقات تالفة من الملفوف ونقصّ السيقان، ثم نقطع الحبات يدوياً. في وعاء صغير نخفق زيت الزيتون وعصير الليمون والخردل، ونتبّل المزيج بالملح والفلفل. بعدها نخلط الملفوف مع التوت البري والجوز المفروم والزبيب، ونسكب الصلصة فوق المزيج ونقلّبه حتى يتجانس، ويقدّم على المائدة مباشرة.

روستو مشوية مع خضار (فيسبوك)

الـ«سوربيه» مع جبن الماعز

يدخل هذا الطبق على لائحة المقبلات التي تقدم على المائدة لتشكل استراحة قصيرة بينها وبين الأطباق الأخرى.ولتحضير هذا الطبق يلزمنا: 8 سنتيلترات من الماء و50 غراماً من العسل و200 غرام من جبن الماعز الطازج و3 أغصان من الزعتر الطازج أو المجفف.

نغلي الماء مع الزعتر والعسل لمدة دقيقة. بعدها نمزج الخليط مع جبن الماعز ونضعه في الثلاجة حتى يبرد تماماً (ساعتين على الأقل). ثم نضعه في ماكينة صنع الآيس كريم لمدة 30 دقيقة.

أما في حال عدم وجود ماكينة، فيوضع المزيج في وعاء داخل المجمد ونحرّكه بين حين وآخر حتى يتماسك ويصبح ناعماً. ويمكن استخدام سوربيه جاهز بالنكهة المرغوبة. ويفضّل إخراج المزيج من المجمد قبل التقديم بنصف ساعة. ويقدّم على قطع خبز طرية ومربعة.

سلطة الملفوف البلجيكي مع الفواكه المجففة (فيسبوك)

الخبز بالثوم والزبدة

يمكن استخدام خبز الـ«باغيت» الفرنسي أو الخبز الدائري الفرنسي الكبير.الطريقة:

نقطع الباغيت إلى دوائر، وندهن كل قطعة بخليط مكوّن من الثوم المهروس والبقدونس المفروم والزبدة، ثم شريحة من جبن الموزاريلا، وندخلها إلى الفرن لمدة 15 دقيقة، حتى يحمرّ الخبز ويذوب الجبن. يقدّم الطبق ساخناً.

طبق لحم الروستو مع جبن الـ«كاممبيرت» الفرنسي

لتحضير هذا الطبق اللذيذ يلزمك قطعة من لحم الروستو، بصلة واحدة و15 غراماً من الزبدة وملعقتان كبيرتان من عصير التفاح، ونصف قطعة من جبن الـ«كاممبيرت» الفرنسي بوزن يساوي الـ200 غرام.نبدأ أولاً بتقطيع البصلة إلى أربعة أجزاء، ونضعها في وعاء مع الزبدة ونقلّبها إلى حين اكتسابها اللون الذهبي. من ثم نرفع البصل من القدر ونضع قطعة اللحم مع إضافة كمية قليلة من الزبدة في حال لاحظت ضرورة لذلك. حمّري القطعة من جميع الجهات، ثم ضعي كمية عصير التفاح عليها وارفعيها عن النار.

نضع المكونات في صينية ونغطيها بورق القصدير، ثم تدخل الفرن على حرارة 180 درجة مئوية لمدة 90 دقيقة، مع تفقدها بين الحين والآخر لتجنّب جفافها.

في نهاية الطهو نحتفظ بنحو 100 مل من عصارة اللحم. نقطع جبنة الكاممبرت إلى مكعبات صغيرة ونذيبها مع العصارة على نار هادئة مع التحريك المستمر. يقدّم الطبق ساخناً مع مكعبات البطاطا أو مع هريس البطاطا المخلوط بالحليب والزبدة.

كعكة «تشيز كيك» اللذيذة لخاتمة حلوة

تعدّ هذه الحلوى من أنواع الكيك المفضلة لدى نسبة كبيرة من الناس. وهي سهلة التحضير وخفيفة وتقدم باردة. يلزمنا لتحضيرها: علبتان من بسكويت دايجستف، 100 غرام زبدة مذوّبة، ملعقة كبيرة سكر (اختياري). ولطبقة الكريمة أحضري 400 غرام جبنة كريمية. وكوب كريمة خفق (200 مل) ونصف كوب سكر بودرة. وكذلك ملعقة صغيرة فانيليا، وعصير نصف ليمونة، وملعقة كبيرة جيلاتين مذاب (اختياري). ويمكن استبدال كيسين من بودرة الكريم شانتييه بالجيلاتين للحصول على قوام ثابت. وللطبقة العلوية يمكن استخدام صلصة التوت أو الفراولة. أو طبقة من المربّى، أو الجيلي حسب الرغبة. ولتحضير هذه الكعكة ابدئي بطحن البسكويت ومزجه بالزبدة حتى يصبح قوامه رملياً، ونضغطه في قاعدة القالب ثم نضعه في الثلاجة 20 دقيقة.

في هذه الأثناء نخفق الكريمة حتى تصبح شبه كثيفة (أو نستبدل القشطة بها). وفي وعاء منفصل نخفق الجبنة مع السكر والفانيليا وعصير الليمون حتى يصبح الخليط ناعماً، ثم نضيف الكريمة المخفوقة ونقلّب بلطف.

نسكب خليط الكريمة فوق البسكويت ونعيده إلى الثلاجة لساعتين. بعدها نضيف الطبقة العلوية ونتركه ساعة إضافية قبل التقديم.

تقدَّم هذه الكعكة باردة لمنحها نكهة منعشة.


كيف تصححين الأخطاء في المطبخ وتنقذين أطباقك بسهولة؟

هناك أيضا عدة حلول للتخلص من الملح الزائد في الطبخ (شاترستوك)
هناك أيضا عدة حلول للتخلص من الملح الزائد في الطبخ (شاترستوك)
TT

كيف تصححين الأخطاء في المطبخ وتنقذين أطباقك بسهولة؟

هناك أيضا عدة حلول للتخلص من الملح الزائد في الطبخ (شاترستوك)
هناك أيضا عدة حلول للتخلص من الملح الزائد في الطبخ (شاترستوك)

لا يخلو المطبخ من الأخطاء، فحتى أمهر الطهاة قد يضيفون مقداراً زائداً من الملح، أو يبالغون في الثوم، أو يتركون طبخة على النار أكثر مما يجب. ورغم أنّ هذه الهفوات قد تبدو مزعجة، لكنّ الجميل في عالم الطهي أنّ معظم الأخطاء يمكن إصلاحها بخطوات بسيطة وذكية تعيد للطبق توازنه ونكهته. في هذا الموضوع سنتعرّف على أكثر الأخطاء الشائعة في الطبخ وكيفية معالجتها بطرق عملية تضمن لنا نتائج لذيذة دون الحاجة إلى إعادة الطبق من البداية.

من الاخطاء الشائعة في الطبخ وضع كمية زائدة من السكر (شاترستوك)

الكثير من السكر

• أضيفي كمية أكبر من الماء أو المرق ثم أعيدي ضبط التوابل.

• يمكنك أيضاً إضافة المزيد من الخضار أو المكوّنات الأساسية للطبق لتخفيف الحلاوة دون التأثير على القوام.

• أضيفي قليلاً من عصير الليمون أو الخل.

• قليل من الملح.

• لمسة من التوابل المرّة مثل (قليل جداً من القهوة في الصلصات الحمراء، في وصفات معيّنة).

• ملعقة صغيرة من الزبدة أو القشدة (حسب نوع الطبق) قد توازن الطعم.

الكثير من الملح

• ضعي حبة بطاطس مقشّرة داخل الطبخة واتركيها تغلي قليلاً. تساعد البطاطس على امتصاص جزء من الملوحة. بعدها أزيلي البطاطس قبل التقديم.

• أضيفي قليلاً من عصير الليمون أو الخل. افعلي ذلك تدريجياً مع التذوّق.

- أضيفي ملعقة زبدة، قشطة، أو كريمة طبخ حسب نوع الطبق.

• ذرة صغيرة من السكر قد توازن الملوحة، لكن يجب إضافتها بحذر حتى لا يتغير طعم الطبق.

هناك أيضا عدة حلول للتخلص من البهارات والفلفل الحار الزائد في الطبخ (شاترستوك)

الكثير من الفلفل الحار

الدهون من أفضل ما يخفّف الإحساس بالحرّ:

• أضيفي الزبادي أو اللبن أو القشدة حسب الطبق. يمكن استخدام جوز الهند في الأطباق الآسيوية أو الكاري.

- إضافة السكر أو العسل، القليل جداً من الحلاوة يساعد في موازنة الحرّ:

• نصف ملعقة صغيرة من السكر أو قطرة عسل مع التذوق بين كل إضافة وأخرى.

• أضيفي قليلاً من عصير الليمون أو الخل.

• قدّمي الطبق مع الأرز، الخبز، المعكرونة أو البطاطس.

• وفي اليخنات يمكن إضافة قطع بطاطس داخل الطبخة نفسها.

الأرز «المعجن»

إذا أصبح الأرز لاصقاً أو «معجّناً»، فهناك عدّة طرق لإنقاذه أو تحسين قوامه:

• افردي الأرز على صينية واسعة ودعيه يبرد قليلاً.

• الهواء يساعد على فصل الحبات والتخلّص من الرطوبة الزائدة.

• ضعي الأرز في مصفاة واغسليه بالماء الساخن مع تفكيكه بشوكة.

• اتركيه يتصفّى جيّداً، وستلاحظين أنّ الحبات تصبح أخفّ وأقلّ تلاصقاً.

• افردي الأرز على صينية وأدخليه الفرن على حرارة منخفضة 5 – 10 دقائق.

• يساعد ذلك على تبخير السوائل الزائدة وفصل الحبات.

- استخدميه كقاعدة لكبة الأرز أو كفتة الأرز. أو قدّميه كأرز باللبن، أو أدخليه في محشي أو شوربات تحتاج إلى قوام متماسك.

- أضيفي ملعقة صغيرة من الزيت وحرّكيه بلطف.

حلول لانقاذ المعكرونة المطهية بشكل زائد (شاترستوك)

المبالغة في طهي المعكرونة

إذا طُهِيت الباستا أكثر من المطلوب وأصبحت طرية أو «مهريّة»، فإليك طرقاً بسيطة لتحسينها أو استغلالها:

• صفّي الباستا فوراً ثم اغسليها بالماء البارد. الماء يوقف عملية الطهي ويجعلها أكثر تماسكاً قليلاً.

• ضعي قليلاً من الزبدة أو زيت الزيتون في مقلاة.

• أضيفي الباستا وقلّبيها على نار متوسطة لدقائق.

• هذا يساعد على تبخير السوائل الزائدة ويحسّن القوام.

• اخلطي الباستا مع صلصة خفيفة، جبن مبشور، أو طبقة بشاميل. ضعيها في الفرن حتى تتحمّر قليلاً.

كيف ننقي زيت القلي؟

يمكن تنظيف الزيت وإعادة استخدامه للقلي بشرط ألا يكون قد تغيّر لونه بشدة أو أصبحت له رائحة محترقة. إليك الطريقة الصحيحة والآمنة:

• لا تلمسي الزيت وهو ساخن.

• اتركيه حتى يصبح بدرجة حرارة الغرفة.

• ضعي قطعة شاش أو فلتر قهوة فوق مصفاة.

• اسكبي الزيت ببطء ليتم حجز أي فتات أو شوائب.

• يمكن التصفية أكثر من مرة للحصول على زيت أنقى.

• يمكنك وضع شريحة خبز في الزيت لعدة دقائق قبل تخزينه، فهي تمتص الروائح.

• أو تسخين الزيت قليلاً مع شريحة بطاطس ثم تصفيته مجدداً.

• ضعي الزيت المصفّى في عبوة زجاجية نظيفة.

• احفظيه في مكان مظلم وبارد.

• تجنّبي وضعه في عبوات بلاستيكية رديئة لأنها قد تتفاعل مع الزيت.

• يُفضل عدم استخدام الزيت لأكثر من 3 – 4 مرات حسب نوع القلي.

• إذا أصبح لونه داكناً جداً، أو تكوّنت رغوة، أو ظهرت رائحة غير مرغوبة، تخلّصي منه فوراً.

الكثير من الزيت

• ضعي مناديل المطبخ على سطح الطبخة وهي دافئة.

• المناديل تمتص الزيت الزائد بسرعة.

• إذا كان الزيت يظهر على السطح بوضوح (مثل الشوربات والمرق والصلصات)، فاستعملي ملعقة لإزالة طبقة الزيت فوق الوجه.

• عندما يطفو الزيت إلى الأعلى، يصبح من السهل جمعه والتخلص منه بالملعقة.

• يمكن إضافة المزيد من البطاطس أو الخضار أو الصلصة أو الماء لتخفيف الدهون. ويمكن أيضاً إضافة قطعة من الثلج.

الطهي الزائد للخضار

ضعي الخضار في ماء بارد مع مكعبات من الثلج لتعيد إليها قرمشتها.