أوغندا تخلط أوراق المجموعة الأولى ومدغشقر تحقق المفاجأة

البديل إيغهالو يقود نيجيريا لثلاث نقاط أمام بوروندي الشجاعة

لاعبو مدغشقر يحتفلون بتسجيلهم هدفين في أول مشاركة لهم في تاريخ بطولات أفريقيا (أ.ف.ب)  -  إيغهالو يحتفل بهدفه الذي أنقذ نيجيريا (أ.ف.ب)
لاعبو مدغشقر يحتفلون بتسجيلهم هدفين في أول مشاركة لهم في تاريخ بطولات أفريقيا (أ.ف.ب) - إيغهالو يحتفل بهدفه الذي أنقذ نيجيريا (أ.ف.ب)
TT

أوغندا تخلط أوراق المجموعة الأولى ومدغشقر تحقق المفاجأة

لاعبو مدغشقر يحتفلون بتسجيلهم هدفين في أول مشاركة لهم في تاريخ بطولات أفريقيا (أ.ف.ب)  -  إيغهالو يحتفل بهدفه الذي أنقذ نيجيريا (أ.ف.ب)
لاعبو مدغشقر يحتفلون بتسجيلهم هدفين في أول مشاركة لهم في تاريخ بطولات أفريقيا (أ.ف.ب) - إيغهالو يحتفل بهدفه الذي أنقذ نيجيريا (أ.ف.ب)

حقق منتخب أوغندا مفاجأة قد تخلط الأوراق في المجموعة الأولى، بتحقيقه فوزه الأول منذ 41 عاما في بطولة الأمم الأفريقية لكرة القدم على حساب منتخب الكونغو الديمقراطية، كما حققت مدغشقر نقطة تاريخية في مشاركتها الأولى بتعادلها 2 - 2 مع غينيا ضمن المجموعة الثانية التي شهدت انتصارا صعبا لنيجيريا على بوروندي الضيفة الجديدة على البطولة.
ومنح الفوز 2 - صفر أوغندا صدارة المجموعة بفارق الأهداف عن مصر التي تستضيف البطولة والتي فازت على زيمبابوي 1 - صفر بالافتتاح.
وبينما كانت ترجيحات المجموعة الأولى تصب نحو صدارة مصرية ومركز ثانٍ للكونغو الديمقراطية والتأهل إلى الدور ثمن النهائي، يمكن للفوز الأوغندي أن يبدل من مسار الأمور، ويجعل منتخب الكونغو يبحث عن التأهل بصفته واحدا من أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست للبطولة التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 24 منتخبا.
وفوز منتخب أوغندا هو الأول له منذ الانتصار على نيجيريا 2 - 1 في نصف نهائي 1978 (حل وصيفا بخسارته أمام غانا صفر - 2). ودفع هذا الفوز التاريخي رئيس أوغندا ياويري موسيفيني إلى توجيه تحية للاعبيه وتهنئتهم وإبداء ثقته في أنهم سيحققون نتائج إيجابية فيما هو قادم من البطولة، وقال: «أحسنتم وأسعدتم جماهيركم والبلاد تتمنى لكم النجاح».
وسجل هدفي أوغندا باتريك كادو في الدقيقة 14، وإيمانويل أوكوي في الدقيقة 48، وقد اختير الأخير كأفضل لاعب في المباراة.
وتلعب أوغندا مباراتها المقبلة الأربعاء مع زيمبابوي، بينما تلتقي مصر مع الكونغو الديمقراطية.
وكان المنتخب الأوغندي الأفضل بقيادة مدربه الفرنسي سيباستيان ديسابر وخلق مهاجموه الكثير من الفرص استثمروا واحدة في كل من الشوطين، فيما بدا المنتخب الكونغولي الديمقراطي بطل 1968 و1974 بعيدا عن مستواه ولم يهدد لاعبوه مرمى الحارس الأوغندي العملاق دينيس أونيانغو، سوى مرة واحدة في الشوط الأول.
ورغم تفوق منتخب الكونغو الديمقراطية لناحية الاستحواذ (52 في المائة مقابل 48)، كان التهديد الأكبر من أوغندا مع 14 محاولة مقابل 8 للكونغو.
وعقب اللقاء طالب الفرنسي سيباستيان ديسابر المدير الفني لمنتخب أوغندا لاعبيه بالهدوء وعدم الإفراط في الاحتفال وقال: «كيف تتحدثون عن التأهل للدور الثاني من أول مباراة؟ نحن ما زلنا في بداية المشوار ولم نحقق أي شيء حتى الآن، كل ما تحقق هو 3 نقاط فقط».
وأضاف: «فزنا بالمباراة واتخذنا خطوة واحدة للتأهل وما زال لدينا مباراتان أمام زيمبابوي ومصر وهما منتخبان قويان للغاية وخاصة أصحاب الأرض، سنحصل على راحة ثم نبدأ للاستعداد للمباراة القادمة مع زيمبابوي».
في المقابل أكد يانيك بولاسي لاعب إيفرتون الإنجليزي ومنتخب الكونغو الديمقراطية على أنه لا يريد تقديم أي أعذار أو حجج بخسارة منتخب بلاده أمام منتخب أوغندا، وقال: «أوغندا لعبت أفضل كثيراً من الكونغو، وقام اللاعبون بعمل جماعي جيد طوال المباراة. تقدموا بهدف في الشوط الأول، ثم بهدف آخر في بداية الشوط الثاني، وهو ما صعب الأمور علينا كثيراً للعودة في المباراة، لكننا سنتعلم الدرس ونعوض فيما هو قادم».
وأوضح أنه يجب على اللاعبين أن يحضروا أنفسهم لتقديم أعلى مستوى لديهم في المباريات المتبقية، قائلا: «عندما لا تقدم مستواك الطبيعي هذا ما يحدث، بغض النظر عن مستوى اللاعبين لديك، وإمكانياتهم الفنية».
وأشار لاعب إيفرتون إلى أن الأجواء الحارة في مصر لم تؤثر على أداء اللاعبين في المباراة، على الرغم من تعوده اللعب في أجواء أكثر برودة في إنجلترا وقال: «المنتخب خاض الكثير من التدريبات في مصر، الأمر لا علاقة له بحالة الطقس، لأننا هنا منذ فترة وتعودنا على هذه الأجواء، لذلك لا أستطيع أن أقول إن هذا هو مبررنا للخسارة».
كما أكد فلوران إيبنجي المدير الفني للمنتخب الكونغولي على أن فريقه استحق الخسارة وقال: «أوغندا تستحق الفوز، قدمنا مباراة سيئة ولا نستحق الفوز».
وأضاف: «منتخب أوغندا أظهر أنه سيكون خصما صعبا جدا... عانينا أمامه وتحديدا في الكرات الثابتة، وكانت هناك معركة كبيرة في وسط الملعب خسرناها ومعها خسرنا المباراة والنقاط الثلاث».
وأوضح: «المنافس أجبرنا على الاعتماد على الكرات العرضية لمحاولة مفاجأة الدفاع لكننا لم ننجح».
وعلى استاد الإسكندرية، حققت مدغشقر نقطة تاريخية في أول مباراة في تاريخها بالنهائيات بالتعادل 2 - 2 مع غينيا، فيما أنقذ البديل إيغهالو نيجيريا من فخ بوروندي، بتسجيله هدف الفوز قبل النهاية بدقائق قليلة في الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثانية.
وسجل النيجيري إيغهالو لاعب واتفورد الإنجليزي السابق وتشانغ تشون الصيني حاليا هدف الإنقاذ لمنتخب بلاده في الدقيقة 77 بعد خمس دقائق من نزوله مكان بول أونواتشو.
واعتقدت نيجيريا، الفائزة باللقب لآخر مرة في 2013، أنها ستكون في نزهة أمام منافستها المغمورة.
لكن بوروندي بقيادة مدربها الوطني أوليفييه نيونجيكو فاجأت نيجيريا بأداء واثق، وكادت أن تحقق المفاجأة في أكثر من منافسة. وربما حرم عدم استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد بوروندي من ركلة جزاء بعد لمسة يد ضد أحد مدافعي نيجيريا.
وكاد مدرب نيجيريا الألماني غيرنوت رور يدفع ثمن اختياراته للتشكيلة بعدما قرر الإبقاء على إيغهالو ولاعب وسط النصر السعودي أحمد موسى على دكة البدلاء، لأن منتخب «النسور الممتازة» كاد يسقط في فخ منتخب بوروندي العنيد الذي لم يخسر في التصفيات.
ودفع رور بموسى في الدقيقة 58 مكان القائد جون أوبي ميكيل، ثم بإيغهالو في الدقيقة 72 بدلا من بول أونواتشو، فنشط الهجوم ونجح في خطف هدف الفوز مستغلا كرة رائعة بالكعب من المدافع تيميتايو أولوفيسايو أولاولوا أينا داخل المنطقة فلعبها بيمناه في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس ارتدت من القائم للشباك. وهو الهدف الدولي الثاني عشر لإيغهالو هداف التصفيات برصيد 7 أهداف، وكلل به عودة بلاده إلى النهائيات بعد غيابها عن النسختين الأخيرتين وتحديدا منذ تتويجها بلقبها الثالث والأخير عام 2013.
وتعتبر نيجيريا من كبار القارة الأفريقية وسجلها في النهائيات من الأبرز، إذ توجت باللقب ثلاث مرات وحلت وصيفة أربع مرات، فيما جاءت ثالثة سبع مرات، أي أنها صعدت إلى منصة التتويج في 14 مناسبة، أقل بمرة واحدة من حاملة الرقم القياسي مصر (15 بينها 7 ألقاب). وكان المنتخب البوروندي الأفضل أغلب فترات المباراة، والأكثر خلقا للفرص والأقرب إلى التسجيل بقيادة نجم ستوك سيتي الإنجليزي سعيدو بيراهينو، لكن الفريق دفع ثمن إهدار الفرص خصوصا في الشوط الأول.
وعقب اللقاء قال رور مدرب نيجيريا: «لم نقدم أفضل ما لدينا لأن بوروندي كانت منظمة للغاية. كنا نعلم أن المنافس لم يخسر في التصفيات وأن المباراة الأولى دائما ما ستكون صعبة. هذه الفرق ليس لديها ما تخسره، وتعرف كيف يمكن أن تلعب بتنظيم ضدنا».
وفي المباراة الثانية بالمجموعة قدمت مدغشقر أداء بطوليا في ظهورها الأول في كأس الأمم الأفريقية وخرجت بتعادل 2 - 2 مع غينيا، بل كانت قريبة جدا من حصد النقاط الثلاث. وبدا أن مدغشقر استمدت الإلهام من الأداء الشجاع الذي قدمته بوروندي في المباراة التي سبقت تلك المواجهة بساعات قليلة. وأحرج منتخب مدغشقر نظيره الغيني، معظم فترات المباراة التي كانت الأكثر غزارة تهديفيا في البطولة.
وافتتحت غينيا التسجيل في الدقيقة 34 عبر سوري كابا الذي استغل كرة طويلة، فروضها بمهارة أتاحت له تخطي الحارس أدريان ملفين الذي خرج لملاقاته، قبل أن يودع الكرة في المرمى الخالي.
وقلبت مدغشقر النتيجة في مطلع الشوط الثاني، إذ عادلت في الدقيقة 49 برأسية أنيسيت أندريانانتيناينا بعد ركلة ركنية، وأضاف شارل أندريا الثاني في الدقيقة 55 بهدف قريب من الهدف الغيني، إذ استغل كرة طويلة ولعبها داخل الشباك لدى خروج الخارج علي كيتا لملاقاته. وانتظرت غينيا حتى الدقيقة 66 للتعديل من ركلة جزاء حصل عليها إبراهيما تراوري إثر عرقلته من رومان ميتانير، ونفذها فرنسوا كامانو على يسار الحارس الذي ارتمى يمينا.


مقالات ذات صلة

رئيس الاتحاد المغربي: مونديال 2030 فرصة لاستضافة التظاهرات الرياضية

رياضة عالمية فوزي لقجع (الشرق الأوسط)

رئيس الاتحاد المغربي: مونديال 2030 فرصة لاستضافة التظاهرات الرياضية

قال فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، إن كأس أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده «جسدت انخراط المغرب في مسار استثنائي لتعزيز قدراته التنظيمية».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب (رويترز)

«فوت ميركاتو»: الركراكي استقال من تدريب المغرب

فجَّر تقرير صحفي، الجمعة، مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، تقدمه باستقالته من تدريب أسود الأطلس.

مهند علي (الرياض)
رياضة عربية الاتحاد المغربي يستأنف ضد قرارات نهائي أفريقيا (رويترز)

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تستأنف ضد عقوبات «الكاف»

قررت الجامعة المغربية لكرة القدم التقدم باستئناف ضد العقوبات التي أصدرها الاتحاد الأفريقي للعبة، بشأن أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية أشرف حكيمي (رويترز)

عودة حكيمي إلى قائمة باريس سان جيرمان

عاد الظهير المغربي أشرف حكيمي إلى قائمة باريس سان جيرمان الفرنسي، لمواجهة نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا... الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف» (رويترز)

النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا: الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف»

مثل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الثلاثاء، أمام لجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على خلفية النهائي الفوضوي بين «أسود التيرانغا» ومنتخب المغرب.

«الشرق الأوسط» (دكار)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.