انتصاران ثمينان لتونس والجزائر قبل موقعتي مصر ومالي

نيجيريا حاملة اللقب الأفريقي تخسر لأول مرة على أرضها منذ عام 1981

لاعبو منتخب تونس يحتفلون باقتناص الفوز على بتسوانا بفضل ركلة جزاء قاتلة (رويترز)  -  بداية جيدة للمدرب جوركوف مع الجزائر (أ.ف.ب)
لاعبو منتخب تونس يحتفلون باقتناص الفوز على بتسوانا بفضل ركلة جزاء قاتلة (رويترز) - بداية جيدة للمدرب جوركوف مع الجزائر (أ.ف.ب)
TT

انتصاران ثمينان لتونس والجزائر قبل موقعتي مصر ومالي

لاعبو منتخب تونس يحتفلون باقتناص الفوز على بتسوانا بفضل ركلة جزاء قاتلة (رويترز)  -  بداية جيدة للمدرب جوركوف مع الجزائر (أ.ف.ب)
لاعبو منتخب تونس يحتفلون باقتناص الفوز على بتسوانا بفضل ركلة جزاء قاتلة (رويترز) - بداية جيدة للمدرب جوركوف مع الجزائر (أ.ف.ب)

حقق منتخبا تونس والجزائر فوزين صعبين وثمينين على كل من بتسوانا وإثيوبيا بنتيجة واحدة 2 / 1 في مستهل مشوارهما بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2015 التي تقام في المغرب.
واقتنص المنتخب التونسي فوزا صعبا في الوقت القاتل 2 / 1 على ضيفه منتخب بتسوانا في أولى مباريات المنتخبين بالمجموعة السابعة بفضل ركلة جزاء قبل دقيقتين من النهاية.
وجاءت المباراة، التي أقيمت على ملعب مصطفي بن جنات بمدينة المنستير التونسية، متوسطة المستوى، حيث سيطر أصحاب الأرض تماما على مجريات الشوط الأول وحاصروا المنتخب البتسواني في نصف ملعبه وصادف لاعبوه سوء حظ بالغ بعدما وقفت العارضة بالمرصاد أمام ضربة رأس من ياسين الشيخاوي في الدقيقة 13 وتسديدة رائعة من حمزة يونس في الدقيقة 34.
وعلى عكس سير اللعب، ومن إحدى الهجمات المرتدة القليلة لبتسوانا أحرز لاعبه جويل موجوروسي الهدف الأول للضيوف في الدقيقة 44 الذي انتهى به الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، كثف المنتخب التونسي من هجماته، رغم حالة الإرهاق التي انتابت لاعبيه، وتعددت الركلات الحرة المباشرة على حدود منطقة جزاء بتسوانا، ليحرز من إحداها وهبي الخزري هدف التعادل لتونس في الدقيقة 74. وفي الوقت الذي توقع فيه الجميع انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي 1 / 1، احتسب حكم المباراة الموريتاني محمد حمادة، الذي أدار اللقاء عقب إصابة الحكم الأساسي علي المغيفري، ركلة جزاء للمنتخب التونسي في الدقيقة 88 بعدما لمس المدافع البتسواني أفينبي ناتو الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، ليترجمها ياسين الشيخاوي بنجاح على يمين الحارس البتسواني ليمنح نسور قرطاج ثلاث نقاط ثمينة احتل بها المركز الثاني متأخرا بفارق هدف عن المتصدر المنتخب السنغالي الذي فاز على ضيفه المصري بهدفين نظيفين الجمعة في العاصمة السنغالية داكار.
وتنتظر المنتخب التونسي في الجولة المقبلة مواجهة من العيار الثقيل حيث يخرج لملاقاة المنتخب المصري يوم الأربعاء، فيما يستضيف منتخب بتسوانا نظيره السنغالي في نفس اليوم.
وأعلن الاتحاد التونسي أمس أن المنتخب سيفتقد كلا من عصام جمعة وسامي العلاقي عن رحلة الفريق إلى القاهرة.
وأفاد الاتحاد أن الفحوصات الطبية التي أجريت على اللاعب سامي العلاقي المحترف بنادي هرتا برلين عقب مشاركته بديلا في لقاء بوتسوانا أفادت بتعرضه لإصابة تستوجب غيابه عن لقاء مصر.
كما أوضح الاتحاد أن المدرب جورج ليكينس وافق على طلب نادي السيلية القطري السماح للهداف عصام جمعة بالالتحاق بفريقه. ووصلت بعثة المنتخب التونسي التي تتكون من 23 لاعبا إلى القاهرة مساء أمس.
من جهته عاد المنتخب الجزائري لكرة القدم إلى الجزائر العاصمة بعد فوزه على نظيره الإثيوبي 2 - 1 في أديس أبابا وسط سعادة بالغة من قبل اللاعبين الذين طالبوا بالحصول على قسط من الراحة قبل مواجهة مالي.
ووضع هلال سوداني المنتخب الجزائري في المقدمة بعد 35 دقيقة قبل أن يضيف ياسين براهيمي لاعب وسط بورتو غير المراقب داخل منطقة الجزاء الهدف الثاني للجزائر قبل ست دقائق على النهاية.
وأحرز صلاح الدين سعيد مهاجم الأهلي المصري الهدف الوحيد لإثيوبيا من ركلة جزاء احتسبت ضد جمال مصباح في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وبدت الفرحة على لاعبي المنتخب الجزائري بعد الفوز بالمباراة الأولى تحت قيادة المدرب الفرنسي كريستيان جوركوف مطالبين بالحصول على قسط من الراحة قبل لقاء مالي في الجولة الثانية.
وقال سفير تايدر بعد وصوله بعثة الجزائر لمطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة: «نحن سعداء لهذا الفوز وعلينا أخذ قسط من الراحة قبل مواجهة منتخب مالي». بينما قال القائد مجيد بوقرة الذي غاب عن مباراة إثيوبيا بسبب عدم استعداده البدني: «أثبت المنتخب الجزائري مدى قوته وهذه النتيجة إيجابية للغاية في بداية التصفيات لكن علينا الخلود للراحة حاليا».
وعن غيابه عن مباراة إثيوبيا قال مدافع منتخب الجزائر: «لست جاهزا في الوقت الحالي لكن تشكيلة المنتخب تضم لاعبين اثنين في كل مركز، وقام كل من كارل مجاني وسعيد بلكلام بدورهما على أكمل وجه في خط الدفاع».
وطالب بوقرة زملاءه في الفريق بضرورة الفوز بالمباراة القادمة أمام مالي يوم الأربعاء المقبل. وأضاف: «سنستفيد من وقت أطول للراحة مقارنة بالمنافس (منتخب مالي) وهذا ما سيخدمنا. بعد أخذ قسط من الراحة سيكون لنا حديث آخر عن هذا اللقاء المهم». وسيتدرب المنتخب الجزائري غدا في مركز سيدي موسى بالعاصمة الجزائرية استعدادا لمباراة مالي التي ستقام على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
وكانت مباراة مالي ومالاوي ضمن نفس مجموعة قد تأجلت من السبت إلى أمس الأحد بسبب سوء الأحوال الجوية بمالي بالعاصمة باماكو.
وتتصدر الجزائر المجموعة الثانية مؤقتا بثلاث نقاط. وفي المجموعة الرابعة بدأت ساحل العاج عصرا جديدا من دون الهداف ديدييه دروغبا المعتزل دوليا وفازت 2 - 1 على سيراليون في مباراتها الأولى بالتصفيات.
وتعين على منتخب ساحل العاج تعويض تأخره بهدف ليهزم منافسه في منطقة غرب أفريقيا التي تأثرت بشدة بسبب مخاوف من فيروس الإيبولا.
ومنعت السلطات في أبيدجان أعضاء في الجهاز الفني ولاعبين من الفريق المنافس دخول البلاد وهو ما ترك المحترفة فقط خارج سيراليون لتمثيلها في المباراة. وانقلبت المباراة رأسا على عقب لصالح ساحل العاج بهدفين في غضون ثلاث دقائق في منتصف الشوط الثاني في المباراة بعدما منح كي كمارا التقدم لسيراليون في الدقيقة 40.
وتعادل البديل سيدو دومبيا في الدقيقة 64 بضربة رأس عقب تمريرة عرضية من سيرج أورييه ثم أضاف جيرفينيو هدف الفوز بعد ثلاث دقائق أخرى ليضمن للمدرب الفرنسي الجديد إيرفي رينار بداية مظفرة.
وأعلن دروغبا، 36 عاما، اعتزال اللعب الدولي الشهر الماضي عقب مونديال البرازيل بعدما سجل 61 هدفا في 103 مباريات مع ساحل العاج.
وفي المجموعة الخامسة احتاجت غانا إلى ركلة جزاء والقائم لتتفادى الهزيمة على ملعبها وتعادلت 1 - 1 مع أوغندا في كوماسي في بداية متعثرة لمشوارها في التصفيات.
وكان المنتخب الغاني يبحث عن بداية جديدة بعد سلسلة من المشكلات في كأس العالم تضمنت إضرابا للاعبين بسبب المال بالإضافة لطرد كيفن برنس بواتنغ وسولي مونتاري من الفريق لعدم الانضباط.
لكن أمام منتخب أوغندا المغمور يتعين على الغانيين تعويض تأخرهم بعدما سجل توني ماويجي الذي يلعب في الدوري الآيسلندي هدفا بتسديدة بدلت اتجاهها بعد اصطدامها بالدفاع في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول. وحصلت غانا على ركلة جزاء بعد مخالفة من دينيس إيجوما ضد عبد المجيد واريس في الدقيقة 50 ترجمها ديدي أيو بنجاح ليدرك التعادل.
لكن المنتخب الغاني الذي خرج من الدور الأول في كأس العالم سيشعر بالامتنان بعدما ارتدت تسديدة لواجا كيزيتو من القائم الأيمن في الشوط الثاني.
وعلى أرضها خسرت نيجيريا حاملة اللقب الأفريقي أول مباراة رسمية لأول مرة منذ 33 عاما بهزيمتها 3 - 2 أمام الكونغو في كالابار. وهز المهاجم الفرنسي المولد تييفي بيفوما الشباك مرتين وأضاف القائد برينس أونيانغي الهدف الثالث لتخسر نيجيريا أول مباراة رسمية على أرضها منذ هزيمتها 2 - صفر أمام الجزائر في لاغوس في تصفيات كأس العالم عام 1981. ولم يخسر المنتخب النيجيري من قبل أي مباراة على أرضه في تصفيات كأس الأمم الأفريقية. وتقدمت نيجيريا، التي بلغت دور الـ16 في كأس العالم، بعد 13 دقيقة عن طريق ايفي امبروز بضربة رأس سكنت شباك الحارس الكونغولي ماسا تشانسل لكن الصراع على السلطة في الاتحاد النيجيري لكرة القدم ربما انعكس على الأداء في الملعب في أول مباراة لها بالمجموعة الأولى. ولدى نيجيريا حتى مساوئ اليوم فرصة من أجل تفادي عقوبات الإيقاف من الفيفا بإعادة أمينو مايجاري رئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم إلى السلطة بعد الإطاحة به في انتخابات جرت الأسبوع الماضي بينما كانت الشرطة تحتجزه في ثاني محاولة لتجريده من منصبه بعد كأس العالم. ولم يستمر تقدم نيجيريا طويلا إذ تعادل أونيانجي بعد دقيقتين مستغلا أداء دفاعيا سيئا على أرضية ملعب وعرة. وعانت نيجيريا من أجل صنع فرص وأنهت الشوط الأول وهي متأخرة بعدما سجل بيفوما هدفا ثانيا للكونجو في الدقيقة 40. وأصبحت النتيجة 3 - 1 في الدقيقة 53 حين هز بيفوما الشباك مجددا من ركلة جزاء احتسبت لصالحه عقب مخالفة ارتكبها أوجيني أونازي.
وقلص جبولاهان سلامي الفارق للمنتخب النيجيري - الذي فاز بكأس الأمم الأفريقية في 2013 بجنوب أفريقيا - في الدقيقة 86 إلا أن الكونغو صمدت لتخرج بانتصار لا ينسى.
وستخوض نيجيريا اختبارا صعبا الأربعاء أمام منتخب جنوب أفريقيا الذي سحق السودان 3 - صفر خارج ملعبه الجمعة في المباراة الأخرى بالمجموعة الأولى.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.