اعتقالات في هيئة الإغاثة التركية بتهم دعم «القاعدة»

مسؤول في الهيئة: النيابة العامة تحقق مع منفذيها

الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية ياسر كوتلواي  في مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (أ.ب)
الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية ياسر كوتلواي في مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (أ.ب)
TT

اعتقالات في هيئة الإغاثة التركية بتهم دعم «القاعدة»

الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية ياسر كوتلواي  في مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (أ.ب)
الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية ياسر كوتلواي في مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (أ.ب)

داهمت وحدة من الشرطة التركية مركزا لهيئة الإغاثة التركية في بلدة كيليس الحدودية مع سوريا، في إطار ما قالت وسائل إعلام محلية إنه عملية في ست مدن ضد أفراد يشتبه في صلتهم بـ«القاعدة». وقالت وكالة أنباء «دوغان» التركية إن الشرطة تقوم بمداهمات ضد من يشتبه أن لهم صلة بـ«القاعدة» في ست مدن من بينها إسطنبول وأدنة قرب الحدود السورية.
وقالت هيئة الإغاثة الإنسانية إن الشرطة داهمت مكاتبها في مدينة كيليس واعتقلت شخصا واحدا. لكن مسؤولا في الهيئة قال لـ«الشرق الأوسط» إن العملية «غير قانونية»، مشيرا إلى أن المدعي العام بدأ تحقيقات بحق جميع رجال الأمن الذين قاموا بالعملية. ووجه الأمين العام للهيئة ياسر كوتلواي أول اتهام مباشر لجمعية الخدمة التي يترأسها فتح الله غولن المقيم في أميركا، بالوقوف وراء هذه العمليات، لما يتمتع به من نفوذ داخل الشرطة والقضاء التركي، في تطور لافت في المواجهة بين الطرفين.
وعلى غرار عمليات توقيف مشابهة، حصلت في 17 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قام رجال الشرطة من محافظة أخرى بتنفيذ مداهمات يعتقد أنها مرتبطة بالأزمة بين إردوغان وغولن، خصوصا أنها أتت لمؤسسة وثيقة الصلة بإردوغان.
واعتقلت الشرطة التركية أمس 25 شخصا في عملية مداهمة في أنحاء البلاد ضد تنظيم القاعدة استهدفت مكاتب هيئة الإغاثة الإنسانية الإسلامية المرتبطة بحكومة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان. وشنت الشرطة عمليات متزامنة في عدة مدن، وداهمت منازل خمسة أشخاص يعتقد أنهم من كبار عناصر «القاعدة»، بحسب صحيفة «حرييت».
وقالت الصحيفة إن المعتقلين متهمون بإرسال مقاتلين إلى سوريا وجمع الأموال للمسلحين السوريين تحت غطاء الأعمال الخيرية للسوريين، كما أنهم يزودون تنظيم القاعدة بالسلاح.
وقال كوتلواي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «الحملة التي تشن من قبل بعض القوى الخارجية والداخلية على هيئة الإغاثة الإنسانية ليست بجديدة، بل بدأت بعد أن قامت بتنسيق وتنظيم أسطول الحرية والسفينة (مافي مرمرة) لفك الحصار عن قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل، ولهذا السبب يتحينون الفرص للانقضاض على الهيئة والحكومة التي دعمت جميع خطوات الهيئة سواء في المساعدات الإنسانية أو الطبية أو المادية للمظلومين سواء في فلسطين أو لبنان، وكان للهيئة دور بارز وفعال في تقديم المعونات للاجئين السوريين سواء داخل حدود تركيا أو داخل الأراضي السورية». وأضاف أن «مجموع المساعدات التي قدمناها إلى إخوتنا السورين 200 مليون ليرة تركية (نحو 100 مليون دولار)، ومن الطبيعي أن يستخدم المتربصون بالهيئة هذا الكم الهائل من المساعدات لربط جهدها بما يسمى بدعم الإرهاب، ويحاولون بكل السبل إعاقة أو التشويش على المعونات المقدمة إلى الشعب السوري، لكن والحمد لله لم ينجحوا في منعنا من تقديم المعونات بما يسمى بدعم الإرهاب، ويحاولون بكل السبل إعاقة أو التشويش على المعونات المقدمة إلى الشعب السوري، لكنهم والحمد لله لم ينجحوا في منعنا من تقديم المعونات».
وقالت هيئة الإغاثة الإنسانية إنه جرى تفتيش مكاتبها في مدينة كيليس (جنوب تركيا) في عملية وصفتها بأنها «حملة تشهيرية» متعلقة بفضيحة الفساد التي تحيط بحكومة إردوغان. وتعتبر هذه الهيئة أكبر منظمة خيرية في تركيا ترسل مساعدات لسوريا المجاورة، واتهمت بتهريب أسلحة إلى مسلحين يقاتلون ضد نظام الرئيس بشار الأسد. وأضاف الأمين العام في مؤتمر صحافي «الأمر لا يقتصر على هيئة الإغاثة الإنسانية.. إنهم يريدون تصوير تركيا على أنها بلد يدعم الإرهاب».
وتأتي هذه المداهمات بعد نحو أسبوعين من أنباء عن توقيف قوات الأمن لشاحنة مليئة بالأسلحة على الحدود السورية واعتقال ثلاثة رجال من بينهم مواطن سوري. وزعم السائقون أنهم كانوا يحملون مواد إغاثة نيابة عن هيئة الإغاثة الإنسانية الإسلامية، إلا أن المنظمة نفت تلك المزاعم ووصفتها بـ«التشهيرية». وتدخل إردوغان في عملية وقف الشاحنة وقال إنها خطوة أحادية قام بها مدع محلي يعمل ضد جهود جهاز الاستخبارات التركي لإرسال مساعدات إنسانية إلى سوريا. وأثارت هذه القضية توترا كبيرا بين المدعي الذي أشرف على عملية الدرك والمحافظ المحلي الذي منع مصادرة الشاحنة، كما أفادت عدة وسائل إعلام تركية.
وغداة هذه العملية، نفى وزير الداخلية التركي افكان علاء أيضا المعلومات الصحافية. وأكد أمام البرلمان أن «الشاحنة كانت محملة بمساعدات للمجموعة الناطقة بالتركية في سوريا» حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.



الأمم المتحدة تحذر من «ضغوط شديدة» على نظام المساعدات في أفغانستان

علم الأمم المتحدة (رويترز)
علم الأمم المتحدة (رويترز)
TT

الأمم المتحدة تحذر من «ضغوط شديدة» على نظام المساعدات في أفغانستان

علم الأمم المتحدة (رويترز)
علم الأمم المتحدة (رويترز)

عاد أكثر من خمسة ملايين شخص إلى أفغانستان ​من الدول المجاورة منذ بدء سياسات الطرد في أواخر 2023، مما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير، اليوم (الجمعة)، من أن جهود الإغاثة أصبحت تتعرض لضغوط ‌شديدة بسبب ‌وصول آلاف ​الأشخاص يومياً.

وتواجه ‌أفغانستان ⁠أزمة ​جوع متفاقمة ⁠بسبب الترحيل الجماعي للأفغان من باكستان وإيران، وتخفيض المساعدات الخارجية، والأزمة الاقتصادية.

وقال عرفات جمال، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأفغانستان، في مؤتمر ‌صحافي بجنيف: «نحن قلقون ​للغاية بشأن استدامة ‌هذه العودة... الصدمة ‌الديموغرافية الهائلة لهذا العدد من الناس، الذي يمثل نحو 12 في المائة من السكان، تدفعنا إلى حافة ‌الانهيار».

وتابع جمال أن نحو 2.9 مليون شخص ⁠عادوا ⁠إلى أفغانستان العام الماضي، وأن 150 ألفاً عادوا حتى الآن هذا العام.

وأضاف أن المفوضية تحتاج إلى 216 مليون دولار لدعم العائدين هذا العام، لكن الحملة لم تحصل سوى على 8 في المائة ​من التمويل الذي ​تحتاج إليه.


حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.