المرشحون لزعامة حزب المحافظين يبحثون عن صيغة مقبولة للخروج من الاتحاد

دعوة بوريس جونسون إلى المثول أمام محكمة لشرح «أكاذيب بريكست»

بوريس جونسون الأوفر حظاً بين الطامحين لشغل منصب زعيم حزب المحافظين  قال إنه سيعمل على إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سواء بموجب «اتفاق أو لا اتفاق»
بوريس جونسون الأوفر حظاً بين الطامحين لشغل منصب زعيم حزب المحافظين قال إنه سيعمل على إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سواء بموجب «اتفاق أو لا اتفاق»
TT

المرشحون لزعامة حزب المحافظين يبحثون عن صيغة مقبولة للخروج من الاتحاد

بوريس جونسون الأوفر حظاً بين الطامحين لشغل منصب زعيم حزب المحافظين  قال إنه سيعمل على إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سواء بموجب «اتفاق أو لا اتفاق»
بوريس جونسون الأوفر حظاً بين الطامحين لشغل منصب زعيم حزب المحافظين قال إنه سيعمل على إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سواء بموجب «اتفاق أو لا اتفاق»

وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون؛ المرشح الأوفر حظاً لشغل منصب رئيس الوزراء البريطاني، عليه المثول أمام محكمة للرد على مزاعم حول تعمده الكذب أثناء حملة استفتاء «بريكست» في عام 2016. إعلان القاضية مارغوت كوليمان قد يقوض فرص جونسون في الفوز بمنصب زعامة حزب المحافظين ورئاسة الوزراء إذا ثبت قضائياً أنه كذب متعمداً ليضلل الناخبين في حملته من أجل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقالت القاضية كوليمان في قرار مكتوب إنّ جونسون سيمثل أمام محكمة في لندن للرد على مزاعم بشأن إساءة التصرف خلال حملة «بريكست». والقضية متعلقة بتصريحاته بأن بريطانيا تدفع 350 مليون جنيه إسترليني (440 مليون دولار) أسبوعياً للاتحاد الأوروبي. وبعدما أقرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بفشلها في تحقيق الانفصال البريطاني عن التكتل الأوروبي أعلنت يوم الجمعة الماضي أنها ستستقيل في 7 يونيو (حزيران) المقبل، مما أثار سباقاً داخل حزب المحافظين بين المتنافسين على شغل موقعها. لكن حتى الآن لم ينجح أي من المرشحين لمنصب الزعامة في حزب المحافظين الحاكم ورئاسة الوزراء في إيجاد صيغة للخروج تلاقي إجماعاً في مجلس العموم أو بين أعضاء المحافظين. ماي عدّت أن «إيجاد سبيل للمضي قدماً ملقى على عاتق آخرين». وقال المتحدث باسمها إن مسؤولية كسر الجمود الذي يكتنف «خروج بريطانيا» ملقاة على عاتق آخرين الآن، وامتنع عن التعقيب على اقتراحات قدمتها حتى الآن شخصيات تسعى لأن تحل محل ماي.
وقال بعض المرشحين إن لديهم خططاً لإعادة التفاوض على اتفاقها مع بروكسل. وقال المتحدث: «النص القانوني المتفق عليه في المجلس مع رئيسة الوزراء هو ألا نسعى لإعادة فتح اتفاقية الانسحاب. كان هذا جزءاً من العملية التي تمت بموجبها الموافقة على التمديد». وأضاف: «لن أعلق على المواقف التي اتخذها آخرون في إطار سباق الزعامة».
تصريحات وزير الخارجية جيريمي هانت الأخيرة حول خروج لندن من الاتحاد من دون اتفاق قد قوضت من فرصه في الفوز بزعامة الحزب أمام وزير البيئة مايكل غوف كما كتبت صحيفة الـ«تايمز» في عددها أمس. وقالت الصحيفة إن هانت غير من موقفه السابق عندما قال إنه مستعد للخروج من دون اتفاق إذا لزم الأمر. لكنه عاد وعدّ الخروج من دون اتفاق بمثابة «انتحار سياسي» لحزب المحافظين. وكتب هانت في صحيفة الـ«تلغراف» البريطانية: «السعي إلى تنفيذ خروج من دون اتفاق من خلال انتخابات مبكرة ليس بحلّ: إنه انتحار سياسي» للمحافظين.
ورأى هانت أنه «إذا خاطرنا بالذهاب إلى انتخابات تشريعية قبل تطبيق (بريكست)، فسنكون قد دمرنا أنفسنا». وهانت من بين المرشحين العشرة الأوفر حظاً لخلافة تيريزا ماي في رئاسة الوزراء.
ويؤيد هانت حالياً البحث عن «اتفاق آخر» مع بروكسل. لكن المفوضية الأوروبية سبق أن حذرت من أن استقالة ماي «لا تغير شيئاً» في موقف الدول الأعضاء في الاتحاد من الاتفاق الذي قبلوه أصلاً.
بدورها، رأت وزيرة العمل السابقة إستير ماكفي التي تسعى أيضاً للفوز بمنصب ماي، أن «الانتحار السياسي الحقيقي» يكمن في «عدم الانفصال بشكل تامّ عن الاتحاد الأوروبي، وعدم مغادرته في 31 أكتوبر (تشرين الأول)» المقبل.
من جهته؛ عدّ بوريس جونسون، الأوفر حظاً لرئاسة الوزراء، الاثنين الماضي، أن «أي شخص عاقل لن يفكر فقط في احتمال خروج من دون اتفاق» لكن «من المنطق أن يبقى ذلك الاحتمال على الطاولة» من أجل إعادة التفاوض مع بروكسل.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.