الرئيس الفرنسي السابق يقلّل من مخاطر اليمين المتطرف

الرئيس الفرنسي السابق  يقلّل من مخاطر اليمين المتطرف
TT

الرئيس الفرنسي السابق يقلّل من مخاطر اليمين المتطرف

الرئيس الفرنسي السابق  يقلّل من مخاطر اليمين المتطرف

قلّل الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند من مخاطر النجاح المرتقب للأحزاب اليمينية المتطرفة في الانتخابات الأوروبية، قائلاً إن «علينا أن نميّز بين الانتخابات الأوروبية ومكافحة التيّارات القوميّة والمتطرفة. فهذه معركة الفوز فيها محسوم، لأن القوميين والمتطرفين لن يشكّلون سوى كتلة هامشية في البرلمان الأوروبي. لكن قوتهم ستظهر في المجلس الأوروبي الذي يضمه رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في الاتحاد، حيث إن ست أو سبع حكومات أوروبية تسيطر عليها الأفكار القومية أو الشعبوية». وأضاف هولاند، الذي لا يتولّى أي مهام سياسية بعد أن غادر قصر الإليزيه منذ عامين أن هذه التيّارات «لا تشكّل خطراً على أوروبا لأنها ستقضي على المشروع الأوروبي، بل لأنها ستضعفه وتفرغه من مضمونه بحيث لا يبقى منه سوى سوق واحدة كبيرة».
وتابع فرنسوا هولاند في حديث أدلى به لصحيفة «إل باييس» الإسبانية: «على الصعيد السياسي، بات من المؤكد أن فلاديمير بوتين ودونالد ترمب يدعمان اليمين المتطرف في أوروبا»، مشيراً إلى الدور الذي يلعبه المستشار الاستراتيجي السابق لترمب، المنظّر اليميني المتطرف ستيف بانون الموجود هذه الأيام في باريس في ضيافة حزب التجمع الوطني، وإلى «التواطؤ بين روسيا وزعيم الرابطة الإيطالي ماتيو سالفيني، محذّراً من أن «تأييد هذه الأحزاب في صناديق الاقتراع يعني أيضاً تأييد ترمب وبوتين».
ويرفض هولاند في حديثه قراءة وزيره ومستشاره السابق، والرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون الذي يعتبر هذه الانتخابات الأوروبية مسألة حياة أو موت بالنسبة للاتحاد الأوروبي، ويختلف معه في الرأي من حيث إن أوروبا، كما تروّج الأحزاب والقوى اليمينية المتطرفة، قد تجاوزت الانقسام السياسي بين اليمين واليسار، ويدعو ماكرون إلى الانفتاح على الأحزاب والقوى التقدمية والتحالف معها. ويضيف: «ما زال الانقسام موجوداً بوضوح بين اليمين واليسار، وهو مرشّح للظهور أكثر. وإذا قبلنا بفكرة أن جميع القوى الديمقراطية يجب أن تنحلّ في وجه المدّ القومي والشعبوي، ينتفي النقاش السياسي وتخلو الساحة أمام التطرف».
ويعتبر هولاند أن بعض الليبراليين المتحالفين مع ماكرون داخل الاتحاد الأوروبي يسعون هم أيضاً إلى عرقلة المشروع الأوروبي الراهن وجعله مقصوراً على سوق تجارية كبرى، ويرى من هذا المنطلق أن «الشعوبية لا تتضارب مع الليبرالية من حيث نظرتها الجشعة إلى المشروع الأوروبي».
وتجدر الإشارة إلى أن هولاند من قلّة نادرة بين الرؤساء الفرنسيين الذين قرّروا عدم الترشّح لولاية ثانية، وذلك بعد أن تدنّت شعبيته إلى مستويات قياسية، بالتزامن مع تفكك وانهيار الحزب الاشتراكي الفرنسي الذي قد لا يحصل على نسبة 5 في المائة في هذه الانتخابات مما يحرمه من الجلوس في البرلمان الأوروبي. لكن هولاند يؤكد أن «الفكر الاجتماعي الديمقراطي ما زال حيّاً في فرنسا، وأن الحزب الاشتراكي عائد».
وكان هولاند، بعد غياب عامين عن المسرح السياسي الفرنسي، قد عاد مؤخراً للظهور إثر صدور مذكراته عندما كان رئيساً، وجال على مناطق فرنسية، حيث شدّد في لقاءاته على ضرورة إحياء تيّار الوسط اليساري، موجّهاً الانتقادات إلى خليفته الذي حذّره في مقدمة كتابه من أن «الذي يصرّ على أن يحكم وحده، ينتهي به الأمر وحيداً في السلطة».
وتوقّف هولاند طويلا في حديثه عن الانتخابات الإسبانية الأخيرة التي فاز بها الحزب الاشتراكي، داعياً الاشتراكيين الفرنسيين إلى الاقتداء ببيدرو سانشيز «الذي رفض التنازل أمام ضغوط منافسيه على اليسار، كما رفض التخلّي عن برنامجه التقدمي وأصرّ على طروحاته الاشتراكية، بعكس ما فعل الاشتراكيون الفرنسيون في انتخابات الرئاسة في عام 2017».



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».