«غراند سلام» تاريخي لديوكوفيتش يهدده نادال وفيدرر

بطولة فرنسا المفتوحة للتنس تنطلق اليوم... والمنافسة مفتوحة على لقب السيدات

يدخل ديوكوفيتش البطولة الفرنسية وفي حوزته ثلاثة ألقاب ويبحث عن رابع تاريخي
يدخل ديوكوفيتش البطولة الفرنسية وفي حوزته ثلاثة ألقاب ويبحث عن رابع تاريخي
TT

«غراند سلام» تاريخي لديوكوفيتش يهدده نادال وفيدرر

يدخل ديوكوفيتش البطولة الفرنسية وفي حوزته ثلاثة ألقاب ويبحث عن رابع تاريخي
يدخل ديوكوفيتش البطولة الفرنسية وفي حوزته ثلاثة ألقاب ويبحث عن رابع تاريخي

لأول مرة في أربع سنوات سيحضر الثلاثي الكبير معاً في عالم التنس للمشاركة في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس» وسط بحث مشترك عن مسيرة قوية تنتهي بحصد اللقب.
ويستهدف الإسباني رفائيل نادال، ملك الملاعب الرملية دون منازع، تعزيز رقمه القياسي، الذي لا يُصدق تقريبا أيضا، وإحراز اللقب في ملاعب رولان غاروس للمرة 12.
لكن نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالميا سيدخل البطولة وهو يحلم بأن يصبح أول رجل في تاريخ حقبة المحترفين يحمل للمرة الثانية في مسيرته كل ألقاب البطولات الأربع الكبرى في وقت واحد. في ثانية البطولات الكبرى عام 2016، أكمل ديوكوفيتش المصنف أول عالميا حاليا، «غراند سلام» التنس، عندما توج على الملاعب الفرنسية بلقب أضافه إلى الألقاب الثلاثة الأخرى التي حملها على التوالي: «ويمبلدون الإنجليزية» و«أميركا المفتوحة» و«فلاشينغ ميدوز» في 2015، وبطولة أستراليا المفتوحة في مطلع 2016.
في 2019، يدخل الصربي وفي حوزته أيضاً الألقاب الثلاثة بعد فترة تمكن فيها من العودة إلى صدارة التصنيف العالمي والألقاب الكبيرة، وآخرها تتويج سابع بلقب بطولة أستراليا في ملبورن مطلع عام 2019. كما أن المخضرم روجر فيدرر، الذي سيشارك في البطولة بعدما قرر الابتعاد عن فرنسا المفتوحة منذ 2015، سيحاول إحراز اللقب للمرة الثانية وبعد غياب دام عشر سنوات.
ومع ذلك، فإن طموح الفوز باللقب لا يقتصر فقط على اللاعبين أصحاب الخبرة الكبار. وبات اليوناني الشاب ستيفانوس تيتيباس من أبرز المواهب الصاعدة التي تتطلع إلى ترك بصمتها في اللعبة. وسيشارك اللاعب البالغ عمره 20 عاما بعدما فاز هذا العام على فيدرر ونادال وسيخوض المنافسات دون أي ضغط للسير على خطى كثيرين حاولوا إسقاط نادال عن عرشه.
ويقدم النمساوي دومينيك تيم، الذي خسر أمام نادال في نهائي العام الماضي، مستويات جيدة إضافة إلى وجود لاعبين مميزين مثل الألماني ألكسندر زفيريف والثنائي الروسي دانييل ميدفيديف وكارين ختشانوف والثنائي الكندي دينيس شابوفالوف وفيلكس أوجيه ألياسيم. وإضافة إلى هذه الأسماء يوجد ستانيسلاس فافرينكا البطل السابق والإيطالي صاحب الخبرة فابيو فونيني ويبدو من الصعب توقع ما سيحدث في غضون أسبوعين.
وتعد سيطرة نادال على فرنسا المفتوحة من أشهر فترات الهيمنة في تاريخ هذه الرياضة إذ خسر مباراتين فقط منذ فوزه بمباراته الأولى في 2005. وبدا أن نادال يعاني من بعض التراجع هذا العام، بعدما تأثر بالإصابات وخسر في الدور قبل النهائي في ثلاث بطولات متتالية على الأراضي الرملية في مونت كارلو وبرشلونة ومدريد.
ورغم ذلك أحرز نادال اللقب الأسبوع الماضي في روما بعد التفوق على ديوكوفيتش وسيبدأ مسيرته في باريس، كما جرت العادة، وهو المرشح الأول للتتويج والوصول إلى لقبه 18 في البطولات الأربع الكبرى وبفارق لقبين عن المخضرم فيدرر.
وقال ماتس فيلاندر البطل السابق، الذي يعمل محللاً لشبكة «يوروسبورت»: «أعتقد أن مستواه يرتفع بشكل لا إرادي وسيكون في حالة أفضل كثيرا عما هو عليه الآن عندما يصل إلى دور الثمانية أو الدور قبل النهائي». وأضاف: «قد يكون موسمه على الأراضي الرملية متقلباً بشكل كبير هذا العام لكن في الوقت ذاته سيكون بوسعه التعامل مع ذلك في فرنسا المفتوحة عندما يكون الحسم عن طريق الأفضل في خمس مجموعات». ومنذ 12 شهرا وصل ديوكوفيتش، الذي بلغ عامه 32 الأسبوع الماضي، إلى باريس وهو يعاني من صعوبات كبيرة للظهور بمستواه.
ورغم ذلك جاء الخروج من دور الثمانية في فرنسا ليمنحه دفعة كبيرة للعودة إلى مستواه حيث فاز اللاعب الصربي ببطولات ويمبلدون وأميركا المفتوحة العام الماضي وأستراليا المفتوحة هذا العام ورفع رصيده إلى 15 لقبا في البطولات الأربع الكبرى.
وتراجع ديوكوفيتش بعض الشيء عقب التتويج في ملبورن لكن بعد الفوز بلقب بطولة مدريد هذا الشهر سيلعب في باريس بثقة كبيرة بشأن إمكانية تكرار إنجاز 2016 عندما كان يحمل ألقاب كل البطولات الأربع الكبرى في وقت واحد. وبدأ فيدرر مسيرته في فرنسا المفتوحة في 1999 ولولا نادال لكان حصد أكثر من اللقب الوحيد الذي حققه في 2009 عندما فاز على روبن سودرلينغ في النهائي ليستكمل الفوز بكل ألقاب البطولات الأربع الكبرى. وسيبلغ الأستاذ السويسري عامه الـ38 في أغسطس (آب)، وقد يكون يعيش الفرصة الأخيرة لتكرار مثل هذا الإنجاز.
منافسات السيدات
تبدو المنافسة مفتوحة تماما على لقب منافسات السيدات في البطولة هذا العام وسط إمكانية كبيرة لتتويج بطلة جديدة لأول مرة. وأقيمت تسع بطولات على الأراضي الرملية للسيدات هذا الموسم حتى الآن، وذهبت الألقاب إلى تسع لاعبات، وفي ظل عدم سيطرة أي لاعبة على الألقاب سيكون من الصعب توقع البطلة. وقالت أرانشا سانشيز فيكاريو الفائزة بلقب فرنسا المفتوحة ثلاث مرات «يمكن أن يحدث أي شيء.
من الصعب توقع البطلة. هذا موقف غير معتاد... المنافسة مفتوحة تماماً. أي شيء يمكن أن يحدث خلال أسبوعين».
وإذا نجحت نعومي أوساكا المصنفة الأولى عالمياً في إضافة هذا اللقب إلى لقبي أميركا المفتوحة وأستراليا المفتوحة، فإنها ستعاني قبل تحقيق ذلك. وفي حالة التفوق على السلوفاكية آنا كارولينا شميدلوفا في الدور الأول ستلعب النجمة اليابانية في الدور الثاني مع فيكتوريا أزارينكا، متصدرة التصنيف العالمي سابقاً، أو إيلينا أوستابنكو الفائزة باللقب في 2017. وبكل تأكيد لم تكن ترغب أوساكا في خوض مثل هذه المواجهة في وقت مبكر، خصوصاً أنها لا تزال تتعلم التنافس في باريس على الأراضي الرملية.
وتدرك أوساكا نفسها أنها تحتاج إلى التأقلم بسرعة مع اللعب على هذه الأراضي، وقالت يوم الجمعة: «بأمانة أنا أحاول الوصول إلى كيفية اللعب بشكل أفضل على الأراضي الرملية خلال هذه السنوات».
وأضافت اللاعبة اليابانية الشابة: «لكن أعتقد أنني ألعب بشكل رائع هذا العام، لذا أنا متحمسة لرؤية ما سيحدث هنا».
وستكون كارولينا بليسكوفا، المصنفة الثانية عالمياً، التي تجيد على الأراضي الرملية والفائزة ببطولة إيطاليا المفتوحة بعد التفوق على جوهانا كونتا في النهائي، من ضمن المرشحات أيضاً للظهور بقوة في باريس. وقد تملك سيمونا هاليب أيضاً فرصة كبيرة. ولم تحقق اللاعبة الرومانية حاملة اللقب أي فوز ببطولة هذا العام لكنها بلغت نهائي مدريد هذا الشهر قبل أن تقدم أداء متوسطا في روما.
وتحظى الهولندية كيكي بيرتنز، التي تفوقت على هاليب في مدريد، بشعبية كبيرة بعدما صعدت إلى المركز الرابع في التصنيف العالمي بعد سلسلة عروض رائعة. ونجحت هذا العام في الفوز، إلى جانب هاليب، على أوساكا وكفيتوفا وأنجليك كيربر وسلون ستيفنز. وقالت كيم كليسترز البطلة السابقة لـ«رويترز»: «كيكي فاجأتني. الأمر لا يتعلق بالفترة الأخيرة، لكن على مدار السنوات بالبقاء قوية ومواصلة التطور... وستكون مرشحة بارزة للفوز بلقب في البطولات الأربع الكبرى».
وفي ظل إحراز 23 لقباً في منافسات الفردي بالبطولات الأربع الكبرى سيكون من السذاجة استبعاد سيرينا ويليامز من توقعات الفوز. لكن بعد الانسحاب من بطولة إيطاليا المفتوحة بسبب إصابة في الركبة ثارت علامات استفهام حول جاهزيتها. وقال مارتن بلاكمان المسؤول في الاتحاد الأميركي للتنس لـ«رويترز»: «نتمنى أن تكون سيرينا في حالة صحية لائقة للعب».
وأضاف: «إنها لاعبة محترفة ولا تلعب إلا إذا كانت جاهزة، خصوصاً في البطولات الكبرى. لذا إذا شاركت فأعتقد أن كل مباراة تفوز بها ستمثل تهديداً أكبر وأكبر».
ومن الصعب تجاهل ذلك بالفعل، ففي العام الماضي، وفي ثالث بطولة لها فقط بعد الإنجاب، بلغت سيرينا دور الستة عشر قبل أن تخرج بسبب الإصابة.
وقالت كليسترز: «بوسعها التنافس بكل تأكيد. لديها خبرة كبيرة في معرفة ما ينبغي أن تفعله وما ينبغي أن تشعر به حتى عندما لا تقدم أفضل مستوياتها».
وأضافت: «هي لا تزال تريد مواصلة التطور وهذا شيء أنا معجبة به جداً فيها. هي لن تذهب إلى فرنسا المفتوحة من أجل التسوق وزيارة أسرتها بباريس، لكنها ستذهب وستحاول الفوز باللقب، وهي قادرة على ذلك».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.