السعودية تضبط 10 خلايا إرهابية على تواصل مع {داعش}

اللواء التركي لـ {الشرق الأوسط} : طلبوا منهم البقاء لتنفيذ مخططاتهم داخل البلاد

اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي باسم الداخلية السعودية أثناء المؤتمر الصحافي والذي أعلن فيه عن القبض على الخلايا الإرهابية «واس»
اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي باسم الداخلية السعودية أثناء المؤتمر الصحافي والذي أعلن فيه عن القبض على الخلايا الإرهابية «واس»
TT

السعودية تضبط 10 خلايا إرهابية على تواصل مع {داعش}

اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي باسم الداخلية السعودية أثناء المؤتمر الصحافي والذي أعلن فيه عن القبض على الخلايا الإرهابية «واس»
اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي باسم الداخلية السعودية أثناء المؤتمر الصحافي والذي أعلن فيه عن القبض على الخلايا الإرهابية «واس»

أكدت السلطات الأمنية السعودية أن التنظيمات الإرهابية في الخارج تريد من المتطرفين بالفكر الإرهابي في الداخل البقاء في المملكة، وعدم الانضمام لها في المناطق التي تشهد القتال في اليمن وسوريا والعراق، تمهيدا لتنفيذ أجنداتها، على أن يطوروا أعمالهم الإرهابية، استعدادا لعمليات التنفيذ، وذلك بعد أن أعلنت وزارة الداخلية، أمس، إحباطها 10 خلايا إرهابية، تخطط لأعمال إجرامية في الداخل والخارج، من بينها الاغتيالات، ونتج عن ذلك القبض على 84 سعوديا و3 يمنيين وآخر مجهول الهوية، خلال الأسبوعين الماضيين.
وأوضح اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني في وزارة الداخلية السعودية، أن الجهات الأمنية المختصة قامت على مدى أشهر بمتابعة كل من تحوم حوله الشبهة خصوصا بين أولئك الذين كان لهم سابق ارتباط بالفكر المتطرف، وألقت القبض على 84 سعوديا، وثلاثة يمنيين، وآخر مجهول الهوية، وذلك خلال عمليات أمنية متزامنة خلال الأسبوعين الماضيين، في خمس مناطق في المملكة، من بينهم 59 شخصا سبق إيقافهم على خلفية قضايا إرهابية في الداخل.
وقال المتحدث الأمني في وزارة الداخلية إن «أصحاب الفكر الضال كانوا ينشرون آراءهم المتطرفة للتغرير بأبناء المجتمع وجرهم إلى مواقع الفتن، خصوصا أن المنطقة تشهد واقعا مؤلما، أتاح لدعاة الفتنة والفهم السقيم أعمالهم التحريضية، كما أنه من المؤسف ملاحظة جنوح بعض ممن أنهوا محكومياتهم أو أطلق سراحهم بأحكام قضائية للعودة إلى سابق عهدهم». وأضاف «جرى توفير الأدلة التي تستوجب المبادرة بضبط مثل هؤلاء بعد أشهر من الرصد والمتابعة الأمنية، وذلك اكتفاء لشرهم وتعطيلا لمخططاتهم، التي كانوا على وشك البدء في تنفيذها في الداخل والخارج، خصوصا أن البعض منهم كان متواريا عن الأنظار».
وأكد اللواء التركي أن الأجهزة الأمنية جادة في تعقب كل من يضع نفسه محل الاشتباه خدمة للمفسدين وأرباب الفتن وخوارج هذا العصر، وأنها لن تتردد في تطبيق الأنظمة والتعليمات في حق كل من يخالف، وتقديمه للقضاء الشرعي لينال الجزاء الذي يستحقه. كما تشيد في الوقت ذاته بوعي أبناء المجتمع للخطر الذي تمثله هذه الفئة والتعاون الذي تلقاه قوات الأمن من المواطنين والمقيمين والذي ساعد على إنجاز هذه المهمة بنجاح تام دون حدوث إصابات أو تلفيات.
وكانت السعودية اعتمدت قائمة التيارات والجماعات - وما في حكمها - الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخليا أو إقليميا أو دوليا، وأكدت على معاقبة كل من ينتمي إليها أو يؤيدها أو يتبنى فكرها أو منهجها بأي صورة كانت، أو الإفصاح عن التعاطف معها بأي وسيلة كانت، أو تقديم أي من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها، أو التحريض على شيء من ذلك أو التشجيع عليه، أو الترويج له بالقول أو الكتابة بأي طريقة، وهي تضم «داعش»، و«النصرة»، و«الإخوان»، و«حزب الله السعودي»، و«الحوثيين»، وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وتنظيم القاعدة في اليمن، وتنظيم القاعدة في العراق.
وأشار المتحدث الأمني إلى أن المقبوض عليهم يمثلون 10 خلايا إرهابية، جميعها تتبنى الفكر الضال وتؤيده، وتمجد الأعمال الإرهابية، ومعظمهم على تواصل مع التنظيمات الإرهابية خارج البلاد، مؤكدا أن إحدى الخلايا مما سبق الإعلان عنها مؤلفة من تسعة أشخاص، قبض عليهم في مركز تمير (وسط العاصمة الرياض).
وأضاف «هناك خلية مكونة من 13 سعوديا، واثنين من الجنسية اليمنية، شكلوا خلية في مكة المكرمة وحائل، وشكل ثمانية سعوديين وآخر مجهول الهوية خلية إرهابية في مدينة الرياض، فيما قبض على خمسة متهمين في خلية مستقلة في منطقة عسير».
ولفت اللواء التركي إلى أن 51 شخصا شكّلوا شبكة مؤلفة من ست خلايا إرهابية، جرى القبض عليهم في أربع مناطق في الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية، ومنطقة القصيم، حيث كان عناصرها على تواصل مع التنظيمات الإرهابية في الخارج، ولا يزال موضوعهم محل نظر الجهات الأمنية. وأضاف أن «بعض الخلايا الإرهابية كانت في طور التكوين، وكانت لديها محاولات لعمليات اغتيالات، لا سيما أن بعض من قبض عليهم أرسلوا أبناءهم للتنظيمات في الخارج».
وقال المتحدث الأمني في وزارة الداخلية، لـ«الشرق الأوسط»، إن الخلايا في الداخل تقدم المساندة الشرعية للتنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق، وكان أحد الأشخاص الذين قبض عليهم مختصا في كتابة خطب الجمعة لهم. وأكد أن التحقيقات كشفت أن التنظيمات الإرهابية في الخارج تحبذ استمرار الخلايا الإرهابية أعمالها في داخل المملكة، وعدم الخروج لها في مناطق القتال في سوريا والعراق وغيرهما، بحيث تطور الخلايا الإرهابية أعمال هؤلاء، في التجنيد، وقدراتهم في صنع المتفجرات، ويصبحون قادرين على تنفيذ عمليات وأعمال إرهابية، مثلما كان يحدث منذ 12 مايو (أيار) 2003.
وأضاف أن «الخلايا الإرهابية كانت تنتظر نوعا من الدعم والتوجيه، والبعض ممن قبض عليهم ليست لديهم قدرات كافية، وكانت عمليات الاغتيال أسهل طريقة لتنفيذ أعمال إجرامية في الداخل».



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.