فنادق سوق واقف.. تراث قطري من الدوحة إلى لندن

مجموعة «الريان» ترسخ مفهوم المكان الأمثل للعائلة الخليجية

برك سباحة خارجية وعناية مطلقة بالزوار
برك سباحة خارجية وعناية مطلقة بالزوار
TT

فنادق سوق واقف.. تراث قطري من الدوحة إلى لندن

برك سباحة خارجية وعناية مطلقة بالزوار
برك سباحة خارجية وعناية مطلقة بالزوار

بعد عام على افتتاحها، توسعت فنادق سوق واقف، المجموعة الفندقية الفخمة التي تديرها مجموعة الريان للضيافة، لنحو عشرة فنادق بينها واحد في لندن، كما وضعت هذه الفنادق بصمتها في سوق السياحة القطرية، حيث تمكنت خلال العام الماضي من المشاركة في تنظيم الاحتفالات والمهرجانات السياحية. وتجتذب على نحو خاص العائلة الخليجية، بالإضافة لرجال الأعمال الذين يرغبون في التمتع بالسكن وسط التراث المعماري القديم.
وتضع مجموعة الريان للضيافة في خططها التطويرية مشاريع للوصول لافتتاح 10 فنادق خلال الفترة المقبلة، وتسعى إلى ترسيخ مفهوم المكان الأمثل لدى العائلة القطرية والخليجية. وحاليا تمتلك المجموعة الفندقية الفخمة التي تديرها مجموعة الريان للضيافة في قلب سوق واقف العريقة ستة فنادق هي: المرقاب والرميلة والنجادة والجسرة والبدع ومشيريب.
وتجسد مجموعة فنادق سوق واقف ذات الخمسة نجوم روح العصر بلمسة فنية تحمل مخزونا تراثيا كبيرا من الإبداع، وتعزز مبادرة جعل قطر واجهة سياحية مهمة في المنطقة، وتسهم في تعزيز وتشجيع السياحة في الدولة بما يتوافق مع التراث القطري.
وضمن خططها التوسعية استحوذت مجموعة الريان للضيافة على فندق آدريا في لندن الذي أنشئ على الطراز الفيكتوري عام 1870 موفرا غرفا مزينة بفخامة وخدمات الخادم الشخصي ومأكولات ذواقة تقدم في 5 صالات أنيقة.
ويقول محمد مطلق القحطاني الرئيس التنفيذي لشركة الريان للضيافة: «إن فنادق سوق واقف تمثل توليفة فريدة من ماضي الدوحة وثقافتها وتاريخها وطابعها التقليدي والضيافة العربية الأصيلة والتقنية العصرية، وتقدم كل هذه العناصر في أجواء تزخر بالترف والفخامة مع أرقى مستوى من خدمة الفنادق».
ويؤكد القحطاني أن الذكرى الأولى لافتتاح فنادق سوق واقف تمثل دافعا كبيرا لفنادق سوق واقف لمزيد من التألق والتميز والجودة في تقديم الضيافة القطرية الأصيلة للزوار والسياح، وركز على التزام مجموعة فنادق سوق واقف بتقديم خدمة ضيافة متميزة على أعلى مستويات الفخامة والرفاهية. وكشف الرئيس التنفيذي لشركة الريان للضيافة النقاب عن سعي المجموعة للوصول إلى 10 فنادق خلال الفترة المقبلة لترسيخ مفهوم المكان الأمثل لدى العائلة القطرية والخليجية، وتماشيا مع رؤيتها الاستراتيجية.

* بيوت تراثية
وتوفر مجموعة فنادق سوق واقف فرصة للنزلاء للسكن في بيوت تراثية تجمع بين الأصالة والحداثة، وتوفر مكانا مناسبا لجميع الضيوف سواء رجال الأعمال والعائلات. كما تمنح نزلاءها فرصة السكن وسط أقدم الأحياء التجارية التاريخية في قطر، الذي يطل على المنطقة المركزية في المدينة، ويواجه شاطئ الخليج، وفي هذا البحر توفر مجموعة الفنادق أربعة مراكب شراعية تقليدية فاخرة لحمل النزلاء في جولة بحرية للاستمتاع بالمناظر الخلابة المطلة على مدينة الدوحة. وتشمل جولات المراكب الشراعية مجموعة من الباقات المعدة لتناسب جميع الضيوف، كالعشاء الرومانسي لشخصين، الاحتفالات العائلية، ورحلات غروب الشمس البحرية الخاصة. كذلك وفرت فنادق المجموعة شريحة كبيرة من الخدمات التي تثري تجربة النزلاء، مثل مرافق التسوق الشخصي، تأجير أجهزة الكومبيوتر المحمول، والتلفزيون التفاعلي، بالإضافة إلى خدمة مجالسة الأطفال.
ويمكن للنزلاء الاستمتاع بالمرافق الترفيهية مثل مركز اللياقة البدنية مزود بتجهيزات التمارين الحديثة ومعدات الأوزان، ووجود مسبح خاص في الطابق الثاني في الهواء الطلق بفندق المرقاب، يجري التحكم بدرجة الحرارة خلال أشهر الشتاء وتبريده خلال فترة الصيف، بالإضافة إلى غرف البخار والساونا والتدليك والمعالجة التجميلية والجاكوزي. ولتسهيل الوصول إلى أي من فنادق المجموعة وفرت إدارة فنادق سوق واقف خدمة ركن السيارات لرواد ونزلاء الفنادق، خصوصا مع توافد أعداد كبيرة يوميا على سوق واقف.
بدوره، قال عبده الكيالي مدير مجموعة المبيعات والتسويق بمجموعة فنادق سوق واقف: «إن استراتجيات التسويق تتركز على تغطية كبيرة في الأسواق الأوروبية للمؤهلات الموجودة في فنادق سوق واقف، فأكثر السياح الأوروبيين يعشقون أن تكون لهم إجازة مميزة في مدينة تتمتع بحفاظها على طابعها الأصيل وتراثها الخلاب، وهذا ما يجعل من فنادق سوق واقف الواجهة المرموقة والنصيب الأكبر من هذه الأسواق».
وأشار الكيالي إلى أن استراتيجيات التسويق تمثل اهتمام المجموعة الأول، ولفت الانتباه إلى نجاح المجموعة في حملاتها الترويجية بدول مجلس التعاون الخليجي والعالم كافة، وتعريف قطاع السفر والسياحة بفنادق سوق واقف وخدماتها الفخمة وتسهيلاتها المتميزة للزوار، وجذب مزيد من العملاء والضيوف لقضاء أوقات ممتعة في فنادقها ذات الخمسة نجوم في قلب سوق واقف العريقة.
وأضاف: «في بداية انطلاق عملياتنا قمنا بجولة تعريفية في دول الخليج لأننا نركز على المنطقة العربية بالدرجة الأولى، وخصوصا السوق السعودية، حيث خاطبنا الأشقاء العرب بالدرجة الأولى، ثم قمنا بتوسعة جولاتنا التعريفية في بقية مدن العالم، كما شاركنا في الكثير من الأحداث العالمية المتخصصة في قطاع الضيافة، مثل سوق السفر العربي في دبي ATM، وملتقى أبوظبي GIBTM، وفي سوق السفر العالمي WTM في مدينة لندن، وفي معرض (آيمكس) بفرانكفورت IMEX، وفي ملتقى برشلونة EIBTM، وفي ملتقى كان ILTM بالإضافة إلى جولات تسويقية شملت الكثير من الدول أهمها ألمانيا وسويسرا».
كما شاركت مجموعة فنادق سوق واقف في معرض «سوق السفر العالمي الفاخر» (ILTM 2013) الذي أقيم أخيرا في «قصر المهرجانات والمؤتمرات» بمدينة كان الفرنسية.
وأكد أن مجموعة فنادق سوق واقف ستطرح عروضا استثنائية وخصومات كبيرة لزوار مهرجان ربيع سوق واقف مطلع العام المقبل لإضافة نجاح إلى النجاح السابق.
وأشار إلى أن تجربة السكن في البيوت الفخمة توفر إحساسا بالمكان لا ينسى، خاصة أن جميع فنادق «سوق واقف» تتميز بطرازها المعماري الغني والمدهش، وكذلك الإبداع الهندسي في التصميم واختيار الطراز التقليدي وبشكل معاصر. وتابع: «أكبر دليل على المكانة التي حققتها مجموعة فنادق سوق واقف الجوائز التي حصدتها المجموعة في أقل من عام على بدء عملياتها التشغيلية، حيث حصدت أخيرا أربع جوائز خلال حفل توزيع جوائز الفنادق الفاخرة العالمية الذي عقد في تايلند مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي».
«العلامة الفندقية الفاخرة» هي الجائزة الأولى وكانت من نصيب مجموعة فنادق سوق واقف التي استحقتها عن فئة القارات، كما حصد فندق الرميلة بوتيك على جائزة «فندق تاريخي فاخر» في فئة القارات أيضا، فيما ذهبت جائزة «أفضل تصميم فندق فاخر خلال 2013» إلى فندق الجسرة بوتيك في الفئة العالمية، بالإضافة إلى جائزة «العلامة الفندقية الفاخرة» في الفئة العالمية لفندق «آدريا» أحد فنادق مجموعة الريان للضيافة في لندن.
كما سبق لمجموعة فنادق سوق واقف الفوز بعدة جوائز خلال العام الحالي من ضمنها جائزة «أفضل شركة للضيافة والسياحة لعام 2013» وذلك ضمن جوائز «آريبيان بزنس» في حفل كبير بالدوحة، كما حصل فندق النجادة على لقب «أفضل فندق بوتيك في قطر» ضمن جوائز السفر العالمية الذي أقيم في دبي، تقديرا لالتزام الفندق تجاه التفوق في الخدمة وأعلى مستويات الفخامة والرفاهية.
أخيرا جرى اختيار فندق الجسرة في أكبر تصويت على مستوى العالم العربي تجريه صحيفة «سبق» السعودية، حيث جرى إدراج «الجسرة» ضمن فئة الفنادق الأفضل على مستوى العالم ودخوله التصويت الأكبر الذي يصل عدد المشاركين فيه إلى مليوني مشارك.
وتطمح فنادق سوق واقف إلى استمرار التميز دوما في تقديم الضيافة القطرية الأصيلة للجميع بالجمع بين أعلى مستويات الراحة وأصالة الضيافة مع المرافق المتميزة والخدمات الرائعة في أجواء تتسم بالطراز التقليدي واللمسات العصرية المستوحاة من التراث القطري العريق.

* مجموعة فنادق سوق واقف.. من الدوحة إلى لندن
* فندق الجسرة
يجمع بين أحضانه اللؤلؤ والمرجان في 22 غرفة و4 أجنحة فاخرة بألوانه الجريئة وتصميمه المميز الذي شكل على أيدي كبار المصممين.
تولى تصميم الغرف والأجنحة كافة عدد من كبار المصممين من أنحاء العالم، وزينت معظمها بالألوان الغنية والجريئة وتحمل طابعا مبدعا وفريدا.
يحتوي على مطعم مغربي (أرغان) يقدم تشكيلة من الأطباق الفاخرة على الطريقة المغربية التقليدية النابضة بألوان الحياة العصرية، محضرة على أيدي أشهر الطهاة المغربيين، كذلك مطعم (السنبوك) للمأكولات البحرية.
ويحتوي على مركز للياقة البدنية ومنتجع صحي.

* فندق الرميلة
يتكون الفندق من ثلاثة طوابق تحمل فكرة عالمية عصرية متطورة، على ضوء ما يتميز به من ديكورات وأجواء تنبض بالحياة في كل من غرفه الـ17 أو في جناحيه. ويقدم «الرميلة» حمام البخار العربي التقليدي بالإضافة إلى غرف التدليك والعلاج التجميلي ومركز اللياقة البدنية. من مطاعم هذا الفندق مطعم «الكانتين»، ومطعم «المطبخ» المطل على كورنيش الدوحة.

* فندق مشيريب
يجسد المشروع الطراز المعماري القطري من الداخل والخارج، وهو غني بتراثه الثقافي من الداخل إلى الخارج، بلمسات شرقية مميزة أقل ما يقال عنها أنها تحفة فنية. وتحمل الغرف والأجنحة لمسات ديكور وأجواء فريدة من نوعها، مزودة بعناصر ثابتة من الخشب الجميل والأثاث الشرقي التقليدي يعكس روح الأصالة المحلية.
يوفر «مشيريب» الخدمات الشخصية مثل مرافق شخصي للتسوق، وتأجير أجهزة الكومبيوتر المحمولة، والتلفزيون التفاعلي، وخدمة مجالسة الأطفال، بالإضافة إلى ذلك يوفر الفندق تجربة فريدة من خلال مرافقه الترفيهية لتنقل الزائرين إلى مستوى آخر من الراحة والاستجمام.

* فندق النجادة
يتكون الفندق من 22 غرفة و3 أجنحة مصممة بإتقان شديد تنتمي إلى عام 1930؛ ليعكس التراث القطري حيث كان موقع الفندق في السابق ثلاثة منازل قطرية في ذلك الوقت، ليعكس النمط العربي في فن العمارة متضمنا مزيجا متناغما من الجدران البيضاء والألواح الخشبية والأرضيات الداكنة.
يستمتع النزلاء بتناول الطعام في الهواء الطلق في مطعم «الحوش» في بيئة مفعمة بسبل الراحة والاسترخاء تضمنها شجر النخيل والمعالم المائية المحيطة بالمكان.

* فندق المرقاب
يعد فندق المرقاب أكبر فنادق سوق واقف ويحتوي على مسرح «الريان» الذي يتسع لأكثر من 980 شخصا، وهو عبارة عن مدرج فائق الحداثة ومعزز بالتجهيزات السمعية والبصرية، كما يضم الفندق مسرحا مفتوحا على السطح ويصل عدد المقاعد فيه إلى 300 مقعد. وقد صمم الفندق ليكون مكانا مثاليا للأحداث والمناسبات التجارية والاحتفالات العائلية. ويوجد فيه مسبح في الهواء الطلق بالطابق الثاني، بالإضافة إلى مطاعم فاخرة وقاعتين للاجتماعات والمؤتمرات مصممة لاستيعاب 100 شخص.
يوفر مطعم «الشرق» تجربة عالمية تشبع حواس الضيوف من مأكولات عربية ويابانية وفارسية، كما يقدم مطعم «ذي تيراس لونغ» في منطقة الشرفة تشكيلة منوعة من المأكولات تصاحبها المازات العربية في أجواء شرقية تصاحبها أجمل الألحان العربية مقدمة من الفرقة الموسيقية التي تقوم كل ليلة بإطراب زوار «التيراس».

* فندق البدع
يعد الأحدث ضمن مجموعة فنادق سوق واقف، حيث جرى افتتاحه أخيرا ليساهم في تقديم تجربة مميزة لتشكيله مزيجا رائعا من الأصالة التقليدية وفخامة العصر الحديث بتصاميمه الفريدة المستوحاة من الأجواء والديكورات القطرية.
حرص «البدع» على تصميم عروض وخدمات تلبي احتياجات نزلائه، من خلال مجموعة حصرية من المرافق والخدمات التي تحمل الطابع الشخصي، مثل مخبز الحلويات الفرنسي والمتخصص أيضا بتقديم معجنات طازجة وأشهى أنواع الخبز الأوروبي والكعك المخبوز، بالإضافة إلى البرالين والماكرون والبتيفور والكرواسان، وأطيب ما تشتهيه العين من حلويات فرنسية من النخب الأول.
كما يوفر «لا بيازا» المطعم الإيطالي الذي يتسم بأجواء حميمة توفر قمة الراحة والاسترخاء، ويقع تحت القبة الزجاجية الرائعة في فناء فندق البدع، أشهى الأطباق الإيطالية التقليدية وأطباق الباستا والبيتزا المعدة أمامهم. كما تقدم عربة المثلجات طبق الجيلاتو الطازج إلى جانب القهوة الفاخرة والموسيقى الإيطالية التقليدية. كما يوفر الفندق خدمة تناول الطعام في الغرف مع طاه خاص لإعداد شواء على الشرفة في الأجنحة المؤلفة من طابقين.

* فندق آدريا (لندن)
يعتبر آدريا أول فندق تابع لمجموعة فنادق سوق واقف خارج دولة قطر، يتكون الفندق الذي يقع في غرب لندن من 24 غرفة وهو عبارة عن مجموعة من المنازل متصلة الجدران جرى تصميمها على الطراز المعماري الفيكتوري، التي أنشئت في عام 1870، وخضعت مجموعة المنازل إلى عمليات تجديد استغرقت خمس سنوات لتحويل هذه المنازل إلى فندق فاخر يحتوي على كل سبل الراحة والرفاهية.
يذكر أن الفندق محافظ على العادات والتقاليد الإسلامية، حيث إنه يمنع وجود المشروبات والمأكولات المحرمة شرعا داخل الفندق، وهذا ما يميز فندق آدريا.



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.