الفرق الإنجليزية تحطم الرقم القياسي في سوق الانتقالات.. ويونايتد في الصدارة

الأندية الأوروبية الكبيرة تنفق 3 مليارات دولار.. وويلبيك ينضم إلى آرسنال قبل إغلاق السوق بثوان

الفرق الإنجليزية تحطم الرقم القياسي في سوق الانتقالات.. ويونايتد في الصدارة
TT

الفرق الإنجليزية تحطم الرقم القياسي في سوق الانتقالات.. ويونايتد في الصدارة

الفرق الإنجليزية تحطم الرقم القياسي في سوق الانتقالات.. ويونايتد في الصدارة

أنفقت الأندية الأوروبية الكبيرة، وفي طليعتها الإنجليزية، أكثر من 3 مليارات دولار في سوق انتقالات لاعبي كرة القدم الذي أقفل منتصف ليل الاثنين بتوقيت غرينتش.
وشهدت الانتقالات الصيفية هذا الموسم حركة نشطة بين الأندية الأوروبية الكبيرة التي انخرطت في صراع على الظفر بأهم الأسلحة الهجومية على الساحة العالمية.
وأشارت مؤسسة الاستشارات الحسابية والمالية الدولية «ديلويت» إلى أن إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لضم لاعبين جدد بلغ 835 مليون جنيه إسترليني، أي 38.‏1 مليار دولار، وأن مانشستر يونايتد كان على رأس القائمة بنحو 150 مليون جنيه.
وحطمت انتقالات الفرق الإنجليزية الرقم القياسي السابق الذي سجل الموسم الماضي وقدره 630 مليون جنيه.
وآخر الانتقالات الخاصة بالفرق الإنجليزية كان انتقال المهاجم الكولومبي راداميل فالكاو من موناكو الفرنسي إلى مانشستر يونايتد لمدة عام على سبيل الإعارة، مع فرصة شرائه بعد ذلك، وأيضا انتقال المهاجم الدولي داني ويلبيك من مانشستر نفسه إلى آرسنال، مقابل 16 مليون إسترليني.
بعد موسم مخيب حل فيه سابعا في الدوري الإنجليزي وحرم من المشاركة في المسابقات الأوروبية لأول مرة منذ 25 عاما، قرر مانشستر يونايتد أن يجدد نفسه بدءا من المدرب الهولندي لويس فان غال الذي خلف الأسكوتلندي ديفيد مويز، مرورا بثلاثي الدفاع: الفرنسي باتريس إيفرا، والصربي نيمانيا فيديتش، وريو فرديناند، وإعارة البرتغالي لويس ناني إلى بنفيكا، والمكسيكي خافيير هرنانديز إلى ريال مدريد الإسباني.
واستقدم مانشستر يونايتد مجموعة بديلة من الشباب تمثلت في الإسباني أندير هيريرا، والإنجليزي لوك شو، والأرجنتيني ماركوس روخو، إضافة إلى مهاجمين من العيار الثقيل، هما الأرجنتيني إنخل دي ماريا (من ريال مدريد) برقم قياسي في إنجلترا (60 مليون إسترليني)، وفالكاو على سبيل الإعارة لموسم واحد مقابل 10 ملايين يورو مع إمكانية شرائه لقاء 55 مليونا.
ويعد فالكاو أحد أهم الهدافين في العالم، لكنه أمضى النصف الثاني من الموسم مصابا وحرم من التعبير عن نجوميته في مونديال 2014 في البرازيل مع منتخب بلاده الذي تألق في الدورين الأول والثاني، قبل أن يخرج على يد نظيره البرازيلي المضيف في ربع النهائي 1-2.
ويضاف إلى هؤلاء المهاجم واين روني الذي تسلم شارة القائد في فريق «الشياطين الحمر»، والهولندي روبن فان بيرسي، والإسباني خوان ماتا، والبلجيكي مروان فلايني، والإكوادوري أنطونيو فالنسيا.
وأعرب فالكاو عن سعادته بالانتقال إلى صفوف يونايتد، مؤكدا أنه سيبذل قصارى جهوده لمساعدة الفريق الذي يمر بأزمة.
وقال فالكاو: «أنا سعيد بالانتقال إلى صفوف مانشستر يونايتد لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة. أتطلع قدما للعمل مع المدرب لويس فان غال والمساهمة في نجاح الفريق».
وتابع: «مانشستر يونايتد هو أعظم ناد في العالم ويتطلع إلى استعادة مكانته بين الكبار».
أما فان غال فقال: «أنا سعيد للغاية لضم فالكاو إلى صفوف مانشستر يونايتد. سجله التهديفي يتكلم عنه. إنه أحد أخطر المهاجمين في اللعبة. عندما تسنح لك الفرصة لكي تتعاقد معه فلا تفوتها».
أما نائب رئيس موناكو فاديم فاسيلييف فأعرب عن أسفه لانتقال فالكاو، وقال في هذا الصدد: «أعرب عن أسفي، وتحديدا تجاه جمهور موناكو، بعد رحيل راداميل فالكاو. منذ اللحظة التي أعرب فيها اللاعب عن رغبته في الانتقال، لم نعد نستطيع أن نقف في وجهه».
وفي إنجلترا أيضا رحل رمز نادي تشيلسي لاعب الوسط فرانك لامبارد والمهاجم الإسباني فرناندو توريس، لكن العاجي ديدييه دروغبا عاد، وضم المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو نجم هجوم أتلتيكو مدريد بطل إسبانيا ووصيف بطل دوري أبطال أوروبا، دييغو كوستا، إضافة إلى فرانسيسك فابريغاس.
وكان تركيز تشيلسي على أتلتيكو بشكل خاص، فاستعاد منه الحارس المعار البلجيكي الشاب تيبو كورتوا الذي أنزل التشيكي بيتر تشيك إلى المرتبة الثانية، وحصل على خدمات مدافعه الدولي البرازيلي فيليبي لويس.
وبالنسبة إلى الأندية الإسبانية، فقد أنفقت أكثر من 700 مليون دولار في صفقات شراء اللاعبين، وكان العملاقان ريال مدريد وبرشلونة بطبيعة الحال الأكثر إنفاقا، خصوصا بضم الأول للشاب الكولومبي جيمس رودريغيز من موناكو الفرنسي، والثاني للمهاجم الأوروغواياني لويس سواريز من ليفربول الإنجليزي.
وعمل النادي الملكي على تنقية صفوفه من أجل حسن إمداد ثلاثي الهجوم المكون من البرتغالي كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في أوروبا والعالم، والفرنسي كريم بنزيمة، والويلزي غاريث بيل، فضم الريال «خيرة» لاعبي الوسط المتمثلين بأفضل هداف في كأس العالم الأخيرة في البرازيل الكولومبي رودريغيز (6 أهداف) مقابل نحو 80 مليون يورو وأفضل ممرر الألماني طوني كروس (4 تمريرات حاسمة) الفائز مع منتخب بلاده باللقب.
ويضاف إلى هذين المهندسين في خط الوسط الكرواتي لوكا مودريتش والألماني سامي خضيرة واسيير ياراماندي وإيسكو.
وفي الهجوم، استعار الريال المكسيكي خافيير هرنانديز من مانشستر يونايتد لموسم واحد لسد الفراغ الذي تركه انتقال ألفارو موراتا إلى يوفنتوس الإيطالي وإصابة خيسيه.
أما المنافس العتيد برشلونة الذي خرج من الموسم الماضي خالي الوفاض دون أي لقب كبير، فقد وجه أول ضربة في سوق الانتقالات الصيفية من خلال استقدام الأوروغواياني لويس سواريز الذي يعد من أفضل الهدافين في العالم مع الأندية التي مر بها مثل أياكس الهولندي وليفربول الإنجليزي.
وسيشكل سواريز الموقوف حتى 25 أكتوبر (تشرين الأول) لعضه خلال المونديال المدافع الإيطالي جورجيو كييليني، مع الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار ثلاثيا مرعبا.
في المقابل رحل فرانسيسك فابريغاس من برشلونة إلى تشيلسي الإنجليزي، وأقنع المدرب الجديد لويس إنريكي صانع الألعاب تشافي هرنانديز بالبقاء رغم أن الكرواتي إيفان راكيتيتش ملأ مكانه في التشكيلة الأساسية، وضم المدافع الفرنسي جيريمي ماتيو بدلا من قائده المعتزل كارليس بويول.
من جانبه، عمل أتلتيكو بطل الدوري على تقوية خط هجومه لتعويض رحيل دييغو كوستا، فضم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش (من بايرن ميونيخ الألماني) والفرنسي أنطوان غريزمان (ريال سوسييداد) والإيطالي اليسيو تشيرتشي (تورينو).
وفي ألمانيا ضم بايرن ميونيخ بطل الدوري لاعبا في كل خط: في الدفاع المغربي مهدي بنعطية (روما الإيطالي) وفي الوسط الإسباني تشابي ألونسو (ريال مدريد) وفي الهجوم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (بوروسيا دورتموند).
وتضم مجموعة المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا الذي يعتمد على الخبرة أكثر من أي أمر آخر، كما تضم شيردان شاكيري وماريو غوتزه اللذين تألقا في المونديال.
من جانبه، عزز بوروسيا دورتموند وصيف بطل ألمانيا، صفوفه بالمهاجم تشيرو إيموبيلي (تورينو) هداف الدوري الإيطالي، والكولومبي أدريان راموس (هرتا برلين) لتعويض رحيل ليفاندوفسكي.
وتبقى مشكلة دورتموند في ماركو رويس، أحد أفضل اللاعبين الألمان، العائد من إصابة حرمته المشاركة في المونديال الأخير.
وفي فرنسا رحل المهاجم الفرنسي جيريمي مينيز، والمدافع البرازيلي أليكس، عن باريس سان جرمان بطل فرنسا إلى ميلان الإيطالي، وجاء المدافع البرازيلي ديفيد لويز من تشيلسي مقابل 50 مليون يورو في أكبر عملية انتقال إلى فرنسا.
ويعزز قدوم لويز مجموعة قوية مؤلفة خصوصا من المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والأوروغواياني أدينسون كافاني والإيطالي - البرازيلي تياغو موتا.
وتخلى مرسيليا عن مهاجمه المتألق في المونديال ماتيو فالبوينا إلى دينامو موسكو الروسي، وكان موناكو أكبر الخاسرين بالتخلي عن الكولومبيين جيمس رودريغيز وفالكاو.
وفي إيطاليا وباستثناء المهاجم الصائم عن التهديف منذ سنوات الإسباني فرناندو توريس المنتقل من تشيلسي إلى ميلان، لم تجذب البطولة الإيطالية الأسماء الكبيرة. في المقابل، أخذ النجم المثير للجدل ماريو بالوتيللي الطريق المعاكس، كما رحل عدد من اللاعبين الواعدين مثل إيموبيلي وتشرتشي وبنعطية.

* أغلى عشر صفقات بين أندية إنجلترا
1- انتقال المهاجم الأوروغواياني لويس سواريز من ليفربول إلى برشلونة مقابل 72 مليون إسترليني.
2- انضمام الدولي الأرجنتيني إنخل دي ماريا إلى مانشستر يونايتد من ريال مدريد مقابل 59.7 مليون إسترليني.
3– انتقال البرازيلي ديفيد لويز من تشيلسي إلى باريس سان جرمان مقابل 40 مليون إسترليني.
4– تعاقد آرسنال مع الدولي التشيلي ألكسيس سانشيز من برشلونة مقابل 35 مليون إسترليني.
5– ضم تشيلسي المهاجم الإسباني الدولي دييغو كوستا (البرازيلي الأصل) من أتلتيكو مدريد مقابل 32 مليون إسترليني.
6– انتقال الدولي الفرنسي ألياكيم مانجالا من بورتو إلى مانشستر سيتي مقابل 32 مليون إسترليني.
7– انتقال الإسباني الدولي سيسك فابريغاس من برشلونة إلى تشيلسي مقابل 30 مليون إسترليني.
8– تعاقد يونايتد مع الإسباني أندريه هيريرا من أتلتيك بلباو في مقابل 28.8 مليون إسترليني.
9– انضمام البلجيكي روميلو لوكاكو إلى إيفرتون من تشيلسي مقابل 28 مليون إسترليني.
10- انتقال الدولي الإنجليزي لوك شاو من سوثهامبتون إلى مانشستر يونايتد مقابل 27 مليون إسترليني.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.