ظريف يبدأ جولته الاوروبية بلقاء أشتون استعدادا للمفاوضات النووية

يلتقي المنسقة الجديدة لسياسة الاتحاد الاوروبي اليوم

رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي المنتهية ولايته هيرمان فان رومبوي خلال استقباله وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف في بروكسل أمس وإلى يسارهما ممثلة الاتحاد الأوروبي للقضايا الخارجية كاثرين أشتون (أ.ف.ب)
رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي المنتهية ولايته هيرمان فان رومبوي خلال استقباله وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف في بروكسل أمس وإلى يسارهما ممثلة الاتحاد الأوروبي للقضايا الخارجية كاثرين أشتون (أ.ف.ب)
TT

ظريف يبدأ جولته الاوروبية بلقاء أشتون استعدادا للمفاوضات النووية

رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي المنتهية ولايته هيرمان فان رومبوي خلال استقباله وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف في بروكسل أمس وإلى يسارهما ممثلة الاتحاد الأوروبي للقضايا الخارجية كاثرين أشتون (أ.ف.ب)
رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي المنتهية ولايته هيرمان فان رومبوي خلال استقباله وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف في بروكسل أمس وإلى يسارهما ممثلة الاتحاد الأوروبي للقضايا الخارجية كاثرين أشتون (أ.ف.ب)

أطلق وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف جولته الاوروبية أمس باجتماع مع هيرمان فان رومبي رئيس المجلس الاوروبي، وكاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي قبل الاجتماع بمسؤولين بلجيكيين في بروكسل. و اجرى ظريف المحادثات بشأن البرنامج النووي الايراني بمرافقة نائباه عباس عراقجي وماجد تخت روانشي كبيرا المفاوضين الايرانيين في المحادثات النووية مع القوى العظمى.

وقال المتحدث باسم اشتون مايكل مان لـ"الشرق الاوسط" في اتصال هاتفي أمس: "الاجتماع كان حول إطار المحادثات النووية، وهو جزء طبيعي من المفاوضات. وخططت اشتون مع ظريف ما سيحدث خلال المفاوضات المقبلة". واضاف مان: "كان الاجتماع عن موقف الجانبين في الوقت الحالي، وكيف سنكون قادرون على التقدم".
وعلق مان بشان انتهاء فترة اشتون في منصبها كمسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي: "نحن نامل ان نتمكن من التوصل الى اتفاق قبل 30 اكتوبر(تشرين الاول) ، وستقوم اشتون بمواصلة المتابعة للملف الايراني".
وتقوم أشتون بالتنسيق بين القوى العالمية الست التي تتفاوض مع ايران. ولم تتوصل القوى الست مع ايران قبل موعد نهائي كان مقررا يوم 20 يوليو (تموز) الماضي الى اتفاق شامل تقوم ايران بموجبه بتقليص نشاطها النووي في مقابل تخفيف عقوبات اقتصادية مفروضة عليها.
وسيتوجه ظريف اليوم الى ايطاليا للقاء نظيرته الايطالية فديريكا موغريني التي عينت السبت الماضي وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي خلفا لكاثرين اشتون.
ومن المقرر ان تستأنف ايران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين والمانيا) المفاوضات في منتصف سبتمبر(ايلول) على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة.
وقد ابرم الجانبان اتفاقا مرحليا نوويا لمدة ستة اشهر قابلة للتجديد، بدأ تطبيقه في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي. وفي يوليو(تموز) مددوا المهلة لاربعة اشهر اضافية، حتى 24 نوفمبر(تشرين الثاني) ، للتوصل الى اتفاق نهائي يفترض ان يسمح بضمان الطبيعة السلمية البحتة للبرنامج النووي الايراني مقابل رفع كل العقوبات التي يفرضها الغربيون والامم المتحدة والتي خنقت الاقتصاد الايراني لعدة سنوات.
وتشتبه الدول الكبرى بسعي ايران من خلال برنامجها النووي الى اقتناء القنبلة الذرية فيما تؤكد طهران من ناحيتها ان برنامجها النووي مدني محض.
ويختلف الجانبان حول حجم برنامج تخصيب اليورانيوم والجدول الزمني لرفع العقوبات الدولية.
وقد نددت ايران بفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على اكثر من 25 كيانا ومؤسسة وكذلك افرادا متهمين بتشجيع البرنامج النووي الايراني المثير للجدل وبدعم الارهاب.
وامتنعت السفارة الايرانية في بروكسل عن التعليق على اسئلة "الشرق الأوسط" حول زيارة ظريف والاستياء الايراني من العقوبات الاميركية.
لكن احد كبيري المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي رفض فكرة الوصول الى طريق مسدود في المفاوضات.
وقال عراقجي ان" الحديث عن طريق مسدود ليس صحيحا. هناك عقدة وان نجحنا في فك هذه العقدة ستكون الطريق مفتوحة للتوصل الى اتفاق نهائي".
وتابع: "ان مختلف الاطراف (ايران ومجموعة 5+1) متفقون على اننا احرزنا تقدما جيدا وان قمنا بعمل اضافي من الممكن التوصل الى اتفاق. نأمل في التوصل الى تفاهم مشترك في 3 اشهر (24 نوفمبر)".
كما اوضح عراقجي ان ايران تطالب بان يوافق مجلس الامن الدولي على اي اتفاق بشكل قرار يسمح برفع العقوبات الدولية.
واضاف: "نسعى الى حل معقول لضمان مطالب الطرفين. وان كان هناك مطالب مفرطة مخالفة لقوانيننا فاننا لن نقبلها. وبالنتيجة فان لم نتوصل الى اتفاق في المهلة المحددة لن تكون نهاية العالم. فلدينا القدرة على الصمود امام العقوبات".



حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».