كاميرون: سنسحب جوازات سفر المشتبه في توجههم إلى العراق وسوريا للقتال

أكد أمام مجلس العموم أن بلاده ستتعاون استخباراتيا لمواجهة «داعش»

شرطي بريطاني من أسكوتلنديارد أمام مقر الحكومة البريطانية 10 داوننغ ستريت أمس (أ.ف.ب) وفي الاطار رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في طريقه إلى مجلس العموم أمس (إ.ب.أ)
شرطي بريطاني من أسكوتلنديارد أمام مقر الحكومة البريطانية 10 داوننغ ستريت أمس (أ.ف.ب) وفي الاطار رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في طريقه إلى مجلس العموم أمس (إ.ب.أ)
TT

كاميرون: سنسحب جوازات سفر المشتبه في توجههم إلى العراق وسوريا للقتال

شرطي بريطاني من أسكوتلنديارد أمام مقر الحكومة البريطانية 10 داوننغ ستريت أمس (أ.ف.ب) وفي الاطار رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في طريقه إلى مجلس العموم أمس (إ.ب.أ)
شرطي بريطاني من أسكوتلنديارد أمام مقر الحكومة البريطانية 10 داوننغ ستريت أمس (أ.ف.ب) وفي الاطار رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في طريقه إلى مجلس العموم أمس (إ.ب.أ)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس عن خطط لمكافحة الإرهاب تساعد الشرطة في مصادرة جوازات من يشتبه بأنهم من المقاتلين الإسلاميين، وتشدد إجراءات السفر جوا، وتفرض قيودا على حركة المتطرفين المشتبه بهم. وصرح كاميرون بذلك أمام مجلس النواب بعد أن رفعت بريطانيا الجمعة حالة التأهب إلى «خطرة» بسبب مخاوف من وقوع هجمات ينفذها متطرفون إسلاميون عائدون من العراق وسوريا إلى بريطانيا.
وفي معرض إعلان رفع مستوى التهديد الإرهابي في بريطانيا من خطر كبير إلى خطر حاد الأسبوع الماضي، قال كاميرون إن الجهاديين يشكلون تهديدا أكبر وأعمق لأمننا أكثر مما كنا نعرف من قبل. وكشف عن خطط لمكافحة الإرهاب تساعد الشرطة في مصادرة جوازات من يشتبه بأنهم من المقاتلين الإسلاميين، وتشدد إجراءات السفر جوا، وتفرض قيودا على حركة المتطرفين المشتبه بهم. وأوضح كاميرون أن خطر تنظيم داعش الإرهابي يمثل تهديدا مباشرا لكل أوروبا، مضيفا أنه سيتم التعاون الاستخباراتي مع الدول الأوروبية لمواجهة داعش. وعرض أمام مجلس العموم البريطاني، مساء أمس، مشروع قانون لمواجهة خطر تمدد داعش على المملكة المتحدة، مشيرا إلى أنه من شأن القانون وضع تدابير لتأمين النقل الجوي القادم إلى بريطانيا يمنع أي طائرة من الهبوط إن لم تقدم معلومات كاملة عن جميع المسافرين بها ومراقبته أثناء الرحلة، مؤكدا أنه على جميع شركات الطيران الالتزام بهذا القانون لكي يتم السماح لطائرتهم بالهبوط على الأراضي البريطانية.
وأكد كاميرون أن البريطانيين الذين قاتلوا مع داعش لن يسمح لهم بالعودة مرة أخرى، مضيفا أنه سيتم منع المشتبه فيهم من السفر للقتال في صفوف داعش، وأنه سيتم إيقاف جوازات سفر المشتبه بهم أحد أهم الإجراءات لمنع وصول المقاتلين إلى سوريا والعراق.
وكشف عن خطط لمكافحة الإرهاب تساعد الشرطة في مصادرة جوازات من يشتبه بأنهم من المقاتلين الإسلاميين، وتشدد إجراءات السفر جوا، وتفرض قيودا على حركة المتطرفين المشتبه بهم.
وصرح كاميرون بذلك أمام مجلس النواب بعدما رفعت بريطانيا الجمعة حالة التأهب إلى «خطرة» بسبب مخاوف من وقوع هجمات ينفذها متطرفون إسلاميون عائدون من العراق وسوريا إلى بريطانيا.
ولفت رئيس الحكومة البريطانية إلى أن مقتل المسلمين على أيدي مسلمين، وقمع المسيحيين والإيزيديين من قبل تنظيم داعش، وقتل الصحافي الأميركي جيمس فولي من قبل إرهابي بريطاني من تنظيم داعش، وانتشار هذا التنظيم يشكل تهديدا مباشرا لكل الدول الأوروبية.
وأشار كاميرون في كلمة للبرلمان البريطاني إلى أننا سنواصل دعم السلطات الإسرائيلية وحقها بالدفاع عن نفسها لكن هذا لا يعني أن ندعم كل القرارات التي تتخذها.
وأكد أن الدول الأوروبية متفقة على تصعيد العقوبات ضد روسيا، وعلاقة روسيا مع بقية العالم ستتغير جذريا إن لم يعالج الوضع في أوكرانيا.
وشدد كاميرون على أننا نبحث تعاونا استخباراتيا جديدا لمواجهة داعش، ولا بد من حشد الجهود لمحاربة هذا التنظيم، لافتا إلى وجوب وضع حد لنظام الأسد الذي أنعش هذا التنظيم ووضع عملية سياسية مناسبة في العراق داعيا إلى حكومة عراقية تمثل كل مكونات المجتمع.
وقال وزراء في حزب المحافظين الذي ينتمي إليه كاميرون بأن القوانين الجديدة ضرورية لتعزيز دفاعات بريطانيا في مواجهة خطر عودة من ينجرفون للتطرف ويقاتلون الآن إلى جانب إسلاميين متشددين إلى البلاد ولديهم نزعات عنيفة. وكان كاميرون قد صرح في وقت سابق بأن المملكة المتحدة بحاجة إلى «مزيد من التدابير لمنع الأشخاص من السفر ومنع من توجهوا بالفعل من العودة والتعامل بحزم مع من عادوا».
ورجحت مصادر بريطانية احتمال اقتراح تدابير أخرى تشمل منع المقاتلين الإسلاميين من دخول الأراضي البريطانية وتسهيل سحب الجنسية البريطانية منهم والتعاون مع البلدان مثل ألمانيا وتركيا للحيلولة دون عودتهم وتسهيل الحصول على معلومات تتعلق بالمسافرين على رحلات شركات الطيران. واشتد القلق بشأن ما لا يقل عن 500 مقاتل إسلامي بريطاني يقاتلون في سوريا والعراق 250 منهم عادوا إلى المملكة المتحدة.
وتواترت تقارير عن وجود خلافات بين حزبي المحافظين الذي ينتمي إليه كاميرون والليبراليين الديمقراطيين شركائهم في الائتلاف الذين يتحفظون على سن قوانين جديدة يعتقدون أنها يمكن أن تؤثر سلبا على الحريات المدنية.
وحث الأعضاء البارزون بالحزب الليبرالي الديمقراطي وزراء حزب المحافظين على عدم الانخراط في ردود فعل متعجلة وحذروا من أن منع المواطنين البريطانيين من العودة إلى بلادهم سوف يكون مماثلا لاعتبارهم من دون جنسية، وهو أمر غير قانوني بموجب القوانين الدولية.
ونقلت «بي بي سي» عن مصدر حكومي أن البريطانيين الذين يشتبه بتورطهم في الإرهاب سيسمح لهم بالاحتفاظ بجنسياتهم ولكن سيمنعون من دخول البلاد مرة أخرى لفترة من الوقت.
وقال المصدر بأن سلطات الحكومة كانت تقتصر في السابق على منع عودة الأجانب ومزدوجي الجنسية والمتجنسين فقط. وأضافت المصادر: إن رئيس كاميرون سيمنح وكالات التجسس تسهيلات لمعرفة معلومات عن ركاب الطائرات مع إعطائهم الضوء الأخضر للتعاون مع تركيا وألمانيا بشأن ذلك.



شركة تصنيع أسلحة تعتزم استثمار زهاء مليار دولار في ألمانيا

دبابتان من طراز «ليوبارد 2» خلال مناورة عسكرية في مونستر بألمانيا (أرشيفية - رويترز)
دبابتان من طراز «ليوبارد 2» خلال مناورة عسكرية في مونستر بألمانيا (أرشيفية - رويترز)
TT

شركة تصنيع أسلحة تعتزم استثمار زهاء مليار دولار في ألمانيا

دبابتان من طراز «ليوبارد 2» خلال مناورة عسكرية في مونستر بألمانيا (أرشيفية - رويترز)
دبابتان من طراز «ليوبارد 2» خلال مناورة عسكرية في مونستر بألمانيا (أرشيفية - رويترز)

تعتزم شركة «كيه إن دي إس» الألمانية - الفرنسية لصناعة الدبابات الاستثمار بقوة في ألمانيا لتوسيع طاقتها الإنتاجية.

وقبيل انطلاق فعاليات مؤتمر ميونيخ للأمن، قال المدير التنفيذي للشركة جان-بول ألاري إن الطاقة التصنيعية تضاعفت ثلاث مرات بالفعل خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مشيراً إلى أن قيمة الاستثمارات المزمع ضخها تتجاوز مليار يورو.

وأكد ألاري خطط الشركة لطرح أسهمها للاكتتاب العام في البورصة خلال 2026، موضحاً أن التوقيت يعتمد أيضاً على أوضاع الأسواق، على أن تتم عملية الاكتتاب المزدوجة في باريس وفرانكفورت، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وتعد «كيه إن دي إس» مصنعاً لأنظمة تسليح من بينها دبابة القتال «ليوبارد 2» والمدفع «هاوتزر 2000» ذاتي الحركة. ونشأت شركة «كيه إن دي إس» من اندماج شركتي «كراوس -مافاي فيجمان» الألمانية مع شركة «نيكستر» الفرنسية. وتؤول ملكية «كيه إن دي إس» حالياً إلى عائلة «كراوس-مافاي فيجمان» الألمانية والحكومة الفرنسية.

وقال ألاري إن «كيه إن دي إس» تسعى إلى الاستمرار كشركة متخصصة في الأنظمة البرية، وتركز على تأمين الإمداد السيادي للقوات المسلحة لحلفاء وشركاء أوروبا. ويستخدم حالياً 24 جيشاً أوروبياً أنظمة تسليح من إنتاج «كيه إن دي إس».


ألمانيا ودول أوروبية تعتزم شراء كميات كبيرة من مُسيرات بعيدة المدى

جنديان فرنسيان يُشغلان طائرة مراقبة مُسيرة خلال تدريبات في رومانيا (أ.ف.ب)
جنديان فرنسيان يُشغلان طائرة مراقبة مُسيرة خلال تدريبات في رومانيا (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا ودول أوروبية تعتزم شراء كميات كبيرة من مُسيرات بعيدة المدى

جنديان فرنسيان يُشغلان طائرة مراقبة مُسيرة خلال تدريبات في رومانيا (أ.ف.ب)
جنديان فرنسيان يُشغلان طائرة مراقبة مُسيرة خلال تدريبات في رومانيا (أ.ف.ب)

تعتزم ألمانيا، بالتعاون مع شركاء أوروبيين في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، شراء كميات كبيرة من الطائرات المُسيرة القتالية منخفضة التكلفة.

وجرى توقيع إعلان نوايا بهذا الشأن، على هامش اجتماع وزراء دفاع الحلف في بروكسل. ووفقاً لمصادر من الحلف، فإن مدى هذه الطائرات سيبلغ 500 كيلومتر، على الأقل.

ومن المقرر استخدام هذه الطائرات، في حالة الدفاع، لمهاجمة وإرهاق أنظمة الدفاع الجوي المُعادية، مما يمكّن من القضاء على الأهداف العسكرية المهمة بدقة أكبر باستخدام الأسلحة المكلفة ذات الدقة العالية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وتسعى القوات الروسية حالياً إلى تحقيق أهداف مُشابهة في حربها مع أوكرانيا باستخدام طائرات مُسيرة من نوع «شاهد» الإيرانية.

وإلى جانب ألمانيا، تعتزم دول، مثل فرنسا وبريطانيا وبولندا والسويد، المشاركة في عملية الشراء. وستجري العملية ضِمن مشروع يسمى «إلسا»، والذي يرمز إلى الحروف الأولى من عبارة بالإنجليزية معناها «النهج الأوروبي للضربات بعيدة المدى».

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، في بروكسل، إن الهدف من المشروع هو تعزيز القدرات الأوروبية التقليدية للردع والدفاع داخل حلف «الناتو». وأكد السياسي المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي أهمية هذه الخطوة في ظل التحديات الحالية.


فرنسا وألمانيا تبديان اهتماماً بصاروخ باليستي جديد تقترحه «أريان غروب»

عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)
عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)
TT

فرنسا وألمانيا تبديان اهتماماً بصاروخ باليستي جديد تقترحه «أريان غروب»

عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)
عناصر من الجيش الألماني (د.ب.أ)

أبدى عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا، اهتماماً بصاروخ باليستي جديد يطلق من البر تقترح شركة صناعات الفضاء والدفاع «أريان غروب» تطويره، وذلك في أحدث مؤشر على سعي أوروبا لسد الفجوة في أسلحتها القادرة على استهداف أعماق أراضي الدول المعادية.

وقالت الشركة إن وزارة الدفاع الفرنسية أجرت محادثات معها بشأن المنظومة، مضيفة أن الصاروخ يمكنه إصابة أهداف على بعد أكثر من ألف كيلومتر في غضون دقائق. وقالت إنها على اتصال أيضاً بالحكومة الألمانية، وتزودها بمعلومات عن قدرات الصاروخ.

ولم يصدر عن وزارة الدفاع الألمانية أي تعليق بعد. ولم ترد وزارة الدفاع الفرنسية بعد على طلب للتعليق.

وكانت ألمانيا وفرنسا من بين دول رفعت إنفاقها الدفاعي منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 2022، وبعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوضوح أن الأوروبيين يجب أن يتوقعوا انخفاض الدعم من الولايات المتحدة؛ أكبر قوة عسكرية في «حلف شمال الأطلسي».

ودفع تنامي استخدام روسيا للصواريخ بعض الدول الأوروبية إلى البحث عن خيارات تمكنها من ضرب أعماق أراضي الدول المعادية.

واستخدمت روسيا الشهر الماضي صاروخها الباليستي متوسط المدى «أوريشنيك» للمرة الثانية في أوكرانيا. وقال الرئيس فلاديمير بوتين إنه من المستحيل اعتراضه بسبب سرعته التي تزيد على 10 أضعاف سرعة الصوت.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشهر الماضي: «نحن في نطاق هذه الصواريخ»، مضيفاً أن أوروبا يجب أن تطور أسلحة مماثلة لردع روسيا وتأمين القارة. واقترحت ميزانية فرنسا تخصيص ما يصل إلى مليار يورو لبرنامج صواريخ باليستية أرضية.