متظاهرون يقتحمون مبنى التلفزيون الباكستاني ويوقفون البث 40 دقيقة

قائد الجيش يجتمع مع شريف

محتجون باكستانيون يطالبون برحيل نواز شريف رئيس الوزراء خلال مواجهتهم مع الشرطة الباكستانية في إسلام آباد أمس (أ.ف.ب)
محتجون باكستانيون يطالبون برحيل نواز شريف رئيس الوزراء خلال مواجهتهم مع الشرطة الباكستانية في إسلام آباد أمس (أ.ف.ب)
TT

متظاهرون يقتحمون مبنى التلفزيون الباكستاني ويوقفون البث 40 دقيقة

محتجون باكستانيون يطالبون برحيل نواز شريف رئيس الوزراء خلال مواجهتهم مع الشرطة الباكستانية في إسلام آباد أمس (أ.ف.ب)
محتجون باكستانيون يطالبون برحيل نواز شريف رئيس الوزراء خلال مواجهتهم مع الشرطة الباكستانية في إسلام آباد أمس (أ.ف.ب)

اندلعت اشتباكات بين محتجين والشرطة في قلب العاصمة الباكستانية إسلام آباد أمس بعد تحول احتجاجات تطالب منذ أسابيع باستقالة رئيس الوزراء نواز شريف إلى أعمال عنف في مطلع الأسبوع، حسب ما ذكرت وكالات الأنباء.
وعلى الرغم من الأمطار الغزيرة حاول حشد من المحتجين اقتحام صفوف الشرطة للوصول إلى مقر إقامة رئيس الوزراء صباح أمس مما دفع الشرطة إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع.
وبدأت الاحتجاجات التي يقودها لاعب الكريكيت السابق الشهير عمران خان، ورجل الدين طاهر القادري الشهر الماضي وشهدت مواجهات عنيفة يوم السبت أسفرت عن مقتل ثلاثة على الأقل في اشتباكات مع الشرطة.
ويرفض شريف، الذي وصل إلى سدة الحكم بعد أول انتقال ديمقراطي للسلطة في البلاد العام الماضي، الاستقالة. ومن المقرر أن يلقي كلمة أمام مجلسي البرلمان، في محاولة على ما يبدو لإظهار أنه يحكم قبضته على السلطة في البلاد.
ويرفض خان إجراء مفاوضات مع شريف ويقول إنه لن يلغي الاحتجاجات حتى يستقيل رئيس الوزراء وطالب أنصاره بمواصلة الصمود.
وفي تحذير للشرطة، قال الجيش إن اللجوء لمزيد من القوة لإنهاء الأزمة السياسية المتصاعدة لن يؤدي إلا لتفاقم الوضع. ولكنه طالب أيضا بحل الأزمة من خلال المفاوضات في رسالة واضحة لزعيمي الاحتجاج.
وذكر مصدر عسكري أن قائد الجيش الباكستاني راحيل شريف اجتمع مع رئيس الوزراء، في وقت احتشد فيه جمع من المحتجين أمام مقر الحكومة مطالبين باستقالة رئيس الوزراء.
وكان قائد الجيش، الذي لا تربطه صلة قرابة برئيس الوزراء، قد حث الحكومة وزعماء المعارضة على حل الأزمة بالحوار وحذر من اللجوء للقوة لإنهاء المظاهرات.
وكان آلاف المحتجين قد توجهوا في وقت سابق أمس إلى مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء وطالبوا باستقالته، وقابلتهم الشرطة على بعد كيلومتر واحد من مقر الإقامة.
وانفصلت مجموعة من نحو ألف محتج عن المسيرة الرئيسة، وفي مقدمتها السياسي المعارض عمران خان وعالم الدين الباكستاني الكندي طاهر القادري واقتحمت مبنى التلفزيون الباكستاني.
وقال مدير التلفزيون الباكستاني، آثار فاروق، إن المحتجين المسلحين بالهراوات دمروا المعدات في الغرفة المركزية لبث الأخبار وفي مكتب التحكم الرئيس.
كما قال وزير الإعلام بيرفيز رشيد إن جنود الجيش الباكستاني أخلوا المبنى من المحتجين، مما أتاح إعادة البث بعدما توقف 40 دقيقة، وذلك بعد نصف ساعة من اقتحام المحتجين للبوابة الرئيسة للمبنى والدخول ونهب المعدات وتحطيمها في غرفة الأخبار المركزية، ومكتب التحكم الرئيس ووقف الإرسال لمدة قصيرة.
وبعد ذلك بقليل، بدأ قائد الجيش الجنرال شريف اجتماع طوارئ مع شريف. وقال المعلق السياسي مظهر عباس إنه من الممكن أن يمثل هذا الاجتماع «مسألة حياة أو موت».
ومن جانبها، دعت المحكمة العليا أمس المحتجين إلى إيجاد طريق دستوري للخروج من الأزمة.
وبدأت الأزمة السياسية في باكستان عندما قاد خان والقادري أتباعهما في احتجاجات منفصلة من مدينة لاهور شرق البلاد إلى العاصمة إسلام آباد في 14 أغسطس (آب) الماضي، للمطالبة باستقالة شريف.
ويقول خان إن الانتخابات العامة التي جرت العام الماضي ووضعت السلطة في يد شريف جرى التلاعب فيها. ويريد القادري إصلاحا شاملا لنظام الانتخابات قبل إجراء انتخابات جديدة.



مقتل 7 في حادث بمنجم ذهب شرق الصين

منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
TT

مقتل 7 في حادث بمنجم ذهب شرق الصين

منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)

أفاد التلفزيون المركزي الصيني بأن سبعة أشخاص لقوا حتفهم في حادث ​وقع بمنجم ذهب في إقليم شاندونغ بشرق البلاد، وأن السلطات تجري تحقيقاً في الحادث، وهو ما أدى إلى انخفاض سهم شركة «تشاوجين لصناعة التعدين» المالكة للمنجم ستة في المائة اليوم الثلاثاء.

وقال ‌التلفزيون في ‌وقت متأخر من ‌أمس ⁠​إن ‌الحادث وقع يوم السبت عندما سقط قفص في ممر داخل المنجم.

وأضاف أن قسمي إدارة الطوارئ والأمن العام يحققان لمعرفة سبب الحادث، وما إذا كانت هناك محاولة ⁠للتستر عليه.

وتشير سجلات شركة البيانات «تشيتشاتشا» ‌إلى أن «تشاوجين» الرائدة في إنتاج الذهب ‍تمتلك المنجم، وانخفض سهمها 6.01 في المائة بحلول الساعة 05:25 بتوقيت غرينتش. وقال شخص رد على الهاتف الرئيس للشركة لوكالة «رويترز» إن الأمر قيد ​التحقيق، ورفض الإجابة عن أسئلة أخرى.

وعقدت الوزارة المعنية بإدارة ⁠الطوارئ في الصين أمس اجتماعاً لبحث سبل منع الحوادث خلال عطلة العام القمري الجديد المقبلة. وأعلنت إجراء عمليات تفتيش على المناجم، وشركات المواد الكيماوية، وغيرها من العمليات الخطرة.

ووقع يوم السبت أيضاً انفجار داخل شركة للتكنولوجيا الحيوية في شمال الصين، مما أسفر ‌عن مقتل ثمانية أشخاص.


كوريا الجنوبية: مداهمة مقرات وكالات استخبارات على خلفية إطلاق مسيّرة باتجاه الشمال

بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)
بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية: مداهمة مقرات وكالات استخبارات على خلفية إطلاق مسيّرة باتجاه الشمال

بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)
بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)

داهم محققون كوريون جنوبيون مقر وكالة الاستخبارات الوطنية اليوم (الثلاثاء)، في إطار تحقيق لكشف ملابسات اختراق طائرة مسيّرة أجواء كوريا الشمالية الشهر الماضي في حادث قد يقوّض جهود إصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد سعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهداً بوقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيّرة.

وأعلنت كوريا الشمالية في يناير (كانون الثاني) أنها أسقطت في مطلع الشهر فوق مدينة كايسونغ القريبة من المنطقة المنزوعة السلاح طائرة مسيّرة أطلقتها كوريا الجنوبية، التقطت صوراً «لأهداف مهمة» في كوريا الشمالية.

في البداية، نفت كوريا الجنوبية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين. وقال الرئيس لي جاي ميونغ إن مثل هذا العمل يرقى إلى مستوى «إطلاق النار على الشمال».

لكن الشرطة الكورية الجنوبية أفادت، الثلاثاء، بأنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة، وموظف في وكالة الاستخبارات للاشتباه بتورطهم في القضية؛ سعياً إلى «الوصول إلى الحقيقة بشكل كامل».

وقالت السلطات في بيان لها إنه تم تنفيذ أوامر تفتيش ومصادرة «في 18 موقعاً بالإجمال، تشمل قيادتي وكالتي الاستخبارات الدفاعية والاستخبارات الوطنية».

وقال متحدث عسكري كوري شمالي في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية في يناير إن الطائرة المسيّرة كانت مزودة بـ«أجهزة مراقبة».

ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية صوراً تظهر حطام طائرة مسيّرة يضم أجزاء من كاميرا، وعدة صور جوية قالت إن المسيّرة التقطتها «لأهداف مهمة» في كوريا الشمالية، بينها المناطق الحدودية.

نهج مختلف

وكان الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول يُتهَم باستخدام طائرات مسيّرة لإلقاء منشورات دعائية فوق كوريا الشمالية عام 2024.

وتعهد لي بوقف الاستفزازات لكوريا الشمالية، حتى أنه لمّح إلى إمكان تقديم اعتذار.

وقال في ديسمبر (كانون الأول): «أشعر بأن عليّ الاعتذار، لكنني أتردد في التصريح بذلك علناً».

وأضاف: «أخشى إذا فعلت أن يُستخدَم (اعتذاري) ذريعةً لمعارك عقائدية أو اتهامات بالانحياز إلى كوريا الشمالية».

وكان أي دور حكومي في عملية توغل الطائرة المسيّرة في يناير ليتعارض مع تلك الجهود.

وأشار وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ إلى أن مسؤولين حكوميين لا يزالون موالين للرئيس المتشدد السابق يون قد يكونون ضالعين في عملية التوغل هذه.

ووُجهت اتهامات لثلاثة مدنيين لدورهم المزعوم في فضيحة الطائرة المسيّرة.

وقد أقر أحدهم بمسؤوليته، قائلاً إن هدفه كان رصد مستويات الإشعاع من منشأة بيونغسان لمعالجة اليورانيوم في كوريا الشمالية.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قد شبّه سابقاً إطلاق طائرة مسيّرة فوق كوريا الشمالية بـ«إطلاق رصاصة» عبر الحدود.

ولا يزال الرئيس السابق يون سوك يول الذي أُطيح به من منصبه، يخضع للمحاكمة بتهمة إرسال طائرات مسيّرة بشكل غير قانوني إلى كوريا الشمالية لخلق ذريعة تبرر إعلانه الأحكام العرفية في أواخر عام 2024.

وتم عزله من منصبه في أبريل (نيسان) من العام الماضي بعد فشل محاولته لقلب الحكم المدني في البلاد.


اليابان: حزب رئيسة الوزراء تاكايتشي يحقق غالبية ساحقة في الانتخابات

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
TT

اليابان: حزب رئيسة الوزراء تاكايتشي يحقق غالبية ساحقة في الانتخابات

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)

أظهرت نتائج رسمية صدرت، اليوم الثلاثاء، فوز الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان الذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، بـ315 مقعداً من أصل 465 في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت، الأحد، ما يمنحه غالبية مطلقة في البرلمان كان فقدها عام 2024.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فهذه النتيجة التي حققها الحزب الليبرالي الديمقراطي هي الأفضل في تاريخه، وتتيح لتاكايتشي، أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في اليابان، أن تنفذ سياساتها المتعلقة بالاقتصاد والهجرة دون عوائق، وأن تترك خلال الأربع سنوات المقبلة بصمتها في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 123 مليون نسمة.

وارتفع المؤشر نيكي الياباني إلى مستوى قياسي في المعاملات المبكرة، الثلاثاء، في أعقاب أرباح فصلية قوية وتفاؤل بعد الفوز الساحق لرئيسة الوزراء المحافظة المعروفة بمواقفها الرافضة للهجرة في الانتخابات العامة. كما ارتفع الين، لتنهي العملة اليابانية سلسلة خسائر استمرت ستة أيام.

حوار مع الصين

وأعلنت تاكايتشي، الاثنين، استعدادها للحوار مع الصين، وذلك بعد أن أثارت جدلاً مع بكين في نوفمبر (تشرين الثاني) بتصريحات حول تايوان.

وقالت تاكايتشي في مؤتمر صحافي، بعد أن أظهرت تقديرات فوز حزبها: «بلادنا منفتحة على مختلف أشكال الحوار مع الصين. نحن في الأساس نتبادل الآراء، سنواصل ذلك، وسنتعامل معهم بأسلوب هادئ وملائم».

واتخذ التوتر بين الصين واليابان منحى جديداً بعدما لمحت تاكايتشي في نوفمبر (تشرين الثاني) إلى أن طوكيو يمكن أن تتدخل عسكرياً في حال تعرضت تايوان لهجوم، في ظل مطالبة بكين بالسيادة عليها.

وتوعّدت الصين، الاثنين، برد «حازم» على اليابان في حال تصرفت طوكيو «بتهوّر».

وأضافت تاكايتشي: «سنحمي بحزم استقلال أمتنا وأرضنا ومياهنا الإقليمية ومجالنا الجوي، فضلاً عن حياة وأمن مواطنينا».

وتابعت أن «الشعب أظهر تفهماً وتعاطفاً مع دعواتنا المتصلة بضرورة إحداث تغيير سياسي مهم»، مؤكدة إدراكها «للمسؤولية الكبيرة المتمثلة في جعل اليابان أكثر قوة وأكثر ازدهاراً».