بنك ساب السعودي يسجل أرباحا صافية تقدر بنحو مليار دولار خلال 2013

بزيادة قدرها 142.2 مليون دولار

بنك ساب السعودي يسجل أرباحا صافية تقدر بنحو مليار دولار خلال 2013
TT

بنك ساب السعودي يسجل أرباحا صافية تقدر بنحو مليار دولار خلال 2013

بنك ساب السعودي يسجل أرباحا صافية تقدر بنحو مليار دولار خلال 2013

أعلن بنك ساب في السعودية عن تحقيق أرباح صافية بلغت 3,774 مليار ريال (مليار دولار) بزيادة قدرها 534 مليون ريال (142.4 مليون دولار)، وتمثل زيادة بنسبة 16.5 في المائة، مقارنة بمبلغ 3,240 مليار ريال (864 مليون دولار)، لنفس الفترة من عام 2012.
وبلغت الأرباح الصافية لفترة الأشهر الثلاثة المنتهية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي نحو 976 مليون ريال (260.2 مليون دولار) بزيادة وقدرها 161 مليون ريال (42.9 مليون دولار)، وتمثل زيادة بنسبة 19.6 في المائة مقارنة بأرباح فترة الأشهر الثلاثة المنتهية في ديسمبر 2012، والتي بلغت 815 مليون ريال (217.3 مليون دولار).
وبلغ دخل العمليات 5,815 مليار ريال لعام 2013 بزيادة قدرها 649 مليون ريال، وتمثل زيادة بنسبة 12.6 في المائة مقارنة بمبلغ 5,166 مليار ريال لنفس الفترة من عام 2012.
وبلغت ودائع العملاء 139.0 مليار ريال في 31 ديسمبر 2013، بارتفاع وقدره 18.6 مليار ريال، وتمثل زيادة بنسبة 15.4 في المائة مقارنة بمبلغ 120.4 مليار ريال في 31 ديسمبر 2012، كما بلغت قروض وسلف العملاء كما في 31 ديسمبر الماضي، 106.1 مليار ريال، بزيادة بمبلغ 10 مليارات ريال، وتمثل زيادة بنسبة 10.4 في المائة مقارنة بمبلغ 96.1 مليار ريال كما في 31 ديسمبر 2012.
وبلغ إجمالي محفظة استثمارات البنك كما في 31 ديسمبر 2013 نحو 37.4 مليار ريال بزيادة بمبلغ 9.8 مليار ريال، وتمثل زيادة بنسبة 35.6 في المائة مقارنة بمبلغ 27.6 مليار ريال كما في نفس الفترة من عام 2012.
وبلغ إجمالي الأصول كما في العام المالي المنتهي في ديسمبر الماضي، 177.3 مليار ريال مقارنة بمبلغ 156.7 مليار ريال كما في 31 ديسمبر 2012، أي بزيادة قدرها 20.6 مليار ريال بنسبة 13.2 في المائة، كما بلغ ربح السهم لعام 2013 نحو 3.77 ريال مقابل 3.24 ريال للعام الماضي. وقال خالد العليان، رئيس مجلس إدارة ساب: «لقد مكنت استراتيجية البنك لتنويع مصادر دخل العمليات والإدارة الفعالة للمصروفات البنك من تسجيل سنة أخرى من الأداء المالي القوي في عام 2013. كما ساهم استمرار تركيز البنك على إدارة المخاطر والاحتفاظ بنوعية عالية من الأصول مع المحافظة على معدلات قوية في السيولة المالية وكفاية رأس المال في توفير فرص نمو بما يتماشى مع أهداف البنك الاستراتيجية».
واختتم العليان حديثه قائلا:
«ننتهز هذه المناسبة لنشكر عملاءنا الكرام مرة أخرى على دعمهم المستمر وموظفينا لتفانيهم والتزامهم المتواصل بنجاح البنك».



تراجع الدعم الشعبي للتحول إلى الطاقة المتجددة في ألمانيا

مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)
مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)
TT

تراجع الدعم الشعبي للتحول إلى الطاقة المتجددة في ألمانيا

مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)
مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)

كشف استطلاع للرأي تراجعاً في الدعم الشعبي للتحول في مجال الطاقة وحماية المناخ في ألمانيا.

ووفقاً للاستطلاع الذي أجراه معهد «ألنسباخ» لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مؤسسة «بي إم دبليو هربرت كفانت»، انخفضت بشكل ملحوظ خلال الأعوام الماضية نسبة من يشعرون بقلق كبير إزاء تداعيات تغير المناخ.

وبحسب الاستطلاع، ارتفعت هذه النسبة بين عامي 2010 و2019 من 29 في المائة إلى 51 في المائة، وظلت حتى عام 2022 عند مستوى مرتفع مماثل، لكنها تراجعت منذ ذلك الحين أولاً إلى 36 في المائة ثم إلى 33 في المائة حالياً.

وأوضح المعهد أن أسباب هذا التراجع تعود بالدرجة الأولى إلى تداخل أزمات متعددة، بدءاً من الأزمة الاقتصادية ومروراً بالحرب في أوكرانيا ووصولاً إلى تزايد عدم اليقين إزاء الآفاق العامة.

وجاء في بيان للمعهد: «في الأجندة السياسية للسكان تحظى قضايا الأمن الخارجي والداخلي، والتنمية الاقتصادية، وكذلك مسائل إمدادات الطاقة، بأهمية أكبر بكثير في الوقت الراهن مقارنة بقضية حماية المناخ».

ورأى 43 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن قرار التوقف عن استخدام الطاقة النووية وتسريع توسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة هو المسار الصحيح، في حين عدّ 37 في المائة أن المسار المتبع خاطئ.

وأشار الاستطلاع إلى أن الانتقادات للمسار الحالي تنتشر بشكل خاص في شرق ألمانيا، وبين الفئات الاجتماعية الدنيا، وكذلك بين أنصار حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني الشعبوي والحزب الديمقراطي الحر، المقرب من رجال الأعمال.

وخلال عام واحد تراجعت بين مؤيدي التحول في مجال الطاقة نسبة من يعتقدون أن ألمانيا تتخذ الإجراءات الصحيحة لتنفيذه من 52 في المائة إلى 33 في المائة. وفي المقابل ارتفعت نسبة من يعبرون عن شكوكهم حيال الإجراءات المتخذة إلى 26 في المائة.

ويربط السكان التحول في مجال الطاقة بالمخاطر أكثر من الفرص، إذ يرى 37 في المائة من المشاركين أنه يرتبط في المقام الأول بالمخاطر، بينما يعدّه 28 في المائة فرصة، ويرى ربع المشاركين تقريباً أن الفرص والمخاطر متساوية.

وأظهرت نتيجة أخرى للاستطلاع، أن ثلثي المشاركين يتوقعون أن تتغير صورة المشهد الطبيعي في ألمانيا بشكل جذري نتيجة التحول في مجال الطاقة، بسبب توربينات الرياح وخطوط الكهرباء الجديدة.


الأرباح الفصلية لـ«سيمنس» للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم الذكاء الاصطناعي

قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)
قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)
TT

الأرباح الفصلية لـ«سيمنس» للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم الذكاء الاصطناعي

قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)
قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)

أعلنت شركة «سيمنس» للطاقة، الأربعاء، ​أن صافي أرباحها زاد لثلاثة أمثاله، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنتها المالية، بدعم من الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي على توربينات الغاز ‌ومُعدات الشبكات، ‌فضلاً عن ​تقلص ‌الخسائر ⁠في ​قسم طاقة ⁠الرياح المتعثر.

وتعكس هذه النتائج الطلب القوي على التوربينات الغازية الكبيرة وتقنيات الشبكات، وكلتاهما ضرورية لبناء مراكز البيانات العالمية لتشغيل ⁠تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، إلى ‌جانب ‌تحسن أداء شركة «​سيمنس غاميسا» ‌المصنِّعة لتوربينات الرياح.

وقاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله، خلال العامين الماضيين، مما ‌أوصل قيمتها السوقية إلى 130 مليار يورو (155 ⁠مليار ⁠دولار).

وبلغ صافي الربح، للربع المنتهي في ديسمبر (كانون الأول)، 746 مليون يورو (889 مليون دولار)، ارتفاعاً من 252 مليوناً قبل عام، ومتجاوزاً توقعات محللي مجموعة بورصات لندن التي بلغت ​732 ​مليوناً.


أرباح «نوفاتك» الروسية للغاز المسال تتراجع بأكثر من 60 % في 2025

منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)
منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)
TT

أرباح «نوفاتك» الروسية للغاز المسال تتراجع بأكثر من 60 % في 2025

منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)
منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)

قالت شركة «نوفاتك»، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال ​في روسيا، الأربعاء، إن صافي أرباحها لعام 2025 انخفض بأكثر من 60 في المائة إلى 183 مليار روبل (2.37 مليار دولار).

وتخضع «نوفاتك» ‌لعقوبات غربية بسبب ‌الحرب ​في ‌أوكرانيا، وتواجه صعوبات ⁠في ​الاستفادة بشكل ⁠كامل من مشروعها الجديد لإنتاج الغاز الطبيعي المسال «آركتيك إل إن جي-2».

وبدأ المشروع في الإنتاج في ديسمبر (كانون الأول) 2023، ولكن الشركة لم ‌تتمكن ‌من تسليم أولى ​شحناتها إلى ‌المشترين النهائيين في الصين إلا ‌في أغسطس (آب) 2025.

وقالت الشركة إن صافي أرباحها المعدلة للعام الماضي، والتي تستبعد أثر تقلبات ‌أسعار الصرف الأجنبي، انخفض إلى 207 مليارات ⁠روبل، وتأثر ⁠سلباً ببنود غير نقدية وغير متكررة لم يتم الكشف عنها، وبلغ تأثيرها 301 مليار روبل.

وانخفض صافي الدخل رغم ارتفاع الإنتاج واحداً في المائة العام الماضي إلى 1.84 مليون برميل من المكافئ النفطي.