مستقبل الطاقة في السعودية

مستقبل الطاقة في السعودية
TT

مستقبل الطاقة في السعودية

مستقبل الطاقة في السعودية

ة متوازنة وأدنى تكلفة، وذلك بعدما نجحت على امتداد العقود الماضية في إدارة سياسة إنتاجية متوازنة، ما أتاح للمستهلكين الاستفادة من هذه السلعة الحيوية في إدارة اقتصاد عالمي مستقر.
إن دخول السعودية مرحلة الاكتفاء الذاتي في إنتاج وقود الديزل - وهو الوقود الأهم في تشغيل محطات الكهرباء وتحلية المياه في السعودية - ومن ثم، وقف استيراده لأول مرة في تاريخها قبل أيام، ليس مجرد سياسة اقتصادية تسعى من ورائها الرياض إلى تحقيق عوائد تجارية، بل هو تعبير عن رؤية انطلقت قبل سنوات ضمن الأهداف الاستراتيجية للمملكة. وهي تشمل التوسع في مجال تكرير المنتجات النفطية ومعالجتها وتسويقها بغية رفع إنتاجية الاقتصاد السعودي، وتحقيق المزيد من الرفاهية الاجتماعية للمواطنين، وتخفيف المخاطر المتعلقة بحجم الاستهلاك المحلي المتنامي لمشتقات النفط.
لقد أنفقت السعودية مليارات الدولارات على إنشاء مصافي تكرير مشتقات النفط خلال السنوات الست الماضية - مستفيدة من طفرة السيولة الناتجة عن عوائد بيع الخام. وبدأت هذه المشاريع تؤتي ثمارها مع دخول مصفاة الجبيل مرحلة الإنتاج، وهي مشروع مشترك سعودي - فرنسي، مع انتظار ثلاث مصاف جديدة من المقرر افتتاحها في 2015 - 2016. وهو ما يعني أن الخطة تتجاوز تعزيز القدرات السعودية في إنتاج الديزل، بل التمهيد لمرحلة التصدير من المصافي المشتركة، وهو ما من شأنه إحداث فارق، بل وتغيير، في المعادلة القائمة في أسواق مشتقّات النفط العالمية، على مستوى المعروض والأسعار.
أكثر من هذا، بالنسبة للمستقبل القريب ثمة مشاريع لإنشاء ثلاث مصافٍ لتكرير البترول في مدن جازان وينبع والجبيل، ستسهم في إضافة طاقة تكريرية بنحو 1.2 مليون برميل يوميا، أي 400 ألف برميل لكل محطة، لترتفع بذلك طاقة السعودية من التكرير إلى 3.6 مليون برميل يوميا، وهو ما يعني احتلال السعودية المرتبة الرابعة عالميا في تكرير البترول.
غير أن الاكتفاء السعودي من الديزل لم يتحقق ولن يتحقق من خلال المشاريع الحالية والجديدة للمصافي فحسب، بل هو أيضا نتيجة لبرامج ترشيد استهلاك الطاقة الجاري العمل عليها. وتشير التقديرات إلى أن الاستهلاك المحلي من الديزل، على سبيل المثال، تراجع من 3 ملايين برميل يوميا إلى 2.2 مليون برميل بنهاية 2013.
وأخيرا وليس آخرا، لا بد من القول إن الإنجاز السعودي بالتوقف عن استيراد أحد أهم مشتقات النفط في العالم جاء بهدوء، إذ لم تواكبه ضجة إعلامية أو اقتصادية. فالجهات المعنية بالأمر لم تعلن النبأ بشكل رسمي، وإنما أبلغت البائعين الآسيويين أنها ستتوقف عن الاستيراد في المرحلة الراهنة. وهذا، بالطبع، ينسجم مع السياسة السعودية المتبعة دوما في مجال التعامل مع أخبار الطاقة، القاضية بالمضي قدما ولكن بهدوء. وخير دليل على ذلك رد الفعل الهادئ على التقارير التي تحدثت عن أن السعودية ستخسر موقعها كأكبر منتج للنفط في العالم بسبب الوقود الأحفوري أو الصخري المكتشف حديثا في أميركا، أو بسبب تنامي الاستهلاك المحلي.



أخضر الشابات يدشن معسكر جدة

معسكر الأخضر يستمر حتى 21 فبراير (الشرق الأوسط)
معسكر الأخضر يستمر حتى 21 فبراير (الشرق الأوسط)
TT

أخضر الشابات يدشن معسكر جدة

معسكر الأخضر يستمر حتى 21 فبراير (الشرق الأوسط)
معسكر الأخضر يستمر حتى 21 فبراير (الشرق الأوسط)

دشّن المنتخب السعودي للشابات تحت 20 عاماً، الخميس، معسكره الإعدادي في مدينة جدة، والذي يستمر حتى 21 فبراير (شباط)، وذلك ضمن خطة إعداد متكاملة تهدف إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية وتعزيز حضور منتخبات الفئات السنية في المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا المعسكر ضمن استراتيجية الاتحاد السعودي لكرة القدم لتطوير كرة القدم النسائية، عبر الاستثمار في المواهب الشابة وصقل قدراتهن، بما يسهم في بناء قاعدة قوية تدعم مستقبل المنتخبات الوطنية.

واختار الجهاز الفني 24 لاعبة للانضمام إلى المعسكر: ديمه شيخ، الجوهرة تركي، سارا نايف، ليان أمير، أسيل أحمد، تولين الغامدي، مودة المغربي، ماريا باغفار، جوان النصار، مها البدراني، ريم شادي، ميرال داغستاني، جود العمودي، لولو عبد الله، لمى ثامر، ريماس أحمد، زهرة طالب، دانة الضحيان، ياسمين مليباري، زينب رضا، لمار وائل، هبة أوهاشي، ملكوت السالم، وكنزي علاء.

ويشمل البرنامج التدريبي حصصاً فنية وتكتيكية مكثفة، إضافة إلى تدريبات بدنية مخصصة، مع التركيز على رفع مستوى الانسجام والعمل الجماعي بين اللاعبات، وتهيئة المنتخب استعداداً للاستحقاقات المقبلة.


أودوبير جناح توتنهام يغيب عن الملاعب بسبب تمزق في الرباط الصليبي

لاعب توتنهام الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي (رويترز)
لاعب توتنهام الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي (رويترز)
TT

أودوبير جناح توتنهام يغيب عن الملاعب بسبب تمزق في الرباط الصليبي

لاعب توتنهام الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي (رويترز)
لاعب توتنهام الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي (رويترز)

أعلن توتنهام هوتسبير، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الجناح الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي، بعدما اضطر لمغادرة الملعب في خسارة فريقه 2-1 أمام ضيفه نيوكاسل يونايتد، يوم الثلاثاء.

وقال توتنهام، الذي أقال مدربه توماس فرانك، أمس (الأربعاء)، بعد 8 مباريات دون فوز في الدوري، إن أودوبير (21 عاماً) سيخضع لجراحة.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أنه قد يغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

وأضاف النادي، في بيان: «نؤكد تعرض ويلسون أودوبير لتمزق في الرباط الصليبي لركبته اليسرى».

ويعاني النادي، الذي يتقدم بفارق 5 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، من إصابات عديدة هذا الموسم.

وتشمل قائمة الغائبين الطويلة؛ المهاجم ريتشارليسون و3 مدافعين، وبعض لاعبي الوسط، منهم جيمس ماديسون، ورودريجو بنتانكور، ولوكاس بيرجفال.

وانتقد القائد كريستيان روميرو تشكيلة النادي الهزيلة، في منشور على «إنستغرام»، في وقت سابق من هذا الشهر.

ويستضيف توتنهام، الذي يحتل المركز 16، آرسنال المتصدر في 22 فبراير (شباط).


«الدوري السعودي»: «ضمك» يتجاوز «التعاون» ويحقق ثاني انتصاراته

«ضمك» عاد لدائرة الانتصارات بفوز ثمين أمام «التعاون» (تصوير: عدنان مهدلي)
«ضمك» عاد لدائرة الانتصارات بفوز ثمين أمام «التعاون» (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

«الدوري السعودي»: «ضمك» يتجاوز «التعاون» ويحقق ثاني انتصاراته

«ضمك» عاد لدائرة الانتصارات بفوز ثمين أمام «التعاون» (تصوير: عدنان مهدلي)
«ضمك» عاد لدائرة الانتصارات بفوز ثمين أمام «التعاون» (تصوير: عدنان مهدلي)

سجل ياكو ميتي هدفاً في كل شوط ليقود «ضمك» إلى قلب النتيجة والفوز 2-1 على ضيفه «التعاون»، ليحقق صاحب الأرض فوزه الثاني، هذا الموسم، في «الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين»، اليوم الخميس.

وبهذه النتيجة رفع «ضمك» رصيده إلى 15 نقطة، من 21 مباراة ليبتعد عن منطقة الهبوط بفارق 3 نقاط.

وتعرّض «التعاون» للهزيمة الثالثة في آخِر 5 مباريات، ليتجمّد رصيده عند 39 نقطة في المركز الخامس.

وبدا أن سلسلة النتائج السلبية ستتواصل لصاحب الأرض، بعدما استقبل هدفاً مبكراً من بيل لاعب «التعاون»، الذي منح الفريق الزائر التقدم في الدقيقة 14 بتسديدة مباشرة بعد تمريرة منخفضة من زميله مارين بيتكوف.

لكن ميتي أدرك التعادل في الدقيقة 34، بعدما سيطر على تمريرة طويلة من رياض شراحيلي خلف دفاع «التعاون»، وأطلق تسديدة قوية في الزاوية الضيقة.

وزادت خطورة «ضمك» بعد نهاية الاستراحة، لكن الحارس مايلسون أبقى على آمال فريقه في المباراة، بعدما أبعد تسديدة محمد الصلخدي من الزاوية الضيقة ثم تصدّى لمحاولة ميتي من داخل منطقة الجزاء.

لكن محاولات ميتي استمرت، ونجح في الإفلات من الرقابة ليسجل هدف الفوز بضربة رأس بعد تمريرة عرضية من ضاري العنزي قبل 8 دقائق من النهاية.